استاد الدوحة
كاريكاتير

في الجولة الرابعة من دور المجموعات للبطولة القارية.. الأندية القطرية بدوري الأبطال.. بين التعزيز والتعويض

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 7 شهر
  • Sun 11 March 2018
  • 9:49 AM
  • eye 466

تدخل الفرق القطرية الأربعة المشاركة في النسخة الحالية من دوري ابطال اسيا منافسات الجولة الرابعة لدور المجموعات بآمال متباينة بين من يسعى للتعزيز ومن يبحث عن التعويض.. فالدحيل المتوج للتو بلقب دوري نجوم QNB يسعى لتأمين تأهله الرسمي الى الدور ثمن النهائي بالفوز على لوكوموتيف طشقند هناك في أوزبكستان لحساب المجموعة الثانية التي يتسيدها بطل دوري نجومQNB  حاليا بالعلامة الكاملة، في حين يتطلع السد الى تعويض الخسارة الاخيرة امام ناساف الأوزبكي عندما يستقبل الفريق نفسه لحساب المجموعة الثالثة.

الريان يأمل تعزيز الظهور الإيجابي امام الهلال في الجولة السابقة عندما يبحث عن الانتصار على الفريق السعودي هنا في الدوحة لحساب المجموعة الرابعة حيث يبدو الفوز في غاية الأهمية بالنسبة للرهيب للمضي قدما نحو فرض نفسه طرفا فاعلا في معادلة التأهل عن مجموعة هي الاقوى في الدور الحالي، في حين سيكون الغرافة مطالبا بالعودة من لقاء الأهلي بنتيجة إيجابية من خلال البحث عن نقطة على الأقل من السعودية وتكرار رفض الخسارة كما في مواجهة الذهاب التي جرت في الدوحة.

 

الدحيل.. تأمين التأهل المبكر

سيكون الدحيل على موعد مع إمكانية حسم تأهله الى الدور ثمن النهائي من دوري ابطال اسيا عندما يواجه لوكوموتيف طشقند هناك في أوزبكستان على اعتبار ان الانتصار سيرفع رصيد بطل دوري نجوم QNB الى النقطة الثانية عشرة التي تؤمن له العبور على اعتبار ان أيا من الوحدة الإماراتي ولوكوموتيف لن يكون بمقدوره الوصول الى النقطة 12 وان كان الهدف يبقى دائما العبور كبطل للمجموعة لضمان مواجهة فريق تأهل كثاني المجموعة وهي المهمة التي لا تبدو بالصعبة على فريق حقق العلامة الكاملة في نصف مشوار دور المجموعات وهو الوحيد الذي حقق النقاط التسع من بين فرق غرب اسيا الستة عشر.

المواجهة لن تكون سهلة امام فريق استطاع ان يسجل نصف عودة امام الدحيل في لقاء الذهاب هنا في الدوحة بتسجيل هدفين بعدما كان متأخرا بالثلاثة، ما يعني ان رفاق المتألق يوسف المساكني مطالبون بتقديم ذات الأداء المثالي الذي اظهروه مطلع المواجهة السابقة ولم لا حسم الأمور مبكرا خصوصا ان الفريق الأوزبكي سيندفع نحو المناطق الهجومية مبكرا بحثا عن الانتصار الذي سيكون الملاذ من اجل الحفاظ على حظوظ التأهل الى الدور ثمن النهائي.

 

الزعيم.. الثأر واستعادة الريادة

لاشك في ان الخسارة التي مني بها السد امام ناساف كانت مؤثرة على اعتبار انها لم تحرم الزعيم من الانفراد بالصدارة ولو بالتعادل فحسب، بل ادخلت ثلاثة أطراف في صراع المنافسة على التأهل بعدما تساوى الزعيم مع فريقي ناساف وبيروزي الإيراني برصيد ست نقاط، الامر الذي أشعل الصراع على القمة في وقت كان فيه السد منفردا بالريادة بعد انتصارين متتاليين.

السد مطالب بإظهار ردة فعل حيال الخسارة الاخيرة التي كان بالإمكان تداركها لو تم استثمار الفرصة الخرافية التي تم إهدارها في الثواني الاخيرة من عمر المباراة، خصوصا ان الفريق قد يستعيد بعضا من لاعبيه الذين احتجبوا عن المباراة الاخيرة التي خاضها على مستوى دوري نجوم QNB امام ام صلال والتي يبدو ان عيال الذيب خاضوها بعد فقدان دوافع إمكانية اللحاق بالدحيل الذي استثمر تلك الخسارة ليحسم اللقب.

