استاد الدوحة
كاريكاتير

قبل انطلاق القسم الثالث والأخير من الدوري.. أندية الدرجة الثانية تستعد لخوض بطولة الكأس

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 9 شهر
  • Wed 03 January 2018
  • 9:56 AM
  • eye 469

تواصل الأندية الخمسة المنتمية إلى الدرجة الثانية الشحانية والوكرة ومعيذر والشمال ومسيمير استعداداتها لخوض بطولة الكأس التي ستنطلق منافساتها في العاشر من يناير الحالي وتختتم بإقامة المباراة النهائية في الرابع عشر من فبراير المقبل.

وتقام بطولة الكأس خلال فترة توقف منافسات دوري الدرجة الثانية بعد انتهاء مباريات قسمه الثاني في نسخته الجديدة بعد عودته في الموسم الرياضي الجاري عقب فصله عن مسابقة دوري قطرغاز التي كان يشارك في منافساتها فرق الرديف لأندية دوري النجوم وأندية الدرجة الثانية منذ الموسم الرياضي 2013 - 2014 بعد عملية دمجهما.

ومن المقرر أن ينطلق القسم الثالث والأخير من دوري الدرجة الثانية في الحادي والعشرين من فبراير المقبل ويختتم في الرابع عشر من مارس المقبل والذي ستكون مبارياته حاسمة في الإعلان عن هوية الفريق الصاعد مباشرة إلى دوري نجوم QNB بعد احتلاله المركز الأول وتتويجه باللقب والفريق الوصيف الذي سيحتل المركز الثاني وسيلعب مباراة فاصلة مع صاحب المركز الحادي عشر بدوري نجوم QNB.

 

 

فرصة ثمينة لتحقيق المكاسب الفنية

تقام كأس الدرجة الثانية بمشاركة الأندية الخمسة الشحانية والوكرة ومعيذر والشمال ومسيمير والتي سيكون استاد سعود بن عبدالرحمن بنادي الوكرة مسرحا لمبارياتها على ثلاثة أدوار وبنظام الذهاب والإياب ماعدا المباراة النهائية.

وكان الاتحاد القطري قد سحب في الثالث عشر من نوفمبر الماضي ببرج البدع قرعة كأس الدرجة الثانية للموسم الرياضي 2017 - 2018 تحت إشراف علي حمود النعيمي رئيس قسم المسابقات بالاتحاد القطري لكرة القدم وأحمد الرميحي من إدارة المسابقات وشؤون اللاعبين وبحضور ممثلي أندية دوري الدرجة الثانية.

ويرفع معيذر والشمال ستار البطولة عندما يلتقيان بالمرحلة الأولى منها في مباراة الذهاب يوم العاشر من يناير وفي مباراة الإياب يوم السابع عشر من الشهر ذاته.

ويتأهل الفائز بمحموع المباراتين الى المرحلة الثانية (نصف النهائي) حيث سيواجه الوكرة يوم الرابع والعشرين من الشهر الجاري في الذهاب فيما يلتقي في اليوم ذاته مسيمير والشحانية، على ان تقام مباراتا الإياب يوم الحادي والثلاثين من الشهر ذاته. ويتأهل الفائز في مجموع كلتا المباراتين الى المباراة النهائية.

وكان اتحاد الكرة قد أعلن في الشروط الخاصة بنظام كأس الدرجة الثانية أنه في حال انتهاء المباريات بالتعادل سيتم اللجوء إلى ضربات الترجيح مباشرة وأن المشاركة في البطولة إجبارية مع توقيع غرامة بقيمة 300 الف ريال قطري على النادي الذي يرفض المشاركة فيها بدون عذر يوافق عليه الاتحاد.

ومن البديهي أنه إضافة إلى الطبيعة التنافسية للبطولة وأن التتويج بلقبها سيسجل في سجل إنجازات النادي الذي سيحققه فإن مبارياتها تمنح الأجهزة الفنية الفرصة لتحقيق مكاسب مهمة وذلك بتجهيز لاعبي أنديتها وتحضيرهم لمباريات القسم الثالث والأخير من دوري الدرجة الثانية.

 

الصعود شبه محسوم والصراع مستمر على الفاصلة

بعد انتهاء منافسات كأس الدرجة الثانية ستعود الأندية الخمسة إلى استئناف نشاطها في بطولة الدوري الذي يعتبر منطقيا التحدي الأول والأهم بالنسبة إليها في الموسم الرياضي الحالي.

وبعد مضي القسمين الأول والثاني اللذين خاض فيهما كل ناد 8 مباريات يمكن القول بأن الشحانية الذي يحلق بعيدا في الصدارة قد وضع مبكرا قدمه الأولى في دوري نجوم QNB وأنه لا محالة سيعود للمشاركة في منافساته خلال الموسم الرياضي المقبل لأنه يتقدم عن الوكرة الذي يحتل المركز الثاني بفارق 6 نقاط والشمال صاحب المركز الثالث بفارق 9 نقاط ومسيمير صاحب المركز الرابع بفارق 10 نقاط ومعيذر صاحب المركز الخامس والأخير بفارق 10 نقاط فيما المتبقي لكل ناد من المباريات 4 فقط!.

وتظهر الأرقام والإحصائيات أن «المطانيخ» يتفوقون وبامتياز على باقي المنافسين حيث إن فريقهم الذي يضع في رصيده 18 نقطة الوحيد الذي لم يخسر أي مباراة حيث حقق 5 انتصارات و3 تعادلات كما أنه أفضلها وأقواها في الدفاع والهجوم حيث إنه لم تسجل عليه سوى 4 أهداف بينما أحرز 16 هدفا.

ومن الناحية المنطقية يصعب التوقع بأن الشحانية سوف يترك بطاقة الصعود المباشر تضيع منه ويفرط فيها بينما باتت بين يديه ولاسيما أنه أكد بالملموس أنه أقوى من منافسيه بمن فيهم مطارده المباشر الأول الوكرة حيث إنه نجح في الفوز عليه في مباراة القمة بهدف دون رد في ختام منافسات القسم الثاني بعدما كانا قد تعادلا في ختام منافسات القسم الأول بلا أهداف.

وفي ظل الموقف الحالي يبدو أن المنافسة ستتركز أكثر حول بطاقة المباراة الفاصلة التي سيخوضها صاحب المركز الثاني مع صاحب المركز الحادي عشر بدوري نجوم QNB علما بأن الأقرب إلى نيلها الوكرة الذي كان قد بدأ بداية متعثرة جدا غير أنه عاد بقوة وحقق 3 انتصارات متتالية قبل أن يخسر أمام الشحانية ويتجمد رصيده عند 12 نقطة غير أن الشمال بنقاطه الـ9 وحتى مسيمير بنقاطه الـ8 رغم تراجعه الكبير جدا بالقسم الثاني مازالا يشكلان تهديدا على الوكرة فيما كان معيذر قد خرج نهائيا من سباق الصعود بسبب نتائجه السلبية التي لم تمكنه سوى من جمع 5 نقاط علما بأنه الفريق الوحيد بدوري الدرجة الثانية الذي لم يحقق أي فوز!.

التعليقات

مقالات
السابق التالي