استاد الدوحة
كاريكاتير

المدرب العربي يتزعم المنافسات بدوري النجوم 

المصدر: ناصر الحربي

img
  • قبل 2 سنة
  • Mon 06 February 2017
  • 11:52 PM
  • eye 878

بات المدرب العربي الأكثر حضورا على رأس الاطر الفنية لفرق دوري النجوم، اذ ازداد عدد المدربين العرب من أربعة مدربين الى ستة بعد التقلبات في أوضاع الفرق بفعل تراجع نتائج أغلبها لتكون الطامة كلها على رؤوس المدربين الذين طالتهم مقصلة الإقالات، ليرتفع عدد المدربين المُقالين إلى ستة بالإضافة لمدربين اثنين طالهما التغيير ايضا لأسباب أخرى لا تتعلق بالإقالات، وليستفيد من كل ذلك المدرب العربي الذي بات من الخيارات الأساسية لإدارات الأندية التي لجأت للاستعانة بالمدربين العرب كما سنوضح لاحقا.
وللحديث عن ظاهرة تزايد المدربين العرب في دوري النجوم هذا الموسم فلقد وصل عددهم الى ستة مدربين يرتفع الى سبعة إذا ما اعتبرنا التونسي الأصل الفرنسي الجنسية صبري لاموشي مدرب الجيش كمدرب عربي، وأكثر المدربين العرب هم من تونس ويبلغ عددهم ثلاثة وهم سامي الطرابلسي مدرب السيلية، وهو المدرب الأقدم والأكثر نجاحا من بين المدربين التوانسة، والثنائي القادم الجديد أحمد العجلاني مدرب الخريطيات، وقيس اليعقوبي مدرب الوكرة، بالإضافة لصبري لاموشي الذي يحمل الجنسية الفرنسية كما اسلفنا.
ثم يبرز ضمن المدربين العرب أيضا المدرب العربي الجزائري جمال بلماضي مدرب لخويا وهو أحد أكثر المدربين نجاحا في دوري النجوم مع فريقه لخويا الذي احرز معه لقبين لدوري النجوم، وهناك المدرب القطري «يوسف آدم» مدرب الأهلي العائد لتولي قيادة عميد الأندية القطرية مجددا، وأخيرا آخرهم قدوما المدرب المصري المعروف محمود جابر مدرب أم صلال الذي انتقل فجأة من تدريب فريق الشباب بنادي أم صلال لتدريب الفريق الأول عقب إقالة المدرب التركي بولنت مع الجولة الحادية عشرة التي شهدت خسارة الفريق بثمانية أهداف نظيفة أمام السد.
وبالتالي، يبدو عدد ستة أو سبعة من المدربين العرب هو الأكثر في دوري النجوم، وعلى الأخص من المدربين التوانسة وهم ثلاثة مدربين ثم مدرب جزائري ومدرب قطري ومدرب مصري، علما بأن مدربا عربيا تونسيا آخر هو فتحي الجبال كان قد بدأ الموسم قبل ان يطلب الرحيل بالتراضي مع إدارة نادي الشيحانية ليعود لتدريب فريق الفتح السعودي الذي قاده قبل أربعة مواسم لنيل لقب الدوري في سابقة تاريخية لم تحدث من قبل بالنسبة لفريق الفتح.
                                

