استاد الدوحة
كاريكاتير

«استاد الدوحة» تقف عند أبرز ظواهر الجولة 16 من دوري نجوم QNB.. صراع ثنائي في القمة.. وجديد في القاع!

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 7 شهر
  • Mon 12 February 2018
  • 9:57 AM
  • eye k

يبدو أن صراع قمة جدول ترتيب دوري نجوم QNB أضحى ثنائيا بعد ابتعاد الريان عن المتصدر الدحيل بفارق 7 نقاط وعن السد الثاني بفارق خمس نقاط وذلك عقب خسارة الرهيب امام عيال الذيب في كلاسيكو الكرة القطرية لحساب الجولة السادسة عشرة من البطولة المحلية.. وعليه فيمكن القول ان السباق بات منطقيا محصورا بين الدحيل والسد في ظل فارق النقطتين الذي يفصلهما قبيل مواجهة مباشرة ستجمعهما قريبا لحساب الجولة التاسعة عشرة وسط إمكانية ان يتجسر الفارق الى نقطة وحيدة في حال فوز السد او يبقى على حاله في حال تعادلهما في حين ثمة إمكانية ان يوسع حامل اللقب الفارق الى خمس نقاط في حال انتصاره.

ثمة جديد في القاع بعدما أضحى العربي في المركز قبل الأخير المؤدي الى المباراة الفاصلة بعد الخسارة الثقيلة التي مني بها الأحلام امام الأهلي في ذات الجولة السادسة عشرة، في حين يبدو ان المرخية بات قريبا من العودة من حيث أتى بعد عجزه عن الحفاظ على تقدمه بهدفين دون رد امام الخريطيات ليتعرض للخسارة بهدفين لثلاثة.

سباق المربع الذهبي اشتعل بعد خسارة السيلية أمام قطر وفوز ام صلال على الخور ليتساوى الفريقان برصيد 24 نقطة بيد ان فارق الأهداف ابقى الشواهين في المركز الرابع.

 

كلاسيكو الثأر السداوي «توهج تشافي».. ولاودروب دفع ثمن خياراته

أثبت المايسترو تشافي هرنانديز انه القيمة الثابتة في المناسبات الكبيرة بعدما قاد فريقه باقتدار الى الثأر من الريان في مواجهة الكلاسيكو التي عرفت تأكيدات على تعافي السد بالشكل الكامل من كل بواطن الضعف التي عانى منها الفريق منذ بداية الموسم الحالي، فعيال الذيب لم يسرقوا الانتصار بل حققوه عن جدارة واستحقاق وبتفوق تكتيكي واضح على الريان خصوصا في الشوط الأول الذي سيره تشافي والبقية بالصورة المثلى التي منحتهم الأفضلية.

السد كان الطرف الافضل في النصف الاول بمعايير الوصول والتهديد والنجاعة التكتيكية بعد القراءة المثالية من قبل العجوز البرتغالي جوزفالدو فيريرا الذي راهن على تشافي والبقية في منطقة العمليات فأخضعها لسيطرة فريقه ليمهد طريق حصد النقاط الثلاث التي ابقت الامور على حالها على مستوى السباق المثير مع الدحيل المتصدر بعدما ظل فارق النقطتين كما هو بعد ان كان حامل اللقب قد سجل تفوقا كبيرا على الغرافة في ذات الجولة.

الريان من جانبه دفع ثمن الخيارات الخاطئة للمدرب الدانماركي مايكل لاودروب الذي اراد ان يسلب السد افضلية السيطرة على منطقة العمليات فزج بلاعب اضافي هناك (دانيال غومو) املا في تحييد خطورة المايسترو تشافي، بيد ان شيئا من هذا لم يحدث، إذ لم نشعر بالزيادة العددية الريانية بدليل ان تشافي صال وجال في خط الوسط وقدم التمريرة الرائعة التي سجل منها حمرون هدف السبق.. صحيح ان الريان اظهر في النصف الثاني من الشوط الثاني هبة شرسة، بيد ان الأمور كانت قد حُسمت خصوصا بعدما سجل بغداد بونجاح هدفا ثانيا.

 

الخريطيات والمرخية.. درس في التشبث بالأمل إلى النهاية

مثّلت مباراة الخريطيات والمرخية درسا في التشبث بالأمل إلى غاية الصافرة النهائية وعدم الاستسلام مادامت الكرة على أرض الملعب.

وكانت كل المؤشرات قبل دقائق قليلة من نهاية المباراة تدل على أن المرخية في طريقه إلى تحقيق فوزه الثاني منذ بداية الموسم، والخروج من قاع الترتيب، حيث إنه كان سيرفع رصيده إلى 11 نقطة ويرتقي إلى المركز قبل الأخير، مقابل تراجع الصواعق إلى المركز الأخير.

