استاد الدوحة
كاريكاتير

لم يفز على الزعيم منذ 2010.. الخور يريد الاطمئنان على مصيره أمام تشكيلة سداوية «منقوصة»

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 6 شهر
  • Sat 17 March 2018
  • 9:42 AM
  • eye 375

يحتضن استاد جاسم بن حمد مساء اليوم مباراة السد والخور لحساب الجولة الحادية والعشرين قبل الأخيرة من منافسات دوري نجوم QNB، وهي الجولة التي تقام كل مبارياتها في توقيت واحد.

هذه المباراة تعتبر تحصيل حاصل بالنسبة للسد الذي سيكمل الدوري في المركز الثاني مهما كانت نتائج الجولتين الأخيرتين، أما الخور فإنها تشكل بالنسبة له جسر عبور نحو الاطمئنان رسميا على مصيره في الدوري، لاسيما أن الخسارة قد تؤدي به إلى البقاء مهددا إلى الجولة الأخيرة.

ومن المنتظر في هذه المباراة أن يواصل السد الاعتماد على تشكيلة منقوصة من عدة عناصر أساسية بالنظر إلى أن الفريق سيركز على عدم فقدان أي لاعب مهم تحسبا للاستحقاقات القادمة قاريا ومحليا.

بينما من المنتظر أن يرمي ناصيف البياوي بكل أوراقه بحثا عن نتيجة إيجابية يكمل بها مهمته التي جاء من أجلها وهي قيادة الفريق للاحتفاظ بمكانه في دوري الكبار.

وكان الخور قد قدّم مباراة كبيرة أمام الزعيم في القسم الأول عندما كان الفريق السداوي مكتمل الصفوف وفي حاجة ماسّة للنقاط الثلاث في خضم الصراع المحتدم على لقب الدوري آنذاك، وانتهى اللقاء على نتيجة 3 - 2 للسد.. فكيف ستكون مباراة اليوم في ظل هذه الظروف المختلفة تماما عن المباراة الماضية بين الفريقين، وهل من الممكن أن يحقق الخور فوزا غاب عنه أمام السد منذ 2010؟.

 

الخسارة قد تجعل الخور مهدداً بقوة

إلى حد اللحظة الراهنة، لم يضمن الخور بقاءه رسميا في الدرجة الأولى، رغم أنه الأقرب للبقاء بين الثلاثي المهدد بالهبوط، حيث يملك 18 نقطة في المركز العاشر، بفارق 5 نقاط عن الخريطيات صاحب المركز قبل الأخير، و6 نقاط عن المرخية متذيل الترتيب.

وسيصبح الخور في وضع حرج في حال الخسارة أمام السد في مباراة اليوم وفوز أحد ملاحقيه أو كليهما، فقد يجد نفسه في صورة انتصار الخريطيات أمام نادي قطر وفوز المرخية على الدحيل بطل الدوري، مهددا بالهبوط مباشرة وليس فقط خوض المباراة الفاصلة.

وكان الخور قد قطع خطوة كبيرة نحو ضمان البقاء بفوزه على الأهلي 2 - 1 في الجولة قبل الماضية، حيث إن ذلك الفوز أبعده نسبيا عن منطقة الخطر، وجعله يطمئن نسبيا على مصيره في الدوري خصوصا في ظل النتائج السلبية للخريطيات، إلا أن الثقة الزائدة قد تؤدي إلى عواقب وخيمة، خصوصا أن الخريطيات والمرخية سيحاولان بكل الطرق تحقيق الفوز من أجل إبقاء حظوظهما في المنافسة إلى الجولة الأخيرة.

ويمكن القول إن الظرف الحالي للمباراة، أي اللعب ضد منافس لا يحتاج فعليا لنتيجة اللقاء، يشكل الفرصة الأمثل من أجل تحقيق النتيجة المأمولة وتجنب الوقوع في فخ الحسابات وانتظار نتائج الآخرين.

 

غيابات في تشكيلة السد

على عكس الخور الذي لم يتأكد من مصيره في الدوري، فإن السد سينهي المسابقة بشكل مؤكد في المركز الثاني، وهو ما يجعل المباراة بالنسبة له مجرد تأدية واجب، لكنه سيسعى بلاشك لأن يدافع فيها عن ألوانه ملتزما بالميثاق الرياضي.

وخلت القائمة السداوية للمباراة من الثلاثي سعد الدوسري وتشافي هرنانديز وبغداد بونجاح، حيث فضل المدرب فيريرا إراحتهم، كما يواصل الإيراني مرتضى كنجي الخضوع للعلاج وإعادة التأهيل عقب الإصابة التي أبعدته عن الزعيم خلال الفترة الماضية.

ومع خسارة لقب الدوري، فإن التركيز بلاشك سيكون منصبا أساسا على الاستحقاقات القادمة، حيث يطمح الزعيم إلى التعويض محليا من خلال مسابقتي كأس قطر وكأس الأمير، بالإضافة إلى البحث عن التألق قاريا لاسيما أن البداية الجيدة على مستوى دوري أبطال آسيا وتواجد الفريق في صدارة المجموعة الثالثة رفع سقف الطموحات بما يجعل المهمة غير سهلة لأن الجمهور السداوي لن يرضيه مجرد عبور دور المجموعات.

كل ذلك سيكون على الأرجح في أذهان اللاعبين وسيحفزهم على تقديم الأفضل في مباراة اليوم تحضيرا للمباريات القادمة، كما أن أي لاعب لم يظهر بالقدر المطلوب في التشكيلة مؤخرا، سيحاول أن يثبت للمدرب حسن استعداده.

 

بطاقة المباراة

الفريقان: السد - الخور

المناسبة: الجولة 21 من دوري نجوم QNB

التاريخ: السبت 17 مارس 2018

الملعب: جاسم بن حمد

التوقيت: السادسة و5 دقائق

التعليقات

مقالات
السابق التالي