استاد الدوحة
كاريكاتير

سباق القمة الثنائي بنكهة التفوق الآسيوي قبل الجولة 18 من دوري نجوم QNB.. حلقة من مسلسل الصراع الشرس في المربع والقاع

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 7 شهر
  • Fri 23 February 2018
  • 10:04 AM
  • eye 359

ستكون الجولة الثامنة عشرة من دوري نجوم QNB التي ستقام على مدى ثلاثة ايام اعتبارا من هذا المساء، حلقة مهمة من مسلسل الصراع الشرس الذي سيطال كل الجبهات وإن اختلفت صفته ما بين المباشر على مستوى قاع جدول الترتيب والمربع الذهبي كونه سيجمع وجها لوجه اطرافاً اصيلة ومعنية سواء بالسقوط الى مصاف اندية الدرجة الثانية او بترسم اضلاع مربع الذهب، او غير المباشر عند الحديث عن السباق على مستوى قمة جدول الترتيب على اعتبار ان المتصدر ومطارده سيكون كل منهما معنيا بمهمة مختلفة بحثا إما عن التجسير او إبقاء الوضع على ما هو عليه.

 

النشوة القارية هل تبقي القمة على حالها؟

تتجسد الفوارق الكبيرة في الاختبار الجديد الذي سيدخله المتصدر الدحيل ومطارده السد في الجولة الثامنة عشرة، كواقع تفوق منتظر للفريقين على الخور والاهلي السبت والاحد، على اعتبار ان هامش المفاجآت يبقى في اضيق الحدود الممكنة في ظل الحرص الكبير الذي يبديه اشبال المدرب الجزائري جمال بلماضي على الريادة والتشبث الذي يظهره رفاق المايسترو الإسباني تشافي هرنانديز على مواصلة المطاردة وصولا الى المواجهة المباشرة التي تحكم مصير اللقب، فكلاهما لا يريد للسباق ان يعرف أي متغيرات قبل الشوط الرئيسي الذي بات قريبا جدا على اعتبار ان موعد المواجهة الكبيرة سيكون في الجولة القادمة التاسعة عشرة.

الدحيل والسد يعاودان الظهور على الواجهة المحلية بعد نشوة قارية كبيرة منحتهما صدارة مجموعتيهما في النسخة الحالية من دوري ابطال اسيا، وإن كانت الحسابات قد تفرض مداورة على مستوى اختيار التوليفات التي ستشارك في المباريات خشية الإرهاق، لكن ثمة حقيقة تؤكد بأن ما يتوافر عليه الفريقان من زاد بشري حتى على دكة الاحتياط يفوق ذاك الذي تملكه بعض الفرق في تشكيلاتها الاساسية، وإن كانت المفاجآت واردة لكنها كما اسلفنا تبقى ضيقة جدا.

 

مواجهة مباشرة على الضلع الرابع

تعرف الجولة الثامنة عشرة مواجهة مباشرة في سباق كبير على الضلع الأخير لمربع ذهب دوري نجوم QNB عندما يلتقي السيلية صاحب المركز الرابع برصيد 25 نقطة مع مطارده المباشر ام صلال الذي جمع 24 نقطة.. فالمواجهة ان لم تكن حاسمة على اعتبار ان ثمة اربعة فصول اخرى تقبل ان تقلب أي معطيات قد تخرج بها نتيجة لقاء اليوم، لكنها في الوقت ذاته ستكون ذات شأن كبير في منح فريق بعض الاسبقية على الآخر خصوصا إذا ما تعلق الامر بالشواهين الذين في حال انتصارهم سيجعلون من مهمة الصقور اكثر صعوبة على اعتبار ان الفارق سيصل الى اربع نقاط تحتاج الى جولتي تعثر لتجسيرها.

وليس ببعيد عن الفريقين ثمة دور فاعل قد يلعبه الغرافة في الصراع وفق إمكانية الدخول طرفا اصيلا في السباق حال تأمين كامل نقاط المرخية والوصول بالرصيد الى النقطة السادسة والعشرين، ولعل افضل نتيجة قد تخدم الفهود هي تعادل السيلية وام صلال حتى يجد نفسه مساويا لرصيد السيلية وان تقدم هذا الأخير بفارق الأهداف.

 

نصف الهروب من الفاصلة!

صحيح ان مواجهة الخريطيات والعربي تأتي على بُعد أربع جولات أخرى من نهاية مسابقة دوري نجوم QNB لكنها ووفقا لوضعية الفريقين تعد مفصلية في تحديد مساراتهما في سباق الابتعاد عن شبح الهبوط والفاصلة في آن معا، على اعتبار ان الخاسر سيجد نفسه في قلب معمعة لا تخص المواجهة الفاصلة التي يخوضها صاحب المركز قبل الأخير مع ثاني دوري الدرجة الثانية حسب تعليمات الاتحاد القطري لكرة القدم، بل وربما سيصبح طرفا فاعلا في الهبوط المباشر ايضا بالتهديدات التي ستطاله من المرخية صاحب المركز الأخير.

إذاً، هي مواجهة ربما تكون نصف الهروب من الفاصلة خصوصا بالنسبة لفريق العربي الذي يتخلف عن الخريطيات بفارق نقطة، فالانتصار سيجعل رصيد الصواعق ست عشرة نقطة يبني بها حاجز النقاط الأربع عن الاحلام، في حين سيمكّن الفوز الفريق العرباوي من القفز على اكتاف الخريطيات عندما يدفع بهذا الأخير الى المركز قبل الأخير، في حين لن ينفع التعادل سوى الفرق الاخرى وعلى رأسها الخور وقطر.

 

تحدٍّ كبير وفرصة أخيرة

يمكن القول ان فريقا مثل المرخية ربما يكون امام فرصة أخيرة لتقديم بعض الدلالات على إمكانية إحداث مفاجأة كبيرة بالعودة من بعيد ودرء مصير محتوم بات يقترب رويدا رويدا.. ولعل من سوء طالع المدرب الجديد التونسي عادل السليمي ان تكون تلك الفرصة امام الغرافة المنتشي قاريا والباحث عن فرصة محلية للدخول طرفا في المنافسة على المربع الذهبي، وإن كان هناك بصيص امل يكمن في ان يعاود المدرب التركي الفلسفة التي يتبناها بنظام إراحة لاعبيه المحترفين والتي اتبعها في سابق الجولات تحضيرا للمعترك الاسيوي.

الجولة الحالية ستعرف ايضا لقاء بنكهة خاصة يجمع قطر بالريان حيث يأمل الأول مواصلة النتائج الإيجابية بفوز ثالث يدخله عمق مناطق الأمان، في حين يبحث الرهيب عن استعادة نغمة الانتصارات المحلية بعد عرض مقنع جدا قاريا امام العين الإماراتي.. ولا يمكن ان نتجاهل الخصوصية الكبيرة لمواجهة الفريقين التي تحمل في طياتها الكثير من التفاصيل التي لا تخفى على أحد.

التعليقات

مقالات
السابق التالي