استاد الدوحة
كاريكاتير

لائحة الهبوط للدرجة الثانية.. هل تتغير قبل نهاية الموسم الحالي؟

المصدر: نزار عجيب

img
  • قبل 2 سنة
  • Mon 13 February 2017
  • 11:30 PM
  • eye 738


هل سوف تتغير لائحة الهبوط الى الدرجة الثانية قبل نهاية الموسم الحالي؟.. سؤال بات مطروحا في الشارع الرياضي بعد ان ترددت اخبار دمج فريقي الجيش ولخويا اعتبارا من الموسم المقبل، وكانت لائحة الهبوط التي تم اقرارها في نهاية الموسم الماضي قد قضت بهبوط ثلاثة فرق بشكل مباشر وهي التي تحتل المراكز الـ14 والـ13 والـ12، فيما يلعب صاحب المركز الـ11 مباراة فاصلة مع ثاني الدرجة الثانية، وفي حال تم دمج فريقي لخويا والجيش، فلابد من ان تتغير قاعدة الهبوط لتكون بهبوط صاحبي المركزين الـ14 والـ13 بشكل مباشر فيما يلعب صاحب المركز الـ12 مباراة فاصلة مع ثاني الدرجة الثانية، ويبقى صاحب المركز الـ11 في دوري النجوم.
هذه التعديلات على لائحة الهبوط لن تتم الا في حال تم اصدار قرار رسمي بدمج فريقي لخويا والجيش، وبالتالي تلعب الفرق على اللائحة القديمة التي تسري حتى الان، حيث يشتد الصراع بين الفرق المهددة بالهبوط والتي تتواجد في دائرة الخطر، حيث يشهد الدوري صراعا شرسا في موسم استثنائي عنوانه الهروب من الهبوط الى الدرجة الثانية وتأكيد البقاء في دوري الاضواء.

لائحة الهبوط 
تقول المادة (14) الفقرة الأولى المنظمة لنظام الصعود والهبوط من لائحة دوري نجوم قطر للموسم الجديد إن الفريق صاحب المركز (11) بدوري النجوم سيخوض مباراة فاصلة مع فريق الدرجة الثانية صاحب المركز الثاني بدوري غازليغ لتحديد الفريق المشارك بدوري نجوم قطر للموسم المقبل.. أما الفقرة (ب) من ذات المادة فتشير إلى أن الفريق صاحب المركز 12 من دوري نجوم قطر يهبط مباشرة إلى الدرجة الثانية إلا في حال عدم حصول صاحب المركز الأول في أندية الدرجة الثانية على أحد المراكز الخمسة الأولى في الترتيب العام لمسابقة قطر غازليغ.. وفي تلك الحالة يخوض الفريقان مباراة فاصلة لتحديد الفريق المشارك بدوري نجوم قطر.
وبشكل أوضح فإن الفرق التي تحتل المراكز 12 و13 و14 تهبط مباشرة الى الدرجة الثانية ويخوض صاحب المركز الـ11 مباراة فاصلة مع ثاني الدرجة الثانية في قطر غازليغ، وثمة إمكانية أن يخوض صاحب المركز 12 مباراة فاصلة في حال لم يكن صاحب المركز الأول من أندية الدرجة الثانية من بين الخمسة الأوائل في قطر غازليغ.
وكان اتحاد كرة القدم قد أقر رسميا نظام الهبوط والصعود الجديد من والى دوري الدرجة الأولى بختام النسخة المقبلة من دوري نجوم قطر 2016 - 2017، والتي ستشهد هبوط أربعة أندية من الدرجة الأولى إلى الدرجة الثانية مقابل صعود فريقين فقط من الدرجة الثانية إلى الأولى.

