استاد الدوحة
كاريكاتير

لقب الدوري يقترب من الدحيل.. ولكن المفاجآت واردة!

المصدر: طارق العتريس

img
  • قبل 2 سنة
  • Mon 06 February 2017
  • 11:47 PM
  • eye 694

هل اصبح الطريق ممهداً امام فريق لخويا للفوز بلقب دوري النجوم هذا الموسم؟.
سؤال يتردد بقوة داخل الشارع الرياضي والكروي في قطر هذه الايام، عطفا على استمرار الفريق في الصدارة وعدم خسارته لاي من مبارياته في المسابقة حتى الان، بينما يتعثر المنافسون للفريق وبخاصة فريق السد الذي يفرط دائما في فرصة تقليص الفارق ولم يستطع استغلال تعثر لخويا عندما سقط في فخ التعادل امام الوكرة والذي جاء بطعم الخسارة.
ورغم ذلك فقد استمر لخويا بثبات في حصد نقاط كل مباراة تلو الاخرى رغم الظروف الصعبة التي عاشها الفريق، سواء بسبب الاصابات التي تلاحق لاعبيه كل اسبوع او بسبب الايقافات التي ضربت بعض العناصر الاساسية للفريق، وتزامنت مع غياب المحترفين يوسف العربي ويوسف المساكني خلال مشاركة اللاعبين مع منتخبي المغرب وتونس في كأس الامم الافريقية، ونجح لخويا بلاعبيه الشباب في تعويض هذا النقص وقت الشدة وتجلى ذلك خلال لقاء العربي الذي شهد ظهور لخويا بتشكيلة استثنائية بمشاركة 4 لاعبين من فريق الشباب والذين سجلوا حضورهم لاول مرة مع الفريق. 
وامام كل هذه الظروف نعود الى السؤال الاساسي في هذا التقرير وهو هل اقترب لخويا من الفوز ببطولة الدوري، وهل التتويج باللقب الخامس اصبح مسألة وقت؟، وهل سيتم حسم الفوز قبل الجولة الاخيرة من عمر المسابقة؟، ام ستشهد الايام القادمة مفاجآت جديدة وتنقلب حسابات المنافسة رأسا على عقب؟، ام ان الارقام تؤكد ان الطريق بات ممهدا وان لخويا يقترب رويدا رويدا من التتويج؟.
كل هذه التساؤلات وغيرها سنحاول البحث في تفاصيلها في محاولة الوصول الى اجابات عنها، انها باختصار قراءة مبدئية وخاصة في طالع المنافسة بين الفرق الاربعة الاولى خلال الاسابيع السبعة المتبقية والتي ستحدد هوية اللقب وملامح ترتيب الفرق داخل المربع الذهبي.
****
المحطات السبع القادمة للفرسان الأربعة لن تكون نزهة!
المحطات القادمة للخويا والسد والجيش لن تكون سهلة على الاطلاق، سواء تلك التي ستجمع ايا من الاربعة الكبار معا بمواجهات مباشرة وستكون قيمة الفوز في اي منها يعادل 6 نقاط او تلك المواجهات التي ستجمع ايا من الاربعة الكبار مع اي من الاندية التي تعاني من شبح الهبوط.
وعلى ذلك فان مواجهات الفرسان الاربعة ستكون بمثابة ديربيات خاصة جدا ستحدد ملامح الطريق نحو اللقب وقد تساهم في حسم اللقب، ويأتي في مقدمة هذه المواجهات لقاء لخويا مع الريان الذي سيقام يوم الجمعة القادم، ثم لقاء الجيش مع لخويا في الاسبوع الرابع والعشرين والمقرر يوم الثاني من ابريل ووقتها قد يكون اللقاء بمثابة تحصيل حاصل او مفصليا من اجل حسم اللقب، وفي نفس الجولة سيكون لقاء السد مع الريان قمة جديدة ستحدد ملامح اللقب او هوية الفريق الوصيف، ثم يأتي اخر المواجهات بالاسبوع الاخير بين السد والجيش في اخر مباريات دوري النجوم التي ستحمل رقم 185 وستجمع السد مع الجيش، والتي ستكون محطة مهمة سواء على الترتيب او تحديد هوية البطل!.
اما باقي لقاءات الفرسان الاربعة الكبار وفق موقف كل منها في جدول الترتيب فانها ستكون اما مع اندية جريحة ستكون في اشد الحاجة الى النقطة او ستكون امام فرق اخرى في وسط الترتيب وستكون بحاجة اما لدخول المربع او لتحسين المركز من اجل ضمان زيادة المخصصات المالية، ولذلك فان المفاجآت واردة الحدوث من جانب الفرق البعيدة عن المربع وقد تساعد نتائج هذه الفرق لخويا بشكل كبير في حال نجاحها في تعطيل المنافسين وخطف نقاط مهمة تضع اللقب على طبق من فضة امام لخويا او العكس.

