استاد الدوحة
كاريكاتير

صفوف الأندية القطرية تكتمل تأهباً للجولة الخامسة من دوري أبطال آسيا.. تباين تأثيرات فترة التوقف على التحضيرات للمهمة القارية

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 8 شهر
  • Sat 31 March 2018
  • 10:40 AM
  • eye 428

التأمت صفوف الأندية القطرية الأربعة المشاركة في النسخة الحالية من دوري أبطال آسيا بعدما استعادت الفرق لاعبيها الدوليين الذين ارتبطوا بالمنتخبات الوطنية خلال فترة التوقف الأخيرة المدرجة على أجندة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ما بين التاسع عشر وحتى السابع والعشرين من شهر مارس.. وسط تأثيرات متباينة على التحضيرات لخوض الجولة الخامسة من منافسات دور المجموعات من البطولة القارية والتي تحظى بأهمية بالغة للممثلينا الأربعة ما بين تأمين التأهل الى الدور ثمن النهائي بالنسبة لثلاثة فرق تسعى للنسج على ذات منوال الدحيل الذي ضمن العبور الى الدور الموالي وبات يتطلع الى ضمان صدارة مجموعته الثانية.

بعض الفرق عانت كثيراً بسبب غياب عدد كبير من لاعبيها الذين ارتبطوا بالمنتخبات الوطنية على غرار السد الذي لم يستطع إجراء حصص تدريبية فعلية بعدما احتجب عنه سبعة عشر لاعبا (أحد عشر لاعبا منهم يدخلون حسابات التشكيلات الاساسية) والأمر نفسه ينسحب على الدحيل الذي فقد ايضاً عدداً لا بأس به من العناصر خصوصا تلك التي التحقت بالعنابيين الأول والاولمبي.. وكذلك الأمر بالنسبة للغرافة الذي غاب عنه ستة لاعبين اساسيين (خمسة منهم في صفوف العنابي في الصداقة) بالإضافة الى نجم المنتخب الإيراني مهدي تارمي، فيما لم يكن التأثير بالنسبة للريان بذات الحجم على اعتبار أنه لم يغب عن الرهيب سوى لاعب واحد وهو الظهير الايمن محمد علاء الملتحق بصفوف المنتخب الأول.

 

السد استعاد فريقاً كاملاً

السد كان الأكثر تأثراً بغياب لاعبيه الملتحقين بالمنتخبات خصوصا القطرية (العنابيين الأول والاولمبي) بالإضافة الى نجميه الإيراني مرتضى كنجي والجزائري بغداد بونجاح، ناهيك عن الإصابة التي تعرض لها بوعلام خوخي وحرمته من التدرب خلال الفترة الماضية، الامر الذي جعل من تدريبات الفريق خلال فترة التوقف غير مجدية بالنسبة للتحضيرات الفعلية للمنافسة القارية.. وبالتالي فإن التدريبات الحقيقية لعيال الذيب ربما تكون قد بدأت منذ الخميس وعرفت الاكتمال امس الجمعة بدخول كنجي وبونجاح مع المجموعة لبدء الاستعداد للمواجهة التي تبدو في غاية الأهمية أمام الوصل الإماراتي التي ينشد فيها الفريق الانتصار من أجل ضمان التأهل بنسبة كبيرة جداً، في حين أن أي نتيجة أخرى قد تدخل الفريق في حسابات معقدة قبل الجولة الاخيرة.

عزاء السد ربما في التألق اللافت لعديد لاعبيه الدوليين خصوصا الذين شاركوا العنابي في بطولة الصداقة التي توج اكرم عفيف هدافا لها وقدم فيها عبدالكريم حسن وحسن الهيدوس وبيدرو وسعد الشيب مستويات راقية، في حين واصل بغداد بونجاح التوهج بظهور لافت مع محاربي الصحراء في الوديتين أمام تنزانيا وإيران.. املا في ان يكون تألق هؤلاء دافعا نحو تأمين التفوق على الوصل كما في لقاء الذهاب الذي جرى هناك في الإمارات.

