استاد الدوحة
كاريكاتير

«استاد الدوحة» ترصد أبرز ظواهر الجولة الخامسة عشرة من دوري نجوم QNB.. الدحيل يتمسك بصدارته والسد والريان يصران على ملاحقته

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 9 شهر
  • Mon 05 February 2018
  • 9:48 AM
  • eye 466

بقي الوضع مستقرا بين الدحيل المتصدر لدوري نجوم QNB وملاحقيه الرئيسيين السد الوصيف والريان صاحب المركز الثالث بعد أن حققت الأندية الثلاثة الفوز لتستمر في الصراع والمنافسة القويين على اللقب.

الدحيل والريان وبعد أن تعثرا بالتعادل في مباراة قمة الجولة الماضية عادا بسرعة إلى طريق الانتصارات حيث إن حامل اللقب اكتسح الأهلي برباعية نظيفة مبقيا صدارته في مأمن من تهديد مطارده المباشر السد الذي تفوق على نادي قطر بثلاثة أهداف مقابل هدف.

ويتقدم الدحيل على الزعيم بفارق نقطتين وعلى الرهيب الذي تخطى عقبة المرخية بثلاثة أهداف مقابل هدف بفارق أربع نقاط في انتظار ما سوف تسفر عنه الجولات المتبقية.

واتسعت دائرة المتنافسين على المركز الرابع والأخير في المربع الذهبي بعدما بات الغرافة لا يتأخر عنه سوى بفارق أربع نقاط عقب فوزه على الخور بهدفين مقابل هدف مستفيدا من سقوط السيلية الذي يحتله بفخ التعادل مع الخريطيات بهدفين لمثلهما.

كما بات الفهود يهددون أم صلال المتعادل سلبيا مع العربي في مركزه الخامس حيث إن الفارق بين الفريقين تقلص من ثلاث نقاط إلى نقطة علما بأن تعثر صقور برزان أدى مدربهم المصري محمود جابر ثمنه غاليا بعدما قررت إدارة ناديه إقالته من منصبه الفني.

ولم يطرأ أي تغيير على صعيد المركزين الأخيرين في الترتيب العام حيث بقي المرخية غارقا في المركز الثاني عشر المؤدي مباشرة للدرجة الثانية والخريطيات بالمركز الحادي عشر الذي سيخوض صاحبه المباراة الفاصلة مع وصيف دوري الدرجة الثانية، كما أن خطر الهبوط لايزال يحوم حول كل من نادي قطر والعربي والخور والأهلي أيضا.

 

 

الدحيل والأهلي.. ومعادلة تألق المساكني وإخفاق الشيخاوي

بكل تأكيد كان من المنطقي أن يتمكن الدحيل من الفوز على الأهلي على اعتبار الفوارق الكبيرة بين الفريقين فرديا أو جماعيا، لكن الواقع أن ما جعل اللقاء يكون سهلا نسبيا للمتصدر وحامل اللقب، هو تألق نجمه التونسي يوسف المساكني الذي صنع الفارق بمهارته العالية وقدراته التي لم يستطع دفاع العميد أن يجد لها الحلول المناسبة.

المساكني تمكن من التهديف مرتين بعد أقل من نصف ساعة على البداية، ثم أهدى زميله يوسف العربي الهدف الثالث، وعاد في أواخر المباراة لهز الشباك محققا الـ«الهاتريك» وفارضا نفسه نجما أوحد للمباراة التي استطاع من خلالها الدحيل أن يؤمّن صدارته في ظل الملاحقة السداوية.

والحقيقة أن المساكني ماانفك يتألق ويبدع منذ انطلاق الموسم الحالي، و«الفورمة» الحالية التي يعيشها تعطي لفريقه الكثير من الثقة خصوصا مع اقتراب الاستحقاق الآسيوي الذي يستهله أبناء بلماضي بمواجهة ذوب آهن الإيراني.

ومن جهة الأهلي، حاول المحترف التونسي الآخر ياسين الشيخاوي في أكثر من مناسبة مغالطة دفاع الدحيل وحارسه كلود أمين، لكنه لم ينجح في أن يعادل ولو قليلا الكفة الراجحة لمواطنه يوسف المساكني، بما أثبت بوضوح أن المهارة الفردية تحتاج إلى قوة جماعية تؤدي إلى إظهارها بالشكل الأنجع، وذلك تحديدا ما صنع الفارق بين النجمين التونسيين. 

 

 

السد أحبط مفاجأة القطراوي وواصل مطاردة الصدارة

أحبط السد مفاجأة كان يعد لها الملك القطراوي الذي جاءت بدايته قوية في مباراتهما عندما تقدم بهدف عمر العمادي واضاع العديد من الفرص في ظل عدم دخول الفريق السداوي لاجواء المباراة طوال ربع الساعة الاول, ولو استغل الملك افضليته لكان من الممكن ان يحقق فوزا مريحا خصوصا ان السد ظهر بعيدا عن مستواه في البداية ولكن الفريق القطراوي سجل هدفا وحيدا ولم يستغل حالة التراجع في اداء الفريق السداوي الذي نجح في احباط المفاجأة التي كان يخطط لها اصحاب الارض.