هل تتغير اللائحة بنهاية الموسم؟
يبدو ان اللائحة قابلة للتغيير في نهاية الموسم حال تم دمج فريقي الجيش ولخويا في فريق واحد، لان هذه المستجدات تفرض ان يتم تغيير اللائحة سواء بزيادة عدد الصاعدين من الدرجة الثانية او تقليص عدد الهابطين من دوري النجوم، ويبقى الاقرب هو تقليص عدد الهابطين لان عدد اندية الثانية هو اربعة فرق فقط يمكن ان يصعد منها فريقان الى دوري النجوم.
اللائحة السابقة التي كانت تقضي بهبوط ثلاثة فرق بشكل مباشر الى الدرجة الثانية على ان يلعب صاحب المركز 11 مباراة فاصلة اعتبرها البعض قاسية جدا على فرق دوري النجوم، لذلك تشهد المنافسة صراعا كبيرا، وتعتبر هذه اللائحة هي الاقسى واثارت موجة من الجدل حيث عارض البعض فكرة تقليص فرق دوري النجوم اعتبارا من الموسم المقبل الى 12 فريقا بدلا من 14، بل نجد ان البعض ذهب الى ابعد من ذلك بالمطالبة بمناقشة القرار مرة اخرى واعادة دراسته من جديد.

دمج فريقي لخويا والجيش
بعد ان ترددت اخبار في الفترة الماضية عن دمج فريقي لخويا والجيش ليصبحا فريقا واحدا فان الحديث بات حول التغيير المتوقع القادم على لائحة الدوري ونظام الهبوط، ولكن تغيير اللائحة بالطبع  لن يتم الا في حالة صدور قرار رسمي بدمج فريقي الجيش ولخويا وتبقى هذه الفرضية ممكنة خصوصا ان فريق الجيش ودع من الدور التمهيدي لدوري ابطال اسيا وهو ما سيسهل مهمة تنفيذ فكرة الدمج.
دمج لخويا والجيش يعني ان هناك مقعدا شاغرا سيكون لابد ان يشغله ناد اخر، وبالتالي سيكون الحل في الابقاء على فريق اخر من دوري نجوم قطر، وتقليص عدد الفرق التي سوف تهبط الى الدرجة الثانية لتصبح فريقين بشكل مباشر والثالث يلعب المباراة الفاصلة مع ثاني الدرجة الثانية.
الفرق التي تتنافس على الهبوط في الموسم الحالي مازالت تنتظر هذا القرار بدمج الفريقين لتزيد عندها بالتالي فرصة البقاء، لان اللائحة القديمة من المؤكد انها لا تخدمها وتزيد من الضغط عليها، ولكن في حال حصول الدمج المتوقع فان فرصة البقاء سوف تزيد بشكل اكبر، وهو ما تتطلع له.

منافسة شرسة 
المنافسة على البقاء وتجنب الهبوط تشهد صراعا شرسا في الموسم الحالي بين اربعة فرق وهي حتى الان من الاخير وحتى المركز الحادي عشر فرق الوكرة ومعيذر والشحانية والخريطيات، وتبدو هذه الفرق الاربعة هي المرشحة للبقاء في قاع الترتيب مع افضلية للخريطيات الذي يبقى حتى الان في وضع افضل من البقية خصوصا بعد ان حقق الفوز في مباراته الماضية امام الفريق السيلاوي.
صراع الهبوط سوف يتواصل حتى النهاية ولن تحسم الملفات الا في الجولة الاخيرة للدوري في ظل الوضع الحالي، وبالتالي فان هذه الاندية التي تتواجد في دائرة الخطر لن تنتظر صدور القرار الخاص بتغيير لائحة الهبوط وتعمل اولا لتأمين نفسها ومن ثم تنتظر ماذا يمكن ان يحدث في المستقبل القريب حال وجود اي مستجدات في القضية.
ومما لا شك فيه أن ذلك القرار ساهم إلى حد كبير باشتعال المنافسة ليس فقط على مستوى القمة حيث الأندية الطامحة لإحراز اللقب بل أيضا بين أندية القاع التي ستسعى لتجنب تذوق الكأس المرة بالهبوط إلى دوري المظاليم ما حدا بالمراقبين إلى اعتبار المنافسة على الهروب من مربع المظاليم مساوية للمنافسة على الدخول إلى المربع الذهبي.

