استاد الدوحة
كاريكاتير

فوز وتعادلان وهزيمة في الجولة الثالثة.. حصيلة متوسطة للأندية القطرية بالبطولة القارية

المصدر: عبدالمجيد آيت الكزار

img
  • قبل 8 شهر
  • Thu 08 March 2018
  • 9:42 AM
  • eye 499

تعتبر الحصيلة التي خرجت بها الأندية القطرية من الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا 2018 متوسطة بعدما حصدت فوزا واحدا وسقطت بفخ التعادل في مباراتين بينما تعرضت للهزيمة في مباراة.

وكان الفوز من نصيب الدحيل عندما تخطى لوكوموتيف طشقند الأوزبكي 3 - 2 ليحقق بذلك العلامة الكاملة ويواصل انفراده بصدارة المجموعة الثانية ويقطع خطوة عملاقة نحو بلوغ دور الـ16.

وكان التعادل قد اكتفى به كل من الغرافة أمام ضيفه الأهلي السعودي 1 - 1 والريان أمام مضيفه الهلال السعودي 1 - 1 دون أن يؤثر على حظوظهما في البقاء بسباق التنافس على التأهل للدور المقبل، حيث إن الفهود ظلوا متمسكين بمركزهم الثاني في المجموعة الأولى ونفس الأمر بالنسبة للرهيب الذي بقي بالمركز الثاني في المجموعة الرابعة.

وبالمقابل، تعرض السد إلى الخسارة خارج أرضه أمام ناساف كارشي الأوزبكي 0 - 1 بعدما حقق فوزين ليتجمد رصيده عند 6 نقاط ويتراجع إلى المركز الثاني خلف المتصدر بيرسيبوليس بفارق الأهداف إلا أن الزعيم بدوره لايزال منافسا قويا في المجموعة الثالثة على انتزاع إحدى بطاقتي التأهل لدور الـ16.

 

الدحيل يحلق في القمة بالعلامة الكاملة

على الرغم من أن الدحيل عانى الأمرين أمام لوكوموتيف طشقند من أجل انتزاع الفوز الثالث على التوالي 3 - 2 إلا أنه قدم بالمقابل مؤشرات قوية على أن طموحه في دوري أبطال آسيا 2018 لا يقف عند حدود تخطي دور المجموعات لأن لديه من المؤهلات والإمكانيات ما يلزمه لكي يكون منافسا قويا على تمثيل منطقة غرب آسيا في المباراة النهائية، علما بأن أفضل إنجاز له في البطولة التي يشارك فيها بانتظام منذ عام 2012 هو بلوغ الدور ربع النهائي عامي 2013 و2015.

الدحيل الذي يتسلح بأفضل اللاعبين المحليين والمحترفين الأجانب أصبح له خبرته في البطولة الآسيوية الكبيرة وبلغ مرحلة مهمة من النضج لكي يتمكن من الاستغلال المثالي لنقاط القوة التي يتمتع بها وفي مقدمتها خط هجومه الناري والعمل على إصلاح نقاط الضعف والنواقص القليلة التي تظهر في أدائه بين الفينة والأخرى، لاسيما بالشق الدفاعي حتى لا تؤثر عليه سلبا في مبارياته المقبلة.

وبالفوز على لوكوموتيف طشقند بات الدحيل الذي يتقدم بفارق 3 نقاط على وصيفه ذوب آهن الإيراني ثاني فريق بدور المجموعات يحقق العلامة الكاملة (9 نقاط) إلى جانب جونبوك هيونداي موتورز الكوري الجنوبي، كما أنه بعدما رفع رصيده إلى 9 أهداف بات ثاني أفضل هجوم في هذا الدور خلف جونبوك هيونداي موتورز الذي أحرز 15 هدفا.

 

تعادل مثير ينقذ الغرافة من الخسارة

يمكن اعتبار تعادل الغرافة مع الأهلي نتيجة مرضية إلى حد ما لأنه أولا، يبقي على حظوظه في مواصلة المنافسة على التأهل للدور المقبل، حيث إن الأهلي في الصدارة (7 نقاط) والغرافة بالوصافة (4 نقاط) متقدما بفارق الأهداف على الجزيرة وتركتور سازي بالمركز الرابع والأخير (نقطة). والأمر الثاني أن هدف التعادل أحرزه الغرافة بعدما كان متأخرا في النتيجة منذ الدقيقة 62 في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع عبر مدافعه الفنزويلي روبرت كيخادا منقذا فريقه من خسارته الثانية بعدما كان قد سقط أمام مضيفه الجزيرة 2 - 3 قبل أن يعوض بفوزه على ضيفه تركتور سازي تبريز 3 - 0.