لكن الخريطيات الذي تأخر بهدفين في بداية المباراة قلّص الفارق في نهاية الشوط الأول، وتمكن في أواخر اللقاء من تحقيق التعادل عن طريق مدافعه الإيفواري جوزي موهي.. وفي الوقت بدل الضائع أحرز أنور ديبا، الذي أهدر قبل ذلك ضربة جزاء، هدفا رائعا من تسديدة صاروخية لتنقلب الأمور رأسا على عقب ويبتعد الخريطيات عن منافسه بـ5 نقاط كاملة.

وكانت هذه أول ثلاث نقاط يقتنصها الفريق تحت قيادة مدربه الجديد يوسف السباعي الذي أحرز في مباراته الأولى على رأس الجهاز الفني نقطة ثمينة أمام السيلية بعد أن تأخر مرتين في النتيجة، وسجل الهدفين في تلك المباراة هداف الفريق رشيد تيبركانين الذي غاب عن لقاء المرخية بسبب جمعه 4 بطاقات صفراء.

ولاشك أن المعنويات المرتفعة بعد الفوز على المنافس المباشر، مع استعادة رشيد تيبركانين، ستجعلان الفريق يخوض مباراته القادمة أمام الغرافة في أفضل الظروف، بينما يبدو المرخية في وضع حرج قبل لقائه القادم مع الخور.

 

بلماضي حقق المطلوب.. ولكن ماذا عن اختيارات بولنت؟!

استطاع الدحيل أن يحقق أكثر من مكسب في مباراته أمام الغرافة، فقد حقق فوزا عريضا أمّن به صدارته لدوري النجوم، وأكد به حسن استعداده لمباراته الأولى في دوري أبطال آسيا أمام ذوب آهن الإيراني اليوم الاثنين على استاد عبداللـه بن خليفة.

وكان المدرب جمال بلماضي قد احتفظ بلاعبه الكوري الجنوبي نام تاي هي على دكة البدلاء من أجل إراحته قبل المواجهة الآسيوية، وأقحمه في الشوط الثاني، كما أنه استبدل نجوم الفريق يوسف العربي وكريم بوضياف ويوسف المساكني بعد أن اطمأن على النتيجة، لتكون المحصلة ممتازة بالنسبة للمدرب الجزائري.

أما بالنسبة لبولنت، فقد فكّر منذ البداية في المباراة الآسيوية وأظهر أنه لا يهتم بلقاء الدوري، حيث أبقى الثلاثي سنايدر وتارمي وعبدالعزيز حاتم على دكة البدلاء، واعتمد على تشكيلة معظمها من اللاعبين الشباب، وهو ما جعل الفهود عاجزين عن الوقوف بندية أمام المتصدر، حتى وإن كان هدف أحمد علاء في أواخر الشوط الأول قد منحهم بعض الأمل في الخروج بالتعادل على أقل تقدير.

ودافع المدرب التركي عن اختياراته عقب اللقاء، مؤكدا أنه مع افتقاد لاعبين مهمين مثل المهدي علي المصاب وديوغو أمادو المعاقب، كان من الصعب تحقيق نتيجة أفضل مع الدحيل، وأوضح أن كل تفكيره كان منصبا على مباراة الجزيرة الإماراتي في دوري أبطال آسيا.. لكن السؤال المطروح هنا، هل أصاب بولنت في اختياراته، خاصة أن النتيجة كانت بالخمسة؟.. مباراة الجزيرة قد تحمل الإجابة!!.

 

العربي يعاني والأصعب ينتظره في قادم الجولات

كشفت مباراة الجولة السادسة عشرة عن معاناة كبيرة للفريق العرباوي الذي تعرض لخسارة ثقيلة امام العميد الاهلاوي برباعية نظيفة, وجاءت الخسارة القاسية لتزيد من اوجاع الفريق الذي ظل يترنح من بداية الموسم الحالي واصبح مهددا بالهبوط الى الدرجة الثانية عقب تراجعه الى المركز الحادي عشر وقبل الاخير برصيد 12 نقطة ليكون في موقف صعب وقد ينزلق للأسوأ في الجولات القادمة في ظل المباريات الكبيرة التي تنتظر الفريق الذي سيلعب مع السد في ديربي الدوحة بالجولة القادمة.

حال الفريق العرباوي حاليا يغني عن السؤال في ظل عدم وجود عناصر خاصة على مستوى المحترفين الاجانب الذين يقدمون في الوقت الحالي مردودا ضعيفا مع الفريق, ولم يجد أي جديد على مستوى الفريق رغم تعاقده مع اثنين من اللاعبين الجدد وهما الغاني كوامي كاريكاري الذي استغنى عنه المرخية والمحترف الكرواتي ايفان.

