استاد الدوحة
كاريكاتير

بعد التوقف وقبل الجولة الأخيرة.. المركز الرابع ولقب الهداف يضمنان استمرار الإثارة حتى النهاية

المصدر: عبدالمجيد آيت الكزار

img
  • قبل 8 شهر
  • Tue 20 March 2018
  • 9:31 AM
  • eye 368

يدخل دوري نجوم QNB للموسم الرياضي 2017 - 2018 في فترة توقف لمدة ثلاثة اسابيع قبل عودة نشاطه بإقامة مباريات الجولة الثانية والعشرين والأخيرة التي كانت مؤسسة دوري النجوم قد أعلنت سابقا عن إقامتها في السابع من شهر ابريل المقبل بعدما مر من عمره إحدى وعشرون جولة تنافست فيها أنديته الاثنى عشر بقوة وبلا هوادة على تحقيق الأهداف التي حددتها وبذلت في سبيل بلوغها الكثير من الجهد والتضحيات.

وطبعا، منها من نجح في مسعاه وتمكن من إنجاز مهمته على الوجه الأكمل ومنها من اقترب جدا وكان قاب قوسين أو أدنى من ذلك ومنها من لم يحالفه التوفيق بالمرة لظروف وأسباب خاصة فأخفق وفشل.

ويكاد مشهد التنافس بدوري نجوم QNB الحالي أن يكون مكتملا بعدما توج الدحيل باللقب وحسم الأمر في الهبوط المباشر إلى دوري الدرجة الثانية بعدما خسر المرخية صراع البقاء الذي خاضه معه العربي والأهلي ونادي قطر والخور الذين نجحوا في بلوغ بر الأمان، فيما سيلعب الخريطيات المباراة الفاصلة مع الوكرة ثاني دوري الدرجة الثانية.

أما الأمر الذي لايزال ناقصا ولم يكتمل في مسابقة الدوري فهو تحديد الهوية النهائية للفريق الرابع بالمربع الذهبي بعد أن ضمن إلى جانب الدحيل كل من السد صاحب المركز الثاني والريان صاحب المركز الثالث مقعديهما فيه والتأهل للمنافسة على كأس قطر 2018، بالإضافة إلى لقب الهداف فيها والذي يتأرجح بين لاعبي الدحيل المغربي يوسف العربي والتونسي يوسف المساكني.

 

الغرافة أم أم صلال؟

التاسع من مارس الحالي برسم منافسات الجولة العشرين كان يوم الحسم النهائي في الصراع على لقب الدوري الحالي، حيث أعلن عن تتويج الدحيل رسميا بلقبه بعد فوزه بخماسية نظيفة على الخريطيات مستفيدا من خسارة منافسه السد أمام أم صلال بهدف مقابل هدفين.

وكان التنافس على إحراز درع الدوري قد انحصر في الجولات الأخيرة بين الاثنين بعدما خرج من دائرته الريان الذي افتقد القدرة على مواكبة الإيقاع العالي الذي كان يسيرانه به.

وسيتوج الدحيل الذي يخوض موسمه الثامن فقط بدوري الدرجة الأولى بلقبه للمرة الثانية على التوالي والسادسة في تاريخه والرابعة بقيادة مدربه الجزائري جمال بلماضي (2011 و2012 و2017 و2018).

وبعدما خمد صراع اللقب وضمن السد الوصافة والريان المركز الثالث بالمربع الذهبي الذي يعطي لأصحابه الحق بالمنافسة على لقب كأس قطر لم يعد الأمر الوحيد المثير للاهتمام فيه سوى من هو الفريق الذي سينهي فيه المسابقة؟.. أهو الغرافة الذي يحتله حاليا أم أم صلال الذي يحل خلفه بالمركز الخامس ولا يتأخر عنه سوى بفارق الأهداف؟.

الفريقان يتساويان في رصيد النقاط، حيث إن لكل واحد منهما 32 نقطة غير أن الفهود يتوافرون على أفضلية الأهداف، إذ إن لديهم + 6 أهداف (له 40 هدفا وعليه 34 هدفا) بينما لصقور برزان – 1 هدف (له 32 هدفا وعليه 33 هدفا).

وستكون الجولة المقبلة حاسمة بالنسبة لكليهما في تحديد من سيكون سعيد الحظ بالمركز الرابع في الترتيب النهائي بعد أن يواجه الغرافة نادي قطر فيما سيكون أم صلال على موعد مع المرخية.

قد تكون الترشيحات ترجح كفة الغرافة على أم صلال في الصراع بينهما لتشكيل الضلع الرابع والأخير بالمربع الذهبي، بيد أن كل شيء يبقى ممكنا، فعالم الكرة المستديرة يظل دائما حافلا بالمفاجآت!.

 

العربي أم المساكني؟

كلما كان دوري نجوم QNB يتقدم بجولاته ويقترب شيئا فشيئا من خط نهايته كلما أخذ الصراع حول لقب الهداف يزداد فيه إثارة وتشويقا بين نجمي الدحيل العربي والمساكني.

العربي كان مطمئنا جدا بعد انتهاء القسم الأول (مرحلة الذهاب) على صدارته للهدافين وشبه متيقن من أنه سيحتفظ بلقب الهداف للموسم الثاني على التوالي بعدما كان قد أحرزه الموسم الماضي برصيد 24 هدفا في 18 مباراة فقط شارك فيها من أصل 26 مباراة خاضها فريقه بالدوري الماضي الذي شارك فيه 14 ناديا، حيث إنه بعد انتهاء منافسات الجولة الحادية عشرة كان يغرد فيها برصيد 16 هدفا، بينما يحل خلفه المساكني في المركز الثاني برصيد 9 أهداف غير أن الموقف أصبح مختلفا قبل جولة من النهاية.

فالمساكني الذي يتوافر على أوفر الحظوظ لإحراز جائزة أفضل لاعب بالموسم الحالي تمكن من تقليل الفارق عن زميله المغربي إلى أن أصبح هدفا حيث إنه أحرز 25 هدفا مقابل 26 هدفا للعربي.

ولكن الأمر الأهم هو أن المنافسة الشرسة جدا التي دخل فيها محترفا الدحيل على لقب الهداف وأسهمت في قيادة فريقهما إلى انتصاراته الكبيرة ودك شباك منافسيه بنتائج عريضة تهدد الرقم القياسي لأفضل هداف في تاريخ دوري النجوم والمسجل باسم المهاجم البرازيلي كليمرسون وقدره 27 هدفا كان قد حققه موسم 2007 - 2008 عندما كان يدافع عن ألوان الغرافة.

التعليقات

مقالات
السابق التالي