استاد الدوحة
كاريكاتير

إجماع إعلامي على أن مغادرة الأزرق خليجي 23 لم تكن مستغربة.. خروج الكويت.. بين المنطق والتوقع!

المصدر: الكويت - استاد الدوحة

img
  • قبل 9 شهر
  • Wed 27 December 2017
  • 9:53 AM
  • eye 395

يبدو أن خروج المنتخب الكويتي من النسخة الثالثة والعشرين من كأس الخليج عقب الخسارة امام المنتخب العماني، لم يكن بالمفاجئ لجل رجال الإعلام المتخصصين في الشأن الكويتي والخليجي ايضا، على اعتبار ان الأزرق عاش ظروفا صعبة جدا قبيل انطلاقة البطولة خصوصا على مستوى التحضير بعدما جاء قرار رفع الإيقاف قبيل أيام فقط من الانطلاقة، فلم يتسنَ للفريق الكويتي ان يعرف حتى أدنى درجات التجانس والانسجام رغم خوضه مباراة ودية وحيدة أمام البحرين.

«استاد الدوحة» استمزجت رأي عديد الإعلاميين الكويتيين حول مسألة الخروج لتخرج بنتيجة مفادها أن الإقصاء كان متوقعا خصوصا ان التوليفة التي اختارها المدرب الصربي بوريس بونياك خاضت عدة حصص تدريبية اعقبت توقفا إجباريا دام لأكثر من عامين.. ولعل جل المتحدثين الينا ذهبوا الى ما هو ابعد من أن الخروج الكويتي كان متوقعا، بل اعتبروه منطقيا ايضا.

البعض راح يتحدث عن أخطاء فنية وإدارية ارتكبها الجهازان الفني والإداري للمنتخب الكويتي، لكنهم في الوقت ذاته اعتبروا ان تلك الأخطاء عجلت فقط بالخروج بعد 180 دقيقة، ذلك ان الخروج بنتيجة ايجابية أمام المنتخب العماني كان سيؤجل مصير الإقصاء لتسعين دقيقة اخرى لما بعد المباراة الأخيرة امام المنتخب الإماراتي.. بيد ان مرورهم على ذكر تلك الأخطاء جاء بهدف وضعها في الاعتبار عند اقرار الإستراتيجيات المستقبلية كي يستعيد الأزرق وهجه التاريخي المعروف.

 

سطام السهلي: قصر فترة الإعداد أثر سلباً على الأزرق

أكد الاعلامي الكويتي سطام السهلي ان الأزرق تأثر بقصر فترة الاعداد التي سبقت كأس الخليج، لذلك لم يقدم الاداء المطلوب وخرج من الدور الاول، مشيرا الى ان الكل لم يكن يتمنى خروج المنتخب الكويتي ولكن هذه هي كرة القدم التي تحتاج الى مقومات فنية.

وقال ايضا: الجماهير الكويتية كانت حاضرة برقم كبير في مباراة الافتتاح امام السعودية حوالي 60 الفاً وكذلك في مباراة عمان الثانية وهذا رقم كبير طبعا، لا نريد ان نقسو على منتخبنا الذي لم يكن جاهزا فنيا، ومنذ رفع الايقاف لم تتعدَ فترة اعداده الاسبوعين بل اقل، صعب جدا انك تجهز منتخبا في هذا الوقت القصير لخوض غمار بطولة مثل كأس الخليج ولكن نتفاءل في المرحلة المقبلة بعودة الأزرق القوية، والمنتخب قادر ان يعود من جديد الى المنافسات الاسيوية وبشكل افضل لكن يحتاج الى عمل وتجهيز.

واضاف: الجمهور الكويتي ذواق لكرة القدم، ولا اتوقع انه سينقطع عن الحضور الى المدرجات في خليجي 23 وسيكون داعما للبطولة التي اتوقع ان يرتفع فيها المستوى الفني في المباريات القادمة سواء في المرحلة الثالثة الحاسمة او في الدور نصف النهائي، لذلك اتوقع تفاعل الجمهور الكويتي مع بقية المباريات والحضور لها في المدرجات حتى وان كان الأزرق خارج البطولة حاليا، الاهم عندنا هو التجمع الخليجي في ارض الكويت والبطولة حققت نجاحا كبيرا في ظل الحضور الاعلامي غير المسبوق، حيث ان عدد الاعلاميين الذين يغطون البطولة حاليا في الكويت يعتبر هو الاعلى في تاريخ دورات كأس الخليج الماضية.

