استاد الدوحة
كاريكاتير

الدحيل بلغ دور الـ16 وحظوظ وافرة للسد والريان والغرافة.. هل يتكرر إنجاز الزعيم الآسيوي؟

المصدر: عبدالمجيد آيت الكزار

img
  • قبل 6 شهر
  • Sun 01 April 2018
  • 10:39 AM
  • eye 453

يبدو جليا أن النتائج التي تحققها الأندية القطرية الأربعة الدحيل والسد والريان والغرافة في النسخة الحالية من المسابقة القارية والمستويات الفنية التي تقدمها فيها قد أحيت الآمال في إمكانية صعود الكرة القطرية إلى منصة التتويج وإحراز اللقب للمرة الثالثة في تاريخها.

ويسود الشارع الرياضي القطري تفاؤل مهم يجعله يمني النفس في أن يتكرر الإنجاز القاري بعدما كان «الزعيم» السداوي قد حققه عامي 1989 و2011، لاسيما أن الدحيل بات منذ الجولة الماضية أول فريق يضمن رسميا التأهل في كل المجموعات الثماني عن غرب وشرق القارة إلى دور الـ16 كما أن مواطنيه الثلاثة يتوافرون على حظوظ وافرة في النسج على المنوال ذاته بعبورهم الناجح لحاجز دور المجموعات.

ولكن الطموح كما سلف الذكر ولاسيما عند المهتمين والمحللين الفنيين والجماهير المحلية لا يتوقف عند لعب أدوار متقدمة وإنما الذهاب إلى حد المنافسة على اللقب والتتويج به.

 

الدحيل.. مرشح قوي جداً لهذه الأسباب!

ينفرد الدحيل المتوج حديثا باللقب المحلي وقبل أن يستضيف على أرضه الوحدة الإماراتي صاحب المركز الرابع والأخير بكونه الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة وحصد 12 نقطة بعد إجراء أربع جولات بعدما فاز على كل من ضيفه  ذوب آهن الإيراني 3 - 1 ومضيفه الوحدة 3 - 2 وضيفه لوكوموتيف طشقند الأوزبكي 3 - 2 قبل أن يجدد فوزه عليه 2 - 1 خارج أرضه.   

ومنطقيا، ما يحققه الدحيل آسيويا لم يفاجئ الشارع الرياضي كثيرا لكونه بات في طليعة الأندية القطرية التي يمكن الرهان عليها في المنافسة على اللقب القاري عطفا على أنه يتوافر على مجموعة قوية من اللاعبين المحليين والمحترفين الأجانب ولاسيما في الناحية الهجومية التي يبرز فيها المغربي يوسف العربي هداف الدوري الموسم الماضي برصيد 24 هدفا ومتصدره أيضا بالموسم الحالي برصيد 26 هدفا والتونسي يوسف المساكني الذي يحتل المركز الثاني برصيد 25 هدفا، كما أنه من أكثر الأندية استقرارا في هذا الجانب بالإضافة إلى الجانب الفني حيث يستمر المدرب الجزائري جمال بالماضي في قيادته.

وفي الحقيقة، فإن الدحيل أو لخويا سابقا قد أسس منذ البداية ليس لتقلد الريادة محليا وإنما لكي يعزز فرص الكرة القطرية في المسابقات الخارجية وعلى رأسها دوري أبطال آسيا بحكم الامتيازات والإمكانيات الكبيرة جدا التي وفرت له.

وهذا الطموح المشروع بات ملحا، لاسيما أن الفريق بات يتوافر أيضا على عامل الخبرة القارية التي يكتسبها عطفا على مشاركاته في المسابقة القارية سنويا باستمرار منذ عام 2012 وبلغ فيها عامي 2013 و2015 الدور ربع النهائي وعامي 2016 و2017 دور الـ16.

 

الزعيم.. كل شيء ممكن

يحافظ السد على سبق مهم جدا أمام باقي الأندية القطرية في دوري ابطال آسيا كونه الوحيد فقط بينهم من استطاع أن يحقق إنجاز التتويج باللقب القاري وفي مناسبتين.

