استاد الدوحة
كاريكاتير

نقطة وثلاثة انتصارات تؤمن مقعداً مبكراً في ثمن نهائي دوري أبطال آسيا.. محصلة مثالية تعزز مساعي التأهل الرباعي التاريخي

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 8 شهر
  • Thu 15 March 2018
  • 9:29 AM
  • eye 333

عاودت الفرق القطرية تحقيق محصلة مثالية في النسخة الحالية من دوري أبطال اسيا بعدما جمع ممثلونا عشر نقاط في الجولة الرابعة من دور المجموعات من خلال ثلاثة انتصارات وتعادل ثمين وهو ما أنجب حجز مقعد مبكر وتعزيز مساعي تحقيق تأهل رباعي سيكون تاريخيا للدور ثمن النهائي من دوري ابطال اسيا للمرة الأولى في تاريخ مشاركات الاندية القطرية في البطولة القارية.

تأمين المقعد المبكر كان عبر الدحيل الذي جدد تفوقه على لوكوموتيف الأوزبكي هناك في طشقند كما في الدوحة في الانتصار الرابع تواليا وبالعلامة الكاملة، في حين ثأر الفريق السداوي من خسارة الذهاب امام ناساف الاوزبكي بهدف وغلبه بالأربعة في مباراة الإياب هنا في الدوحة ليستعيد عيال الذيب ريادة المجموعة وباتوا على مرمى حجر من تأمين العبور الى الدور الموالي، وعلى ذات المنوال نسج الرهيب الذي قهر الهلال بهدفين لهدف وبات شريكا في صدارة مجموعته الرابعة وعلى مقربة من بلوغ الدور الثاني للمرة الاولى في تاريخ مشاركات الريان في البطولة القارية.. وأخيرا حافظ الغرافة على كل حظوظ المنافسة بعدما عاد من جدة بنقطة التعادل الثمينة التي أبقته ثاني الترتيب بفارق الاهداف عن الجزيرة الإماراتي.

 

الدحيل.. أول المتأهلين وأبرز المرشحين

كنا نؤمن بأن تأهل الدحيل الى ثمن نهائي دوري ابطال اسيا كان مسألة وقت فقط بعدما صاغ رفاق يوسف المساكني ويوسف العربي فوارق واضحة مع فرق المجموعة الثانية بانتصارات صريحة على المنافسين الثلاثة، قبل ان يدخل الفريق مرحلة التأكيد التي بدأت بمواجهة لوكوموتيف الأوزبكي هناك في طشقند بسيناريو يؤكد التشبث بالريادة.. ففي الوقت الذي اعتقد فيه الضيوف انهم أمّنوا الانتصار، كان الدحيل يقلب الطاولة في الوقت المحتسب بدل الضائع بهدفين، ليكون اول فريق يبلغ الدور الموالي في البطولة القارية على اعتبار ان شنغهاي الصيني ضمن العبور بعد الدحيل بأربع وعشرين ساعة.

الحقيقة ان الآمال المعقودة على الدحيل تتعدى العبور الى المرحلة الموالية حيث تصل حد بلوغ العرض الختامي عن الغرب ولم لا الفوز باللقب خصوصا ان الفريق يملك كل المقومات التي تؤهله لان يعيد وهج الأندية الخليجية والعربية بالظفر بالكأس التي كان آخر من حملها هو السد عام 2011.

 

السد يثأر.. ويستعيد الريادة

استعاد السد ريادة مجموعته الثالثة بعدما ثأر من خسارة الذهاب امام ناساف الاوزبكي بهدف وغلبه بالأربعة في مباراة عرفت هيمنة لعيال الذيب من بابها لمحرابها دون أدنى قدرة للفريق الضيف على مجاراة نسق اصحاب الارض العالي، ليؤكد اشبال المدرب البرتغالي جوزفالدو فيريرا أن عثرة الذهاب لم تكن سوى كبوة جواد جراء ظروف قاهرة لكثرة الإصابات والاحتجابات.

