استاد الدوحة
كاريكاتير

هل يستضيف استاد خليفة الدولي «المجدد» نهائي كأس الأمير 2017؟

المصدر: عبد العزيز ابوحمر

img
  • قبل 2 سنة
  • Sun 26 February 2017
  • 11:32 PM
  • eye k

عمل كثير.. كلام مدروس ومحسوب.. وبشائر ملاعب كأس العالم 2022 بدأت تلوح في الأفق.. ووتيرة العمل باستاد خليفة الدولي في أسباير زون تسير بحركة غير اعتيادية وجهد كبير ربما يستضيف استاد خليفة "نهائي بطولة كأس سمو الأمير لكرة القدم "2017.. خاصة أن الموعد المعلن مسبقا لافتتاح الملعب، الذي سيستضيف مباريات مونديال 2022، بعد تأهيله وتجديده هو مع نهاية الربع الثاني من العام الجاري 2017 أي بحلول شهر يونيو. 
لكن الأمنيات تذهب إلى إمكانية تدشين الملعب مع نهائي كأس الأمير 2017 وهي المباراة التي تتوج الموسم الكروي وتحظى باهتمام محلي وإقليمي هائل، كما أن آخر نسختين من نهائي كأس الأمير اقيمتا على ملعب خليفة الدولي قبل البدء في عملية إعادة التأهيل شهدتا حضورا جماهيريا غير مسبوق. 
ومن الواضح أن العمل في ملاعب كأس العالم يسير بوتيرة أسرع من المخطط لها ومن الواضح أن القائمين على هذه البنى التحتية يقومون بذلك بكامل المسؤولية والالتزام والحرص على إنجاز كل الأعمال في الموعد المحدد لها.
والأسبوع الماضي، أعلنت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المسؤولة عن تشييد الاستادات ومشاريع البنية التحتية الخاصة ببطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، عن اختيار المقاول الرئيسي للاستاد الواقع في منطقة الثمامة، حيث فاز التحالف القطري-التركي المتمثل في هندسة الجابر القطرية و"تكفن" التركية الرائدة في قطاع البناء والتشييد. 
وهذا هو الملعب السابع الذي يتم الإعلان عنه قبل أربع سنوات ويزيد عن انطلاقة المونديالـ فيما سيشهد العام الحالي كما ذكرنا الانتهاء من أول ملعب من ملاعب المونديال وهو استاد خليفة، يليه ملعب الخور ثم ملعب الوكرة، وكلاهما مخطط له الافتتاح بنهاية العام المقبل 2018، ثم ملعبا الريان وقطر فاونديشن اللذان سيتم افتتاحهما خلال عام 2020 وباقي الملاعب سيتم افتتاحها قبل نهاية 2020. 
وليس خافيا أو سرا القول إن الجهة المعنية في الاتحاد الدولي لكرة القدم تدرس حاليا بالتنسيق الكامل مع المسؤولين المعنيين في اللجنة العليا للمشاريع لتحديد العدد النهائي للملاعب التي ستستضيف مباريات مونديال 2022 وهذا العدد من الملاعب سيكون على الأرجح 8 ملاعب، علما بأن الموعد المحدد للكشف عن الرقم النهائي هو مايو المقبل. 

استاد خليفة الدولي «بالشراكة مع مؤسسة أسباير زون»: 
المعروف أن العمل بدأ في استاد خليفة في أكتوبر 2014 وفي أعقاب ترسية عطاء المقاول الرئيسي تم إنجاز الكثير من الاعمال المخطط لها، وكما ذكرنا فإنه سيتم الانتهاء من الأعمال في نهاية الربع الثاني من العام الجاري مع كل الأمنيات والتمنيات بأن يتزامن ذلك مع نهائي النسخة القادمة من كأس الأمير.
والمعروف أن استاد خليفة سيكون مزودا بمشروع إضافة يعد تجربة فريدة من نوعها على الرغم من تجاربه السابقة في مختلف الاستادات حول العالم، حيث قال خبير الإضاءة الهولندي جورج براكس الذي يعمل في شركة فيليبس الهولندية على هامش زيارة قام بها العام الماضي إلى مكاتب اللجنة العليا: فزنا مؤخراً بعقد لتركيب نظام إضاءة بتقنية إل إي دي (LED) متطور جداً لاستاد خليفة الدولي. وهي نفس الإضاءة التي قمنا بتركيبها في استاد "ستامفورد بريدج" الخاص بنادي تشلسي الانجليزي واستاد "فيليبس أرينا" الخاص بنادي أيندهوفن الهولندي، وبالإجمال ستة ملاعب حتى الآن.
وقال براكس: سيكون استاد خليفة هو الأكبر بفارق واضح عن بقية الملاعب ويُعتبر أول استاد في بطولات كأس العالم يستخدم هذه التقنية، التي تمثل مستقبل صناعة الإضاءة.
أما جياني إنفانتينو رئيس الفيفا فقد أشار في زيارته الأخيرة للدوحة إلى ان ما تحقق في الدوحة خلال عام (منذ أن تولى رئاسة الفيفا) يعد إنجازا هائلا فيما يتعلق بالبنية التحتية والأعمال الإنشائية. فاستاد خليفة الدولي الذي يعد القلب النابض للأحداث الرياضية التي تستضيفها دولة قطر قد تم الانتهاء تقريبًا من إعادة تطويره.. وبشكل عام، فإن عملية بناء الاستادات تجري على قدم وساق، وهو أمر يبعث على البهجة والسرور.. ومع اقتراب سنة 2022 علينا الآن أن نعمل بكل جهدنا وطاقتنا. 

