استاد الدوحة
كاريكاتير

عانوا طويلاً قبل تحقيق الهدف الأول.. الأهلي والعربي وقطر والخور يكسبون رهان البقاء

المصدر: عبدالمجيد آيت الكزار

img
  • قبل 8 شهر
  • Sun 25 March 2018
  • 9:43 AM
  • eye 603

في الوقت الذي هبط فيه المرخية رسميا من دوري نجوم QNB ورهن فيه الخريطيات استمراره به الموسم المقبل بضرورة الفوز على الوكرة صاحب المركز الثاني بدوري الدرجة الثانية في المباراة الفاصلة التي سوف تقام بينهما في الرابع عشر من شهر ابريل المقبل.. نجح الأهلي والعربي وقطر والخور في كسب رهان البقاء.

وكان المرخية قد خسر أخيرا تحدي البقاء الذي خاضه طويلا بعد أن تأكد نهائيا استمراره في المركز الثاني عشر والأخير إلى نهاية المسابقة إثر خسارته أمام بطل الدوري الدحيل 2 - 4 في الجولة الحادية والعشرين التي ضمن فيها الخريطيات لعب «الفاصلة».

وبالمقابل، كان التوفيق قد حالف أندية الأهلي والعربي وقطر والخور في الخروج من دوامة الهبوط التي انزلقت قسرا إليها بسبب سوء النتائج منذ البداية وتخطي محنتها التي جعلتها تعاني الأمرين لفترة طويلة وتنجح في بلوغ بر الأمان المطلق في آخر الجولات.

ويبقى طموح الأندية الناجية من الهبوط في الجولة الثانية والعشرين الأخيرة بعدما حققت هدفها الأول بضمان البقاء هو الفوز من أجل تحسين مراكزها والاستعداد للمشاركة في كأس الأمير 2018.

 

العميد.. أول الناجين

حسم الأهلي بقاءه رسميا في الجولة التاسعة عشرة إثر الفوز الثمين جدا الذي كان قد حققه على حساب الخريطيات 3 - 2 رافعا به رصيده إلى 22 نقطة ومكنه من الارتقاء إلى المركز السابع.

ولم يضف الفريق الأهلاوي في الجولتين الأخيرتين إلى رصيده أي نقطة بسبب تلقيه خسارتين أمام كل من المرخية 0 - 2 والسيلية 0 - 3 ليتوقف عداد انتصاراته عند 6 مقابل 4 تعادلات و11 خسارة.

وكان العميد الذي استهل الموسم تحت قيادة المدرب الإسباني خواكيم كاباروس الذي قاده إلى غاية نهاية القسم الأول (11 جولة) قبل أن ينفصل عنه بسبب ظروف عائلية، قد عانى من التفاوت وعدم الاستقرار في نتائجه، الأمر الذي جره للدخول في دائرة المهددين بالهبوط ولاسيما بالقسم الثاني الذي قاده فيه المدرب الإسباني خورخي دلكامبو.

ولكن الأهلي لم يفقد الأمل وأعاد ترميم صفوفه خصوصا بإجراء تغييرات مهمة بعقد محترفيه الأجانب ببداية الموسم عندما ضم المدافع السوري هادي المصري وصانع الألعاب التونسي ياسين الشيخاوي قبل أن يضم أيضا المهاجم التونسي حمزة يونس بالانتقالات الشتوية.

 

الأحلام.. انتفاضة قوية

تجددت معاناة العربي هذا الموسم بمسابقة الدوري إذ إنه واجه خطر الهبوط منذ توقيت مبكر قبل أن ينتفض ضد نتائجه السلبية ويعود بقوة في القسم الثاني بطريقة رائعة فاجأت حتى الشارع الرياضي.

وضمن الأحلام بقاءه رسميا بدوري نجوم QNB من بوابة مباراة «الديربي» التي فاز فيها على غريمه التقليدي الريان 3 - 1 في منافسات الجولة العشرين محققا فوزه الثالث على التوالي قبل أن يفوز في الجولة الحادية والعشرين على الغرافة صاحب المركز الرابع 3 - 1 ليواصل تسلق الدرجات ويحتل المركز السابع برصيد 24 نقطة حصدها من 6 انتصارات و6 تعادلات بينما كان قد تعرض إلى 9 هزائم.

