استاد الدوحة
كاريكاتير

«التوقف الأخطر» فرصة أخيرة لإعادة ترتيب الأوراق 

المصدر: طارق العتريس

img
  • قبل 2 سنة
  • Sun 05 March 2017
  • 11:18 PM
  • eye 937

بعد شهر تقريبا ومع بداية ابريل القادم يدخل دوري النجوم المنعطف الاخير والاهم والاخطر في تاريخ مسابقة الدوري على الاطلاق والذي سيتحدد على اساس هذا المنعطف هوية بطل الدوري رسميا والذي سيمثل الكرة القطرية في مسابقة دوري ابطال اسيا الموسم القادم 2017 - 2018 ، وسيحدد ايضا هوية الاندية الاربعة الكبار داخل المربع والتي ستتنافس على لقب كأس قطر، وسيحدد ايضا وهو الاهم الفرق التي ستهبط الي دوري الدرجة الثانية في شكله الجديد الموسم القادم، بعد ان يتم إلغاء مشاركة ما يسمى بفرق الرديف، والتي لن تشارك مرة اخرى في الدوري المشترك المسمى بـ"غاز ليج".
وسيتم ايضا تحديد مصير المسابقة البديلة لفرق الرديف، الدوري المحتمل والذي سيطلق عليه الدوري الاولمبي، وهو المسمى الاعلامي الذي سنختاره للمسابقة الجديدة كونه سيجمع فرق اندية دوري النجوم تحت 23 سنة، كما هو متوقع.
ومن اجل هذا كله تكمن خطورة واهمية التوقف الاخير لدوري النجوم، والذي قد يمنح المدربين الفرصة لاعادة ترتيب الاوراق سريعا من اجل العودة لانهاء الدوري بأخطر الجولات، وهي جولات الحسم الثلاث التي سيتم من خلالها وضع النقاط فوق الحروف، وسيتم من خلالها ايضا تحديد مصير الاندية التي ستهبط وتحديد مصير الاندية التي سيتم دمجها ام لا، وتحديد ايضا مصير بعض المدربين، من سيرحل ومن سيبقى وكذلك تحديد مصير بعض المحترفين الاجانب، من سيرحل ومن سيبقى.
وفي هذا التقرير سنحاول تقديم قراءة حول اهمية التوقف، ومن سيستفيد منه ومن سيتضرر منه، وهل حقا سيكون هو التوقف الاهم والاخطر لاندية دوري نجوم قطر؟!.
*/********
حساباتهم معقدة..
الوكرة ومعيذر والشحانية في مأزق حقيقي 
بعد انتهاء مباريات الجولة الثالثة والعشرين، من المتوقع ان يمنح المدربون لاعبيهم فترة راحة قد تطول او تقصر ولكنها ستكون بلاشك راحة ايجابية من اجل التقاط الانفاس اولا ومن اجل اعادة تأهيل اللاعبين المصابين ثانيا، ومن اجل اعادة ترتيب الاوراق، ودراسة الحسابات رقميا لمعرفة ما هو المطلوب تحقيقه من النقاط التسع الاخيرة لكل فريق، وتحديدا للفرق المتذيلة للترتيب وما يسبقها من اجل حساب النقاط المطلوبة التي تضمن البقاء في دوري المحترفين.
ومن خلال قراءة سريعة للفرق الثلاثة المهددة او بالاحرى الاقرب رقميا الى الهبوط وهي بالترتيب من الاسفل الى الاعلى، الوكرة الذي لا يملك برصيده سوى 14 نقطة، وسيلعب في الجولات المصيرية مع الخور وهو ايضا مهدد ثم مع ام صلال الذي يطمح لتحقيق المركز الخامس ثم السيلية الذي لايزال مهددا ولو بدرجة اقل.
ويأتي فريق معيذر بعد الوكرة الذي اصبح على حافة الهبوط رسميا، كونه لم يجمع سوى 16 نقطة وسيواجه في جولات تحديد المصير الثلاث السيلية ثم الخريطيات واخيرا مع الاهلي، ويبحث المنافسون الثلاثة ايضا عن الامان وتحسين الترتيب من اجل زيادة المكافأة المالية.
واخيرا، يأتي فريق الشحانية وهو في وضع صعب وليس افضل حالا من الوكرة او معيذر، حيث لا يملك سوى 17 نقطة فقط وسيلعب بالترتيب مع العربي الذي يبحث عن مركز افضل من ترتيبه الحالي بالمركز الثامن ثم الخور المهدد بخوض المباراة الفاصلة في حال اقامتها لان الـ21 نقطة التي بحوزته لا تسمن ولا تغني من جوع، ثم يلعب الشحانية مواجهة اخيرة امام لخويا التي قد تكون حاسمة للقب الدوري رسميا ولذا فهي مواجهة على الورق مستحيلة للشحانية.
وهذا هو حال الفرسان الثلاثة الاقرب للهبوط من واقع الارقام، وتأتي بعدهم الفرق الاقل في التهديد والخطورة وهي بالترتيب الخور (21 نقطة) والخريطيات (25) والسيلية (26) ثم العربي والاهلي ولكل منهما (27) نقطة، وهما في وضع افضل بعيدا عن الهبوط ولو خسر كلاهما في المباريات الثلاث الاخيرة سيتوقف رصيدهما عند 27 نقطة، في المقابل سيكون اعلى سقف للنقاط يمكن للشحانية الوصول اليه هو 26 نقطة، واعلى سقف للنقاط لمعيذر 25 نقطة وللوكرة 23 نقطة.
ولذلك فاننا نعتبر ان المنعطف الاخير من الدوري في الجولات الثلاث الاخيرة سيكون صعبا للغاية امام الثلاثي الاخير الذي يسعى الى تجميل الصورة وتقديم افضل وداع لدوري النجوم.
****
الكلمة بيد الرهيب والفريق العسكري..
حسم اللقب ممكن قبل الوصول للمنعطف الأخير 
هل يحسم لقب الدوري قبل انتهاء الجولات الثلاث الاخيرة وعطفا على فارق النقاط بين لخويا والسد خاصة بعد ان تعثر الزعيم امام ام صلال بتعادل جاء بطعم الخسارة (وحقق لخويا الفوز الثمين على الخريطيات)، عاد الفارق (نقطتين فقط) 

