استاد الدوحة
كاريكاتير

توهج الفريقين في القسم الثاني يشعل الإثارة في «الكلاسيكو».. الريان والسد في موقعة هامة ضمن صراع اللقب

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 7 شهر
  • Thu 08 February 2018
  • 10:01 AM
  • eye 319

تتجه الأنظار في الجولة الحالية إلى القمة الكبيرة التي تجمع الريان والسد ضمن منافسات الجولة 16 من دوري نجوم QNB، أو كما يحلو للجماهير تسميته بـ«كلاسيكو» الكرة القطرية، وهي مباراة من المنتظر أن تشهد حضورا جماهيريا كبيرا يزيد من رونقها، عدا عن أهميتها البالغة للفريقين، حيث إن الخسارة في هذه المباراة من شأنها أن تقلّص بشكل كبير حظوظ الفريق المنهزم، خصوصا في حال تمكن الدحيل المتصدر من الانتصار على الغرافة في أولى مباريات الجولة.

وحقق الفريقان العدد ذاته من النقاط منذ انطلاق القسم الثاني، حيث إن كلا منهما فاز في 3 مباريات وتعادل في واحدة، لتكون المحصلة عشر نقاط، وهي أيضا نفس محصلة الدحيل، أي أن ثلاثي المقدمة يتساوى في النقاط خلال القسم الثاني، لكن الدحيل يتفوق على السد والريان بنقاط القسم الأول، حيث إنه جمع إلى حد الآن 39 نقطة، بينما يأتي السد في المركز الثاني برصيد 37 نقطة، والريان ثالثا بـ35 نقطة.

هذا الوضع يجعل طرفي الكلاسيكو في أشد الحاجة إلى النقاط الثلاث، ومنطقيا فإن الفوز وحده هو الذي يفي بالغرض، أما التعادل فلا يكاد يختلف كثيرا عن الخسارة، إلا في حالة تعثر الدحيل أمام الغرافة.

وكان الريان قد فاز بـ«الكلاسيكو» خلال القسم الأول بهدفين لهدف، وتقدم الزعيم حينها بهدف بغداد بونجاح، لكن الرهيب قلب الطاولة بهدفي عبدالرزاق حمداللـه وكو ميونغ.. والحقيقة أن ذلك الفوز كان قد طال انتظاره للريانية على حساب السد في الدوري، إذ جاء بعد 6 مواجهات على التوالي لم يذوقوا فيها طعم الانتصار على الزعيم، بخسارتهم في 4 مواجهات وتعادلهم في مناسبتين.

 

الريان يعوّل على التوهج الهجومي

يسير الريان بثبات منذ عدة جولات، وتحديدا منذ بداية القسم الثاني، وقد أظهر أنه متمسك بفرصته في التتويج باللقب، خصوصا في المباراة التي جمعته بالدحيل لحساب الجولة 14، إذ كان قد تأخر بهدفين في تلك المواجهة لكنه عاد في النتيجة وسجل ثلاثية ولم يكن بعيدا عن تحقيق الفوز.

وستكون المباراة أمام السد اختبارا جديدا، للتعرف على مدى قدرة الفريق على البقاء على خط المنافسة إلى الجولات الأخيرة، خاصة أنه يواجه منافسا مباشرا، والفوز عليه يعني الصعود إلى المركز الثاني، على اعتبار أن الفارق بينه وبين السد نقطتان.. بينما قد تضرب الخسارة طموحات الفريق في مقتل على اعتبار أن الفارق سيصبح كبيرا نسبيا مع اقتراب السباق من نهايته.  

ويعوّل الريان بشكل كبير على خط هجومه الذي ضرب بقوة في الجولات الماضية، إذ سجل 13 هدفا في مبارياته الأربع الأخيرة، بمعدل يتخطى 3 أهداف في المباراة الواحدة، وقد تمكن حمداللـه وتاباتا وسوريا من تحقيق معظم الأهداف، وإذا كان هذا الثلاثي في أفضل حالاته في لقاء اليوم، فإن ذلك سيمنح الفريق الرياني حظوظا وافرة للفوز.

 

السد.. والمعادلة الذهبية

السد يمرّ هو الآخر بفترة إيجابية، وقد ضرب خط هجومه بقوة في الجولات السابقة، حيث تمكن من تسجيل 13 هدفا في آخر 3 مباريات، منها سداسية في مرمى السيلية ورباعية على حساب الغرافة وثلاثية أمام نادي قطر.

أما الرقم الذي يتفوق فيه السد على الريان خلال القسم الثاني، فهو أن شباك السداوية لم تستقبل في 4 مباريات إلا هدفا وحيدا، وكان ذلك في المباراة السابقة أمام نادي قطر، بينما تلقت شباك الريان 6 أهداف خلال الفترة ذاتها.

هذا ما يؤشر إلى أن السد نجح بشكل أكبر من الريان في كسب المعادلة الذهبية، معادلة التوازن بين الدفاع والهجوم منذ انطلاق مرحلة الإياب، إلا أنّ مثل هذا الأمر يحتاج إلى تأكيد خصوصا أمام المنافسين المباشرين في أعلى الترتيب، وهو ما سيعمل عليه الفريق السداوي الذي يتطلع إلى التشبث بطموح القبض على الدرع الذي ابتعد عن خزائنه منذ موسم 2012 - 2013.

ويستعيد السد في مباراة اليوم كلا من يوغرطة حمرون الذي غاب عن المباراة الماضية أمام نادي قطر للعقوبة، والهداف بغداد بونجاح الذي ابتعد فترة طويلة للإصابة، بينما سيكون خوخي بوعلام خارج القائمة بسبب إصابته في «الانكل».

 

بطاقة المباراة:

الفريقان: الريان - السد

المناسبة: الجولة 16 من دوري نجوم QNB

التاريخ: الخميس 8 فبراير 2018

الملعب: استاد جاسم بن حمد

التعليقات

مقالات
السابق التالي