الزعيم بات بحاجة الى الانتصار على الوصل صاحب الرصيد الخالي من النقاط في الجولة القادمة من أجل تأمين تأهله الى الدور ثمن النهائي.. وإن كان هناك احتمال لتشابك جديد على التأهل بوصول السد وبيروزي وناساف الى النقطة 12 وذلك في حال فوز السد على الوصل وناساف على بيروزي في الجولة قبل الأخيرة ومن ثم فوز ناساف على الوصل وخسارة السد امام بيروزي في الجولة الأخيرة، وحينها سيتم اللجوء الى فارق الأهداف بين الفرق الثلاثة بالغاء نتائج الوصل، ونكاد نجزم ان السد سيكون في مأمن على اعتبار انه فاز على ناساف 4 - صفر وعلى بيروزي 3 - 1 ما يمنحه الأسبقية وإن كان هناك شرط عدم الخسارة بنتيجة ثقيلة امام بيروزي وبفارق يزيد على الهدفين في الجولة الأخيرة.

بقي أن نقول ان استعادة خدمات المايسترو تشافي هرنانديز اعانت الفريق السداوي على استعادة الصورة التي كان عليها في الجولتين الأوليين، دون أن نغفل عن الدور الهام الذي ماانفك يقوم به الهداف بغداد بونجاح منذ انطلاقة دور المجموعات.

 

الريان.. وهج قاري سيكتمل بالعبور

سيكتمل توهج الريان في النسخة الحالية من دوري ابطال اسيا بتأمين التأهل الى الدور ثمن النهائي للمرة الاولى في تاريخ مشاركات الرهيب القارية، ذلك ان اشبال مايكل لاودروب قدموا مستويات راقية منذ انطلاقة دور المجموعات رافضين الخسارة في اربع مباريات متتالية للمرة الاولى، وتوجوا ذاك الألق بانتصار مستحق على الهلال السعودي بهدفين لهدف في ملحمةً ستبقى عالقة في اذهان الأنصار.

الرهيب بات شريكا في الصدارة برصيد ست نقاط ان لم يكن متصدرا فعلا على اعتبار ان الاستقلال الإيراني لم يتفوق على الريان ولا حتى بفارق الأهداف ولا في المواجهات المباشرة بعد التعادل ذهابا في الدوحة، وإن كان عدم الخسارة هناك في طهران في الجولة القادمة سيكون امرا إيجابيا لدخول الجولة الأخيرة بمواجهة العين هنا في الدوحة بأسبقية حسابية على مستوى النتيجة.

ووفقا لنتائج الريان حتى اللحظة فإن طريق العبور التاريخي الى الدور الموالي تبدو معبدة شريطة النسج على ذات منوال العروض الفنية المميزة التي قدمها رفاق رودريغو تاباتا (أفضل لاعب في مواجهة الهلال)، الى جانب الحفاظ على ذات الروح القتالية والعزيمة والاصرار.

 

الغرافة.. دلالات تؤكد استعادة الألق

يؤكد الغرافة انه يستعيد رويداً رويدا أمجاده السابقة وان كانت البداية عبر الواجهة القارية التي يقدم فيها رفاق النجم العالمي ويسلي شنايدر مستويات راقية تؤكد استحقاق مساعي العبور الى الدور ثمن النهائي رغم ان المهمة تحتاج في الجولتين الاخيرتين الى التشبث بالانتصار وتأمين النقاط خصوصا امام الجزيرة الإماراتي في الجولة القادمة التي باتت مفصلية بالنسبة للفهود.

الفريق الغرفاوي اثبت انه فريق ثقيل بعدما قدم عرضا رائعا امام الاهلي السعودي كان يستحق عليه الانتصار ثمنا للجرأة الكبيرة التي أظهرها امام فريق يملك تاريخا كبيرا وصولات وجولات قارية.. فلولا سوء الطالع وقلة التركيز الذي شاب اداء الإيراني مهدي طارمي لخرج الفهود متقدمين من الحصة الاولى وبأكثر من هدف، الامر الذي كان سيثقل كاهل اصحاب الارض ويضعهم امام ضغوط مضاعفة.

المهمة القادمة للغرافة ستعرف صعوبات كبيرة خصوصا من النواحي البدنية على اعتبار ان الفهود مازالوا يصارعون على الجبهتين المحلية والقارية على العكس من الفرق القطرية الثلاثة بعدما ضمن الدحيل التتويج بالدوري موقفا اطماع السد باللقب فيما رضي الريان مرغما بمركزه الثالث في حين ان تأمين المربع مازال يحتاج من الغرافة الحفاظ على انتصاراته المحلية.

التعليقات

مقالات
السابق التالي