ليتسع بشكل بسيط لصالح لخويا الذي استعاد الصدارة في توقيت مهم قبل التوقف الطويل والاخطر، 
واذا ما حاولنا استقراء خارطة الطريق نحولقب الدوري لفريق يلخويا والسد سنجد ان الطريق نظريا وعلى الورق ممهد بشكل افضل امام لخويا حيث تنتظره 3 مواجهات متوسطة القوة ( نظريا ) وسيبدأ باصعبها واخطرها امام فريق الجيش في الجولة ال 24 التي تنطلق مباشرة بعد التوقف، والتي سيسعى الفريق العسكري من خلالها الي تحقيق نتيجة للسمعة وللذكري وقد يعرقل مسيرة الفريق الاحمر نحومنصة التتويج، وفي حال نجاح لخويا تحقيقها بدون اية خسائرفان الطريق يصبح مفتوحا وربما مفروشا بالورود نحومنصة التتويج وحيث سيواجه لخويا الاهلي " الخطير " ثم الشحانية " الجريح " في اخر مشوار الدوري . 
وعلى العكس سنجد ان طريق السد سيكون محفوفا بالمخاطر بشكل غيرعادي اذا يتوجب عليه الا يخسر في اي من مواجهاته الثلاثة المتبقية والتي ستكون اولها امام الريان الباحث عن التعويض والثارمن خسارته في القسم الاول بالخماسية الشهيرة، ومن بعدها سيواجه السد فريق السيلية العنيد والمتحفز والباحث ايضا عن اي نقطة من اجل تاكيد بقائه في دوري النجوم، ثم يختتم الزعيم مبارياته بالدوري امام فريق الجيش وهي مواجهة ايضا ستكون محفوفة بالمخاطر للسداوي وايضا للجيش في اخر مبارياته بالدوري والتي قد تكون ايضات في اخر مواسمه قبل الدخول الى خطط الدمج المحتملة ولذا فان الجيش يبحث عن تحقيق نتيجة ايجابية وعدم الخسارة في نهاية الطريق وقبل الوداع بغض النظر عن المنافس الذي سيواجهه . 


