استاد الدوحة
كاريكاتير

صراع الهبوط يدخل منعطفاً جديداً في دوري النجوم

المصدر: نزار عجيب

img
  • قبل 2 سنة
  • Sun 19 February 2017
  • 11:24 PM
  • eye 746

دخل صراع الهبوط منعطفا جديدا بعد نتائج الجولة الحادية والعشرين لدوري نجوم قطر، واتسعت الدائرة ليصبح فريقا العربي والخور على حافة الهاوية اثر خسارة الاول القاسية امام السد بسباعية وهزيمة الثاني امام الغرافة بهدف، وشهدت نفس الجولة مواصلة فريق الخريطيات رحلة الصعود والهروب من الهبوط بفوز مهم على الجيش بهدفين مقابل هدف.
ودخل فريق الوكرة غرفة الانعاش ليكون على بعد خطوات من الهبوط بعد تعادله المخيب للامال امام الشحانية وهو التعادل الذي كان اشبه بالخسارة للفريقين خاصة النواخذة الذين كانوا في حاجة كبيرة للنقاط الثلاث، وتراجع معيذر الى المركز قبل الاخير بعد خسارته الكبيرة امام الريان بخماسية.
ومع اقتراب دوري النجوم من خط النهاية بدأت تظهر ملامح الفرق التي ستهبط فعليا الى دوري الدرجة الثانية، حيث يبدو الوكرة المرشح الاول، بينما يأتي من بعده معيذر والشحانية، وسيكون الصراع كبيرا في المرحلة القادمة التي تشهد بعض المواجهات المباشرة للفرق المهددة، ابرزها مواجهات الخريطيات مع الشحانية ومعيذر ولقاء العربي والوكرة الذي سيقام في الجولة القادمة.

الوكرة ينتظر رصاصة الرحمة
فريق الوكرة الذي خرج بتعادل اشبه بالخسارة امام الشحانية بهدفين لكليهما في الجولة الماضية بات ينتظر رصاصة الرحمة للاعلان عن رحيله رسميا وهبوطه الى دوري الدرجة الثانية، بعد ان عجز الفريق عن تحقيق فوز كان سيكون بمثابة طوق نجاة للفريق الذي يعاني من وضعية حرجة في ظل تدهور وضعه في جدول الترتيب وهو يحتل المركز الاخير برصيد 14 نقطة.
مباراة الشحانية كانت بمثابة الفرصة الاخيرة للفريق الوكراوي الذي اضاع الفوز رغم الغيابات المؤثرة في فريق الشحانية الذي فقد قلبي دفاعه مهند عدنان والفارو في المباراة ولكن رغم ذلك سقط الوكرة في فخ التعادل الذي قربه اكثر من السقوط في الهاوية.
معاناة الوكرة ستكون كبيرة فيما تبقى من مباريات ستكون اكثر صعوبة على الفريق الذي يدخل يوما بعد يوم الى النفق المظلم، ولم تعد لديه القدرة على النهوض والخروج من هذه الوضعية الحرجة التي تهدد تاريخه الكبير وهو الذي لم يذق من قبل طعم الهبوط الى الدرجة الثانية.
ازمة الوكرة اصبحت تتعمق يوما بعد يوم ومع مرور الوقت في ظل الوضع الحالي الذي يعيشه الفريق الذي جعله على بعد خطوات قليلة من الهبوط الى الدرجة الثانية ليودع دوري الاضواء والشهرة بعد معاناة كبيرة في اخر ثلاثة مواسم عاش فيها الفريق وضعا متدهورا.

