استاد الدوحة
كاريكاتير

كلاهما يعاني من سوء النتائج في الفترة الأخيرة.. السيلية والخور.. مواجهة العودة إلى سكة الانتصارات

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 7 شهر
  • Fri 02 March 2018
  • 9:41 AM
  • eye 350

لم تسر الأمور بشكل جيد لفريقي السيلية والخور في الجولات الماضية من دوري النجوم، ويطمح كل منهما إلى تحقيق نتيجة إيجابية عندما يلتقيان مساء اليوم على استاد حمد بن خليفة ضمن منافسات الجولة 19 من المسابقة، الأول من أجل الاحتفاظ بأمل دخول المربع الذهبي الذي خرج منه في الجولة السابقة إثر خسارته أمام أم صلال، والثاني للابتعاد عن منطقة الخطر حيث يتواجد في قلب صراع الهبوط.

ولم يحقق الفريقان أي فوز خلال الجولات الأربع الماضية، السيلية تعادل في مباراتين وخسر في مثلهما، والخور خسر ثلاث مرات وتعادل في مباراة واحدة، وإذا عدنا إلى ما قبل ذلك سنجد أن الشواهين حققوا فوزا وحيدا في آخر 10 مباريات، وفاز الفرسان بمباراة وحيدة في آخر 9 جولات.

وفرض الخور ألوانه في المواجهات الأخيرة بين الفريقين، حيث فاز في مباراة القسم الأول على السيلية بهدف دون رد سجله الإيراني سوروش رفيعي، وفي الموسم الماضي انتصر الخور ذهابا وإيابا، أما آخر فوز للشواهين على الفرسان في الدوري فإنه يعود إلى القسم الأول من موسم 2015 - 2016.

 

من أجل استعادة الثقة المفقودة

بعد بداية موسم واعدة وضعته مرشحا بارزا لاحتلال مكان في المربع الذهبي للدوري، دخل السيلية منذ أواخر القسم الأول في دوامة من النتائج السلبية التي أبعدته في آخر المطاف عن المركز الرابع الذي بقي فيه طويلا.

وبعد الخسارة أمام منافسه المباشر أم صلال في الجولة الماضية، وفوز الغرافة إداريا على المرخية، تراجع السيلية من المركز الرابع إلى المركز السادس، حيث تجمد رصيده عند 25 نقطة، مقابل 27 لأم صلال في المركز الرابع، و26 للغرافة في المركز الخامس.

والحقيقة أن مستوى الفريق السيلاوي أصبح محيّرا في الفترة الماضية، خصوصا مع تراجع أداء لاعبي الخط الأمامي الذين شكّلوا نقطة قوة الفريق في بداية الموسم، أي الثلاثي فاغنر وتيمور وفالنتين لازار.

وقد أشار المدرب سامي الطرابلسي في أكثر من مناسبة إلى أن مشكلة فريقه الأساسية هي إهدار الفرص، لكن الحلول بقيت مفقودة مع توالي المباريات.

ويحتاج الفريق في مثل هذا الظرف إلى استعادة الثقة من أجل أن يتمكن من الظهور مجددا بالمستوى المعروف عنه، والفرصة تبدو متاحة من خلال مباراة اليوم أمام الخور لاستعادة بعض من الثقة المفقودة وعودة الأمل في المربع، وهو الإنجاز الذي يتطلع السيلاوية إلى تكراره بعدما نجحوا في تحقيقه للمرة الأولى في موسم 2013 - 2014.

وقد عبّر الطرابلسي قبل المواجهة عن ثقته في لاعبيه معتبرا أن مباراة الخور ستكون فاصلة من أجل العودة إلى المربع، فهل تكون ثقة المدرب التونسي في محلّها ونرى الشواهين يحلقون مجددا بعد فترة طويلة من ابتعادهم عن أجواء التألق.. أم نرى سيناريو المباريات الماضية يتكرر مجددا؟.

 

الفرسان يتطلعون لتكرار فوز القسم الأول

بالنسبة للخور لا تبدو الأمور على ما يرام أيضا، فالفرسان مهددون بالهبوط إلى الدرجة الثانية، وهم حاليا غير بعيدين عن المركز قبل الأخير الذي يخوض صاحبه مباراة فاصلة أمام ثاني الدرجة الثانية من أجل مقعد في دوري النجوم الموسم القادم.

ويملك الخور 15 نقطة يحتل بها المركز التاسع، ويتساوى معه العربي في النقاط، ويأتي خلفهما الخريطيات صاحب المركز الحادي عشر قبل الأخير برصيد 13 نقطة، وذلك يعني أن الخور إذا خسر مجددا قد يجد نفسه عقب الجولة الحالية في المركز قبل الأخير.

وإذا عدنا إلى الوراء، نجد أن الفريق كان قد حقق نتائج جيدة عقب قدوم المدرب ناصيف البياوي انطلاقا من الجولة الثامنة للدوري، وابتعد نسبيا عن منطقة الخطر، لكن الوضع تدهور بعد ذلك وتوالت النتائج السلبية.

والحقيقة أن الخور أظهر في معظم مبارياته أنه ليس بالفريق الذي يسهل تجاوزه، لكنه وقع في فخ إهدار النقاط ما جعله في آخر المطاف يعاني من أجل ضمان البقاء.

وسيكون من الضروري للخور، أن يحاول بكل الوسائل الخروج بالنقاط الثلاث من مباراته اليوم أمام السيلية إذا أراد أن يخطو خطوة كبيرة نحو تحقيق هدفه في تجنب خوض المباراة الفاصلة، لاسيما أن منافسه لا يبدو في أفضل الحالات، وقد فعلها الفرسان في مباراة القسم الأول عندما كان السيلية يقدم مستويات مميزة، ولن يكون صعبا أن يكرروها مجددا في ظل الظروف الحالية التي يمر بها الفريق السيلاوي.

ومن المنتظر في مباراة اليوم مشاركة كل من الحارس خليفة أبوبكر ومادسون وسوروش بعد أن غابوا عن التشكيلة في المباراة الماضية أمام الدحيل خوفا من البطاقة الصفراء الرابعة، بينما يغيب المدافع البرازيلي لوسيانو كاستان بسبب الطرد أمام الدحيل.

 

بطاقة المباراة

الفريقان: السيلية - الخور

المناسبة: الجولة 19 من دوري نجوم QNB

التاريخ: الجمعة 2 مارس 2018

الملعب: استاد حمد بن خليفة

التوقيت: الثامنة و10 دقائق

التعليقات

مقالات
السابق التالي