الثمامة ليس الأخير
لن يكون الإعلان عن ملعب الثمامة هو الأخير، فلايزال هناك ملعب آخر سيتم الإعلان عنه على الأرجح مع القرار النهائي للفيفا باعتماد عدد الملاعب مونديال 2022.. والمعروف أنه تم الإعلان الأسبوع الماضي عن اختيار المكتب العربي للشؤون الهندسية كاستشاري التصميم والإشراف للاستاد الذي سيتسع لأربعين ألف مشجع. 
جاء ذلك مع الإعلان عن ترسية عقد المقاول الرئيسي لتحالف قطري-تركي لتشييد الملعب الذي يبعد دقائق معدودة عن مطار حمد الدولي، حيث يقع في قلب الامتداد العمراني للعاصمة القطرية الدوحة، ومن المتوقع أن ينتهي العمل به مع حلول عام 2020، على أن يستضيف مباريات دور المجموعات وصولًا إلى الدور ربع النهائي خلال بطول كأس العالم.
ويقع الاستاد على مساحة 515,400 متر مربع في منطقة تشمل حالياً أربعة ملاعب تدريب خارجية ومكاتب تشغلُها اللجنة الفنية للاتحاد القطري لكرة القدم.. وستخفّض سعة الاستاد إلى 20 ألف متفرج بعد انتهاء البطولة عبر تفكيك بعض المقاعد في إطار برنامج اللجنة العليا الخاص بإرث البطولة.. وستخدم المرافق الملحقة بالاستاد كافة فئات المجتمع في قطر. 

إنفانتينو والإرث في ملعب البيت
وليس بعيدا عن الأمور الخاصة بالملاعب وتعقيبا على حقيقة انه تم الإعلان عن بدء العمل بتركيب الأجزاء القابلة للفك في استاد البيت، اعتبر رئيس الفيفا انه أمر رائع أن نرى الإرث واقعا ملموسا، فهذا جزء من الإرث الذي كنا نتحدث عنه.. ليس فقط لأنه ملعب رائع ومختلف عن غيره بكل المقاييس ويرتبط بشكل وثيق بالثقافة القطرية، وإنما أيضا لأنه قد تم تصميمه بطريقة ذكية للغاية جعلتنا نستغني عن إنشاء مدرجات ثابتة تتسع لقرابة 60 ألف متفرج، لن تكون لها حاجة فعليا عقب البطولة نظرًا لحجم الدولة.. حيث سيتم تفكيك تلك الأجزاء بعد انتهاء البطولة ومنحها للدول النامية التي تحتاج لبناء المرافق الرياضية، وهو بالنسبة لي يعتبر مثالًا ملموسًا على طرق الإنشاء التي تتسم بالذكاء والاستدامة، فضلًا عن أنه يساهم في تحقيق أهداف الاستدامة التي ترسخها اللجنة العليا للمشاريع والإرث.. ونحن الآن نتطلع لعمليات التفتيش التي سيجريها الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" على الملاعب اعتبارًا من هذه السنة وصاعدا. 

الملاعب السبعة
ملعب الثمامة كان أحدث الملاعب التي تم الإعلان عنها وهو سابع ملاعب كأس العالم وانضم الملعب إلى الملاعب الستة الأخرى قيد الإنشاء وهي استاد الوكرة واستاد البيت (الخور) واستاد خليفة الدولي واستاد مؤسسة قطر واستاد لوسيل.. ومن الواضح أنه سيكون هناك ملعب آخر ليكتمل العدد إلى 8 ملاعب وهو ما يفرضه المنطق بالنسبة لنهائيات كأس العالم 2022. 

الخاطر لتلفزيون قطر
ناصر الخاطر مساعد الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث لشؤون البطولة، أكد الأسبوع الماضي في مقابلة مع تلفزيون قطر بأن تشييد منشآت وملاعب وتجهيزات كأس العالم 2022 تسير وفق المخطط له ونركز حاليا على عدد 8 ملاعب  للمونديال وسيكون القرار النهائي في مايو المقبل.
وكشف الخاطر عن بعض الأرقام المثيرة وقال إن منظمي مونديال 2022 يتوقعون حضور ما بين مليون إلى مليون ونصف المليون زائر إلى الدوحة خلال مونديال 2022 وهو رقم أكبر بكثير من الرقم المسجل في الدول السابقة الأخرى التي نظمت الحدث العالمي، والتي استقبلت ما بين 500 - 600 ألف زائر. 
والمعروف أن من بين متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم أن توفر الدولة المستضيفة 60 ألف غرفة فندقية لكن اللجنة العليا للمشاريع والإرث وعدت بتوفير 90 ألف غرفة فندقية تشمل الغرف الفندقية والشقق الفندقية وكذلك غرف على متن مراكب بحرية. 
وأهم ما يميز مونديال 2022 هو الإرث مثلما تحدث رئيس الفيفا الأسبوع الماضي وفي هذا الصدد يؤكد الخاطر في حواره قائلا: نركز على الاستفادة من الإنشاءات والتجهيزات المتعلقة بمونديال 2022 مثل الملاعب التي سيتم تحويل بعضها إلى اندية للمواطنين في مختلف مناطقهم فيما تجهيزات أخرى ستصمم من أجل تلبية احتياجات السكان في المناطق المحيطة. 

التعليقات

مقالات
السابق التالي