الفريق السداوي يملك كل إمكانيات تحقيق الانتصار خصوصا اذا ما نسخ ذات الصورة التي أظهرها امام بيروزي الإيراني عندما انتصر بثلاثية مقابل هدف بتألق لافت لمهاجمه بغداد بونجاح والمايسترو الجديد أكرم عفيف الذي ربما يكون خير معوض لصانع الألعاب تشافي هرنانديز في حال عدم اكتمال جهوزية هذا الأخير الذي عانى من إصابة أبعدته عن الفريق مؤخرا.

 

الريان.. البناء على الظهور القاري الأخير

سيكون الريان مطالبا بالنسخ على ذات منوال ظهوره القاري الأخير في المواجهة الكبيرة امام الهلال التي جرت هناك في السعودية عندما استبسل لاعبو الرهيب خصوصا في الشوط الثاني للدفاع عن الأسبقية والأفضلية التي أظهرها مطلع المباراة عندما أبانوا عن شجاعة كبيرة جعلتهم يصطادون شباك الفريق السعودي عبر صاروخية المغربي محسن متولي.

الانتصار هو مطلب الريان الذي سيحظى حتما بدعم جماهيري كبير من أنصاره على اعتبار ان النقاط الثلاث ستضمن للريان اما الانفراد بالصدارة في حال فوز العين على الاستقلال وإما الانفراد بالمركز الثاني في حال فوز الاستقلال على العين، ولن يضيره تعادلهما بل سيكون حينها شريكا في الصدارة وبالتالي فان للفوز قيمته الكبيرة في هذا التوقيت بالذات.

الحديث عن الواجهة المحلية والخسارة الاخيرة التي تعرض لها الريان من العربي في الجولة العشرين من دوري نجوم QNB وتأثيراتها السلبية على الرهيب لن يكون منطقيا بالمرة على اعتبار ان التوليفة التي لعب بها الدانماركي مايكل لاودروب ابعد ما تكون عن التشكيلات التي يعتمد عليها المدرب في المناسبة القارية بعدما أيقن ومنذ فترة أن فريقه بعيد عن المنافسة على اللقب فبات يعمد الى إراحة عدد كبير من لاعبيه الأساسيين كي يتسنى له التغلب على مشكلة الإرهاق في ظل ضغط المباريات، وربما هذا ما يفسر الظهور البدني المقنع للاعبي الريان في المباراتين الأخيرتين امام العين والهلال.

 

الغرافة.. رفض الخسارة مطلب مهم

سيتعين على الغرافة ان يعاود سيناريو رفض الخسارة امام الاهلي كما فعل في مباراة الذهاب التي جرت هنا في الدوحة من خلال التشبث بآمال العودة من السعودية بنقطة التعادل على الأقل التي قد تعينه على الاحتفاظ بوصافة المجموعة بالوصول بالرصيد الى النقطة الخامسة، او البقاء طرفا فاعلا في المنافسة على التأهل في حال فوز الجزيرة على تراكتور سازي الإيراني في اللقاء الذي سيقام على أرض هذا الأخير.

بالتأكيد ان مهمة رفاق الهولندي ويسلي شنايدر لن تكون سهلة، بيد ان القتالية التي ماانفك يظهرها الفهود باتت تطمئن الأنصار من اجل تحقيق الهدف المنشود بالعبور الى الدور ثمن النهائي من البطولة القارية التي غاب عنها الغرافة لفترة طويلة.

ربما كانت هناك عديد المآخذ على المدرب التركي بولنت في مباراة الذهاب امام الفريق السعودي التي جرت في الدوحة خصوصا على مستوى الطريقة التي لعب بها عندما ابان عن تحفظ كبير، بيد ان ذات التحفظ لو اظهره في مباراة الإياب هناك في السعودية فإن ذلك سيكون مقبولا على اعتبار ان نقطة التعادل ستكون ثمينة جدا ذلك ان الفريق السعودي سيكون مطالبا بتحقيق الفوز وهو يلعب على ارضه وبين جماهيره.

التعليقات

مقالات
السابق التالي