موقف فرق المربع الذهبي
الفارق    عليه    له    خسارة    تعادل    فاز    لعب    النقاط    الفريق
39    24    63    -    4    15    19    49    لخويا
37    18    55    1    5    13    19    44    السد
18    18    36    3    4    12    19    40    الريان
8    27    35    3    6    10    19    36    الجيش

****
الطوفان الأحمر الأقوى هجومياً ولكنه يعاني دفاعياً 
يتميز فريق لخويا بانه اكثر الفرق في عدد مرات الفوز في مبارياته هذا الموسم، بالاضافة الى انه الوحيد الذي لم يخسر في اي مباراة حتى الان، وهو ايضا الفريق الاكثر تهديفا قياسا على ما يملكه من قدرات هجومية قوية للغاية حتى في ظل غياب المساكني والعربي، فلم تهتز النجاعة الهجومية بفضل القدرات والملكات التهديفية الخاصة التي يملكها لاعبو لخويا بداية من نام تاي والمعز علي وعلي عفيف واسماعيل محمد "الموقوفين"، بالاضافة الى لاعبي الوسط كريم بوضياف ولويس مارتن، ولذا لم يكن مستغربا او مفاجئا ان يسجل لخويا 63 هدفا في 19 مبارة وهو اكثر الفرق فوزا بارقام قياسية من بينها 10 - 0 على الشحانية و6 - 0 على الخور و5 - 4 على الغرافة. 
ولخويا الذي لم يخسر، تعادل في 4 مباريات فقط ولو فاز في نصفها لحسم اللقب مبكرا، ولكن نقطة الضعف الوحيدة التي يعاني منها الفريق هي خط الدفاع حيث استقبل مرماه 24 هدفا وهو معدل يؤكد على الخلل الدفاعي وهي الاشكالية التي يحاول المدرب بلماضي ايجاد الحلول لها باستمرار قبل الدخول في منافسات دوري الابطال. 
 وينتظر لخويا مباراتين في غاية القوة في القادم من المنافسات امام الريان والجيش في الاسبوعين الـ20 والـ24، وفيما عدا ذلك فان باقي مباريات لخويا سهلة فقط على الورق وفي المتناول لانها ستكون مع معيذر والسيلية والخريطيات والاهلي واخيرا الشحانية، فهل ينجح لخويا في قتل المنافسة قبل ان يلعب مع الجيش بالاسبوع الـ24؟. 

المباريات المتبقية للخويا «49 نقطة»
الفريق    الاسبوع
الريان    20
معيذر    21
السيلية    22
الخريطيات    23
الجيش    24
الاهلي    25
الشحانية    26
****
هل يقلب الزعيم موازين المنافسة ويخطف اللقب؟ 
ضيّع السد عدة فرص لتذويب فارق النقاط مع منافسه العنيد ولم يستفد من تعثر لخويا او من اصاباته او ايقافاته، وتأرجح اداء ونتائج السد حتى جاءت المواجهة امام الشحانية وما صاحبها من احداث وبطاقات حمراء تعرض لها بعض لاعبيه المهمين وابرزهم الهداف بغداد بونجاح والمدافعان ابراهيم ماجد وبيدرو، ومن المتوقع ان تتم مضاعفة عقوباتهم من لجنة الانضباط مما يعني فقدان السد لاوراق مهمة في وقت حساس من المنافسة، وقياسا على فارق النقاط الخمس الا انه لايزال في قلب المنافسة مع لخويا.
ويعتبر السد ثاني اعلى فرق الدوري فوزا بالمباريات وعددها 13 مباراة ولكنه تعثر بالتعادل في 5 مباريات وفقد بسببه 10 نقاط كاملة، بالاضافة الى الخسارة الموجعة والوحيدة التي تعرض لها حتى الان امام المنافس المباشر.
ويتميز السداوي بقوة دفاعاته حيث لم يستقبل مرماه سوى 18 هدفا، وسجل مهاجموه 55 هدفا بمعدل جيد جدا، ولكن في القادم من الاسابيع ينتظر السد مواجهتين في غاية الصعوبة امام الريان بالجولة الـ24 ومع الجيش في الجولة الاخيرة، باستثناء ذلك سيلعب مع الوكرة المهدد بالهبوط ثم الخور وام صلال والسيلية، فهل يداوي الزعيم جراحه ويقلب موازين المنافسة ويقلص فارق النقاط ويخطف اللقب؟.

