استاد الدوحة
كاريكاتير

الأفضل في شهر فبراير الحالي.. «استاد الدوحة» تختار المدرب بلماضي والمهاجم بونجاح

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 8 شهر
  • Wed 28 February 2018
  • 9:32 AM
  • eye 535

اختارت «استاد الدوحة» الجزائري جمال بلماضي أفضل مدرب بدوري نجوم QNB عن شهر فبراير بعدما قاد الدحيل إلى أربعة انتصارات في المباريات الأربع التي خاضها خلاله في المسابقة ليستمر فريقه في الانفراد بالصدارة والدفاع بنجاح عن اللقب الذي بحوزته منذ الموسم الماضي.

كما اختارت الجزائري بغداد بونجاح هداف السد أفضل لاعب في فبراير ذاته عطفا على المستويات الهجومية الرائعة التي يقدمها منذ أن عاد إلى تعزيز صفوف فريقه هذا الشهر بعدما غاب قسريا لفترة طويلة عن الملاعب بسبب الإصابة والدور الهام جدا الذي لعبه في الانتصارات الثمينة التي يحققها الزعيم والتي تمكنه من مواصلة الضغط وتشديد الخناق على الدحيل في السباق المثير جدا حول إحراز درع الدوري.

 

بلماضي.. الأفضل رغم ضغط المنافسين

أكد جمال بلماضي أنه جدير باعتلاء عرش المدرب الأفضل خلال الشهر الحالي بعدما قاد الدحيل إلى حصد أربعة انتصارات مستحقة ومقنعة جدا وبنتائج كبيرة في المباريات الأربع التي خاضها خلاله من الجولة الخامسة عشرة إلى الجولة الثامنة عشرة.

فقد تفوق الدحيل على كل من الأهلي برباعية نظيفة والغرافة بخمسة أهداف مقابل هدف وأم صلال بخماسية نظيفة والخور برباعية نظيفة، أي أنه أحرز 18 هدفا ولم يدخل مرماه سوى هدف رافعا رصيده بعد الانتصارات الأربعة إلى 48 نقطة بفارق نفطتين عن وصيفه السد الذي لا يدخر أي محاولة أو جهد في تضييق الخناق عليه والمتربص خلفه منتظرا أي تعثر محتمل قد يصيبه من أجل انتزاع الصدارة منه.

ولا خلاف على أن كل انتصارات الدحيل كانت متوقعة بحكم أنه أفضل من منافسيه الأربعة من حيث قيمة اللاعبين الأجانب أو المحليين ولكنه كان يحقق انتصاراته في كل مباراة بأداء قوي جدا.

ويواصل بلماضي حسن توظيف وإدارة القدرات البشرية المهمة جدا التي يزخر بها فريقه وتجهيزها بأفضل طريقة لمتابعة مسيرة تحقيق الانتصارات المتتالية حتى لا يمنح لمنافسه القوي الذي لايزال يخوض معه السباق نحو اللقب السد أي فرصة في الوصول إليه أو تخطيه.

ومن الواضح أن المدرب الجزائري يظل دائما وفيا ومخلصا لقناعاته الفنية حيث إنه لا يغيرها ولا يتزعزع عنها مهما كانت الظروف والمنافسين حيث إنه يحبذ اللعب الهجومي وأن يشارك الكل في هذا الشق بمن فيهم الظهيران ولاعبا الارتكاز ولكن طبعا مع تأدية الواجب الدفاعي بأفضل وجه حتى لا يتيح للمنافسين سهولة الوصول لمرمى حارسه كلود أمين وهز شباكه بالأهداف.

ويحسب لمدرب الدحيل أنه أتاح الفرصة في كل مباراة من هذه المباريات لأكثر من لاعب تحت 23 عاما بالمشاركة فيها حيث كان يبلغ عددهم في المباراة الواحدة ثلاثة لاعبين رغم أنه ليس ملزما حسب اللوائح سوى بإشراك لاعب تحت 23 عاما في المباراة.

 

بونجاح.. عودة قوية جداً

غاب بغداد بونجاح عن نصف مباريات السد في دوري نجوم QNB هذا الموسم بسبب الإصابة حيث تعرض لها في مطلع الموسم قبل أن يعود ثم تعرض لها مجددا قبل أن يعود للعب في المباريات الثلاث الأخيرة بالشهر الجاري.

عاد بغداد للمرة الثانية من أوسع الأبواب حيث إنه شارك في مباراة الكلاسيكو أمام الغريم التقليدي الريان ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة ليخوض مباراته الأولى منذ إصابته أمام الدحيل في الجولة التاسعة.

ولم يكن الهداف الجزائري في حاجة إلى أكثر من خمس دقائق بعدما دخل بديلا لمواطنه يوغرطة حمرون في الدقيقة 74 لكي يحرز الهدف الثاني للزعيم ويحسم نتيجة مباراة القمة بالفوز بها بهدفين دون رد.

ثم واصل ممارسة اختصاصه بإحراز هدف بمرمى العربي والمساهمة بالفوز العريض عليه في الجولة السابعة عشرة قبل أن يفرض نفسه سوبر ستار الجولة الماضية (18) بإحرازه أربعة أهداف «سوبر هاتريك» في المباراة التي فاز فيها فريقه على الأهلي بخماسية نظيفة!.

بغداد أحرز 6 أهداف في ثلاث مباريات خاضها هذا الشهر ليرفع رصيده إلى 12 هدفا أحرزها في 9 مباريات دافع فيها عن ألوان الزعيم، والأكيد أنه لولا الإصابة لكان منافسا قويا على صدارة الهدافين التي يتقدم فيها العربي مهاجم الدحيل برصيد 22 هدفا.

وللإشارة فقط، فقد أحرز المهاجم الجزائري 4 أهداف في المباراتين الأوليين للزعيم بدوري أبطال آسيا الحالي مما يدل على أنه يمر بفترة رائعة استعاد فيها مستواه التهديفي المميز جدا.

التعليقات

مقالات
السابق التالي