استاد الدوحة
كاريكاتير

مواجهة البحرين مفصلية للعبور إلى الدور نصف النهائي.. الفوز وحده يُبقي العنابي في خليجي 23

المصدر: الكويت - استاد الدوحة

img
  • قبل 9 شهر
  • Fri 29 December 2017
  • 9:56 AM
  • eye 385

سيكون العنابي امام خيار الفوز دون سواه من أجل التأهل الى الدور نصف النهائي من النسخة الثالثة والعشرين من كأس الخليج عندما يواجه المنتخب البحريني الساعة السادسة والنصف مساء اليوم على استاد جابر الدولي في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية التي تشهد مواجهة أخرى في التوقيت ذاته على استاد نادي الكويت تجمع المنتخب العراقي باليمني.

العنابي وجد نفسه امام حتمية الانتصار من اجل العبور الى المربع الذهبي بعدما خسر امام المنتخب العراقي بهدف لاثنين في الجولة الثانية التي عرفت ايضا فوز المنتخب البحريني على نظيره اليمني بهدف دون رد ليجد العنابي نفسه في وضعية حرجة تفرض عليه جني كامل نقاط الأحمر الذي يدخل بفرصتي الفوز او التعادل من اجل ضمان التأهل كثاني المجموعة الثانية على الأقل.

في كل الأحوال ستكون المواجهة الثانية التي تجمع المنتخب العراقي واليمني شكلية بالنسبة للحسابات العنابية، فحتى خسارة المنتخب العراقي أمام اليمن لن تخدم العنابي في التأهل في حال لم يحقق الفوز على البحرين لأن لائحة البطولة تعتمد في فض الاشتباك عند التعادل على المواجهات المباشرة حسب الفقرة الثانية من المادة السابعة البند «ب».

المنتخب القطري يملك كل المقومات التي تؤهله لتحقيق المطلوب والانتصار على المنتخب البحريني خصوصا ان المباراتين الأوليين كشفتا عن فوارق فنية تصب في صالح العنابي الذي أبان عن قوة هجومية كبيرة جعلته الأقوى بين فرق البطولة بمحصلة وصلت الى خمسة أهداف في مباراتين.

 

سانشيز وخيارات التشكيل التي تضمن الفوز

للمرة الثالثة سيكون الإسباني فليكس سانشيز امام حتمية إجراء تغييرات على التشكيلة التي سيخوض بها لقاء اليوم بدوافع مزدوجة بين حاجة العنابي الى الانتصار دون سواه من اجل تأمين العبور الى الدور نصف النهائي ومعالجة الأخطاء التي ظهرت في المباراة السابقة امام المنتخب العراقي خصوصا على مستوى منظومة الدفاع ووسط الميدان، وهي امور تبدو تصحيحية في المقام الأول بإعادة بيدرو الى مكانه الطبيعي كظهير ايمن بعد ان ثبُت بما لا يدع مجالا للشكان اللاعب لا يصلح لان يكون لاعب ارتكاز رفقة كريم بوضياف الذي قدم مستوى لافتا جدا معتمدا على خبراته الكبيرة، وبالتالي فإن عودة بسام هشام الى التشكيل تبدو ضرورة ملحة خصوصا بعدما فقد العنابي جهود المقاتل عاصم مدابو للإصابة.

ولن يكون مستغربا إذا ما عاد عبدالكريم العلي الى اللعب اساسيا في مركز الظهير الايسر بعد تواضع مردود عبدالكريم حسن امام العراق سواء في الناحية الدفاعية او الهجومية.. في حين أن رباعي المقدمة وجب ان يبقى على حاله بسقوط الثلاثي أكرم عفيف واسماعيل محمد وأكرم عفيف خلف المعز علي رأس الحربة الوحيد، سيما ان التدخلات الهجومية التي كان سانشيز قد اجراها في ربع الساعة الأخير امام العراق لم تجد نفعا بعد غياب التركيز عن أداء محمد مونتاري وعلي فريدون اللذين أهدرا الفرص السهلة التي كانت كفيلة بمنح العنابي نقطة التعادل امام المنتخب العراقي.