الملك أقرب للفاصلة 
يبدو ان الملك القطراوي الذي يحتل المركز الثاني في ترتيب اندية قطر غازليغ خلف المرخية المتصدر هو الاقرب لخوض المباراة الفاصلة التي ستكون مع صاحب المركز الحادي عشر او الثاني عشر في حال تم تغيير اللائحة الخاصة بالهبوط، او قد صعد بشكل مباشر اذا تم تغيير اللائحة ايضا لتقضي بصعود فريقين من الدرجة الثانية.
ورغم ان الملك مازال يأمل في اقتناص الصدارة الا ان الامر يبدو صعبا للغاية في ظل الفارق الموجود والمستويات التي يقدمها المرخية، اضافة الى ان مباراة الفريقين كانت قد حسمت لمصلحة المرخية، ونجد ان المباريات المباشرة بين فرق الدرجة الثانية هي التي ستحدد الصعود الى دوري نجوم قطر.
كل هذه الحسابات ستكون امام طاولة الفريق القطراوي الذي ستكون مهمته صعبة للغاية في حال انه لعب مباراة فاصلة لان الفريق الذي سيقابله من دوري النجوم قد يكون في جاهزية فنية افضل من غيره لان منافسة غازليغ اقل بكثير من مستوى دوري النجوم، ومن هنا ستكون مهمة الفريق القطراوي في كيفية كسر هذه القاعدة والتغلب على كل الظروف القادمة.

المرخية يغرد خارج السرب 
فريق المرخية المتصدر بات يغرد خارج السرب وهو ضمن بشكل كبير صعوده الى دوري النجوم بعد ان قدم مستويات قوية منذ انطلاقة المنافسة بعد التغييرات الكبيرة التي حدثت والعمل الاداري الكبير الذي قامت به الادارة برئاسة مبارك النعيمي، وكان الهدف منذ انطلاقة المسابقة يتمثل في الصعود الى دوري النجوم لذلك نجد ان فريق المرخية حقق الانتصارات وحصد النقاط التي جعلته قريبا من الوصول الى دوري الاضواء، وبات الفريق يركز على انهاء المنافسة بالشكل الصحيح في الامتار الاخيرة التي ستكون اكثر صعوبة مع المنافسة الشرسة التي تدور في الوقت الحالي خاصة مع الملك القطراوي الذي يطارد المرخية المتصدر، ويسعى للحاق به في آخر الجولات المتبقية.
المنافسة في الدرجة الثانية كانت مختلفة في الموسم الحالي في ظل التغييرات النوعية والاضافات التي حدثت للفرق، والتي نافست بقوة من أجل الصعود وهذا بالطبع رفع من مستوى المباريات التي كانت طرفها هذه الفرق، وأيضاً المباريات التي كانت أطرافها من فرق الرديف المشاركة في قطر غازليغ.
وهذا الأمر كان متوقعا خاصة أن فرق الثانية باتت تعي تماماً الصعوبات التي ستواجهها، وسارعت بإعادة أوراقها في التعاقد مع لاعبين محترفين ومحليين أصحاب مستوى رفيع ساعدها على المنافسة بقوة إضافة إلى التعاقد مع مدربين ذوي خبرات واسعة ودراية كاملة بصعوبة المنافسة، والشيء الأهم أن مسابقة قطر غازليغ التي تشارك فيها فرق الدرجة الثانية الأربعة، وهي الشمال والمرخية، "وقطر ومسيمير الهابطان من دوري الأضواء" بنهاية الموسم الماضي قد وجدت نفس الاهتمام والمتابعة إعلامياً لاحتدام المنافسة المتوقعة بينهم جميعاً وفرق رديف الدرجة الأولى.

التعليقات

مقالات
السابق التالي