استاد الدوحة
كاريكاتير

تخطى الدور الأول للمرة الخامسة في كأس الخليج.. بالأرقام.. المنتخب العماني يكرّس تفوقه في مرحلة المجموعات

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 9 شهر
  • Fri 29 December 2017
  • 10:16 AM
  • eye 413

استطاع المنتخب العماني أن يحقق التأهل إلى نصف نهائي خليجي 23 بتصدره منافسات المجموعة الأولى إثر فوزه في الجولة الثالثة يوم أمس على نظيره السعودي بهدفين دون رد، ليؤكد بذلك تفوقه في دور المجموعات، فمنذ اعتماد نظام المجموعتين بشكل مستمر في دورات كأس الخليج انطلاقا من خليجي 2004 بالدوحة، تجاوزت عمان هذا الدور في 5 مناسبات، وخرجت في مناسبتين.

ويأمل المنتخب العماني أن يواصل مشواره في البطولة ويتأهل إلى الدور النهائي، وهو ما نجح في أن يحققه في معظم المرات التي تخطى فيها الدور الأول، إذ إنه بلغ المباراة النهائية في 3 مرات من بين 4 مناسبات تجاوز فيها دور المجموعات.

 

نتائج متواضعة قبل اعتماد نظام المجموعتين

بالعودة إلى تاريخ مشاركات المنتخب العماني في دورات الخليج قبل إقرار نظام المجموعتين، نجد أن النتائج لم تكن لافتة، وقد كان أول ظهور عماني في البطولة بدورة خليجي 3 بالكويت سنة 1974 والتي دارت منافساتها حينذاك بنظام المجموعتين قبل أن يلغى لاحقا، واحتلت عمان المركز الأخير في مجموعتها.

ومن المشاركة الأولى وإلى غاية 2004 حين تم إلغاء نظام الدوري واستبداله بنظام المجموعتين، احتل المنتخب العماني المركز الأخير في معظم الدورات، حتى التي استضافها على أرضه، قبل أن تتغير الأمور تماما بعد ذلك ويصبح منتخب عمان رقما صعبا في البطولة.

 

تألق ثم تتويج

في خليجي 17 الذي شهد بداية الاعتماد على نظام المجموعتين بشكل مستمر، تمكن المنتخب العماني من التألق واحتل صدارة المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط، متفوقا على العنابي المستضيف والإمارات والعراق، قبل أن يصعد إلى النهائي على حساب البحرين، ثم يخسر المباراة النهائية أمام المنتخب القطري بركلات الترجيح.

وفي 2007 بالإمارات، تصدر المنتخب العماني مجددا مجموعته على حساب الإمارات صاحبة الأرض والكويت واليمن، وحقق حينها العلامة الكاملة، أي 3 انتصارات، وتفوق في نصف النهائي على البحرين ليبلغ المباراة النهائية ويكتفي بالوصافة إثر الخسارة أمام المنتخب الإماراتي.

واستمر التألق العماني عندما استضاف البطولة على أرضه سنة 2009، حيث تصدر مجموعته في الدور الأول على حساب الكويت والبحرين والعراق، ثم فاز في نصف النهائي على العنابي، وتفوق في المباراة النهائية على السعودية بركلات الترجيح ليحقق اللقب الخليجي للمرة الأولى في تاريخه.

 

إخفاق في 2010 و2013

بعد أن فرض نفسه بقوة في ثلاث دورات على التوالي، أي في 2004 و2007 و2009، تراجع المنتخب العماني في خليجي 20 وخليجي 21.

ففي دورة اليمن سنة 2010، خرجت عمان من الدور الأول باحتلالها المركز الثالث في المجموعة الثانية برصيد 3 نقاط خلف الإمارات والعراق، وفقدت بالتالي فرصة الدفاع عن اللقب.

وفي خليجي 21 بالبحرين، كانت الحصيلة سلبية باحتلال المركز الأخير في المجموعة الأولى التي ضمت الإمارات والبحرين وقطر، برصيد نقطة وحيدة من تعادل وخسارتين.

 

أي نتيجة في خليجي 23؟

في خليجي 22 بالرياض، عاد المنتخب العماني ليتجاوز مجددا عقبة الدور الأول، حيث احتل المركز الأول في المجموعة الثانية متقدما على منتخبات الإمارات والكويت والعراق، لكنه وقف عند حاجز نصف النهائي بالخسارة أمام قطر بهدف لثلاثة.

وفي البطولة الحالية، تمكن المنتخب العماني مجددا من فرض ألوانه في الدور الأول، باحتلال الصدارة في مجموعة صعبة ضمت المنتخب الكويتي المستضيف والإمارات والسعودية، وقد جمع 6 نقاط من فوزين وخسارة.. والآن تبدو الآمال كبيرة من أجل استعادة ذكريات التألق وبلوغ النهائي، ولم لا تحقيق اللقب للمرة الثانية.

التعليقات

مقالات
السابق التالي