وخلال مباراة الاهلي اضاع كاريكاري عديد الفرص السهلة امام المرمى وفشل في التسجيل منذ انضمامه للفريق, ليصبح اللاعب حملا ثقيلا في ظل عطائه المحدود وقدراته التي قد لا تفيد الفريق في قادم المواعيد, كما ان الكرواتي ايفان كثير الاخطاء, ويتدخل بعنف على اللاعبين وهو ما قد يعرضه للطرد في أي مباراة, ولم يقدم اللاعب أي اضافة للفريق الذي سيعيش تحت ضغط كبير في الجولات القادمة.

 

نادي قطر يعزز حظوظه في البقاء

عزز نادي قطر حظوظه في البقاء بدوري نجوم QNB بعدما حقق فوزا ثمينا جدا ومستحقا على حساب السيلية 2 - 0 .

الفريق القطراوي وبعدما تقدم من المركز العاشر إلى المركز الثامن برصيد 15 نقطة رفع حاجز الأمان الذي يفصله عن منطقة الهبوط الرسمي التي يتواجد فيها كل من المرخية صاحب المركز الثاني عشر والأخير إلى 7 نقاط وعن العربي صاحب المركز الحادي عشر ما قبل الأخير إلى 3 نقاط، وبرصيده الان 15 نقطة ليتقدم من المركز العاشر إلى المركز الثامن.

أما الفريق السيلاوي الذي تجمد رصيده عند 24 نقطة فقد بات مهددا وبشكل كبير جدا بالخروج من منطقة المربع الذهبي بعدما لم يعد يحتفظ بمركزه الرابع سوى بفضل فارق الأهداف عن أم صلال الذي تساوى معه في النقاط.

ويدين نادي قطر بالفضل في تحقيق فوزه على نظيره السيلية وهو الرابع في مسابقة الدوري الحالي إلى محترفه السوري أسامة أومري الذي أحرز ثنائية في الدقيقتين 29 و85 رافعا رصيد أهدافه إلى 3 أهداف بعدما كان قد أحرز هدف التعادل مع العربي 1 - 1 في الجولة 14.

وقد أكد أومري سواء كلاعب وسط أو مهاجم أنه مكسب مهم جدا للفريق القطراوي الذي ضمه إلى صفوفه في فترة الانتقالات الشتوية حيث إن تأثيره الإيجابي على الأداء والنتائج بدأ في الظهور بالإضافة إلى المحترفين الجديدين القادمين أيضا في نفس الفترة ويتعلق الأمر بكل من لاعب الوسط التشيلي من اصل فلسطيني لويس خمينيز اللاعب السابق للعربي والغرافة والمهاجم البرازيلي باتريك فابيانو الذي غاب عن مواجهة السيلية بداعي الإصابة علما بأن نادي قطر كان قبل ذلك قد غير مدربه عندما أقال الأرجنتيني غابرييل كالديرون وعين بدله عبداللـه مبارك الذي عاد ليقوده منذ الجولة العاشرة.

 

 

في الجولة الـ16.. درس قاسٍ للفرسان

 

كان لقاء الخور وأم صلال درسا كرويا قاسيا، فبعد أن تقدم الفرسان على أرضهم وملعبهم بهدف في منافسات الجولة الـ16 من دوري نجوم كيو.إن.بي، كانت المفاجأة التي لم يتوقعها أحد أن تعادل أم صلال ثم سجل هدفا قاتلا في الوقت الضائع من عمر المباراة.

وما يجعل الهزيمة قاسية هي حقيقة ان أم صلال خاض الشوط الثاني كاملا بعشرة لاعبين بعد طرد لاعبه التونسي أسامة الدراجي في نهاية الشوط الأول.

الخور تقدم عن طريق الإيراني سوروش رفيعي وفي الشوط الثاني أدرك أم صلال التعادل برأسية عادل الرحيلي بعد 10 دقائق فقط وفي الوقت الضائع سجل البديل ماهر يوسف هدفا قاتلا وسط دهشة لاعبي الخور ومدربهم ناصيف البياوي.

بيد ان هذه ليست المرة الأولى التي يخسر فيها الخور من أم صلال (عندما يتقدم الفرسان) بل هي في حقيقة الأمر المرة الثالثة حيث تشير الإحصائيات الى أنه في مواجهات الفريقين المباشرة في دوري النجوم، والبالغة 27 مباراة، تقدم الخور على أم صلال 10 مرات، وفي المرات العشر خرج فائزا في 4 مباريات فقط وانتهت المباراة بالتعادل 3 مرات و(انقلبت النتيجة 3 مرات) كان آخرها لقاء الجولة الـ16 وانتهى بهزيمة الخور 1 - 2 بعد التقدم بهدف، وقبلها وفي القسم الثاني من موسم 2014 - 2015 خرج الصقور منتصرين 4 - 3 بعد تقدم الخور وفي موسم 2007 - 2008 فاز الصقور 3 - 2 بعد تقدم الخور أيضا.

التعليقات

مقالات
السابق التالي