 

الدحيل يلتئم لمواصلة التألق

بدا التوقف بالنسبة للدحيل فرصة لالتقاط الأنفاس خلال سلسلة مثالية يقدمها أشبال المدرب الجزائري جمال بلماضي الذي وجد الفرصة من أجل الموازنة بين فترات الراحة التي منحت للاعبين غير المرتبطين بالمنتخبات الوطنية قبل معاودة التدريبات الجماعية بعد عودة العناصر الدولية رغم تأثر الفريق بغياب عدد لا بأس به من اللاعبين الملتحقين بصفوف المنتخبات الوطنية القطرية وكذلك النجم يوسف المساكني الذي تعرض لإصابة حرمته من التواجد مع منتخب تونس وإن التحق الرجل بالتدريبات قبل المباراة الثانية، بيد انه لا يبدو بكامل الجهوزية على الأقل خلال المواجهة القارية المقبلة.

الدوليون انتظموا بصفوف الدحيل منذ الخميس وبدأت التدريبات الفعلية منذ الجمعة بحثاً عن مواصلة الأرقام القياسية المحلية والقارية بمواصلة الانتصارات والنتائج الإيجابية تعويلا على كتيبة كبيرة من اللاعبين المميزين الذين أثبتوا علو كعبهم مع العنابي في الصداقة على غرار افضل لاعب في البطولة بسام الراوي وكذلك المعز علي وكريم بوضياف وإسماعيل محمد.

 

توهج تارمي يدعم الفهود

الغرافة تأثر بفترة التوقف بعد المستجدات التي طرأت على قائمة العنابي الأخيرة المدعوة للصداقة والتي عرفت تواجد خمسة لاعبين، هم عبدالعزيز حاتم، يوسف حسن، احمد علاء، عاصم مادبو، مؤيد حسن، في حين التحق مهدي تارمي بصفوف المنتخب الإيراني خلال فترة التوقف، وهو الامر الذي يمكن القول بأنه كان نافعا للفهود على اعتبار ان تارمي الذي كان يعاني من إصابة غيبته عن المواجهة الأخيرة في دوري نجوم QNB أمام العربي ثم غاب عن مواجهة منتخب بلاده الأولى امام تونس خلال فترة التوقف، استعاد كامل عافيته في المباراة الثانية أمام الجزائر وظهر بشكل لافت وسجل هدفاً من هدفي المنتخب الإيراني في المباراة، ما يعني ان توهج تارمي سيكون خير عون للغرافة في المواجهة المصيرية امام الجزيرة الإماراتي التي ستقام هنا في الدوحة والتي سيكون الفوز فيها كافيا لتأمين عبور الفهود الى الدور ثمن النهائي من البطولة القارية.

المرحلة المقبلة ستكون مهمة وحاسمة للغرافة سواء على مستوى دوري ابطال اسيا او على مستوى دوري نجوم QNB لحسم المربع.. وبالتالي فقد وضع المدرب بولنت في حساباته هذا الامر من خلال الموازنة بين فترات الراحة الممنوحة للاعبين والعودة للتدريبات حتى تكون المجموعة على أهبة الاستعداد لخوض مباراتين هامتين خلال خمسة ايام على الواجهتين القارية والمحلية.

 

الريان الأقل تأثراً بالتوقف

لم يتأثر الريان بفترة التوقف المدرجة على أجندة الاتحاد الدولي خلال الشهر الحالي بعدما احتفظ بكل لاعبيه الذين يعتمد عليهم المدرب الدانماركي مايكل لاودروب في التشكيلات الاساسية باستثناء محمد علاء الملتحق بصفوف المنتخب الاول الذي شارك في بطولة الصداقة الدولية التي اقيمت في مدينة البصرة العراقية.. فالمحترفون لم تتم دعوتهم لصفوف منتخبات بلادهم وبالتالي خاض الفريق التدريبات بعد فترة الراحة التي منحهم إياها الجهاز الفني بالشكل الاعتيادي، وكان من الضرورة تأمين مباراة ودية خلال الفترة الماضية من أجل الحفاظ على المنسوب اللياقي فخاض الفريق تجربة امام الوكرة الذي يستعد للمباراة الفاصلة على الصعود انتهت بانتصار رياني عريض بخماسية نظيفة اطمأن خلالها المدرب على جهوزية لاعبيه قبيل المباراة المهمة امام الاستقلال الإيراني في طهران يوم الإثنين.

الريان سيغادر الدوحة صباح غد الى طهران على ان يخوض المران الرئيسي هناك على استاد ازادي الذي سيستضيف المباراة املا في العودة بنتيجة ايجابية تعزز مساعي التأهل التاريخي الى الدور ثمن النهائي من البطولة القارية.

التعليقات

مقالات
السابق التالي