استاد الدوحة
كاريكاتير

«استاد الدوحة» تكشف عن معطيات تزوير «رسمي» في أوراق مباراة «ودية».. الاتحاد العماني ليس لديه «دليل».. وهذه أسباب رد الفيفا الطلب العماني

المصدر: الكويت - استاد الدوحة

img
  • قبل 9 شهر
  • Thu 28 December 2017
  • 10:12 AM
  • eye 420

«استاد الدوحة» تؤكد: «إسكورشيت» لقاء الإمارات وأوزبكستان لا يتضمن لاعباً مطروداً!!

هل يدخل الأوزبكي على خط القضية؟ وما هو دور الحكم السعودي في حالة التزوير؟

 

في أوروبا والدول المتقدمة يهتمون بمعايير النزاهة والحوكمة والعدالة، لذلك لم يكن أبدا لواقعة تزوير رسمية في أوراق مباراة ودية أن تمر مرور الكرام، بل كانت ستتسابق كل الجهات من أجل إعلاء قيم «النزاهة» ومعاقبة المسؤولين طالما أن الواقعة (مرت) من أمام الأعين.

صحيح أن مباراة منتخبي الإمارات وأوزبكستان (الودية) في نوفمبر الماضي ليس لها علاقة مباشرة بكأس الخليج الجارية حاليا في الكويت، لكن رفض اللجنة الفنية لخليجي23 الرد على الفيفا في طلب الاتحاد العماني يثير تساؤلات كثيرة، بعض هذه التساؤلات هي التي دفعت «استاد الدوحة» للكشف عن كل الحقائق في واقعة التزوير «الرسمية» في أوراق مباراة «ودية».

 

المشهد الأول.. العماني محق

المشهد الأول في هذه القضية هو أن الاتحاد العماني لكرة القدم محق تماما في طلبه حيث إن الواقعة صحيحة واللاعب (محمد أحمد) طرد في نهاية لقاء الامارات وأوزبكستان الودي وبحسب لوائح الفيفا أصبح غير مؤهل للعب في المباراة (الودية) التالية وما كانت هذه المباراة التالية إلا لقاء (عمان والإمارات) في خليجي23 على اعتبار أن الفيفا يعتبر تلك المباريات (في تصنيف الفيفا) أنها مباريات ودية.

بيد أن هناك شيئا مهما، وهو أن الاتحاد العماني ليس لديه أي (دليل) إلا ما كتب في وسائل الإعلام الإماراتية.

 

المشهد الثاني.. «استاد الدوحة» تؤكد

تؤكد «استاد الدوحة» على أن الواقعة صحيحة مثلما تؤكد مصادرنا أن الإسكورشيت الذي أرسل من قبل الاتحاد المنظم لمباراة الإمارات وأوزبكستان (الاتحاد الإماراتي) لا يتضمن أي حالة (طرد) وأن الاتحاد الإماراتي لم يدرج واقعة الطرد التي نفذها الحكم السعودي تركي الخضير.. وهنا سيسأل من يسأل وأين حكم المباراة؟. وسيكون الرد في المشهد التالي.

 

المشهد الثالث.. لوائح الفيفا

لا تلزم لوائح الفيفا في المباريات الودية (الدولية) حكام المباريات الذين يعينهم (الاتحاد المنظم للمبارة) بإرسال إسكورشيت المباراة للفيفا وهو الأمر الذي يتحكم فيه الاتحاد المنظم، والفيفا يطلب الإسكورشيت (فقط) لاعتماد المباراة كمباراة (دولية) وفقط كإجراء شكلي للتأكد من أن الحكم دولي وأن ستة تغييرات فقط أجريت من قبل المنتخبين المتباريين، وبالتالي إدراجها ضمن تصنيف الفيفا الشهري.

 

المشهد الرابع.. الاتحاد الخليجي

من الطبيعي ألا تشمل لوائح الاتحاد الخليجي كل الحالات المتوقعة وغير المتوقعة، لذلك فإن عدم وجود (لوائح) تنظم هذه الواقعة لا يمكن أن يكون (ذريعة) لواقعة تتعارض مع معايير النزاهة والعدالة في كرة القدم، لكن الاتحاد الخليجي اعتبر ان ما حصل (لا يخصه) لأنه ليس لديه الإمكانيات التي تساعده في التحقيق في مثل هذه القضايا.

وكنا نأمل ان يرد الاتحاد عندما جاءته الفرصة على الفيفا ردا رسميا ويطالب الفيفا (باسكورشيت المباراة) ثم يتبع ذلك بتقرير يترك فيه للفيفا أن يقرر ما يقرر، المهم أن يمنح الأرضية القانونية للاتحاد العماني لمواصلة البحث عن حقوقه، إن كان يعتقد العمانيون أن لهم حقوقا.

 

المشهد الخامس.. الحكم السعودي

أدار المباراة الحكم السعودي تركي الخضير، ولو أن هناك (تحقيقا) محايدا في الأمر، وباعتبار أن معلومة «استاد الدوحة» صحيحة (الاسكورشيت لا يتضمن حالة الطرد) فإنه يتعين الاستماع لإفادة الحكم وعما إذا كان قد طرد اللاعب بالفعل وبالتالي تثبت أو لا تثبت عملية (التزوير).

 

المشهد السادس.. الاتحاد الأوزبكي

الاتحاد العماني يمكن ان يلجأ للاتحاد الأوزبكي ويطلب منه اسكورشيت المباراة (ربما يكون لديهم نسخة)، والاتحاد العماني بمقدوره أن يدفع الأوزبكي للمساعدة لو كان لديهم دليل، والاتحاد الأوزبكي يمكنه ان يدخل طرفا في هذه القضية حيث إنه خسر (نقاطا) في تصنيف الفيفا في تلك المباراة الودية التي استفاد منها الاتحاد الإماراتي (أضاف نقاطا للتصنيف) وتضرر منها الاتحاد الأوزبكي.

 

المشهد الأخير

يمكن للاتحاد العماني لكرة القدم أن يلجأ لجهة دولية محايدة ومستقلة للتحقيق في هذا الأمر، وفي هذه الحالة عليه أن يختصم الاتحاد الخليجي لكرة القدم أيضا، وأن يرفع الاتحاد العماني في قضيته إعلاء معايير (النزاهة) و(العدالة) وليس مجرد البحث عن (ثلاث نقاط).. والحق لابد وأن يظهر لأنها بوضوح حالة تزوير رسمية في أوراق مباراة ودية.

التعليقات

مقالات
السابق التالي