استاد الدوحة
كاريكاتير

التغيير الفني خيار الأندية المتعثرة للبقاء.. مدربو الإنقاذ.. من حقق منهم الهدف المأمول ومن أخفق؟

المصدر: عبدالمجيد آيت الكزار

img
  • قبل 8 شهر
  • Thu 29 March 2018
  • 9:40 AM
  • eye 545

راهنت الأندية المتعثرة بدوري نجوم QNB للموسم الرياضي 2017 - 2018 التي واجهت خطر الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية على تغيير مدربيها واعتبرته من الحلول المهمة جدا في الابتعاد عنه وبلوغ بر النجاة بتحقيق هدف البقاء.

ومن البديهي أن التغيير الفني قد أعطى أكله بالنسبة لبعض الأندية التي استفادت منه في الابتعاد والخروج من منطقة الخطر وضمان البقاء رسميا كالعربي ونادي قطر والخور، بينما البعض الآخر لم يحصد منه النتيجة المتوخاة ولم يسهم في حل أزمة نتائجه وإنما تواصلت إلى أن انتهى به المصير للهبوط الرسمي كما هو الحال بالنسبة للمرخية أو بات مستقبله بدوري «الأضواء» في خطر كما هو الحال بالنسبة للخريطيات الذي تأكد نهائيا أن بقاءه أصبح معلقا بنتيجة المباراة الفاصلة التي سيخوضها لاحقا أمام الوكرة الذي ضمن احتلال المركز الثاني بدوري الدرجة الثانية حيث إنه يتوجب عليه الفوز من أجل نيل شهادة البقاء بدوري نجوم QNB.

 

أندية النصف الثاني شملها التغيير

لم تتأخر ملامح الأندية المتعثرة التي ستخوض فيما بينها الصراع من أجل البقاء في الظهور مبكرا فبدأت في تشكيل منطقة المهددين بالهبوط التي أخذت في الاتساع بانزلاق المزيد من الأندية التي أخفقت في تحقيق النتائج الإيجابية إليها لتشمل حوالي نصف أندية مسابقة الدوري وهي الأهلي والعربي ونادي قطر والخور والخريطيات والمرخية، بينما النصف الثاني الذي لم يكن معنيا من قريب أو بعيد بصراع أسفل الترتيب كان جزء منه كان مهمته الرئيسية هي المنافسة على اللقب وكان الأمر يتعلق بكل من الدحيل والسد والريان بينما الجزء الثاني كان طموحه التواجد بالمربع الذهبي وتعلق الأمر بكل من السيلية والغرافة وأم صلال.

وقبل أن يصل دوري نجوم QNB إلى منتصف طريقه وينقضي قسمه الأول (مرحلة الذهاب) كانت حملة تغيير مدربي أندية أسفل الترتيب قد بدأت فعلا، حيث إن إقالة مدرب وتعيين آخر بدله كان أسرع القرارات التي تلجأ إليها إدارات الأندية في سعيها نحو إيجاد حل لأزمة النتائج التي تعصف بمصيرها وتهدد استمرارها بالدرجة الأولى.

واستمرت تنحية المدربين الذين عانت أنديتهم في المنافسة على ضمان البقاء والابتعاد عن شبح الهبوط الذي هدد بقاءها وتواصلت حتى بعد بداية القسم الثاني (مرحلة الإياب) واقترابه أيضا من نهايته.

وعلى الرغم من أن الأهلي رحل عنه المدرب الإسباني خواكين كاباروس الذي كان قد استهل الموسم الحالي تحت قيادته بعد انتهاء الجولة الحادية عشرة وحل محلها مواطنه خورخي بيريز دلكامبو الذي تولى زمام الأمور الفنية بدله إلا أن هذا التغيير يمكن اعتباره حالة خاصة لأن إدارته لم تتخذه بناء على رغبتها أو إرادتها في الوقت الذي كان فيه وإنما كان التغيير بطلب من المدرب ذاته الذي طلب إعفاءه من مهامه بسبب ظروفه العائلية بينما هي كانت متمسكة به وجددت ثقتها به في اكثر من مناسبة حتى في الفترات التي كان يعاني فيها العميد بسبب النتائج الضعيفة.