المدربون العرب بعيداً عن الإقالات 
إذا ما تحدثنا عن مسيرة المدربين العرب في دوري النجوم حتى ما بعد 19 جولة من منافسات الدوري سنجد ان المدرب العربي يقود دفة المنافسات باقتدار، وهو في طليعة المدربين المتواجدين في الدوري، ونتحدث تحديدا هنا عن المدرب العربي الجزائري جمال بلماضي الذي يقود فريقه لخويا بحنكة كبيرة لتصدر المنافسات وبفارق مريح عن أقرب منافسيه السد وصيف الترتيب الذي يقوده المدرب البرتغالي المخضرم جوسفالدو فيريرا، وعن الريان ثالث الترتيب تحت قيادة المدرب الدانماركي مايكل لاودروب، ويبدو المدرب بلماضي صاحب الانجازات قريبا من إضافة انجاز جديد لسجله الحافل خصوصا وقد قاد لخويا من قبل للفوز بلقبي دوري عقب صعود الفريق من الدرجة الثانية.
وهناك أيضا مدرب عربي تونسي الأصل بجنسية فرنسية هو صبري لاموشي الذي يدرب الجيش رابع الترتيب بعد ان كان في الصدارة.
ومن المدربين العرب المتميزين «يوسف آدم» مدرب الأهلي الذي حل محل الكرواتي لوكا ويتواجد حاليا في المركز السادس، وكذلك المصري محمود جابر مدرب أم صلال المتواجد مع فريقه بالمركز السابع.
وفي صميم تميز المدرب العربي فلا يمكن إغفال المدرب التونسي سامي الطرابلسي الذي يقود فريق السيلية لنتائج طيبة في المواسم الأخيرة كان أفضلها حلوله في المركز الرابع قبل موسمين. 
واما إذا ما تحدثنا عن التونسيين أحمد العجلاني مدرب الخريطيات، وقيس اليعقوبي مدرب الوكرة فهما من المدربين الذين قدموا كمدربي إنقاذ لفرقهم التي تعاني من التراجع وينتظرها مصير الهبوط، فالأول جاء بدلا من البوسني اوسيم عمار كمدرب للخريطيات، والثاني أخذ مكان الأوروغوياني خوسيه ماوريسيو، غير ان العجلاني واليعقوبي لم يحدثا الفارق بعد فلايزالان مع فريقيهما مهددين بالهبوط.
وعلى ذكر إقالات المدربين، فالإقالات بالمقارنة مع الموسم الفائت تبدو كبيرة مع عدد المدريين المُستغنى عنهم هذا الموسم، إذ لم تمر ست جولات من الدوري إلا وكان 4 مدربين قد أُقيلوا ثم ازداد عدد المقالين إلى 6 مدربين، كان آخرهم المدرب البرتغالي فيرناندو مدرب الشيحانية مع الجولة الثالثة عشرة للدوري عقب خسارة فريقه الكبيرة بعشرة أهداف من لخويا متصدر الدوري، وقبلها كان قد أُقيل التركي بولنت مدرب أم صلال مع الجولة الحادية عشرة بسبب الخسارة المدوية بثمانية أهداف نظيفة من السد. 
 وعلى ذكر المدربين المُقالين فلقد جنت الاقالات تحديدا على المدربين الاوروغويانيين الذين كان آخرهم خوسيه ماوريسيو مدرب الوكرة لتنتهي مع رحيله ظاهرة تواجد المدربين الاوروغويانيين هذا الموسم، والذين بلغ عددهم ثلاثة مدربين هم تحديدا خورخي فوساتي مدرب الريان الذي انتقل لقيادة المنتخب الوطني العنابي، وبيلوسو مدرب العربي الذي كان أول المقالين الاوروغويانيين، واخيرا ماوريسيو مدرب الوكرة.
                        