 

عبدالكريم الشمالي: خروج الكويت كان أمراً متوقعاً  

أكد الإعلامي عبدالكريم الشمالي أن مسألة خروج الكويت من منافسات النسخة الثالثة والعشرين من كأس الخليج ربما كان أمراً متوقعا عطفا على الظروف التي مر بها الأزرق قبيل البطولة سواء على مستوى الايقاف لمدة تزيد على سنتين او على مستوى تواضع التحضير الذي سبق انطلاقة البطولة لضيق الوقت، معتبرا ان اقصى طموح كان تسجيل ظهور لائق في مباريات الدور الأول، ذلك ان المنافسة على اللقب امر مستبعد جدا.

وقال الشمالي: الأزرق دخل البطولة بعد ان كان مبتعدا عن المنافسات الدولية لفترة طويلة، فحتى وان كان اللاعبون يشاركون على مستوى الدوري المحلي، بيد ان ذلك لا يمكن ان يحقق التجانس والتناغم المطلوب بين التوليفة التي شاركت في البطولة.. الحقيقة هناك اخطاء في التشكيل وهناك أخطاء على مستوى الإدارة الفنية، لكن لا يمكن بأي حال من الأحوال تحميل اللاعبين المسؤولية.

واضاف الشمالي: التجمع لمدة عشرة ايام فقط وخوض مباراة ودية على عجل امام المنتخب البحريني لا يمكن ان تحقق التجانس المطلوب بين الفريق كي يكون قادرا على مجاراة الفرق الاخرى حتى وان كانت تلك المنتخبات تعيش فترات تجديد وإحلال وتبديل، على اعتبار ان المنتخبات الأخرى أكثر جهوزية من المنتخب الكويتي وبكل المقاييس.

وحول ما إذا كان خروج الكويت سيلقي بظلاله سلبا على خليجي 23 من الناحية الجماهيرية، قال الشمالي: بالتأكيد ستتأثر البطولة جماهيريا بخروج الأزرق، وهذا ما كنا لا نأمله حقيقة، فمن المعروف حتى على مستوى كل البطولات التي تقام في العالم ان خروج صاحب الارض يقلل من الزخم الجماهيري، لكننا نأمل ان تواصل جماهير المنتخبات الأخرى الحضور خصوصا في قادم الأدوار عندما تقترب المنتخبات من المنافسة سواء على مستوى نصف النهائي او النهائي.

ورشح عبدالكريم الشمالي منتخبات المجموعة الثانية كي تتنافس على لقب البطولة في المباراة النهائية، مشيرا الى ان هذا الترشيح وان كان مستغربا لكنه يبدو بالنسبة له منطقيا عطفا على ما تم رصده من مباريات في الجولتين الأولى والثانية، لافتا الى ان منتخبات المجموعة الأولى سيكون حدها الدور نصف النهائي.

 

جابر نصار: المستوى الذي قدمه المنتخب الكويتي كان متواضعاً

أشار الاعلامي جابر نصار الى أن اداء المنتخب الكويتي في بطولة كأس الخليج 23 لم يكن مرضيا، وقال: في أي بطولة عندما يخرج المنتخب صاحب الارض والجمهور يكون هنالك تأثير سلبي، واعتقد ان خروج المنتخب الكويتي المبكر سيكون له تأثيره، وربما الحضور الجماهيري يكون قليلا جدا. واضاف: المستوى الذي قدمه المنتخب الكويتي كان متواضعا، وانا اتكلم باعتباري كويتيا، لم يلعب منتخبنا سوى ربع ساعة امام السعودية بشكل جيد، ولكن خلاف ذلك كان الاداء ضعيفا كمستوى فني، ولكن كأداء جماعي لم يكن بالمستوى المطلوب، وانا لا اتفق مع من يتحدثون عن قصر فترة الاعداد للمنتخب الكويتي التي سبقت خليجي 23 الحالية، واذا عدنا للتاريخ نجد ان المنتخب الكويتي في مشاركته بدورة كأس الخليج الثامنة تم اعداده لمدة اسبوع فقط وكان هنالك ايضا مشكلة ادارية وتم تجهيزه لاسبوع ولعب امام منتخب ايسلندا في مباراة ودية وتعادل فيها بدون اهداف وشارك في البطولة بالبحرين وفاز باللقب، وهذه ظروف متقاربة، لذلك لابد ان نكون واقعيين.

وتابع: المستوى الفني للبطولة حتى الان لم يكن عاليا ولكن ربما يرتفع في المباريات القادمة سواء في الجولة الثالثة او الدور نصف النهائي.. عمان من الفرق الجيدة في البطولة، ومنتخب قطر اذا حافظ على هذه المجموعة من اللاعبين وعدم تغيير الاجهزة الفنية اعتقد انه سيكون متميزا في ظل وجود روح عالية وتجانس ولعب سريع، وهو فريق، كما عرفت، يتم اعداده لخمس سنوات قادمة، اعتقد انه يسير بخطوات ثابتة الا اذا حدثت عملية تغيير في السنوات القادمة.