معركة المربع !
الغرافة يبتعد والمركز الثالث بين الريان والجيش 
من هوالفريق الرابع الذى سيكمل عقد مربع الكبار " الذهبي " الذين يتنافسون على لقب كاس قطر هذا الموسم ؟
بعد ان ضمن لخويا والسد مكانهما ما بين الصدارة والوصافة، ويتنافس الريان والجيش معا على المركز الثالث وقد ضمن الريان تقريبا مكانه بين الاربعة الكبار وبينما لايزال فريق الجيش يطمح بتحقيق المركز الثالث ، وان بدا صعب المنال ولكنه ليس مستحيلا فالريان سيلعب بالترتيب مع السد ثم العربي ثم الخور وهي ثلاث مواجهات ليست سهلة وغير مضمون, وفي المقابل يلعب الجيش مع لخويا ثم الغرافة ثم السد وهي ايضا مواجهات لن تكون باي حال نزهة وتحتادج الي جهد وعمل كبير من اجل الفوز بنقاطها الثلاثة، ولذلك فان حسم المركز الثالث والرابع سيكون محكوما باحكام نتائج الريان والجيش في الجولات الثلاثة الاهم والاخطر لكلا الفريقين .
وياتي بعد ذلك حظوظ الغرافة التي تراجعت بشكل كبير بعد الخسارة المفاجئة التي تعرض لها الفريق امام السيلية وتوقف رصيد الفهود عند حدود الى 37 نقطة وبفارق 8 نقاط عن الجيش صاحب المركز الرابع، 
علي ذلك فان حظوظ الغرافة قد تضاءلت بشكل واضح لدخول المربع وحيث ينتظره 3 لقاءات صعبة وقوية، اولا مع ام صلال الفريق العنيد " معرقل " الكبار، ثم مع الجيش في مواجهة مباشرة للتاكيد هويه رابع المربع ، واخيرا مع الخريطيات الباحث عن تاكيد البقاء في دوري المحترفين .

سباق الهدافين يتواصل بين العربي وبنجاح 
بلاشك ستحسم الجولات الثلاثة الاخيرة هوية هداف الدوري بشكل رسمي بين المهاجمين الاقرب للفوز باللقب، في ظل غياب الهداف المواطن، هما المغربي الدولي يوسف العربي الذى يجمع برصيده 22 هدفا ويحتاج الي 5 اهداف فقط ليعادل رقم البرازيلي كليمرسون الهداف التاريخ لدوري النجوم والذى حققه في موسم 2008 مع نادي الغرافة ,
وفي المقابل فقد توقف رصيد بونجاح عند 21 هدف فقط، ولذا فان الثلاث جولات الاخيرة ستكون حاسمة اويتم اقتسام الجائزة في حال تعادل الاثنين برصيد الاهداف ويتكرر سيناريوالموسم الماضي عندما تساوى كل من تاباتا مهاجم الريان مع المغربي عبد الرزاق حمد الله مهاجم الجيش " الغائب " هذا الموسم بسبب الاصابة حيث سجل كل منهما 21هدف، 
ولكي نعرف فرصة كل من العربي وبونجاح في اقتناص اللقب ولابد ان نعرف من ماهي الفرق التي سيتواجهها كليهما, العربي سيواجه حارس الريان ودفاعة القوي ثم حارس السيلية المميز جوميس واخيرا حارس فريق الجيش, وبالمناسبة فقد سجل العربي في هاتريك في مرمي الشحانية بلقا ءالقسم الاول الذى انتهي للخويا 9-0 وفي المقابل سيواجه بونجاج حراس مرمي الريان والسيلية ثم الجيش وسجل بونجاح في لقاءات القسم الاول في مرمي الريان هاتريط باللقاء الذى فاز فيه السد 5-0، وسجل العربي في مرمي الاهلي هدف واحد وكذلك لم يسجل بونجاح فيمرمي الجيش ومرمي السيلية .


سباق الهدافين
اللاعب    رصيده الاهداف    المباريات المتبقية
يوسف العربي    22 هدف    الجيش، الاهلي، الشحانية
بغداد بونجاح     21 هدف    الريان، السيلية، الجيش

 

التعليقات

مقالات
السابق التالي