ومن البديهي أن الصحوة القوية جدا التي يعيشها العربي ليست ضربة حظ وإنما نتيجة لعمل وجهد كبيرين اشترك في بذله جهازاه الإداري والفني بالإضافة إلى الدعم الجماهيري الذي حظي به في الأوقات الحرجة التي كان يمر منها.

وقد أسهم في خروج الأحلام من النفق المظلم التغيير الفني الذي شهده بتولي المدرب الكرواتي لوكا بوناسيتش المسؤولية بدلا من التونسي قيس اليعقوبي وضم محترفين جديدين في الانتقالات الشتوية، أبرزهم المهاجم الغاني كوامي كاريكاري القادم من المرخية بالإضافة إلى ارتفاع مستوى اللاعبين المحليين وفي مقدمتهم خلفان إبراهيم الذي عاد إلى التألق مجددا.

 

قطر.. نجح بالوطني

نجح نادي قطر في حسم الصراع الطويل والشاق الذي خاضه ضد خطر الهبوط الذي كان يهدده وتمكن من ضمان بقائه رسميا بدوري نجوم QNB بفضل الفوز الثمين جدا والمستحق الذي حققه على حساب الخور 2 - 0 في المباراة المهمة جدا التي جمعت بينهما في الجولة العشرين.

وكان ذلك الفوز الذي رفع به رصيده إلى 22 نقطة هو السادس له بالإضافة إلى 4 تعادلات قبل أن ينهزم في الجولة الماضية قبل التوقف أمام الخريطيات 2 - 3 ليرتفع عدد هزائمه إلى 11.

وكان «الملك» العائد هذا الموسم للعب بين الكبار بعدما نافس الموسم الماضي في دوري قطر غازليغ وحقق الصعود بفوزه في المباراة الفاصلة على الشحانية 1 – 0، يصنف في دائرة أقوى المرشحين للهبوط غير أنه شهد تحولات مهمة أسهمت في نجاته، أبرزها إعادة المدرب القطري عبدالـله مبارك إلى تدريب وقيادة الفريق بدلا من المدرب الأرجنتيني غابرييل كالديرون الذي تركه يحتل المركز الأخير برصيد 4 نقاط حصدها في 9 مباريات.

فنجح المدرب الوطني في التحدي الشاق بعدما طور ورفع مستوى الفريق القطراوي الذي تحسنت نتائجه مستفيدا أيضا من ضم ثلاثة محترفين أجانب ساعدوه في كسب الرهان الصعب ولاسيما المهاجم السوري أسامة أومري الذي كان له تأثير إيجابي جدا في انتصاراته.

 

الفرسان.. البقاء الصعب

انتظر الخور إلى غاية الجولة الحادية والعشرين ما قبل الأخيرة لكي يضمن بقاءه رسميا عقب فوزه الثمين جدا على وصيف بطل دوري نجوم QNB السد 1 - 0.

الفرسان بدورهم كانوا في عداد المهددين بالهبوط منذ الانطلاقة بسبب إخفاقهم في الحصول على النتائج الإيجابية الضرورية للتواجد في منطقة الأمان وهو أمر لم يكن مستبعدا ولم يفاجئ الشارع الرياضي كثيرا عطفا على أنه نفس الدور الذي دأب على تأديته منذ عدة مواسم.

وقد تكشفت معاناة الخور مبكرا بقيادة المدرب الفرنسي لوران بانيد الذي أدى ثمن سوء النتائج بإقالته بعد مرور 7 جولات ليحل محله التونسي ناصيف البياوي الذي تولى مهمة إصلاح ومعالجة النواقص الكثيرة التي أثرت على الفريق.

وكان الفوز على الزعيم هو الضمان الوحيد للبقاء الرسمي فحققه رافعا رصيده إلى 21 نقطة من 6 انتصارات و3 تعادلات مقابل 12 هزيمة ليحتل المركز العاشر والأخير في منطقة البقاء المباشر قبل جولة من نهاية المسابقة بفارق 5 نقاط عن الخريطيات الذي سيلعب «الفاصلة».

التعليقات

مقالات
السابق التالي