استاد الدوحة
كاريكاتير

الغرافة والدحيل يستقبلان السد والريان في الجولة الرابعة عشرة من دوري نجوم QNB.. قمتان كبيرتان.. فهل تشتعل المنافسة أم تخمدها الفوارق؟

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 8 شهر
  • Wed 24 January 2018
  • 10:09 AM
  • eye 469

تحظى الجولة الرابعة عشرة من دوري نجوم QNB باهتمام بالغ على اعتبار انها ستشهد قمتين من العيار الثقيل، تجمع الأولى الغرافة والسد غدا على استاد ثاني بن جاسم بنادي الغرافة، فيما يحل في الثانية الرهيب الرياني ضيفا على المتصدر الدحيل يوم السبت على استاد عبدالـله بن خليفة.

فليست الخصوصية وثقل اسماء الفرق الاربعة وحدها مقومات الاهتمام الكبير المنتظر للمباراتين، فثمة قيمة مضافة تتعلق بدروب المنافسة خصوصا ان المواجهتين تخصان ثلاثة من فرق قمة جدول الترتيب وطرفا رابعا طامحا لاستعادة الألق، ما يعني إمكانية رسم مسارات جديدة في حال تم تجسير الفوارق التي تفصل المتصدر عن المطاردين الى نقطة وحيدة تشعل صراع اللقب وتلهبه حد الجذوة، او ان يصب حامل اللقب ماء زيادة الفوارق النقطية على ما تبقى من نار السباق بفوز جديد مقابل تعثر المطارد الآخر، ما يعني التوغل في الصدارة بفارق سبع نقاط كاملة تجعل من المنافسة شبه محسومة.

 

 

الغرافة والسد.. خصوصية تاريخية وحاضر متباين

أولى قمم الجولة ستجمع الغرافة بالسد في ضيافة الأول على استاد ثاني بن جاسم في مواجهة لها من الخصوصية التاريخية الشيء الكثير على اعتبار ان الفهود كانوا قبل عدة سنوات طرفا فاعلا في السباق نحو الالقاب المحلية، ما انجب قيمة للنزالات المباشرة بغض النظر عن المناسبة، في حين ينظر عيال الذيب الى اللقاء من شقيه سواء المتعلق بخصوصية الماضي او القيمة الكبيرة لحاضره بالنسبة لأشبال المدرب البرتغالي جوزفالدو فيريرا الساعين لتجسير فوارق النقاط مع المتصدر الدحيل من ناحية تأمين الانتصار وانتظار تعثر حامل اللقب.

مستجدات عرفتها صفوف الفريقين ستضيف الكثير الى القيمة التنافسية بعدما تعاقد الفهود مع الهولندي ويسلي سنايدر، وبالمقابل استعاد عيال الذيب خدمات عبدالكريم حسن املا في ان يستعيد الفريق ذاكرة التوهج الذي كان عليه اواخر الموسم الماضي.

 

الدحيل والريان.. بين الثأر وتأكيد السطوة

يدرك الدحيل ان الانتصار على الريان يعني تحييد طرف فاعل في السباق نحو التتويج، خلافا الى ان النقاط الثلاث تقبل ان تزيد الفوارق على سبع نقاط في حال خسارة السد امام الغرافة، ما يعني حينها ان طريق الحفاظ على اللقب باتت ممهدة بشكل كبير.. وبالمقابل لا يبدو ان الريان سيرضى برمي المنديل في هذا الوقت المبكر، ناهيك عن نوايا الثأر من خسارة الذهاب التي دار حولها الكثير من اللغط بأخطاء تحكيمية ربما أسهمت بشكل أو بآخر بقبول الرهيب تلك الهزيمة.

الصورة التي ظهر عليها الدحيل امام العربي ربما تبشر انصار الرهيب بإمكانية الانتصار، وبالمقابل فإن العرض الذي قدمه الريان في الشوط الثاني من مباراة الخريطيات يمنح حامل اللقب ثقة القدرة على الانتصار.. فالفريقان لم يقنعا بالشكل الكامل في الجولة الماضية عندما فاز الدحيل بشق الانفس على العربي وكاد الريان ان يدفع ثمن ثقة الشوط الاول امام الخريطيات.

 

الوجهان المنتظران لسيناريو القمتين

يولد الترقب من رحم التأثيرات الكبيرة لنتيجة القمتين على شكل المنافسة على الدوري في قادم الاسابيع، فإما ان تشتعل المنافسة او تخدمها الفوارق النقطية، في حين ثمة احتمال ثالث هو ان تبقى الأمور على حالها بالتعادل.

فوز الرهيب سيكون الفتيل عندما تذوب الفوارق وتصل الى نقطة واحدة سواء مع الريان وحده او بانضمام السد الى السباق في حال فوزه على الغرافة.. بيد ان التعادل سيبقي وضع الريان على حاله لكنه قد يخدم السد بالاقتراب من الدحيل من على بعد نقطتين فقط لكن ذلك مشروط أيضا بتجاوز الفهود.

السيناريو الذي قد يقتل المنافسة هو ذاك الذي يشير الى خسارة المطاردين السد والريان من الغرافة والدحيل تواليا فحينها سيبتعد حامل اللقب بفارق سبع نقاط كاملة عن المطاردين ما يعني منطقيا أن التتوج بات على مرمى حجر من اشبال المدرب الجزائري جمال بلماضي.. اما الاحتمال الثالث فهو ان تبقى الأمور على حالها عندما تنتهي نتيجة المباراتين بالتعادل فيبقى الدحيل على بعد اربع نقاط من السد والريان.

 

التفاعل الجماهيري يرفع التحدي

إذا كانت الفرق الاربعة قد شرعت بالتحضير للقمتين الكبيرتين، فإن الجماهير ايضا شرعت بالإعداد عندما بدأت بإثراء المنافسة عبر وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا على مستوى التحفيز الممزوج بالتحديات من قبل المناصرين، املا في ان تشهد القمتان الحضور المنتظر في المدرجات.

البداية ووفقا لعامل الزمن كانت من مواجهة الغرافة والسد بعد المستجدات التي طرأت خصوصا على الفهود بالانتدابات الجديدة التي شكلت حافزا لأنصار الغرافة لاستعادة ذكريات التحديات الكبيرة مع جماهير السد عندما كانت الكفة متساوية في سنوات سابقة، وبالمقابل اطمأنت جماهير عيال الذيب على فريقها بعدما استعاد الكثير من بأسه بظهور لائق جدا في مواجهة السيلية.

الجماهير الريانية راحت تشحذ همم فريقها وتعده ايضا بالدعم الكبير في المدرجات كما هي العادة لاصطياد اكثر من عصفور بحجر واحد حيث الانتصار والثأر من خسارة الذهاب وكذلك استعادة كامل حظوظ المنافسة على اللقب، في حين يبدو لسان حال انصار الدحيل يقول بأن الثقة بالفريق البطل لا تهتز ابدا حتى وان جاء الموعد الكبير عقب ظهور غير مقنع امام العربي.

التعليقات

مقالات
السابق التالي