 

سالم الحبسي: خروج الأزرق كان أمراً طبيعياً

أكد الاعلامي العماني سالم الحبسي ان خروج المنتخب الكويتي من الدور الاول لكأس الخليج 23 كان امرا طبيعيا لانه لم يخض تجارب اعدادية في الفترة التي سبقت انطلاقة البطولة بسبب الايقاف، وقال: الاساسيات في كرة القدم لم تكن موجودة بالمنتخب الكويتي، ربما اعتمد المنتخب بشكل كبير على الطاقة الجماهيرية وشحن الفريق، وأسهمت هذه الجماهير في الروح المعنوية للمنتخب، وهذا اظهر الفريق كمجهودات فردية ولكن على المستوى الجماعي كانت صفوف الفريق متباعدة وغير متجانسة. اللياقة البدنية كانت اقل ولم تسعفه في خوض المباريات، وايضا في نفس الوقت المنتخب الكويتي لعب في مجموعة صعبة جدا بوجود منتخبات السعودية والامارات وعمان وهي الاكثر جاهزية منه واطلقنا عليها بعد القرعة المجموعة الحديدية.

واضاف: لا نستطيع ان نلوم المنتخب الكويتي بعد هذا الخروج، ولا نستطيع ان نطالب المنتخب بأكثر من الذي قدمه في البطولة حتى الان، وانا اعتقد ان الجماهير الكويتية ذواقة لكرة القدم وعلى مدار دورات كأس الخليج، واتذكر بطولة 2003 خليجي 16 في الكويت، الجماهير الكويتية ظلت متواجدة في المدرجات رغم النتائج التي لم تكن جيدة للازرق، واعتقد ان الجماهير سوف تواصل حضورها القوي في البطولة خاصة في الدور نصف النهائي الذي ستكون مبارياته اكثر قوة، لذلك المتابعة سوف تكون موجودة للمباريات الاخرى رغم ان الجماهير كانت حزينة نتيجة خروج المنتخب الكويتي من الدور الاول. 

 

ناصر الفضلي: أخطاء فنية وإدارية كبيرة.. والنتائج كانت متوقعة

أكد الإعلامي الكويتي ناصر الفضلي أن خروج الكويت من منافسات النسخة الثالثة والعشرين من كأس الخليج كان منطقيا بسبب المشاكل التي عاشتها الكرة الكويتية قبيل البطولة، حيث الابتعاد عن المشاركات الدولية والقارية والإقليمية لفترة تزيد على عامين وكذلك تواضع فترة التحضير التي سبقت البطولة بسبب ضيق الوقت منذ رفع الإيقاف وإقرار إقامة البطولة في الكويت.

وقال الفضلي: خروج منطقي لان المشاكل التي عانى منها الأزرق اثقلت كاهله، فالفريق غائب عن المشاركة منذ فترة طويلة خلافا الى ان التحضير كان متواضعا جدا وذلك بسبب ضيق الوقت.. اعتقد ان الجمهور الكويتي وللمرة الأولى في تاريخ مشاركات الكويت في كأس الخليج لم يطالب بكأس البطولة لانه يعي تماما حجم المعوقات التي يعانى منها الأزرق.

وأضاف: كانت هناك العديد من الأخطاء الفنية والإدارية سواء قبل البطولة او خلالها، ولم يكن بالإمكان الحديث عنها او محاسبة المسؤول عنها خصوصا تلك التي سبقت البطولة لأن المنتخب كان مقبلا على الاستحقاق الخليجي، ولكن أعتقد ان المحاسبة ستكون ضرورة ملحة بعد نهاية البطولة من أجل وضع إستراتيجيات صحيحة لمستقبل الكرة الكويتية والازرق وإعداد فريق قادر على استعادة امجاد المنتخب الكويتي السابقة.

واوضح الفضلي: كانت هناك اخطاء على مستوى اختيار تشكيل المنتخب وقائمة الفريق ولعل الدور الإداري في هذا الشأن كان كبيرا، فقد تم استبعاد لاعبين مهمين جدا في الفريق على غرار مساعد ندا ويوسف ناصر، خلافا الى الأخطاء الكبيرة التي وقع بها بونياك.. وجب ان يتم تدارك كل هذه الأمور من اجل مستقبل المنتخب الكويتي.

التعليقات

مقالات
السابق التالي