استاد الدوحة
كاريكاتير

بعد تجربة نصف الموسم الحالي.. الصعود لكأس آسيا.. هل يكون تأشيرة استمرار اللاعب اليمني؟

المصدر: نزار عجيب

img
  • قبل 8 شهر
  • Fri 30 March 2018
  • 9:55 AM
  • eye 569

جاءت تجربة اعتماد تسجيل اللاعب اليمني ليعامل كلاعب مقيم خلال الانتقالات الشتوية الماضية لتمنح اضافة لبعض الفرق خاصة التي كانت تعاني في منطقة الهبوط او التي تتواجد في وسط الترتيب, وكانت اللجنة التنفيذية لاتحاد الكرة قد اعتمدت قراراً يسمح أولاً لأندية الدرجة الأولى بتسجيل لاعب واحد فقط من حاملي الجنسية اليمنية كلاعب مقيم ضمن صفوف الفريق الأول أو فئة تحت 23 عاما، إضافة إلى عدد اللاعبين المقيمين المسموح به ليصبح العدد 7 لاعبين بدلاً من 6 لاعبين ضمن كشف الـ23 لاعبا، ثم السماح لأندية الدرجة الثانية بتسجيل لاعب واحد فقط من حاملي الجنسية اليمنية كلاعب مقيم ضمن صفوف الفريق الأول إضافة إلى عدد اللاعبين المقيمين المسموح به ليصبح العدد 4 لاعبين بدلاً من 3 لاعبين ضمن قائمة الـ26 لاعبا ثم تسجيل اللاعب اليمني حتى نهاية الموسم.

 

مساعدة المنتخب اليمني

نبعت الفكرة في الاصل بهدف مساعدة المنتخب اليمني الذي كان يقيم تجمعاته لخوض تصفيات كأس اسيا وبطولة كأس الخليج في الدوحة, ولكن لاعبي المنتخب كانوا بلا اندية تقريبا في ظل توقف منافسات الدوري اليمني نتيجة الظروف التي تمر بها البلاد, وعندما كان المنتخب اليمني ينافس على بطاقة الصعود الى كأس اسيا بالامارات لاول مرة جاء القرار باعتماد معاملة اللاعب اليمني كمقيم لتعطي الجهاز الفني للمنتخب فرصة ذهبية حتى يستعيد اللاعبون لياقتهم ويكونوا في حالة جاهزية بدنية وفنية بعد ان كانوا بعيدين عن الاجواء التنافسية.

تلك الخطوة من قبل الاتحاد القطري لكرة القدم وجدت الاشادة الكبيرة, وبخلاف ان اتحاد الكرة وفر المعسكرات للمنتخب اليمني الذي كان يتواجد في الدوحة معظم اوقات السنة, جاء قرار معاملة اللاعب اليمني كمقيم في الاندية حتى نهاية الموسم الحالي ليساعد في اعداد المنتخب الذي ضمن الوصول الى نهائيات كأس اسيا العام المقبل في الامارات لاول مرة في تاريخه.

وربما يكون التطلع في المستقبل لاستمرار التجربة بعد صعود المنتخب اليمني لنهائيات كأس اسيا وهو الذي سيحتاج الى اعداد اخر لخوض النهائيات ولابد ان ينشط لاعبوه في دوري قوي يوفر لهم فرصة اللعب والاحتكاك باستمرار حتى يكون المنتخب في حالة جاهزية افضل للنهائيات القارية التي تنتظره فيها مباريات قوية مع منتخبات لها وزنها وتعيش حالة من الاستقرار الفني.

 

الاستفادة الفنية للأندية من التجربة

الشق الثاني من التجربة يتركز حول مدى الفائدة الفنية التي جنتها الاندية القطرية من اعتمادها للاعب اليمني ليكون بين صفوفها, ونجد هنا ان الاندية التي قامت بقيد اللاعب اليمني هي التي كانت تلعب في وسط الترتيب او التي كانت تتواجد في دائرة الهبوط والتي وجدت في القرار فرصة لتدعيم صفوفها من اجل محاولة الهروب من الدائرة والتهديد الذي كان يلحق بها.

وكانت التجربة من خلال تواجد بعض اللاعبين في اندية السيلية والخريطيات والعربي والاهلي والمرخية مفيدة بالتأكيد وتتطلع الاندية ربما لاستمرار التجربة في الموسم المقبل خاصة ان بعض الاندية لم تستطع قيد لاعب يمني في صفوفها بسبب ضيق الوقت وعدم مناسبة بعض العناصر للمراكز التي تحتاج الى تدعيمها, ولكن ربما اذا استمرت التجربة قد تستطيع ان تجد ضالتها في عنصر جديد يدعمها من بداية الموسم القادم.

وكان ابرز اللاعبين الذين تواجدوا في دوري النجوم بالموسم الحالي علاء الصاصي مع السيلية ومدير عبدربه مع النادي العربي وعمار حمصان مع نادي المرخية، اضافة الى احمد الحيفي مع نادي الخريطيات, ومحمد بارويس مع نادي الخريطيات, وفي حال استمرار التجربة قد تبرز اسماء جديدة في الموسم القادم, خاصة ان مدرب المنتخب اليمني الحالي قد يبحث عن ضم اسماء جديدة في الفترة القادمة التي تسبق خوض نهائيات كأس اسيا في الامارات, وتبدو الفرصة امامه متاحة في ظل وجود فاصل زمني طويل قبل انطلاق البطولة القارية القادمة.

التجربة في مجملها ربطها اتحاد الكرة بنهاية الموسم الحالي, وقد يكون هنالك مجال لمناقشتها, وسيخرج القرار الرسمي قريباً من اتحاد الكرة سواء بالموافقة على تمديد العمل بقرار السماح للاعب اليمني باللعب كمقيم من عدمه، لكنه بصورة عامة تحتاج التجربة دراسة مستفيضة من واقع ما افرزته هذا الموسم، حتى وإن كانت غالبية الأندية مع القرار لكن في النهاية يبقى القرار عند اتحاد الكرة.

التعليقات

مقالات
السابق التالي