استاد الدوحة
كاريكاتير

بعد اكتمال عقد المتأهلين الأربعة.. لمن تميل الترشيحات في نصف نهائي خليجي 23 ؟

المصدر: الكويت - استاد الدوحة

img
  • قبل 10 شهر
  • Sun 31 December 2017
  • 9:46 AM
  • eye 456

وصل قطار المنافسة في كأس الخليج الثالثة والعشرين الجارية بالكويت منذ الثاني والعشرين من ديسمبر الحالي وإلى غاية الخامس من يناير المقبل إلى محطة الدور نصف النهائي.

وسيتحدد بعد غد طرفا المباراة النهائية للبطولة على ضوء ما سوف تسفر عن المواجهتان المرتقبتان اللتان تجمع الأولى منهما المنتخب العماني بنظيره البحريني فيما تجمع الثانية منهما المنتخب العراقي بنظيره الإماراتي.

وتحدو المنتخبات الأربعة التي تشكل أضلاع المربع الذهبي لخليجي 23 نفس الرغبة والطموح، حيث إن كل واحد منها يود تخطي الحاجز ما قبل الأخير بسلام ونجاح من أجل لعب النهائي والمنافسة على التتويج باللقب.

الجدير بالذكر أن المنتخب البحريني هو الوحيد من بين منتخبات نصف النهائي الذي لم يسبق له أن نال شرف الفوز بالكأس الخليجية، بينما أحرزها المنتخب العراقي ثلاث مرات والمنتخب الإماراتي مرتين والمنتخب العماني مرة واحدة.

 

الأحمر العماني في وضع أفضل

يتنافس المنتخبان العماني والبحريني على بطاقة التأهل الأولى إلى المباراة النهائية لخليجي 23 عندما يتواجهان في الساعة الخامسة والربع من يوم بعد غد على ملعب جابر الأحمد الدولي.

وحجز الأحمر العماني مقعده بالدور نصف النهائي بعدما احتل صدارة المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط حصل عليها من فوزين على الرغم من أنه كان قد استهل مسيرته في البطولة بخسارته أمام نظيره الإماراتي بهدف دون رد رغم أنه ظهر بمستوى أفضل، لاسيما في الشوط الثاني من المباراة مما جعل الشكوك تحوم بقوة حول قدرته على التأهل الذي تعقد بعد البداية المتعثرة غير أنه نجح في التعديل والتعويض على حساب كل من الأزرق الكويتي عندما فاز عليه بهدف دون رد قبل أن يحرق الأخضر السعودي بثنائية نظيفة.

وانضم المنتخب البحريني إلى عقد المتأهلين الأربعة بعدما احتل المركز الثاني بالمجموعة الثانية برصيد 5 نقاط من فوزه الصعب على نظيره اليمني بهدف دون رد وتعادله مع كل من منتخبي العراق وقطر بالنتيجة ذاتها في المباراتين بهدف لمثله.

وبعدما كانت الترشيحات تستبعد المنتخب العماني من التأهل إلى الدور نصف النهائي بسبب التجديد الذي شهدته صفوفه قبل مشاركته في البطولة تمكن من مفاجأة المراقبين والمتتبعين والجماهير بالمستوى الجيد الذي ظهر به خلال مباريات الدور الأول، حيث إنه بدا منظما ومنضبطا تكتيكيا فيها، الأمر الذي جعله يدخل دائرة الترشيحات للمنافسة على اللقب الذي سبق له أن توج به مرة واحدة وكان ذلك عام 2009.

أما المنتخب البحريني فلم يكن مقنعا، حيث إنه قدم أداء باهتا أمام اليمن رغم فوزه عليه بهدف وحيد ونفس الشيء تكرر أمام كل من منافسيه العراقي وفي المباراة الحاسمة أمام العنابي الذي فرط فيها ببطاقة التأهل لأنه كان الطرف الأفضل فيها بالميدان.

 

الترشيحات ترجح كفة أسود الرافدين

يلتقي المنتخبان العراقي والإماراتي من أجل حسم مصير بطاقة التأهل الثانية إلى المباراة النهائية التي ستقام في الساعة الثامنة من مساء يوم الجمعة المقبل على ملعب جابر الأحمد الدولي.

وتخطى المنتخب العراقي عقبة الدور الأول بنجاح وتأهل لنصف النهائي عقب اعتلائه صدارة المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط حصل عليها من تعادله مع البحرين بهدف لمثله وفوزه على قطر بهدفين لهدف واليمن بثلاثية نظيفة.

وقدم أسود الرافدين مستويات جيدة في المباريات الثلاث التي خاضوها، حيث إن أداء المنتخب تصاعد فيها إلى أن أكد أنه الأفضل فنيا في البطولة بعد انتهاء دورها الأول، كما لفت لاعبون في صفوفه الأنظار، لاسيما لاعب الوسط علي حسين الذي اختير أفضل لاعب في المباراة ثلاث مرات، حيث إنه نال الجائزة أمام كل من البحرين وقطر واليمن.

ويعد المنتخب العراقي في نظر جل المراقبين الأوفر حظا لبلوغ المباراة النهائية والتتويج باللقب الرابع في تاريخه بعد أعوام 1979 و1984 و1988.

أما المنتخب الإماراتي فقد التحق بركب المؤهلين لدور الأربعة بفضل احتلاله المركز الثاني في المجموعة الأولى برصيد 5 نقاط حصل عليها من فوزه على عمان بهدف دون رد وتعادليه السلبيين مع كل من السعودية والكويت.

ولم يقدم المنتخب الإماراتي في مبارياته بالدور الأول الأداء المأمول منه أو الذي يرشحه لتخطي عقبة نظيره العراقي وحصد اللقب للمرة الثالثة بعد عامي 2007 و2013 خاصة أنه قدم نفسه كأحد أضعف المنتخبات بالبطولة في الناحية الهجومية.

فلم يحرز الإماراتي سوى هدف وحيد مما جعل منه ثاني أضعف خط هجوم في الدور الأول مناصفة مع خط هجوم الأزرق الكويتي الذي لم يحرز إلا هدفا وخلف خط هجوم اليمن الذي صام لاعبوه في المباريات الثلاث التي خاضوها عن إحراز الأهداف.

التعليقات

مقالات
السابق التالي