استاد الدوحة
كاريكاتير

منذ أن اعتمد فيها نظام المجموعتين.. الأزرق ثاني منتخب مستضيف للبطولة يخرج من دورها الأول

المصدر: عبدالمجيد آيت الكزار

img
  • قبل 11 شهر
  • Thu 28 December 2017
  • 9:38 AM
  • eye 457

بعدما كان المنتخب الكويتي يراهن على عامل استضافته لخليجي 23 من أجل الذهاب بعيدا في منافساته والبقاء في السباق نحو التتويج بلقبه الغالي تحطمت آماله عند حاجز دور المجموعتين حيث إنه فشل في تخطيه لبلوغ الدور نصف النهائي.

وكان الأزرق العائد حديثا إلى أحضان الأسرة الكروية الدولية بعدما رفع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الإيقاف الذي كان مفروضا على الكرة الكويتية منذ أكثر من عامين، أول المودعين رسميا لبطولة كأس الخليج الثالثة والعشرين المقامة على أرضه من الفترة ما بين الثاني والعشرين من ديسمبر الحالي و5 من يناير المقبل بعد أن تلقى خسارتين متتاليتين.

ومنذ أن طبق نظام المجموعتين في تاريخ البطولة بات الأزرق ثاني منتخب يفشل في تجاوز الدور الأول والتأهل إلى نصف النهائي بعد المنتخب اليمني الذي لقي المصير ذاته في خليجي 20 التي استضافها على أرضه عام 2010.

وعلى العكس من ذلك فإن باقي المنتخبات التي استضافت «مونديال» الخليج ونظمته بنظام المجموعتين استفادت من عاملي الأرض والجمهور في تحفيزها ودفعها إلى تجاوز عقبة الدور الأول بسلام ومواصلة المنافسة على اللقب فنجح بعضها في التتويج به.

 

الأرض لم تخدم أصحابها

تلقى المنتخب الكويتي الأكثر تتويجا بكأس الخليج بعشرة ألقاب ضربة موجعة جدا في خليجي 23 وخيب آمال محبيه وجماهيره بعدما تأكد رسميا خروجه من الدور الأول عقب انتهاء مباراته بالجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى والتي خسر فيها أمام نظيره العماني بهدف دون رد.

وكان الأزرق قد سقط أولا أمام المنتخب السعودي بهدف مقابل هدفين في المباراة الافتتاحية التي كان استاد جابر الأحمد الدولي مسرحا لها لتصبح مباراته الثالثة أمام الإمارات مساء اليوم مجرد تأدية واجب ليس إلا أو على الأقل مباراة ترضية يسعى فيها إلى تحقيق فوزه الأول على أرضه من أجل إرضاء جماهيره.

والجدير بالذكر أن هذه هي المرة الثالثة التي يودع فيها المنتخب الكويتي البطولة من دورها الأول منذ اعتماد نظام المجموعتين وكان ذلك للمرة الأولى في كأس الخليج الثالثة التي استضافها على أرضه عام 1974 وأحرز لقبها قبل أن تتم العودة بعدها إلى النظام السابق في البطولات اللاحقة من خليجي 4 إلى خليجي 16 التي أقيمت مبارياتها بنظام الدوري أو المجموعة الواحدة قبل أن يطبق مجددا نظام المجموعتين في خليجي 17 الذي أقيم بالعاصمة القطرية الدوحة ويستمر إلى البطولة الحالية.

وكان الأزرق قد أخفق في تجاوز الدور الأول والصعود إلى المربع الذهبي لخليجي 18 عام 2007 بالإمارات وخليجي 22 بالسعودية عام 2014.

 

اليمن أولاً.. قبل سبعة أعوام

بعدما نال المنتخب اليمني شرف المشاركة لأول مرة في بطولة كأس الخليج عام 2003 وكان ذلك في خليجي 16 بالكويت ثم أكد حضوره في كل البطولات اللاحقة 2004 بالدوحة و2007 بالإمارات و2009 بسلطنة عمان أسند إليه تنظيم البطولة «خليجي 20» التي كان يمني النفس في أن تكون فاتحة خير عليه ويحقق فيها فوزه الأول في البطولة غير أن رياحها جرت بما لا يشتهيه.

فقد بات المنتخب اليمني أول منتخب ينظم كأس الخليج على أرضه ويفشل في تخطي حاجز الدور الأول على الأقل رغم عاملي الأرض والجمهور بعدما اكتفى فيها باحتلال المركز الرابع والأخير بالمجموعة الأولى بعد أن خسر في المباراة الافتتاحية أمام السعودية برباعية نظيفة والعنابي بهدف مقابل هدفين والكويت بثلاثية نظيفة مواصلا بذلك إخفاقه في تخطي الدور الأول للمرة الخامسة على التوالي، حيث إن مشاركته الأولى فيها كانت عام 2003 بالكويت.

وسوف تتكرس عقدة المنتخب اليمني في البطولات اللاحقة وتستمر إلى غاية البطولة الحالية حيث إنه واصل الخروج من دورها الأول بعدما خسر مباراتيه الأوليين في خليجي 23 أمام كل من العنابي برباعية نظيفة والمنتخب البحريني بهدف دون رد قبل أن يواجه نظيره العراقي غدا ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية ليظل حلمه الأكبر بتحقيق فوزه الأول معلقا حتى إشعار آخر.

التعليقات

مقالات
السابق التالي