استاد الدوحة
كاريكاتير

رغم الخروج المبكر .. الأمل باقٍ يا «الأزرق».. والوعد قدّام !

المصدر: الكويت - استاد الدوحة

img
  • قبل 9 شهر
  • Sun 31 December 2017
  • 10:01 AM
  • eye 511

ذهب حلم بقاء المنتخب الكويتي في منافسات «خليجي 23» حتى النهاية، لكن الأمل لايزال باقيا في ظهور جيل واعد من اللاعبين، لديهم القدرة على اعادة أمجاد «الأزرق» في دورات الخليج، كأحد فرسان الكرة في آسيا.

ورغم قسوة الخروج المبكر كأول المنتخبات في البطولة، إلا ان الوقت لايزال متاحا في ظل الابتعاد عن المشاركة في نهائيات كأس آسيا في الإمارات 2019، ما يعني ان الاستعداد سيكون لتصفيات كأس العالم 2022 في قطر.

ولا يجب ان تمر استضافة «خليجي 23» في الكويت مرور الكرام، لاسيما انها كشفت مدى تعلق جماهير الكويت بالساحرة المستديرة، وهو ما ترجم في الحضور المميز وغير المسبوق في مباراتي السعودية وعمان، وايضا في مواجهة الإمارات، رغم تلاشي أي فرص للبقاء في المنافسات.

ويعترف الجميع، كل من صاحب استعدادات «الأزرق» للبطولة، ان تحقيق نتيجة ايجابية والتقدم في البطولة كان مستحيلا، في ظل اعداد لم يتجاوز الـ10 ايام، بعد غياب استمر لأكثر من عامين لم يتجمع «الأزرق» ولو لمرة واحدة، كما ان المنتخب اكتفى بخوض مباراة ودية واحدة، أمام البحرين، لم تكن كافية بأي حال من الأحوال لاعداد اللاعبين أو حتى وضع الابجديات في ما يتعلق بالتعرف على الجهاز الفني.

كما يجب الاعتراف بأن الوقوع في المجموعة الحديدية، الى جانب المنتخب الخليجي الوحيد المتأهل الى كأس العالم 2018 في روسيا منتخب السعودية، والإمارات أحد ابرز المنتخبات جهوزية واستعدادا، وايضا المنتخب العماني المتطوّر، قلص كثيرا من حظوظ «الأزرق» للذهاب بعيدا.

 

صناعة جيل للمستقبل

وبعد الخروج المبكر، اتفق عدد من مدربي وخبراء اللعبة في الكويت على ان استمرار العمل نحو صناعة جيل جديد لـ«الأزرق»، هو الهدف الذي يجب ان يتم التركيز عليه في الظرف الراهن، وخلال الفترة المقبلة، لاسيما ان الوقت لايزال متاحا، لوضع خطة طويلة الأمد، لأن المشاركات الرسمية لمنتخب الكويت ستبدأ استعدادا لمونديال 2022.

وفي هذا الصدد، قال نجم العصر الذهبي لمنتخب الكويت عبدالعزيز العنبري إن الدعوة السريعة لـ«الأزرق» للمشاركة في «خليجي 23»، تسببت في ظهوره بعيدا عن مستواه المعهود، مشيرا الى ان العمل لابد أن يبدأ من الآن، لاعداد جيل قوي من اللاعبين للمرحلة المقبلة.

والتمس بعض العذر للجهاز الفني في ما يتعلق بالاختيارات المنقوصة، لافتا الى انه كان لابد من استدعاء يعقوب الطراروة الى «الأزرق».

 

النظر إلى الأمام

من جانبه، قال مدرب المنتخب السابق والنادي العربي الحالي «الجنرال» محمد إبراهيم: «انتهت المشاركة في البطولة، ولابد من النظر الى الأمام، لاعداد جيل واعد من اللاعبين، للمنافسات المقبلة».

وأضاف ان ملاعب الكويت مليئة بالمواهب القادرة على اعادة الكرة الكويتية الى سابق عهدها.

وبدوره، قال نجم منتخب الكويت السابق محمد بنيان: «لا يجب ان نقسو على الأزرق، لاسيما ان مشاركته جاءت في ظروف استثنائية».

وأكد بنيان ان توفير سبل النجاح، الى جانب الاستقرار الاداري، أمر مهم في الفترة المقبلة، لاعداد «الأزرق» على أفضل ما يكون.

 

الرشيدي: ما فعله لاعبونا كان مفاجأة !

أعرب حارس مرمى منتخب عمان فايز الرشيدي، عن سعادته بالتأهل إلى الدور نصف النهائي في «خليجي 23»، مشيرا إلى أن اللعب بفرصة واحدة للتأهل، زاد دافع اللاعبين للفوز على السعودية، بهدفين نظيفين، في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الأولى.

وقال الرشيدي بعد المباراة: «المباراة كانت صعبة على اللاعبين، فنحن نلعب بمنتخب جديد، بعد اعتزال الجيل الذهبي، الذي لم يبق منه سوى أحمد مبارك كانو وعلي الحبسي، وهذه سنة الحياة».

وأضاف: «أكثر من تسعة لاعبين في التشكيلة يخوضون مبارياتهم الدولية الأولى، وواجهنا منتخبا كبيرا، صحيح أنه الرديف، لكن لاعبيه يملكون خبرة اللعب في الدوري السعودي، الذي يعتبر من أقوى الدوريات في آسيا».

وتابع الرشيدي: «نستمتع باللعب أمام منتخب ممتع مثل السعودية، وأعتبر أن ما فعله لاعبونا يعتبر مفاجأة لأن الجميع لم يتوقّع أن يظهروا بهذا المستوى، وبالتأكيد هؤلاء اللاعبون ينتظرهم مستقبل كبير».

وختم حارس مرمى عمان: «كنا نلعب بفرصة واحدة وهي الفوز فكانت دوافعنا قوية، بعكس السعودية التي كانت تلعب بفرصتين».

وتأهل منتخب عُمان إلى نصف النهائي متصدرا ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط، متقدما بفارق نقطة على الإمارات التي تعادلت سلبا مع الكويت متذيلة المجموعة برصيد نقطة واحدة، فيما احتلت السعودية المركز الثالث بـ4 نقاط.

التعليقات

مقالات
السابق التالي