استاد الدوحة
كاريكاتير

هل تقبل الجولة الخامسة عشرة متغيرات جديدة؟!.. اختبارات الكبار سهلة على الورق!

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 9 شهر
  • Wed 31 January 2018
  • 9:42 AM
  • eye 327

تبدو الاختبارات التي سيخضع لها كبار دوري نجوم QNB في المتناول على اعتبار ان الفوارق الفنية التي تفصل المتصدرين الثلاثة عن منافسيهم في الجولة الخامسة عشرة من البطولة المحلية تبدو كبيرة، بيد ان ذلك يبقى على الورق بوجود هامش للمفاجآت سيبقى متوافرا في الطروحات والتكهنات.

المنافسة على المربع الذهبي ستعرف ايضا جولة جديدة بأمل أن يجسر المطاردون فوارق النقاط عن السيلية صاحب المركز الرابع، بيد ان ذلك يتطلب سقوط الشواهين اولا كي تُفتح الأبواب امام ام صلال ومن ثم الغرافة.

وفي القاع سيكون الخريطيات والمرخية امام اختبارات صعبة من اجل الخروج من مراكز الهبوط عندما يواجهان السيلية والريان تواليا.

 

الخريطيات والسيلية.. التعويض والتعزيز

يراهن الخريطيات على مستجدات التغيير التي طالت الجهاز الفني بتولي السوري ياسر السباعي الإدارة الفنية بعد إقالة التونسي احمد العجلاني من اجل وقف مسلسل الخسائر وان كانت المهمة ليست بالسهلة امام السيلية المنتشي بانتصار عريض على المرخية حصن به موقعه الرابع على سلم الترتيب.

المباراة التي سيشهدها استاد الخور ستكون بمثابة احياء الأمل بالنسبة للصواعق في درء مصير الهبوط الذي بات يقترب رويدا رويدا، وبالمقابل يجب على التونسي سامي الطربلسي مدرب السيلية ألا يُخدع بالنتيجة التي انتهت عليها مواجهة المرخية على اعتبار ان الفريق لم يصل الى المستوى الذي كان يقدمه في النصف الاول من الدوري رغم الفوز العريض على المرخية.

 

الأهلي والدحيل.. المفاجأة والعودة للمسار

ثمة فوارق كبيرة تبدو واضحة بين المتصدر الدحيل ومستضيفه الاهلي تصب في صالح حامل اللقب المطالب بتجسيد تلك الأفضلية من خلال الأداء والنتيجة لتأمين انتصار يعود به الى السكة الصحيحة خصوصا بعد التعادل الأخير الذي سمح للسد بتقليص الفوارق الى نقطتين فقط ما يعني ان أي تعثر جديد قد يسمح لعيال الذيب باستعادة شراكة الصدارة مع فترة طويلة من هيمنة الدحيل عليها.

العميد مطالب بتمتين خطوطه الخلفية إذا ما اراد الخروج من مواجهة المتصدر القوي ولو بنقطة، ذلك ان الخطوط الخلفية بدت في اسوأ احوالها امام أم صلال في الجولة الماضية في إشارة الى عديد الفرص التي سنحت لصقور برزان دون ان يتم استثمارها، فلم يكن التعادل يدل على نجاعة دفاعات العميد بقدر ما كانت تشكل سوء طالع لرفاق السوري محمود المواس.

 

المرخية والريان.. الفوارق الكبيرة

لا يمكن بأي حال من الأحوال مقارنة الإمكانات التي يتوافر عليها الريان بما هو متاح امام المدرب الوطني يوسف ادم المدير الفني للمرخية، بيد ان استذكار اشبال هذا الأخير العرض الكبير الذي قدموه امام السد عندما اجبروا عيال الذيب على التعادل ربما يكون حافزا كافيا لوضع الخسارة السابقة امام السيلية جانبا رغم ثقل النتيجة.

الريان يتطلع الى الانتصار من اجل تعزيز الصورة الرائعة التي قدمها الفريق امام الدحيل في قمة الجولة الرابعة عشرة وكان الرهيب فيها قاب قوسين او ادنى من الانتصار وفرض نفسه طرفا فاعلا في المنافسة على اللقب، وبالتالي فإن الدوافع المعنوية لرفاق المغربي عبدالرزاق حمداللـه تبدو كبيرة.

 

العربي وأم صلال.. رغبة في الانتصار

تبدو حاجة ام صلال والعربي للانتصار ماسة جدا.. فصقور برزان يأملون وقف نزيف النقاط بعد الخسارة من الغرافة والتعادل مع الأهلي وهي النتائج التي لم تسعف الفريق في استثمار تعثرات السيلية للحاق به من اجل المنافسة على المربع الذهبي.. وبالمقابل مازال الخطر يحدق بفريق الأحلام الذي يحتل المركز العاشر برصيد إحدى عشرة نقطة لا تبدو كافية حتى يكون الفريق بمنأى عن مراكز الهبوط.

العربي ورغم التعزيزات الأخيرة الا ان الفريق مازال لم يذق للانتصار طعما منذ ثلاث جولات متتالية فتعادل مرتين وخسر مرة وهي محصلة ربما لا تتوافق مع طموحات وتطلعات الإدارة، في حين يبدو ان الفريق البرتقالي بعيد جدا عن الإقناع وعن المستوى الذي كان يقدمه في الاسابيع الأولى من الدوري.

 

الخور والغرافة.. النشوة والتعويض

يستقبل الخور المنتشي بانتصار على الخريطيات فريق الغرافة الخارج للتو من مواجهة دوري ابطال اسيا.. ويتطلع الفرسان الى تحقيق فوز جديد يدخل به قلب مراكز الأمان بالوصول الى النقطة السابعة عشرة، على اعتبار ان الفريق يملك حاليا اربع عشرة نقطة في المركز الثامن، في حين يأمل الفهود استعادة نغمة الانتصارات التي فقدها إثر الخسارة الثقيلة التي مني بها من السد في الجولة الماضية.

الخور جمع اربع نقاط في الجولتين الأخيرتين أبعدته عن معمعة المراكز المتأخرة على سلم الترتيب، لكنه سيكون بحاجة الى مواصلة النتائج الإيجابية حتى لا يصبح طرفا في معادلة الهبوط، في حين سيكون الغرافة امام جولة مفصلية من اجل المنافسة على المربع.

 

قطر والسد.. أطماع متباينة

في الوقت الذي يتطلع فيه السد الى فوز جديد يواصل به الضغط على المتصدر الدحيل ولم لا مشاركته الصدارة في حال التعثر امام الأهلي.. فإن الفريق القطراوي يأمل الخروج من المواجهة ولو بنقطة تعزز مساعي الابتعاد عن المراكز المتأخرة خصوصا المركزين المؤديين الى الدرجة الثانية سواء بشكل مباشر او غير مباشر.

النقطة ستكون بمثابة انتصار كبير لفريق قطر الذي واصل تعزيز الصفوف بعدما تعاقد مع لويس خيمنيز بديلا للإيراني مجتبى سجاد القادم للتو، وبالتالي فإن اشبال المدرب الوطني عبدالـله مبارك مطالبون بتشييد جدارات دفاعية لتحييد خطورة هجوم السد الشرس وإن كانت المهمة في غاية الصعوبة بعد التألق الذي اظهره عيال الذيب في المباراتين الأخيرتين.

التعليقات

مقالات
السابق التالي