استاد الدوحة
كاريكاتير

«استاد الدوحة» تفك شفرة «الشارة الغامضة» في قلعة العميد

المصدر: عبدالعزيز أبوحمر

img
  • قبل 10 شهر
  • Tue 16 January 2018
  • 9:39 AM
  • eye 442

في الكثير من الأندية، شارة الكابتن هي مظهر من مظاهر الانضباط أو الضبط والربط الكروي، وهي التزام معنوي ملزم للاعب، فلا خيار في قرار اتخذته الإدارة أو حتى جهاز الكرة لو كان ذلك ضمن اختصاصاتهما.

الجولة الـ12 شهدت «حالة» قد تكون بسيطة، وقد لا تكون كذلك، وما بين هذه وتلك، تبقى «حالة مهمة» وتحتاج لتفسير.

في لقاء الأهلي والغرافة الذي انتهى بفوز الغرافة 2 - 1 بعدما كان الأهلي متقدما، ظهر علي قادري وهو يحمل «شارة الكابتن» في وجود العائد وكابتن الفريق مشعل عبداللـه.. وللتوضيح، كلا اللاعبين كان أساسيا في اللقاء.

فما هي القصة؟ ولماذا ارتدى علي قادري ابن الـ23 عاما شارة الكابتن في وجود «الكابتن» الأساسي مشعل عبدالـله البالغ من العمر 35 عاما؟.

وهل هو تفاهم بين اللاعبين؟ والأهم: هل صحيح ما يتردد من أن مشعل عبدالـله سيرحل عن قلعة العميد؟.

 

 

الخلاصة - شارة العميد 1

مهما تكن المعطيات، فليس من حق لاعبيْن في الفريق تبادل الشارة من تلقاء نفسيهما، والمفترض والصحيح أن تحدد إدارة النادي أو حتى الجهاز الفني، مَن رقم 1 ورقم 2 ورقم 3 فيما يتعلق بحمل الشارة، فإذا غاب فلان يكون التالي تلقائيا الآخر.

وبحسب مصادرنا فإن ما يحدث هو تفاهمات بين اللاعبين دون تدخل من إدارة الفريق وهو أمر خاطئ، لكنه الأقرب لتفسير حالة «شارة العميد» وما حدث في لقاء الغرافة في الجولة الماضية، خاصة أن أول مرة ارتدى فيها علي قادري الشارة شهدت أيضا حالة عابرة.

ففي لقاء الأهلي والخريطيات في الجولة الـ24 من الموسم الماضي، كان مشعل عبدالـله احتياطيا، وارتدى علي قادري (الأساسي) شارة الكابتن وكان اصغر (كابتن) آنذاك، وفي الشوط الثاني حل مشعل عبداللـه بدلا من عبداللـه عفيفة قبل نصف ساعة من نهاية اللقاء، ويومها استمر قادري حاملا للشارة.

 

شارة العميد 2

استهل العميد هذا الموسم بقيادة مشعل عبداللـه الذي ارتدى الشارة في الجولات من الأولى وحتى الثامنة، وبعدها اصيب، وفي الجولة التاسعة (أمام الخريطيات) لم يكن علي قادري حاضرا (ومشعل عبداللـه غائب للإصابة) فارتدى جون بينسون شارة القيادة.

وفي الجولة العاشرة، عاد علي قادري وارتدى الشارة في الجولات العاشرة والـ11 والـ12، ثم عاد مشعل عبدالـله أساسيا اعتبارا من الجولة الماضية، الـ12 وكانت المفاجأة بأن اللاعب لا يرتدي الشارة التي ارتداها علي قادري وكلاهما كان أساسيا!.

 

غموض شارة العميد

من هذا الإيجاز يتضح أن شارة العميد لا تسير وفق قواعد معينة أو ربما يظهر أن «الكباتن» هم مشعل عبداللـه وعلي قادري وجون بينسون، لكن الترتيب ليس واضحا بل وهناك غموض يتعلق بعلاقة الشارة بالثنائي علي قادري ومشعل عبدالـله.. هل يتفق أو يتوافق اللاعبان معا؟. هل سيكون مشعل عبدالـله هو كابتن الفريق في الجولة المقبلة، أي الـ13؟ أم أن القضية أكبر من مسألة من يرتدي «الشارة»؟.

التعليقات

مقالات
السابق التالي