السد واصل مطاردة الدحيل على الصدارة وابقى على فارق النقطتين ليؤكد انه يريد القمة وينتظر تعثر منافسه في الجولات القادمة. الفوز والنقاط الثلاث أبقيا الوضع في المقدمة على ما هو عليه، اذ عاد الفريق السداوي الى المركز الثاني والريان الى الثالث بينما الدحيل لم يفرط في مركزه الاول.

ورغم مكسب السد بالثلاث نقاط التي حصل عليها امام الفريق القطراوي الا انه خسر جهود لاعبيه خوخي بوعلام وعبدالكريم حسن بسبب الاصابة, وهو ما جعل المدرب فيريرا يبدو حزينا في المؤتمر الصحفي عندما قال ان الحظ السيئ يطارد فريقه بتعرض بعض اللاعبين للاصابة قبل انطلاق دوري ابطال اسيا بعد اقل من عشرة ايام, ويسعى المدرب للتغلب على هذه الغيابات في المرحلة القادمة بتجهيز اللاعبين القادرين على سد النقص الذي سيتركه غياب بوعلام في وسط الملعب.

 

 

الرهيب يبقى قريباً من الصدارة.. ووضع المرخية يزداد تأزماً

 

كانت الترشيحات ترجح كفة الريان لفوز سهل على المرخية عطفا على الفوارق والاختلافات الكثيرة والكبيرة بينهما على مستويات عديدة والتي تختصر في موقفيهما بقائمة الترتيب العام.

الرهيب يحتل المركز الثالث ويتشبث بالمنافسة على لقب الدوري، بينما الفريق المرخاوي يغرق في المركز الأخير ويعاني الأمرين بل كل متاعب ومصاعب العالم من أجل الخروج من دوامة قاع الترتيب والتحرر من خطر الهبوط للدرجة الثانية الذي يزداد التفافا حوله ويخنقه.

ولكن حقيقة الميدان جاءت مختلفة ومغايرة حتى وإن كان الريان قد فاز فعلا وحصد النقاط الثلاث إلا أن الأمر لم يكن بالسهولة المتوقعة وإنما بعد معاناة وعذاب كان ولابد أن يمر بهما قبل أن يحسم النتيجة لصالحه.

ومجددا كانت العوامل الهجومية للريان والمتمثلة اساسا في الثلاثي رودريغو تاباتا وسيبستيان سوريا والمغربي عبدالرزاق حمداللـه هي الحاسمة في الفوز وإضافة النقاط الثلاث الثمينة إلى رصيد الفريق للتمسك بحظوظه في مواصلة منافسة الدحيل المتصدر والسد الوصيف على اللقب.

وعلى الرغم من أن وضع المرخية حرج جدا فإنه لايزال يكافح ويقاوم ويرفض أن يرمي المنديل وأن يعلن الاستسلام ويتمسك بحقه في النجاة من الهبوط، لاسيما أن الفرق في منطقة أسفل الترتيب تتقارب فيما بينها من حيث النقاط.

 

 

تعادل بطعم الخسارة للشواهين والفوز للصواعق

نتيجة التعادل بهدفين لكل التي انتهت عليها مباراة الخريطيات وضيفه السيلية كانت بطعم الخسارة للشواهين وبطعم الفوز للصواعق في ظل واقع المباراة التي لعبها الفريق السيلاوي بصفوف مكتملة ورغبة في تحقيق الفوز لتأمين مركزه الرابع الذي بات مهددا في ظل انطلاقة الغرافة القوية والتي قد تكون نتيجتها اخراج السيلية من مركزه الحالي.

وعلى الجانب الاخر لعب الصواعق المباراة في ظروف صعبة بغياب العناصر الاساسية خاصة على مستوى خط الدفاع, فلم يشارك مع الفريق المهدي الخماسي والحارس احمد سفيان ومحمد عبدالرحمن وموهي وعبدالرحمن مصبح, ورغم ذلك نجح الفريق في تجاوز كل المطبات وحصل على نقطة قد تساعده في تحقيق هدفه بالبقاء في دوري الاضواء, لذلك كان التعادل مكسبا قياسا بالظروف التي مر بها الفريق قبل الجولة الخامسة عشرة.

الشواهين الذين لعبوا المباراة بصفوف مكتملة سقطوا في فخ التعادل وفشلوا في الحصول على الثلاث نقاط وهو ما منح الفرصة للغرافة الذي حقق الفوز على الخور واقترب اكثر من الوصول الى المربع الذهبي بعد ان اصبح الفارق بينه والسيلية هو اربع نقاط فقط, وكان الاخير في حاجة الى الفوز ليوسع الفارق ولكنه فرط في نقاط كانت في المتناول اذا كان الاداء اكثر جدية من الفريق الذي يبدو انه استهان بقدرات الخريطيات وظروفه التي سبقت المباراة.

 

تعادل أم صلال مع العربي يسهم في الإطاحة بمحمود جابر

كان التعادل بلا أهداف الذي انتهت به مباراة العربي وأم صلال منطقيا ومستحقا للفريقين عطفا على الأداء السلبي الذي قدماه والذي كان مخيبا للآمال ولم يخدم مصالحهما.