معيذر يواصل التراجع
فريق معيذر الذي تعرض لخسارة كبيرة في مباراته امام الريان بخمسة اهداف تراجع الى المركز قبل الاخير في جدول الترتيب برصيد 16 نقطة، ليكون الفريق بالتالي المرشح الثاني للهبوط في ظل المركز الحالي الذي يتواجد فيه حيث تجاوزه الشحانية بفارق نقطة واحدة.
كحيلان لم يقدم ما يشفع له في مباراة الريان وقدم صورة مهزوزة وسقط في هزيمة كبيرة وهو الذي كان في حاجة الى الخروج على الاقل بنقطة التعادل وتفادي أي خسارة لكن الفريق كان متواضعا في ظل الاداء الذي ظهر عليه ولم يقوَ على الصمود امام البطل السابق.
وضع معيذر ينذر بالخطر الحقيقي في ظل عدم قدرة الفريق على تجاوز وضعه الحالي ومركزه الذي يتواجد فيه، ورغم التحسن في مستوى الفريق اثر التعاقدات التي قامت بها الادارة بعد انتداب الثنائي العراقي احمد ياسين والياباني ساتو الا ان الفريق لايزال في مربع الخطر وهو يتواجد في دائرة الهبوط التي تحيط به من كل جانب ليكون مهددا بالفعل للعودة الى الدرجة الثانية من جديد.

الشحانية في خطر
فريق الشحانية وبعد تعادله مع الوكرة تقدم مركزا واحدا في جدول الترتيب ليحتل المركز الثاني عشر برصيد 17 نقطة، وكان الفريق في حاجة كبيرة الى تحقيق الفوز بالمباراة الماضية، واضاع بالفعل عدة فرص خاصة في نهاية المباراة، وكانت نتيجة اللقاء الماضي بمثابة الخسارة لانها لم تحسن من وضع الفريق كثيرا بعد ان بقى في الدائرة.
فريق الشحانية الذي يجتهد من اجل الهروب من الوضع الحالي عانى من الغيابات التي اثرت على مردود الفريق بشكل عام، وسيكون الفريق في وضع اكثر صعوبة خلال المرحلة المقبلة ويدخل جميع مبارياته لاجل تحقيق الفوز فقط والحصول على النقاط الثلاث، وأي تعثر قادم سيتسبب في تعميق ازمة الفريق وتدخله اكثر في دائرة الخطر.
مصير فريق الشحانية لايزال بين يديه واذا ما اراد النجاة والهروب من خطر الهبوط سيكون عليه تحقيق نتائج افضل من التي حصل عليها في اخر جولتين بعد خسارته امام الجيش في الجولة العشرين وتعادله امام الوكرة في الجولة الماضية.

السيلية يتقدم خطوة
فريق السيلية وبعد الفوز الثمين الذي حصل عليه امام الاهلي بهدفين مقابل واحد تقدم خطوة في جدول الترتيب بعد ان رفع رصيده الى 20 نقطة احتل بها المركز الحادي عشر لكنه مازال في دائرة الخطر، لان هذا المركز اذا ما ظل عليه فسوف يلعب مباراة فاصلة مع ثاني الدرجة الثانية.
وكان الشواهين في حاجة كبيرة الى تحقيق الفوز امام العميد الاهلاوي للهروب من دائرة الخطر، وتحقق للفريق ما يريد بعد اداء قوي ورغبة كبيرة في تحقيق الهدف المنشود بالخروج من الدائرة، ولكن يبقى وضع الفريق حرجا اذا لم يخرج من المركز الحالي الذي يتواجد فيه خصوصا في ظل الصراع الحالي الذي يدور بين الفرق التي تتصارع في دائرة الهبوط.
فريق السيلية وبعد فوزه على الاهلي تساوى مع فريق الخور في عدد النقاط ولكن الاخير يتفوق بفارق الاهداف التي جعلت الفرسان يحتلون المركز العاشر في جدول الترتيب، وسيكون مطلوبا من الشواهين العمل على تجاوز هذا المركز في الجولات المقبلة للنجاة من الهبوط الى الدرجة الثانية.