خارطة المدربين الجديدة عربية الملامح 
يتوزع المدربون الـ14 المتواجدون حاليا على الأطر الفنية لفرق دوري النجوم بواقع 6 مدربين عرب، منهم 3 مدربين توانسة وجزائري ومصري وقطري و3 فرنسيين و2 برتغاليين ودانماركي وكرواتي وبرازيلي.
والمدربون الخمسة العرب يتقدمهم المدرب الجزائري جمال بلماضي مدرب لخويا الفريق المتصدر للدوري، والذي يعتبر حاليا أفضل المدربين المتواجدين بدوري النجوم انجازات، وكان قد أحرز المركز الرابع بدوري الموسم الفائت، وحينها عوض موسمه بإحراز لقب كأس الأمير، اما لماذا هو أفضل المدربين الـ14 الحاليين في الانجازات؟، فذلك لأنه قد نال لقب الدوري مرتين متتاليتين مع فريقه عقب صعوده من الدرجة الثانية كأول فريق يحقق مثل هذا الانجاز التاريخي ثم زاد عليها عديد انجازات بعدها.
ويظهر بقوة المدرب القطري الوحيد المتواجد حاليا بدوري النجوم وهو النجم الدولي السابق "يوسف آدم" مدرب الأهلي الذي يعتبر أحد أفضل المدربين المواطنين، ويقود فريقه حاليا خلال المنافسات القوية في ظل نتائج متأرجحة، غير انه في المركز السادس ضمن فرق الوسط، غير انه قريب من الفرق التي يتهددها مصير الهبوط السيئ، غير انه يبدو قادرا على قيادة فريقه للنجاة وتحقيق مركز متقدم في الترتيب بعد فرق المربع الذهبي، ولعل ظهور الفريق الأهلاوي بمستوى رائع مقرون بتحقيق نتائج طيبة خلال الجولات الأخيرة بالقسم الثاني قبل مواجهة الريان التي خسرها يشير الى امكانية تقدم الأهلاوية مع يوسف آدم.
ثم يأتي المصري محمود جابر مدرب أم صلال الذي يقود أم صلال بعد ان حل بديلا للتركي بولنت عقب الجولة الثالثة عشرة، ويمكن القول انه وجد نفسه مدربا للفريق على طريقة مدربي الطوارئ بعد ان استعين به عقب الاستغناء عن بولنت وحينها كان مدربا لفريق الشباب، ويحل "جابر" في المركز السابع أي انه لم يتقدم وفريقه كما هو طموح انصار الفريق البرتقالي، غير ان ما يشفع له انه حافظ على توازن الفريق بعيدا عن التراجع لمراكز المؤخرة.
وبالنسبة للثلاثة المدربين العرب التوانسة فأولهم وأقدمهم هو سامي الطرابلسي مدرب السيلية الذي يعاني هذا الموسم مع فريقه ويتجهز حاليا للابتعاد عن خطر الهبوط خصوصا وفريقه في المركز الثامن قريبا من الفرق المهددة بالهبوط، وهو قادر على قيادة فريقه للبقاء على الأقل كما فعل الموسم الفائت حينما حل مع فريقه بالمركز السابع بالدوري، وكان قبلها قد قاده لإنجاز المركز الرابع قبل ثلاثة مواسم، وكذا لنهائي كأس الأمير الذي خسره أمام السد آنذاك.
وثانيهم وثالثهم هما المدربان القادمان الجديدان أحمد العجلاني مدرب الخريطيات الذي قدم بعد إقالة البوسني اوسيم عمار، وقيس اليعقوبي مدرب الوكرة القادم الجديد بدلا من المُقال الكرواتي لوكا، والثنائي التونسي الجديد يعاني بشدة أيضا في ظل النتائج غير الإيجابية التي تهدد فريقيهما بالهبوط، ذلك انهما ضمن الفرق المرشحة الأربعة للهبوط، ولأنهما قد أتيا بصفة المدرب المنقذ فهما يسعيان بالطبع لإنقاذ فريقيهما من الهبوط للدرجة الثانية.
 أما عن الثلاثة مدربين الفرنسيين فأولهم المدرب الشاب صبري لاموشي المدير الفني لفريق الجيش الذي يحتل وفريقه المركز الرابع بدوري النجوم حتى الجولة 19 وبالرغم من تراجع لاموشي وفريقه بعد ان كان في الصدارة إلا انه يبقى ضمن فرق المربع الذهبي، وكان قد قاد فريقه الموسم المنقضي لوصافة لقب دوري النجوم ولإحراز كأس قطر، وتألق أيضا في قيادته للدور نصف النهائي من بطولة دوري ابطال آسيا.
