استاد الدوحة
كاريكاتير

حامل اللقب قد يحسم التتويج ومنافسه يسبح ضد التيار.. الخريطيات في مهمة صعبة أمام الدحيل

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 7 شهر
  • Fri 09 March 2018
  • 9:39 AM
  • eye 316

يبحث الدحيل عن فوز جديد عندما يحل ضيفا على الخريطيات الساعة الثامنة وعشر دقائق مساء اليوم على استاد الخور لحساب الجولة العشرين من دوري نجوم QNB وهو الانتصار الذي إن تحقق فقد يتوج أشبال المدرب جمال بلماضي باللقب رسميا في حال تعثر السد امام ام صلال بالتعادل على اعتبار ان فارق النقاط انذاك سيكون سبع نقاط على بعد جولتين من نهاية المسابقة المحلية.

وفي المقابل، يبدو وضع الخريطيات معقدا على اعتبار ان الفريق سيكون بأمس الحاجة الى الانتصار من اجل المضي خلف حظوظ درء خوض المباراة الفاصلة بتقليص فارق النقاط الخمس التي تفصله عن الخور والعربي صاحبي المركزين العاشر والتاسع تواليا برصيد 18 نقطة او ربما لتأمين الابتعاد عن الهبوط المباشر خصوصا في ظل إمكانية وصول المرخية الى النقطة الثانية عشرة التي تجعله على بعد نقطة من الخريطيات صاحب المركز قبل الأخير.

 

حامل اللقب.. تأمين النقاط بإمكانية التتويج

سيحرص الدحيل على تسجيل الفوز السابع عشر في دوري نجوم QNB على اعتبار ان النقاط الثلاث قد تكفي لحسم اللقب في حال تعثر السد بالتعادل او الخسارة امام ام صلال ومن ثم التفرغ كليا للمهمة القارية بالتقاط الأنفاس وإبعاد الضغوط عن اللاعبين، خصوصا ان الفريق يعاني خلال الفترة الحالية من توالي المباريات على الواجهتين المحلية والقارية بفواصل زمنية قصيرة تجبر المدرب جمال بلماضي على اتباع نظام المداورة للحفاظ على الانتصارات في المناسبتين.

ما من شك في ان بلماضي سيضع في الاعتبار خوض الفريق مباراة لوكوموتيف طشقند يوم الإثنين 12 مارس الجاري بعد ان كان قد واجه الفريق نفسه في الدوحة يوم السادس من الشهر نفسه وما بينهما طبعا مواجهة الخريطيات، وبالتالي فإن مسألة اللعب بكامل العناصر الاساسية لن يكون منطقيا بالمرة، خصوصا ان مواجهة الخريطيات هي المباراة الثامنة التي يخوضها الدحيل منذ مطلع فبراير بين الواجهتين المحلية والقارية بفواصل زمنية قصيرة.

 

حتى المفاجأة تحتاج إلى مقومات

إذا كان انتصار الخريطيات او تعادله مع الدحيل يبدو ممكنا حتى تحت بند المفاجآت.. فنقول بأن المفاجآت تحتاج مقومات مسبقة وجب ان يتوافر عليها اشبال المدرب السوري ياسر السباعي مع الوضع بعين الاعتبار ان المنافس الشرس يملك دوافع كبيرة من اجل تحقيق الانتصار وفق إمكانية حسم لقب الدوري في حال تعثر السد.

ربما يكون هناك بصيص امل يتعلق برهان الخريطيات على التوليفة التي سيعتمد عليها المدرب جمال بلماضي وفق إمكانية احتجاب عدد من الأسماء الوازنة في الفريق جراء ضغوط المباريات المتتالية محليا وقاريا.

تحقيق نتيجة إيجابية سيتطلب أداء استثنائيا من الخريطيات مغايرا لتلك الصورة التي ظهر عليها الفريق في المباريات الأخيرة بدفاعات مهزوزة قبلت سبعة اهداف في المباريات الثلاث الاخيرة التي عرف فيها الصواعق الخسارة، ما يعني أن تكرار المردود الدفاعي نفسه امام الدحيل سيؤدي الى خسارة ثقيلة قد تعيد للأذهان تلك الهزيمة التي مني بها الخريطيات من حامل اللقب ذهاباً.

الحسابات النقطية تجعل المواجهة بالنسبة للخريطيات مفصلية من اجل الإبقاء على بصيص أمل الوصول الى الامان، ذلك ان الخسارة مقابل حصول كل من الخور والعربي على نقطة يعني ان الأمور ستصبح شبه مستحيلة بعد وصول الفارق عن المركز العاشر الى ست نقاط كاملة قبل جولتين من النهاية، ما يعني الحاجة الى انتصارين مقابل خسارة أحد الفريقين مرتين من اجل البحث عقبها عن فوارق الاهداف من اجل الابتعاد عن الفاصلة.

 

فوارق كبيرة وأفضلية واضحة

تبدو الفوارق في  المواجهات على مستوى دوري النجوم كبيرة بين الدحيل والخريطيات وتصب طبعا في صالح حامل اللقب، وتتجسد تلك الفوارق في الانتصارات الثمانية المتتالية التي حققها الدحيل على الخريطيات في آخر ثماني مواجهات جمعت الفريقين لحساب الدوري.

فآخر انتصار حققه الخريطيات على الدحيل كان يوم 21 سبتمبر عام 2013 في ذهاب نسخة موسم 2013 - 2014 وبهدفين دون رد.. ليحقق بعدها الدحيل ثمانية انتصارات متتالية في المواجهات الثماني التي جمعت الفريقين لحساب بطولة الدوري، من بينها انتصاران عريضان، احدهما كان بسباعية دون رد في ذهاب موسم 2015 - 2016 والآخر في ذهاب النسخة الحالية 2017 - 2018 وبثمانية اهداف مقابل هدفين وهي آخر مواجهة جمعت الفريقين في الدوري.

 

بطاقة المباراة

الفريقان: الخريطيات - الدحيل

التاريخ: الجمعة 9 مارس 2018

المناسبة: الجولة 20 من دوري نجوم QNB

الملعب: استاد الخور

التوقيت: الثامنة و10 دقائق 

التعليقات

مقالات
السابق التالي