استاد الدوحة
كاريكاتير

العنابي يدشن التحضيرات لمواجهتي إيران وأوزباكستان الجمعة 

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 2 سنة
  • Sun 26 February 2017
  • 11:33 PM
  • eye 733

يدشن المنتخب القطري الأول لكرة القدم اعتبارا من الجمعة المقبل معسكره التحضيري لخوض المباراتين المصيريتين في الدور الحاسم من التصفيات الاسيوية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم المقبلة حيث سيستقبل العنابي نظيره الإيراني في الدوحة يوم 23 مارس المقبل في الجولة السادسة من منافسات المجموعة الأولى قبل ان يحل ضيفا على المنتخب الاوزبكي يوم 28 من الشهر نفسه هناك في طشقند في الجولة السابعة. 
وكان المنتخب القطري قد استفاد من التعديل الذي طرأ على برمجة بعض مباريات الجولة الثالثة والعشرين من دوري نجوم قطر ليبدأ التجمع يوم الثالث من مارس بدلا من الخامس من الشهر نفسه بعدما قدمت مؤسسة دوري نجوم قطر مباراتي السد والجيش مع معيذر وام صلال تواليا الى يوم الخميس الثاني من مارس بدلا من السبت الثالث من الشهر نفسه، بيد ان الفريق الوطني لن يلتئم بالكامل سوى يوم الاحد الخامس من مارس على اعتبار ان عناصر فريقي الريان ولخويا لن يتسنى لها الانضمام لمعسكر المنتخب بسب خوض الفريقين مباريات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري يوم السبت الرابع من الشهر نفسه امام الوكرة والخريطيات.. وعليه فإن العناصر الدولية التي ستتم دعوتها لصفوف المنتخب لخوض مباراتي ايران واوزباكستان ستلتحق بتدريبات العنابي تباعا، حيث سينضم لاعبو السد والجيش والفرق الأخرى اعتبارا من يوم الجمعة الثالث من مارس، على ان يلتحق الدوليون في صفوف الريان ولخويا بالتدريبات يوم الخامس من مارس، ولم يكن بمقدور الاتحاد القطري لكرة القدم ومؤسسة دوري نجوم قطر التعديل على برمجة مباراتي الريان ولخويا بسبب ارتباطات الناديين بخوض منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لدوري ابطال اسيا المقررة اليوم وغدا، لمنح اللاعبين الراحة الكافية قبل العودة للواجهة المحلية عبر منافسات دوري نجوم قطر.

وديتان قبل الاختبار الإيراني 
يخوض المنتخب القطري خلال المعسكر اختبارين وديين حيث يلاقي منتخب أذربيجان على استاد جاسم بن حمد بنادي السد يوم التاسع من مارس المقبل في تجربة وصفها المدرب خورخي فوساتي بأنها الاختيار الأساسي التحضيري لمواجهة المنتخب الإيراني في إشارة واضحة الى عزم المدرب على اشراك التشكيل المثالي وتطبيق الأفكار التكتيكية التي سيتبعها امام المنتخب الإيراني، في حين ستكون المباراة الثانية يوم الثامن عشر من شهر مارس امام احد الاندية المحلية حيث سيمنح المدرب الفرصة للاعبين من خارج صفوف فريقي الريان ولخويا على اعتبار ان الفريقين سيخوضان الجولة الثالثة من منافسات دور المجموعات لدوري ابطال اسيا يومي 13 و14 مارس، وسيتعين على الجهاز الفني للمنتخب القطري تسريح لاعبي الريان ولخويا للانضمام للناديين قبيل موعد الاستحقاق القاري قبيل 48 ساعة من موعد المباراة على ان يلتحق اللاعبون بمعسكر المنتخب عقب خوض المواجهتين تباعا.
التباين في خوض المباريات سيشكل هاجسا للجهاز الفني للمنتخب، على اعتبار ان لاعبي الريان ولخويا سيخوضون ثلاث مباريات من المستوى التنافسي العالي على صعيد دوري ابطال اسيا الى جانب مباراة أذربيجان الودية، ناهيك عن الضغوط التي يعاني منها لاعبو الناديين على اعتبار ان الفوارق الزمنية بين المباريات تبدو قصيرة خصوصا في ظل التداخل مع مباريات دوري نجوم قطر الى جانب مباراة منتخب أذربيجان الودية التي ستلعب بعد اربعة ايّام من خوض كل اللاعبين مباراة الجولة الثالثة والعشرين من دوري نجوم قطر.

