استاد الدوحة
كاريكاتير

بعد إسدال الستار على خليجي ٢٣ .. نجاح تنظيمي باهر.. شكراً كويت الأخوة والمحبة

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 10 شهر
  • Sun 07 January 2018
  • 9:52 AM
  • eye 572

فاز الأحمر العماني بجدارة.. وطوى المشككون جدلهم حول خليجي 23 الذي سجل نجاحاً تنظيمياً لافتاً رغم ضيق الوقت، وتسابقت ألسنة الجميع كي تلهج بالشكر للكويت الشقيق أميرا وحكومة وشعبا على استضافة البطولة وحسن الترتيب والتنظيم لها.

وبموازاة هذا النجاح، نحمد الله ان ما راهن عليه البعض قد فشل وانتصرت الأخوة والمنافسة والروح الرياضية العالية بين الأشقاء. وكان الموقف القطري مشرفاً ومميزاً كالعادة عندما تنازلت قطر عن حقها في الاستضافة وجرى نقل البطولة من الدوحة إلى الكويت .

ولن ننسى لحظات الانطلاق عندما افتتح سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح فعاليات النسخة الثالثة والعشرين من البطولة، وألقى كلمة الافتتاح في بداية الحفل على ملعب «جابر الأحمد»، متمنيا التوفيق لجميع المنتخبات  المشاركة في هذه الدورة.

وتضمن حفل الافتتاح عددا من الفقرات الفنية وعروضا اعتمدت على الإضاءة والألعاب النارية وأشعة الليزر، ليخرج الحفل بشكل رائع أبهر الحضور.

وقد نجحت الكويت في ان تجعل من نجاحها باستضافة هذه النسخة اضافة لما حققته في هذا المضمار فكانت الاستضافة الرابعة في تاريخها، حيث سبق لها استضافة فعالياتها في نسخها الثالثة والعاشرة والسادسة عشرة في أعوام 1974 و1990 و2003.

كما استحوذ (الأزرق) على الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بلقب البطولة برصيد عشرة ألقاب، مقابل ثلاثة ألقاب لكل من السعودية والعراق وقطر ولقبين للإمارات وعُمان.

 

 

 

الموقف القطري محط الاعتزاز

الكل اشاد بالموقف القطري، والكل سجله بكل اعتزاز وتقدير بعد تنازل قطر عن حقها في الاستضافة بعد تصريح سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحادين القطري والخليجي بعدم ممانعته لنقل كأس الخليج من الدوحة إلى الكويت بعد ان كان قد صرح من قبل بأنه لا بطولة خليجية دون الكويت وهو ما تحقق.

وهذه الوقفة تستدعي كذلك الاشارة الى الدور القطري المميز في رفع الايقاف عن الكرة الكويتية رغم ان البعض حاول بطريقة مثيرة للسخرية ان يدعي دور البطولة في هذا الايقاف فجاء الرد على لسان المسؤولين في الكويت الشقيق ومن الفيفا نفسه .

ويكفي ان رئيس الاتحاد الدولي للعبة انفانتينو اعرب عن سعادته من مساندة قطر للكويت وتنازلها عن تنظيم البطولة لها، مؤكدا أنها مبادرة رائعة للاحتفال بعودة الكويت للعب الدولي مرة أخرى، قائلا: «أود أن أتوجه بالشكر إلى قطر وكافة المنتخبات المشاركة في البطولة على ما أظهروه من تضامن وصداقة أثبتوا بها أن كرة القدم قادرة على توحيد الشعوب مرة أخرى».

 

 

 

استعدادات متسارعة رغم ضيق الوقت

بدأت الاستعدادات على قدم وساق في الكويت من أجل وضع الترتيبات الخاصة باستضافة الحدث الخليجي الكبير، حيث بدأت الاجتماعات داخل الاتحاد الكويتي من أجل استقبال المنتخبات والمباريات، وتم الاسراع في تشكيل لجان البطولة.

كما بدأت أيضاً الاستعدادات داخل الكويت على مستوى المنشآت والملاعب لتجهيزها للبطولة وأيضاً ملاعب التدريب التي تم حسمها عقب الجولة التفقدية لوفد الاتحاد الخليجي إلى الكويت. بينما فنياً واصل المنتخب الكويتي استعداداته للبطولة، بمشاركة 36 لاعباً ضمتهم القائمة الأولية.

وحينها اكد المدرب الجديد للأزرق، الصربي بوريس بونياك أنه سيسعى إلى تقديم كل ما لديه مع اللاعبين من أجل تحقيق عودة مميزة للأزرق عقب سنتين من الإيقاف الخارجي وغياب الكرة الكويتية عن المشاركات الخارجية. وقال إنه سيعمل مع مجموعة من اللاعبين هم الأفضل ب‍الكويت في الفترة الحالية، متمنياً أن يقدم شيئاً ولو قليلاً للمنتخب الذي يعتز بقيادته خلال البطولة التي تحمل الكثير من المعاني لأبناء المنطقة.

 

 

 

نجحت البطولة.. نجحت الكويت

لقد نجحت بطولة خليجي 23 في تحقيق اكثر من هدف. فهي حتى وان لم تكن من الناحية الفنية قد ارتقت الى الاثارة المنشودة، الا ان معدلات نجاحها الآخر كانت محط الفخر والاعتزاز رغم ضيق الفترة الزمنية التي اسند فيها التنظيم للكويت.

فتنازل قطر عن التنظيم كان بمثابة تتويج لمسار العلاقات الأخوية المميزة بين البلدين الشقيقين من جهة واحتفاء برفع الايقاف عن الكرة الكويتية من قبل الفيفا بعد عامين من العزلة.

شكراً، للكويت على كل شيء. شكراً، لأمير الانسانية سمو الشيخ صباح الأحمد الصباح على رعايته الأبوية لهذا التجمع الاخوي.

شكراً قطر، السباقة دائماً لمواقف الفخر والتعاضد والاخوة.

التعليقات

مقالات
السابق التالي