ولا جدال أن التركي بولنت مدرب الغرافة مطالب بمراجعة أمور أساسية في طريقة اللعب التي يعتمدها في البطولة الآسيوية من أجل تحقيق هدف التأهل لدور الـ16، حيث إن المباراة الأخيرة كشفت عن نواقص واختلالات مهمة في الأداء، لاسيما في منطقة الوسط التي لم يستطع السيطرة عليها بسبب الاعتماد فيها على ثلاثة لاعبي ارتكاز، بينما افتقد الهولندي ويسلي شنايدر إلى الدعم في تنظيم الهجمات وصناعة الفرص للمهاجمين بالشوط الأول قبل أن يتحسن الوضع نسبيا في الشوط الثاني بعدما لجأ للتغييرات وتعديل طريقة اللعب.

 

نقطة للريان بقيمة مضاعفة

حقق الريان تعادله الثالث والثاني تواليا خارج ملعبه.. فبعدما كان قد سقط بفخه على أرضه أمام استقلال طهران الإيراني 2 - 2 ذهب وفرضه على مضيفه العين بالجولة الثانية 1 - 1 ثم عاد وفرضه أيضا على مضيفه الهلال بالنتيجة ذاتها غير أن الفرق بينهما هو أنه كان السباق إلى افتتاح باب التهديف أمام الفريق السعودي بينما كان قد أدركه أمام الفريق الإماراتي.

ويعد التعادل الجديد نتيجة إيجابية في حد ذاته لأنه أبقى به هو الآخر على حظوظه في المنافسة على التأهل إلى دور الـ16 في هذه المجموعة الرابعة القوية التي تم تحقيق فيها فوز وحيد كان لصالح استقلال طهران على حساب العين في الجولة الثانية بهدف دون رد بينما المباريات الخمس الأخرى انتهت كلها بلا غالب ولا مغلوب بما فيها المباراة الثانية في الجولة الثالثة بين العين واستقلال 2 - 2 ولذلك فإن المراكز فيها متقاربة جدا حيث إن استقلال يحتل الصدارة برصيد 5 نقاط والريان المركز الثاني برصيد 3 نقاط متقدما بفارق الأهداف على العين ويأتي الهلال بالمركز الرابع برصيد نقطتين.

وربما أنه كان بالإمكان أفضل مما كان بالنسبة للريان الذي قدم أداء جيدا بالشوط الأول الذي افتتح فيه النتيجة مبكرا وأهدر فيه العديد من الفرص من أجل مضاعفتها قبل أن يدرك أصحاب الأرض التعادل في الشوط الثاني.

 

التعثر الأول للزعيم

جمدت الخسارة التي تعرض لها السد أمام مضيفه ناساف كارشي رصيده عند 6 نقاط كما أنها أطاحت به من صدارة المجموعة الثالثة بعدما تأخر بفارق الأهداف عن بيرسبوليس الإيراني الذي اعتلاها بدلا منه.

وبالعودة إلى تعثره الأول في البطولة الآسيوية هذا العام يمكن تبريره بأكثر من سبب، أبرزها أنه خاض المباراة في ظروف نفسية صعبة بعد ايام قليلة من صدمة الخسارة 3 - 4 في دوري نجوم QNB أمام المتصدر الدحيل والتي قللت حظوظه في منافسته على اللقب بعدما ارتفع الفارق بينهما إلى 5 نقاط، كما أنه افتقد فيها للخدمات الجليلة لقائده الإسباني تشافي هرنانديز بسبب الإصابة.

والأكيد أنه على الرغم من سقوط الزعيم خارج قواعده بركلة جزاء بعد مضي النصف الأول من الشوط الثاني فحظوظه في المنافسة على التأهل لدور الـ16 تظل قائمة وتبدو الفرصة أمامه كبيرة جدا لكي يعززها ويقترب منه الأسبوع المقبل حيث إنه يستضيف ناساف على ملعبه جاسم بن حمد بالجولة الرابعة.

ولا جدال أن السد بما يتوافر عليه من مؤهلات وقدرات في مختلف الخطوط وبدعم ومؤازرة جمهوره قادر على العودة إلى سكة الانتصارات في البطولة الآسيوية وتعويض سقوطه غير المنتظر بالأراضي الأوزبكية لكي يقطع خطوة كبيرة نحو تحقيق هدفه الأصغر بالتأهل لدور الـ16 قبل التطلع إلى هدفه الأكبر الإستراتيجي حيث إنه يمني النفس في العودة مجددا إلى منصة التتويج بعدما حقق اللقب القاري عام 2011 للمرة الثانية في تاريخه.

التعليقات

مقالات
السابق التالي