فوساتي يراها إيجابية 
يرى المدرب خورخي فوساتي في المباريات التي يخوضها الريان ولخويا على صعيد دوري ابطال اسيا بأنها مفيدة وتصب في صالح المنتخب القطري من خلال رفع جهوزية اللاعبين الدوليين في صفوف الناديين بدخولهم اختبارات من المستوى العالي مبديا حسرته على عدم تأهل السد والجيش الى دور المجموعات من البطولة القارية، مؤكدا في الوقت ذاته على ان النتائج الإيجابية التي تتحقق على مستوى دوري الأبطال تعود بالنفع على اللاعبين من النواحي المعنوية قبل مواجهة منتخبات قوية في القارة على غرار المنتخبين الإيراني والاوزبكي.
وكان فوساتي قد أشار في تصريحات خص بها (استاد الدوحة) الأسبوع الماضي ان مباريات دوري ابطال اسيا كانت بمثابة تعويض عن عدم قدرة الجهاز الفني على العمل مع اللاعبين خصوصا من النواحي البدنية لرفع جهوزية اللاعيين الدوليين المقبلين على خوض مواجهتين صعبتين في التصفيات المونديالية بفاصل زمني قصير، خلافا الى الحاجة الى السفر قبل لقاء المنتخب الأوزبكي في طشقند على اعتبار ان العنابي سيلاقي المنتخب الإيراني في الدوحة يوم 23 مارس ثم يغادر عقبها لملاقاة أوزباكستان بعد اربعة ايام فقط.

القائمة المنتظرة 
لا يبدو ان الجهاز الفني للمنتخب سيقدم على اجراء تغييرات كثيرة على القائمة التي ستتم دعوتها لخوض مباراتي ايران وأوزباكستان حيث سيحافظ المدرب على القوام العام للمنتخب بدعوة جل اللاعبين الذين دأبوا على التواجد في صفوف المنتخب خلال الفترة السابقة والذين خاضوا مواجهات سابقة في جولات التصفيات المونديالية سيما منذ تولي فوساتي القيادة الفنية للعنابي خلفا لمواطنه دانيال كارينيو وتحديدا منذ الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الاولى للدور الحاسم.
ومن المؤكد ان القائمة الاخيرة التي خاضت مباراة مولدوفا لن تكون مقياسا او حتى مؤشرا لتكرار دعوة نفس المجموعة، على اعتبار ان ظروفا كثيرة حالت دون ظهور قائمة مثالية، أهمها الإصابات التي غيبت عددا لا بأس به من اللاعبين عن المشاركة مع أنديتهم بدوري نجوم قطر، وبالتالي فان القوام الأساسي المعهود للمنتخب القطري سيعود حتما دون الكثير من المفاجآت التي عرفتها قائمة مباراة مولدوفا الاخيرة التي قال عنها فوساتي انها فرصة لاختبار بعض العناصر التي لم يسبق لها التواجد مع المنتخب خصوصا في ظل الغيابات الكثيرة آنذاك.
ويبدو واضحا ان المباريات الاخيرة سواء على مستوى دوري ابطال اسيا او دوري نجوم قطر قد أكدت على جهوزية القوام المثالي للمنتخب والمعروف للشارع الكروي المحلي باستثناء بعض المستجدات التي قد تظهر لعلاج بعض المشكلات في مراكز معينة بسبب ظروف خاصة كما هو الحال بالنسبة لمركز الظهير الأيسر بسبب الايقاف الدولي المفروض على عبدالكريم حسن من قبل لجنة الانضباط في الفيفا والامر نفسه ينسحب على مركز قلب الدفاع في ظل العقوبة ذاتها التي نالها احمد ياسر الغائب أصلا عن صفوف فريقه لخويا لأسباب خاصة.. لكن في المجمل العام ستبقى الأسماء ذاتها حاضرة خصوصا ان فوساتي قد أكد مرارا وتكرارا ثقته بالعناصر العنابية التي دأب على دعوتها ويقينه بأن توليفته قادرة على استعادة كامل حظوظ التأهل الى المونديال.

