استاد الدوحة
كاريكاتير

حصيلة الأندية القطرية في بداية دور المجموعات الآسيوي.. السد والدحيل يتوهجان.. الريان يهدر الفوز.. والغرافة يخسر في ظروف خاصة

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 7 شهر
  • Thu 15 February 2018
  • 9:44 AM
  • eye k

تعتبر الحصيلة التي خرجت بها الأندية القطرية في بداية مشوارها بدور المجموعات من دوري أبطال آسيا إيجابية في المجمل، حيث عاد السد بفوز باهر من أرض الوصل الإماراتي، وانتصر الدحيل على ذوب آهن الإيراني، وتعادل الريان أمام منافس قوي هو استقلال طهران، بينما كانت الخسارة الوحيدة تلك التي تعرض لها الغرافة في أبوظبي أمام الجزيرة في ظروف خاصة جدا.

وعلى أي حال، فإن المشوار مازال طويلا، والمسابقة تحتاج إلى نفس طويل وإلى عدم الإفراط في التفاؤل أو الشك في القدرات، خاصة أن الجماهير القطرية بمختلف ألوانها، تتطلع إلى رؤية الفرق الأربعة تقدم أفضل المستويات على الصعيد القاري وتعطي أفضل صورة للكرة القطرية.

 

بداية قوية للدحيل

أظهر الدحيل قوة شخصيته في مستهل مشاركته السابعة في منافسات دوري أبطال آسيا، حيث إنه تمكن من الفوز على ذوب آهن الإيراني والحصول على النقاط الثلاث على الرغم من خروجه متأخرا بهدف في الشوط الأول من المواجهة.

وبقي الدحيل متأخرا إلى حدود الدقيقة 74، لكنه انتفض في ظرف 10 دقائق وحقق ثلاثية، سجل منها كريم بوضياف هدفين والمساكني هدفا لينتهي اللقاء 3 - 1.

والواقع أن الدحيل يدخل غمار المسابقة الآسيوية بطموحات كبيرة في ظل المستويات المميزة التي يقدمها محليا، لكنه يبدو مطالبا بتقديم أداء أكثر صلابة وقوة مما يقدمه في الدوري على اعتبار أن المنافسات القارية أصعب وأكثر ندية.

وكانت المباراة الثانية ضمن المجموعة ذاتها قد جمعت لوكوموتيف طشقند الأوزبكي والوحدة الإماراتي في العاصمة الأوزبكية وانتهت لأصحاب الأرض بخماسية نظيفة جعلتهم يتصدرون المجموعة الثانية بفارق الأهداف عن الدحيل الذي يتحوّل في الجولة القادمة إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي لمواجهة الوحدة، وستكون الفرصة كبيرة من أجل تحقيق فوز ثان على التوالي.

 

أخطاء قاتلة كلفت الغرافة غالياً

رغم رحلته المحفوفة بالمتاعب والعراقيل، قدم الغرافة مستوى محترما أمام الجزيرة الإماراتي في أبوظبي، وكان بإمكانه أن يخرج بنتيجة أفضل من الخسارة 2 - 3.

الغرافة دفع ثمن الأخطاء القاتلة من قاسم برهان ليتلقى 3 أهداف كان يمكن تفاديها، وكان متوهجا على الصعيد الهجومي في ظل تألق سنايدر وتارمي وأحمد علاء، وبالمحصلة نستطيع القول إن التعادل كان سيكون نتيجة عادلة.

وبالتأكيد أن التعثر في بداية المشوار لن يمنع الفهود من محاولة إثبات الذات في هذه المشاركة الآسيوية الأولى بعد غياب دام 5 سنوات، وما على الفريق الغرفاوي إلا أن يستعد بالشكل الأمثل للمباراة القادمة التي يلعبها على أرضه أمام تركتور تبريز الإيراني الذي خسر بدوره في الجولة الأولى أمام الأهلي السعودي بهدف دون رد.

ومن شأن الفوز في الجولة الثانية أن يرفع المعنويات وأن يعيد الفريق بقوة في سباق التأهل عن المجموعة الأولى، لكن الحذر مطلوب بشدة لأن عثرة جديدة قد تعصف بالآمال في بلوغ دور الـ16.

 

السداوية حققوا النتيجة الأبرز

دون أدنى شك، فإن ما حققه السد هو النتيجة الأبرز للأندية القطرية في الجولة الأولى من دور المجموعات، حيث عاد بفوز ثمين من خارج القواعد على حساب مضيفه الوصل الإماراتي بهدفين لهدف، وما جعل هذا الفوز ذا طعم خاص هو أنه تحقق في الدقائق الأخيرة التي ظهرت خلالها شخصية الفريق السداوي الذي لطالما شرّف الكرة القطرية آسيويا.

وتقدم الوصل منذ الدقيقة 26 بعد ارتباك في دفاع السد، لكن الجزائري بغداد بونجاح الذي دخل كبديل خلال الشوط الثاني، قلب النتيجة رأسا على عقب بهدفين في آخر دقائق المواجهة، ليعود الزعيم بالنقاط الثلاث من دبي ويؤكد حسن استعداده وعزمه على الذهاب بعيدا في المسابقة بعد أن غاب عن دور المجموعات خلال النسختين الماضيتين.

وستكون المباراة القادمة للسد بمثابة صراع على زعامة المجموعة الثالثة حيث يستضيف على استاد جاسم بن حمد نادي بيروزي الإيراني الفائز في الجولة الأولى على ناساف كارشي الأوزبكي بثلاثية نظيفة، والفوز سيمكّن عيال الذيب من تصدر الترتيب بمفردهم وقطع خطوة كبيرة نحو التأهل.

 

بداية منطقية والتعويض ضروري

بهدف قاتل سجله علي قرباني لاستقلال طهران في الدقيقة 88، أهدر الريان فرصة بدء المشوار الآسيوي بانتصار أول وثلاث نقاط في رصيده، وقد تقدم الرهيب 2 - 1 إلى غاية اللحظات الأخيرة من المواجهة لكنه عجز عن الدفاع عن أسبقيته واكتفى بنقطة في أول المشوار.

والواقع أن الرهيب واجه خصما قويا وعنيدا، ويمكن اعتبار التعادل أمامه نتيجة منطقية، خاصة أن الضيوف تقدموا في النتيجة مبكرا بهدف سجله تاباتا خطأ في مرماه، ليحقق عبدالرزاق حمدالـله التعادل بعد ذلك، ويضيف تاباتا الثاني، قبل أن يخرج نجم الريان بالبطاقة الصفراء الثانية أواخر المباراة.

وتبدو مهمة الريان صعبة في المجموعة الرابعة التي تضم أيضا الهلال السعودي والعين الإماراتي اللذين انتهت المواجهة بينهما في الرياض بالتعادل السلبي 0 - 0، إلا أن الآمال تبقى قائمة حيث لم تمرّ إلا جولة وحيدة والكل متساو في النقاط، لكن مع ضرورة العمل على التعويض في المباراة القادمة التي يلعبها الريان خارج أرضه مع العين الإماراتي، ومحاولة الخروج بنقطة التعادل على أقل تقدير مما سيمنح للفريق دفعة قوية ويجعله يتطلع بتفاؤل لتحقيق التأهل للمرة الأولى في تاريخه إلى دور الـ16.

التعليقات

مقالات
السابق التالي