وبعيدا عن الأهلي وكاباروس الذي عوض بمواطنه خورخي الذي ضمن معه البقاء بصفة رسمية في أعقاب انتهاء منافسات الجولة التاسعة عشرة، فمن هم مدربو الإنقاذ الذين حققوا المأمول منهم بقيادة أنديتهم إلى البقاء ومن منهم أخفق في مهمته؟.

 

نجاح لوكا ومبارك وناصيف.. والسباعي في الانتظار

كان العربي والخور قد دشنا منذ الجولة الثامنة من الدوري الحالي مرحلة فنية جديدة حيث قاد الكرواتي لوكا بوناسيتش فريق الأحلام والتونسي ناصيف البياوي فريق الفرسان لأول مرة.

وجيء ببوناسيتش بديلا للمدرب التونسي قيس اليعقوبي فتسلم المدرب الكرواتي مسؤولية الإشراف على الفريق العرباوي وهو يحتل المركز التاسع برصيد 5 نقاط.

أما البياوي فقد عين مدربا للخور وهو يحتل المركز الحادي عشر ما قبل الأخير برصيد 4 نقاط كبديل للمدرب الفرنسي لوران بانيد الذي أقيل من تدريب الخور بعد أن قاده في ست مباريات، بينما كان المدرب المساعد بالخور قد قاده في المباراة التي خسر فيها أمام الدحيل 2 - 4 بالجولة السابعة.

وأصبح القطري عبداللـه مبارك مدربا لنادي قطر بعد إقالة المدرب الأرجنتيني غابرييل كالديرون عقب انتهاء منافسات الجولة التاسعة التي بلغ فيها رصيد الملك القطراوي 4 نقاط بالمركز الثاني عشر والأخير.

أما الخريطيات فقد أقال المدرب التونسي أحمد العجلاني بعد الجولة الرابعة عشرة التي وصل فيها «الصواعق» إلى المركز الحادي عشر برصيد 9 نقاط وعين بدله السوري ياسر السباعي.

وكان التونسي عادل السليمي آخر حلقة بمسلسل تغيير مدربي الأندية المتعثرة في تحقيق البقاء حيث إن إدارة المرخية تعاقدت معه بدلا من المدرب يوسف آدم عقب انتهاء منافسات الجولة السادسة عشرة التي احتل فيها المركز الثاني عشر برصيد 8 نقاط.

وسوف ينجح بوناسيتش ومبارك والبياوي في قيادة أنديتهم إلى ضمان البقاء رسميا بينما هبط المرخية علما بأن مدربه السليمي لا يتحمل المسؤولية لأنه حاول واجتهد غير أن الخطأ الجسيم الذي ارتكبته إدارته لمخالفتها نظام إشراك اللاعبين المقيمين والذي تسبب في خسارته بقرار من لجنة الانضباط لمباراته أمام الغرافة بثلاثية نظيفة رعم أنه فاز عليه 3 - 2 بالإضافة إلى خطأ سابق ارتكب في بداية الموسم بإشراك لاعب غير مؤهل أمام السد ليحول فوزه عليه 2 - 1 إلى خسارة إدارية بثلاثية نظيفة، من الأمور التي أسهمت في هبوطه وإلا لكان إلى غاية الآن يتمسك بأمله في البقاء.

أما الخريطيات بقيادة مدربه ياسر السباعي فقد انحصر أمل بقائه بالمباراة الفاصلة التي سيخوضها أمام الوكرة صاحب المركز الثاني في دوري الدرجة الثانية والتي يتوجب عليه الفوز فيها للاستمرار بدوري نجوم QNB.

التعليقات

مقالات
السابق التالي