الفريقان معا كانا يرغبان في النقاط الثلاث قبل صافرة البداية من أجل أن يعزز كل واحد منهما حظوظه في بلوغ هدفه الرئيسي بالمسابقة هذا الموسم حيث إن العربي بسبب نتائجه السلبية المتعددة التي ألقت به في منطقة الهبوط ينافس من أجل البقاء وأم صلال يمني النفس منذ فترة طويلة في العودة إلى المربع الذهبي مادام الأمر لايزال ممكنا ولكن على أرض الواقع، الملعب، لم يبذل أي منهما المجهود اللازم لانتزاع النقاط الثلاث ولاسيما في الشق الهجومي.

فالعربي وأم صلال لم ينفتحا كفاية على اللعب الهجومي ولم يوفقا كثيرا في صناعة فرص حقيقية للتهديف بشكل كاف حيث إن لاعبيهما تكدسوا في منتصف الملعب وكان همهم الأول الدفاع للمحافظة على نظافة المرمى.

وعلى الرغم من أن النقطة المتحصل عليها قد صعدت بالعربي إلى المركز التاسع غير أنها لم تخرجه من دوامة الهبوط، إذ إنه لايزال في دائرة تهديده بما أنه لا يتقدم سوى بنقطتين عن المركز الحادي عشر ما قبل الأخير الذي سيخوض صاحبه المباراة الفاصلة مع صاحب المركز الثاني في دوري الدرجة الثانية وبأربع نقاط عن المركز الثاني عشر الأخير الذي سيهبط صاحبه مباشرة لدوري الدرجة الثانية.

كما أن أم صلال بتعادله السلبي الذي عزز به موقعه بالمركز الخامس ضيع فرصة ثمينة من أجل تقليص فارق النقاط الثلاث الذي يفصله عن صاحب المركز الرابع السيلية الذي كان قد تعادل أولا مع الخريطيات في افتتاح الجولة كما أنه وضع نفسه في خطر كبير حيث إن الغرافة السادس وعقب فوزه على الخور بات لا يتأخر عنه سوى بفارق نقطة.

ولأن التعادل السلبي يعتبر حلقة جديدة في مسلسل تراجع صقور برزان فقد قررت إدارة النادي إقالة المدرب المصري محمود جابر وتعيين المغربي طلال القرقوري بدله.

 

فوز الغرافة على الخور يعزز حظوظه في دخول المربع

عاد الغرافة ليفرض نفسه طرفا في معادلة المنافسة على المركز الرابع والأخير في المربع الذهبي لدوري نجوم  QNBبعدما عاد إلى سكة الانتصارات بانتزاع فوز ثمين جدا على حساب مضيفه الخور بهدفين لهدف.

الفهود كانوا في حاجة ماسة للنقاط الثلاث من أجل الإبقاء على حظوظهم في اقتحام المربع قائمة ولكي يستعيدوا توازنهم ويؤكدوا أن خسارتهم بحصة ثقيلة أربعة أهداف مقابل لا شيء أمام السد في الجولة الماضية كانت مجرد غمامة صيف عابرة ليس إلا، لاسيما بعد التغييرات المهمة التي شهدتها صفوفهم في فترة الانتقالات الشتوية من خلال التعاقد مع النجم الهولندي ويسلي شنايدر والمهاجم الإيراني مهدي تاريمي اللذين حلا في قائمة الفريق محل كل من التشيلي من أصل فلسطيني لويس خمينيز والسلوفاكي فلاديمير فايس وتعيين المدرب التركي بولنت أويغون محل الفرنسي جون فرنانديز.

ولم يكن فوز الغرافة سهلا لأنه بعد أن تقدم في الشوط الأول بهدفين عبر شنايدر الذي نفذ ركلة حرة من على مشارف المنطقة بطريقة رائعة سكنت أعلى الزاوية اليمنى لمرمى الحارس خليفة ابوبكر في الدقيقة 23 قبل ان يعزز مؤيد فضلي النتيجة بهدف ثان من مرتدة مثالية في الدقيقة 33 تعرض لضغط هجومي متواصل من الخور الذي ينافس من أجل تأمين بقائه والابتعاد عن منطقة الهبوط.

ولحسن حظ الفهود لم يتمكن الفرسان من إحراز أكثر من هدف لينتزعوا الفوز الذي قلصوا بفضله الفارق عن أم صلال ليصبح نقطة كما أنه مكنهم من الاقتراب من السيلية صاحب المركز الرابع حيث إنهم لم يعودوا يتأخرون عنه سوى بفارق 4 نقاط.

ويبدو جليا أن التغييرات قد أفادت الغرافة الذي حقق فوزه الثالث في أربع مباريات منذ بداية العهد الفني الجديد بقيادة المدرب التركي بولنت بالإضافة إلى فوزه في منتصف الأسبوع الماضي على باختاكور الأوزبكي والتأهل إلى دور المجموعات بدوري ابطال آسيا 2018.

التعليقات

مقالات
السابق التالي