 

الاختبار الصعب هو الأول أمام التوليفة الحالية

ستكون المواجهة البحرينية وفق حتمية الانتصار، الاختبار الصعب الأول للتوليفة الجديدة على المستوى التنافسي الرسمي لجل اللاعبين الذين باتوا جزءا من المنتخب الأول بعد عمليات الدمج التي جرت مع المنتخب الأولمبي، بيد ان الجهاز الفني للمنتخب بقيادة سانشيز كان قد اخضع اللاعبين الى اختبارات أشد قوة وصعوبة لكن على الصعيد الودي عندما وجد العنابي نفسه يقارع منتخبات كبيرة على غرار المنتخب الايسلندي المتأهل الى نهائيات كأس العالم في روسيا وكذلك الامر امام المنتخب التشيكي القوي، في انتظار ان تظهر مكتسبات خبرات التعامل مع تلك الوضعيات وإن كانت الانظار ستكون شاخصة على عناصر بعينها على غرار حسن الهيدوس وكريم بوضياف وسعد الشيب وعبدالكريم حسن والمهدي علي، على اعتبار ان هؤلاء خبروا وعرفوا متطلبات التعامل النفسي مع ضغوطات الحاجة الى الانتصار في معترك مهم مثل كأس الخليج، حيث سيكون هؤلاء امام استثمار خبرتهم في إعانة بقية اللاعبين ونقل الطريقة المثلى للتعامل مع هذه الظروف.

 

الفوز دون سواه لقطع الطريق

سيكون العنابي بحاجة الى الانتصار دون سواه على المنتخب البحريني من اجل تأمين العبور الى الدور نصف النهائي عبر رفع الرصيد الى النقطة السادسة التي تضمن للعنابي مقعدا في المربع الذهبي بانتظار ان تحدد نتيجة مواجهة العراق واليمن مركز المنتخب القطري سواء كثاني المجموعة ليضرب موعدا حينها مع بطل المجموعة الأولى في نصف النهائي او كأول المجموعة وذلك في حال تعثر المنتخب العراقي امام اليمن سواء بالتعادل او الخسارة، حيث ستمنح النقاط الست المنتخب القطري الصدارة.

 

التعادل يعني الخروج

سيكون التعادل حكما نهائيا بخروج المنتخب القطري من المنافسة مهما كانت نتيجة المباراة الأخرى لأن المنتخب البحريني سيرفع رصيده الى النقطة الخامسة التي تضمن له العبور، فالتعادل ايضا لن ينفع العنابي في التأهل على حساب المنتخب العراقي حتى لو خسر هذا الأخير امام اليمن في المباراة الثانية، ذلك ان التساوي في حال خسارة المنتخب العراقي وتعادل العنابي برصيد اربع نقاط سيمنح اسود الرافدين بطاقة العبور وفقا للوائح النسخة الثالثة والعشرين من كأس الخليج التي تحتكم الى المواجهات المباشرة بين الفريقين المتعادلين في النقاط  كخيار اول وهو ما يصب في صالح المنتخب العراقي الذي فاز على العنابي في المواجهة المباشرة ضمن منافسات المجموعة.

 

المادة السابعة الفقرة الثانية

تقول الفقرة الثانية من المادة السابعة من لائحة كأس الخليج العربي الثالثة والعشرين لكرة القدم انه في حال تساوي منتخبين او أكثر بالنقاط لتحديد المراكز من الأول الى الأخير في المجموعة يتم اللجوء اولا:

 أ - اكثر عدد من النقاط في مباريات الفرق المتعادلة.. ب - فارق الأهداف في نتائج المباريات بين الفرق المتعادلة.. ج - اكبر عدد من الاهداف المسجلة في مباريات الفرق المتعادلة.. د - فارق الأهداف في مباريات المجموعة.. هـ - اكبر عدد من الأهداف المسجلة في مباريات المجموعة..  و- اقل درجة بحسابات البطاقات الصفراء والحمراء.. ز - يتم اللجوء الى القرعة.

 

موقف منتخبات المجموعة الثانية

نقاط

فارق

عليه

له

خسر

تعادل

فاز

الفريق

4

+2

1

3

-

1

1

العراق

4

+1

1

2

-

1

1

البحرين

3

+3

2

5

1

-

1

قطر

التعليقات

مقالات
السابق التالي