الخور يدخل الدائرة
فريق الخور وبعد خسارته الماضية امام الغرافة بهدف دخل الى دائرة الخطر من جديد واصبح الفريق في صراع الهبوط بعد ان كان بعيدا عنه من خلال سلسلة النتائج الايجابية التي كان حصل عليها في الجولات الماضية، خسارة الفرسان امام الفهود وضعتهم في موقف حرج للغاية وتسببت في دخولهم بصراع قوي متوقع مع فرق اخرى في دائرة الهبوط.
الخسارة الماضية جعلت الخور في نقاطه العشرين في المركز العاشر، ويتقدم الفرسان بفارق الاهداف فقط على شواهين السيلية، ليكون موقف الفريق صعبا للغاية ويتطلب سرعة العودة للخروج من هذه الوضعية، وكان الخور في حاجة كبيرة الى تحقيق الفوز بمباراة الغرافة الماضية ولكن ابناء المدرب فيرنانديز سقطوا في المحظور من خلال الاداء والنتيجة التي حصلوا عليها امام الفهود.
فريق الخور سيكون تحت ضغط كبير بمبارياته القادمة في الدوري، بعد ان اصبح خطر الهبوط يهدده بشكل مباشر في الوقت الحالي، ولن يكون امام الفريق الا العمل بقوة لتفادي اي خسائر قادمة قد تتسبب في زيادة ازمة الفريق الذي مازالت الفرصة امامه وبين يديه للهروب من الدائرة والدخول في منطقة الامان التي كان يتواجد فيها في الجولات الماضية قبل ان يتراجع خلال الفترة الاخيرة.

العربي في المنعطف الاصعب
فريق العربي رغم ان مركزه الحالي يعد بعيدا عن الهبوط نسبيا الا ان الوضع اصبح حرجا للغاية والفريق سيكون في منعطف اصعب خلال المراحل القادمة من الدوري بعد ان تعرض فريق الاحلام لخسارة قاسية في الجولة الماضية امام السد بسباعية في ديربي الدوحة.
الفريق العرباوي الذي يعاني من نقص وغيابات بالجملة ووضع نفسي سيئ سيصطدم في المرحلة القادمة بمباريات اكثر صعوبة تتطلب منه تفادي اي خسارة والعمل على تحقيق افضل نتائج لتساهم في بقاء الفريق على الاقل في مركزه الحالي، ولا يتدحرج الفريق الى مراكز المؤخرة التي ستقوده حتما الى الصراع مع الفرق المهددة بالهبوط الى الدرجة الثانية.
هدف الفريق العرباوي في الوقت الحالي سيكون هو تفادي التراجع والدخول في دائرة الخطر، ويعمل لتجاوز الوضع والمأزق الحالي عقب الخسارة الكبيرة التي طالته امام السد والتي تسببت في هزة عنيفة داخل جدران البيت العرباوي، وشهدت الايام الماضية حالة استنفار من الادارة العرباوية لاخراج الفريق من وضعه الحالي من خلال محاولة ترتيب الاوراق والتأكيد على حل كل مشاكل اللاعبين خاصة الذين لم يتسلموا اي مستحقات مالية من بداية الموسم الحالي.
وكانت هذه المشاكل قد اثرت وبشكل مباشر على نتائج الفريق العرباوي وهو ما كشف عنه عدد من لاعبي الفريق عقب الخسارة الكبيرة التي حدثت امام السد في الجولة الماضية حيث عبر الكثيرون عن عدم رضاهم من الوضع الحالي.

الخريطيات يواصل رحلة الصعود
فريق الخريطيات واصل رحلة الهروب من دائرة الخطر والصعود الى المراكز الامامية بعد ان حقق فوزا يعد الاغلى على فريق الجيش بهدفين مقابل واحد، وكان الخريطيات في الجولة قبل الماضية قد اقتنص فوزا مهما ايضا على السيلية بنفس النتيجة ليواصل بالتالي سلسلة نتائجه القوية في الفترة الماضية.
الخريطيات الذي كان من الفرق المهددة بالهبوط دخل في الوقت الحالي منطقة الامان، وسيكون التحدي القادم للفريق في كيفية المحافظة على وضعه ومركزه الحالي، ويحتاج الخريطيات الى انتصارين وست نقاط من اجل ضمان البقاء، ويمكن للفريق تحقيق ذلك خصوصا وهو لديه مواجهتان مع الشحانية ومعيذر اذا ما حقق فيهما الفوز فهو سيضمن البقاء رسميا في دوري النجوم، وسيعمل الفريق لتحقيق هذا الهدف من خلال المرحلة المقبلة.
 

التعليقات

مقالات
السابق التالي