 وثاني الفرنسيين هو المخضرم جون فيرنانديز مدرب الخور الذي نجح في الإبقاء على فريقه بالموسم المنقضي مع فرق دوري النجوم، ويواصل تحقيق النتائج المقبولة معه هذا الموسم حيث يحتل الفريق المركز التاسع حتى الجولة 19، ويطمح للحفاظ على توازن فريقه على طريق البقاء بدوري النجوم.
 وثالث الفرنسيين هو فيليب بيرول الذي يقود فريق معيذر العائد من الدرجة الثانية تحت قيادته أيضا، إذ كان قد قاده للتأهل ثانية لدوري النجوم كما فعل قبلها قبل موسمين لأول مرة في تاريخ نادي معيذر، ويتواجد بيرول مع فريقه في المركز قبل الأخير المُنذر بعودته الى الدرجة الثانية، وللإنصاف فبيرول وفريقه يلعبان ويؤديان وفق الإمكانات المتاحة في ظل منافسات قوية مع فرق تفوقهما في القدرات، ويمكن للفريق التقدم إذا ما فاز على العربي في الجولة 19.
ونأتي للحديث عن الثنائي البرتغالي اللذين كانا ثلاثة قبل رحيل جوزيه فرناندو مدرب الشيحانية الذي رحل بالرغم من انه كان من المدربين القلائل الذين حصلوا على جائزة أفضل مدرب في شهري سبتمبر وأكتوبر بعد النتائج الرائعة التي حققها مع فريقه خلال الثلاث جولات الأولى مع بداية استلامه لمهمته. 
 وأول المدربين البرتغاليين هو المخضرم "جوسفالدو فيريرا" مدرب السد الذي ينافس على لقب الدوري بالرغم من تراجعه في الجولات الأخيرة بعيدا عن المتصدر لخويا بخمس نقاط، وكان قد فرط في فرصة الضغط على المتصدر بتعادله الأخير مع الشيحانية، ويأمل فيريرا ان تأتي الجولات المقبلة بنتائج مرضية تعيده للمنافسة على اللقب مجددا علما ان السداوية كانوا قد جددوا الثقة فيه على أمل ان يأتي بالجديد المفيد أعني العودة لمنصة لقب الدوري بالرغم من انه حينها قد أنهى الموسم المنصرم دون أي انجاز حينما حل بالمركز الثالث بالدوري، ولم يحقق شيئا في بطولتي كأس الأمير وكأس قطر.
وثاني البرتغاليين هو "بيدرو كانيشيا " مدرب الغرافة الذي يحتل وفريقه المركز الخامس المتقدم هذا الموسم بالرغم من انه كان قادرا على التقدم أكثر لولا تفريطه بنقاط كانت في متناوله وفريقه في مواجهات عديدة اخرها امام الوكرة بالجولة 19، ويبدو بكل تأكيد قادرا على الوصول الى أفضل مما تحقق في الموسم الفائت الذي حل فيه في المركز التاسع  المتأخر.
ويبقى ثلاثة مدربين من بين المدربين الـ14 الذين يقودون فرق دوري النجوم أولهم المدرب الدانماركي الشهير مايكل لاودروب مدرب الريان الجديد الخبير بالدوري القطري خصوصا وقد تمكن من تحقيق لقب الدوري حينما قاد فريق لخويا للقب قبل موسمين مع لقب اخر هو كأس ولي العهد، بيد انه مع فريقه الجديد يحتل المركز الثالث بسبب خسارته لنقاط كثيرة جعلته يبتعد كثيرا عن صاحب الصدارة لخويا قبل تحسن نتائجه بالقسم الثاني الذي ظهر خلاله كأفضل الفرق، ويبقى السؤال الكبير هل يتمكن لاودروب من قيادة فريقه لمركز أفضل من الثالث ثم المنافسة على لقب اخر والظهور بمظهر متميز في دوري ابطال آسيا؟.
ونأتي على ذكر البرازيلي المعروف اوزفالدو اوليفيرا مدرب العربي الذي يحتل وفريقه المركز العاشر حتى الجولة 19 مع نتائج غير مستقرة ولا تليق بفريق عريق وكبير كالعربي، وكان قد حل بديلا لمواطنه اديسون اجوير الذي استعان به العرباوية كمدرب طوارئ  عقب الاستغناء عن الأوروغوياني بيلوسو، وتحول اديسون ليكون مساعدا لاوزفالدو.  
وأخيرا يأتي المدرب الكرواتي ايغور ستيماتش مدرب الشيحانية العائد من دوري الدرجة الثانية، وصاحب المركز الثاني عشر حاليا وهو اخر المدربين القادمين لدوري النجوم بديلا للبرتغالي فيرناندو الذي كان قد حل محل التونسي فتحي الجبال، ويبدو ان مهمة ايغور صعبة في الإبقاء على فريقه بدوري الكبار وفقا للنتائج الحالية بالطبع.


 

التعليقات

مقالات
السابق التالي