استاد الدوحة
كاريكاتير

خمسة أندية تنافست في النسخة الجديدة.. الشحانية صعد مباشرة والوكرة يراهن على «الفاصلة»

المصدر: عبدالمجيد آيت الكزار

img
  • قبل 6 شهر
  • Wed 21 March 2018
  • 9:53 AM
  • eye 371

توقف نشاط دوري الدرجة الثانية بعد إجراء منافسات الجولة الرابعة عشرة مساء يوم الأربعاء الماضي على أن يتم استئنافه في الخامس من شهر ابريل المقبل بإقامة مباراتي الجولة الخامسة عشرة والأخيرة على ملعب سعود بن عبدالرحمن، حيث يلتقي معيذر مع مسيمير في الأولى والشحانية مع الوكرة في الثانية.

ولم يعد للمباراتين المتبقيتين أي أهمية تنافسية وأصبحتا بمثابة تأدية واجب ليس الا، بعدما حسم الشحانية المركز الأول لصالحه نهائيا فصعد رسميا مباشرة إلى دوري نجوم QNB بينما ضمن الوكرة المركز الثاني وتأهل للعب المباراة الفاصلة التي سيواجه فيها الخريطيات الذي يحتل المركز الحادي عشر ما قبل الأخير في دوري نجوم QNB في الرابع عشر من الشهر المقبل.

وستكون الجولة الأخيرة احتفالية أكثر، حيث سيتم فيها تتويج الشحانية بكأس البطولة عقب نهاية مباراته مع الوكرة ليسدل رسميا الستار على دوري الدرجة الثانية للموسم الرياضي 2017 - 2018 الذي شارك فيه إلى جانبهما كل من الشمال ومعيذر ومسيمير.

 

عودة مستحقة

على الرغم من أن الشحانية لم يعلن صعوده رسميا إلا عقب انتهاء منافسات الجولة الثالثة عشرة إلا أن كل المؤشرات رشحت كفته مبكرا في حسم الصراع لصالحه في المسابقة التي أقيمت في ثلاثة أقسام.

حصد «المطانيخ» منذ البداية الانتصارات المتتالية في سعيهم نحو الصعود المباشر لدوري «الأضواء» للمرة الثالثة في تاريخهم بعدما شاركوا فيه أول مرة عام 2014 - 2015 غير أنهم أخفقوا في البقاء به وهبطوا منه قبل أن يصعدوا مجددا ويشاركوا فيه بالموسم الماضي 2016 - 2017 غير أنهم هبطوا منه للمرة الثانية.

وقد حققوا العلامة الكاملة في المباريات الثلاث الأولى قبل أن يتعثروا بالتعادل مع الوكرة بلا أهداف في آخر جولة من القسم الأول الذي أنهوه متقدمين في الصدارة بفارق 3 نقاط على ملاحقهم الأول آنذاك مسيمير.

ثم تابع الشحانية الابتعاد في الصدارة بفضل تفوقه على باقي المنافسين في كل الجوانب إلى أن توج جهده بالإعلان رسميا عن صعوده عقب انتهاء منافسات الجولة الثالثة عشرة رغم أنه كان يخلد فيها إلى الراحة، حيث إنه استفاد من الهدية المقدمة له من معيذر عندما فاز على وصيفه الوكرة بهدف دون رد.

فقبل جولتين من إسدال الستار على المسابقة بات الشحانية المتصدر برصيد 22 نقطة يتقدم بفارق 7 نقاط على الوكرة الذي تجمد رصيده عند 15 نقطة ثم واصل انتصاراته في الجولة الماضية ما قبل الأخيرة بفوزه على معيذر بثلاثة أهداف مقابل هدفين ليظل الفريق الوحيد من أندية الدرجة الثانية الذي لم يذق بعد طعم الهزيمة، حيث حقق في 11 مباراة خاضها 7 انتصارات و4 تعادلات، كما أنه فرض نفسه فيها صاحب أفضل دفاع وهجوم حيث أحرز 21 هدفا ولم يستقبل مرماه سوى 7 أهداف.

 

رهان صعب جداً

حسم الوكرة في الجولة الماضية تأهله إلى المباراة الفاصلة أمام الخريطيات الذي تأكد احتلاله المركز الحادي عشر بدوري نجوم QNB بعدما ضمن رسميا استمراره في مركزه الثاني إلى غاية نهاية المسابقة.

وشاءت الصدف أن يتأهل «الموج الأزرق» لمباراته الفاصلة قبل أقل من ساعة على خوض مباراته أمام الشمال ويفوز عليه بهدف دون رد بعدما تعثر منافسه الوحيد معيذر بسبب خسارته بهدفين مقابل ثلاثة أمام المتصدر والصاعد الشحانية.

وكان طموح الوكرة بعد هبوطه مع الشحانية نهاية الموسم الماضي لدوري الدرجة الثانية الصعود سريعا غير أن بدايته كانت متعثرة جدا، حيث إنه لم يحقق في القسم الأول سوى 3 تعادلات مقابل خسارة قبل أن يستجمع قواه ويبدأ في العودة من بعيد بالقسم الثاني إلى أن انفرد بالمركز الثاني وتمكن من الاحتفاظ به رغم أنه كان يواجه في بعض الأوقات ضغطا من الشمال وكذلك مسيمير أو حتى معيذر في النهاية الذين هددوه وحاولوا عرقلته والإطاحة به من الوصافة غير أنه نجح أخيرا في حسمها لصالحه.

ومنطقيا، تبدو المباراة الفاصلة بالنسبة للفريق الوكراوي مهمة صعبة جدا لأن منافسه فيها الخريطيات حتى وإن كان قد خسر صراع البقاء المباشر غير أنه على أرض الواقع يتوافر على الأرجحية بيد أنها طبعا ليست مستحيلة.

وللتذكير مجددا، كان نادي قطر قد صعد للعب في دوري نجوم QNB للموسم الرياضي الحالي عبر «الفاصلة» التي خاضها بعد أن احتل المركز الثاني في دوري قطر غازليغ الذي كانت تشارك فيه أندية الدرجة الثانية وفرق الرديف لأندية دوري النجوم وفاز فيها بهدف دون رد على الشحانية الذي كان قد احتل المركز الثاني عشر، بينما كان معيذر الثالث عشر والوكرة الرابع عشر قد هبطا لدوري الدرجة الثانية.

التعليقات

مقالات
السابق التالي