مرحلة مفصلية ومشروطة بالنقاط الأربع 
يدرك الاوروغوياني خورخي فوساتي مدرب المنتخب القطري الاول لكرة القدم الاهمية الكبيرة التي تنطوي عليها مباراتا ايران واوزبكستان على مستوى المنافسة في المجموعة التي يحتل فيها العنابي المركز الخامس وقبل الأخير برصيد اربع نقاط فقط من خمس مباريات خاضها على مدى مرحلة ذهاب الدور الحاسم من الإقصائيات المونديالية، في حين يتصدر المنتخب الإيراني المجموعة برصيد إحدى عشرة نقطة، يليه المنتخب الكوري الجنوبي برصيد عشر نقاط ثم المنتخب الأوزبكي بتسع نقاط، فيما يأتي المنتخب السوري رابعا برصيد خمس نقاط، ويتذل المنتخب الصيني المجموعة برصيد نقطتين فقط.
ووفقا لمركز العنابي على سلم الترتيب فإن الفوارق النقطية التي تفصله عن مراكز التأهل الى المونديال سواء بشكل مباشر باحتلال أحد المركزين الأول او الثاني او بشكل غير مباشر باحتلال المركز الثالث وبلوغ الملحق القاري ومن ثم الملحق العالمي، تبدو كبيرة ما يجعل أمر تجسيرها في الجولتين المقبلتين ضرورة ملحة للإبقاء على بصيص أمل المنافسة على التأهل ولو عبر الملحق، وحسب التأكيدات التي وردت على لسان المدرب الاوروغوياني فوساتي في حوار سابق مع "استاد الدوحة " فإن الحصول على اربع نقاط من المباراتين سيكفي العنابي للبقاء طرفا في معادلة التنافس عبر الوصول بالرصيد الى النقطة التاسعة من خلال الفوز على المنتخب الإيراني في الدوحة والتعادل مع اوزبكستان في طشقند، وبالتالي فإن السقف الذي قد يصل اليه المنتخب الإيراني بختام الجولة السابعة سيكون 14 نقطة وذلك في حال فوزه على المنتخب السوري، فيما لن يكون بمقدور المنتخب الاوزبكي الابتعاد بأكثر من فارق ثلاث نقاط عن العنابي حتى لو حقق نتيجة إيجابية امام المنتخب السوري في ماليزيا قبل ان يلاقي العنابي في طشقند.

الإبقاء على الأمل
فوساتي قال ان النقاط الاربع ستكفي العنابي من اجل الإبقاء على حظوظه بالتأهل الى المونديال في المباريات الثلاث المقبلة، لكنه كان ذكيا عندما لم يشر لا من قريب ولا من بعيد الى أن تلك النقاط ستعيد العنابي الى قلب معادلة التأهل الى المونديال، على اعتبار ان فوارق النقاط التي تفصل المنتخب القطري عن المركز الثالث المؤدي الى الملحق على الاقل من الممكن ان تبقى على حالها بإمكانية وصول المنتخب الأوزبكي الثالث الى النقطة الثانية عشرة في حال فوزه على المنتخب السوري في الجولة السادسة ومن ثم الى النقطة الثالثة عشرة في حال تعادل مع العنابي، في حين ان العنابي سيصل بالفوز على إيران والتعادل مع اوزبكستان الى النقطة التاسعة، ما يعني ان فارق النقاط الاربع سيبقى على حاله، لكن يبدو ان الرجل يفكر في قادم الجولات الثلاث الاخيرة على اعتبار ان العنابي سيلاقي كوريا الجنوبية في الدوحة ثم سوريا في ماليزيا ثم الصين في الدوحة، الامر الذي يجعله قادرا على جمع سبع نقاط على الاقل، في حين ان الامور لن تكون كذلك بالنسبة للمنتخب الاوزبكي الذي تنتظره مهمة اكثر صعوبة عندما يلاقي إيران في طهران ومن ثم الصين في الصين ومن ثم كوريا الجنوبية في طشقند.
منطقيا، يبدو ان الملحق بات الهدف المسطر امام الجهاز الفني للبقاء طرفا في التنافس على التأهل، على اعتبار ان المواجهات المتبقية للمتصدرين تمكنهما من الذهاب بعيدا بسقف النقاط وصولا الى المحصلة التي يصعب على العنابي وحتى على المنتخبات الاخرى الوصول اليها، ما يعني ان التكهنات التي سبقت انطلاقة منافسات الدور الحاسم بالنسبة للمجموعة الأولى، باتت اقرب الى الصواب بتأهل المنتخبين الإيراني والكوري الجنوبي الى نهائيات كأس العالم بشكل مباشر.. بيد ان مسألة الوصول الى الملحق بالنسبة للعنابي باتت مشروطة ايضا، وتنطلق تلك الشروط من المرحلة الحالية على اعتبار ان التفريط بأي نقطة من النقاط الاربع المنشودة من مباراتي إيران اوزبكستان يعني خروج العنابي من السباق، فحتى الفوز على إيران والخسارة امام اوزبكستان يعنيان ان يذهب هذا الاخير بعيدا في المركز الثالث في المجموعة.
 

التعليقات

مقالات
السابق التالي