ومنذ إنجازه القاري الثاني عام 2011 والذي فتح له أبواب العالمية حيث إنه أهله للمشاركة في كأس العالم للأندية 2011 التي احتل فيها المركز الثالث والزعيم يحاول تكراره إلا أن أفضل ما حققه بعد ذلك هو بلوغ الدور ربع النهائي عام 2014 علما بأنه غاب عن نسختي 2012 و2013 بينما خرج من دور الـ16 عام 2015 والتصفيات التأهيلية الثالثة عامي 2016 و2017.

ويقدم الزعيم في منافسات المجموعة الثالثة بالنسخة الحالية مستويات مميزة، حيث إنه حقق ثلاثة انتصارات مقابل خسارة غير أنها لم تقلل في حظوظ بلوغه دور الـ16 أولا قبل المنافسة على الذهاب بعيدا في المسابقة التي تضعه تاريخيا بين كبار القارة.

وكان الزعيم قد فاز على كل من الوصل الإماراتي 2 - 1 وبيرسبوليس الإيراني 3 - 1 قبل أن يسقط بفخ الخسارة أمام ناساف كارشي الأوزبكي بهدف دون رد غير أنه سرعان ما استعاد توازنه على حسابه في مباراة الجولة الرابعة بينهما وأكرم وفادته برباعية نظيفة ليعتلي الصدارة برصيد 9 نقاط متقدما بفارق الأهداف على بيرسبوليس و3 نقاط على ناساف، بينما يتذيل الوصل المجموعة بلا رصيد!.

السد وبعدما اكتفى بالوصافة خلف الدحيل في الصراع الذي دار بينهما حول لقب الدوري المحلي يصب تركيزه حاليا على المسابقة القارية التي يريد أن يستعيد الإنجاز الكبير الذي حققه فيها بالمنافسة على لقبها مجددا.

ولكن قبل ذلك يجب أولا أن يخرج من دور المجموعات ببطاقة التأهل لدور الـ16 وهذا يمر أولا عبر الفوز غدا على ضيفه الوصل وانتظار ما سوف تسفر عنه المباراة الثانية بالمجموعة بين ناساف كارشي وبيرسبوليس.

غير أن كل المؤشرات تدعم أن الزعيم الطامح الى الذهاب بعيدا قاريا يتوافر على الإمكانيات والمؤهلات المطلوبة فنيا بقيادة المدرب البرتغالي جوزفالدو فيريرا وبشريا حيث إنه استمر في وضع الثقة في محترفيه الأجانب ولم يغير أي أحد منهم هذا الموسم ويقودهم لاعب الوسط الإسباني الشهير عالميا تشافي ولاسيما أنه تمسك بدوره بالاستقرار في الجانبين بالإضافة إلى أنه دعم صفوفه في فترة الانتقالات الشتوية بالمهاجم الموهوب أكرم عفيف واستعاد الظهير الأيسر المتميز عبدالكريم حسن والظهير الأيمن حامد إسماعيل الذين يقدمون مستويات كبيرة في صفوفه.

 

الرهيب والفهود.. دور الـ16 أولاً

إذا كان من طموح للغرافة والريان في النسخة الحالية من دوري أبطال آسيا فإنه التأهل إلى دور الـ16 أولا أكثر من أي شيء آخر حيث إن الفهود كانوا قد غابوا عنها في الأعوام الأربعة الماضية بينما لم يسبق للرهيب أن نجح في عبور دور المجموعات في كل مشاركاته السابقة بالمسابقة وعددها 8!.

الفريقان معا لديهما كل الحظوظ في تخطي حاجز دور المجموعات بنجاح حيث إن الفهود يحتلون المركز الثاني في المجموعة الأولى برصيد 5 نقاط خلف الأهلي السعودي المتصدر برصيد 8 نقاط وبفارق الأهداف أمام الجزيرة الإماراتي الذي يقابلونه بعد غد على ملعب ثاني بن جاسم في الجولة الخامسة، بينما يحتل تركتور سازي تبريز الإيراني المركز الرابع والأخير بنقطتين.

ويحتل الريان المركز الثاني في المجموعة الرابعة خلف استقلال طهران الذي سيواجهه غدا بالعاصمة الإيرانية حيث إنهما يتساويان في الرصيد ولكل واحد منهما 6 نقاط أمام العين الإماراتي برصيد 4 نقاط في المركز الثالث والهلال السعودي برصيد نقطتين في المركز الرابع.

التعليقات

مقالات
السابق التالي