المباريات المتبقية للسد (45 نقطة)
الفريق    الاسبوع
الوكرة    20
العربي    21
الخور    22
أم صلال    23
الريان    24
السيلية    25
الجيش    26

*****
الرهيب عاد بقوة وتنتظره 4 محطات مفصلية.. فهل تستمر الصحوة؟
عاد الريان بقوة وحقق حتى الان العلامة الكاملة بستة انتصارات متتالية في جولات الاياب وتصدر جدول الترتيب بالقسم الثاني بلا خسارة رغم معاناة الفريق من الغيابات المتعددة والمتكررة بسبب الاصابات او الايقافات، ويحسب لمدربه الدنماركي لاودروب قراءته الجيدة وعدم الاستعجال حتى اعاد الرهيب على الطريق الصحيح ونجح في تقليص الفارق مع السد صاحب المركز الثاني الى 4 نقاط وفي حال فوزه على لخويا في الجولة القادمة فانه سيقلص الفارق مع المتصدر الى 6 نقاط، و"يولع" المنافسة على اللقب ويضغط بقوة على لخويا المنتشي بالصدارة، والريان صاحب المركز الثالث حاليا هو ثالث فرق الدوري من حيث عدد مرات الفوز (12 مبارة) ولكنه خسر في القسم الاول 3 مباريات بشكل غير متوقع لحامل اللقب، وبخاصة عندما سقط امام السد بخماسية موجعة وتعثر امام الخور بالخسارة 1 - 2 وخسر من الغرافة 2 – 3.
كما تعادل الريان في 4 مباريات وبخاصة في مباراتي السيلية وام صلال بطعم الخسارة ثم مع الجيش ولخويا، وبسبب اهتزاز نتائج الريان بالقسم الاول هجرته جماهيره وتركته يسير وحيدا بعدما كانت تؤازره بقوة في الموسم الماضي بشكل مثير وجميل.
ويعاني الريان من تراجع معدل النجاعة الهجومية للفريق الذي لم يسجل سوى 36 هدفا فقط وبينما يملك خط دفاع صلبا واقوى من دفاع المتصدر. 
ويبقى السؤال: هل سينجح الرهيب في مواصلة الاستفاقة ويعود من بعيد ويخطف اللقب وان بدا هذا الاحتمال صعب المنال الا انه ليس مستحيلا حسابيا، لان الريان تنتظره 4 مواجهات من العيار الثقيل اولها امام لخويا، وثانيها ثأرية امام الغرافة ثم مواجهة رد الاعتبار امام السد وكذلك امام العربي بالجولة الاخيرة، وعلى ذلك فان القادم للرهيب في مستقبل المنافسة الرهيب محفوف بالمخاطر ويحتاج لجهد وتركيز وربما تكتيك كؤوس!.

 المباريات المتبقية للريان (40 نقطة)
الفريق    الاسبوع
لخويا    20
معيذر    21
الغرافة    22
الوكرة    23
السد    24
العربي    25
الخور    26

****
الجيش يدفع ثمن التوهج الآسيوي وقلة خبرة البدلاء 
يعتبر الجيش اكثر فرق المربع تراجعا لعدة اسباب منها ما هو ذاتي وما هو موضوعي، فالجيش الذي سجل بداية في غاية القوة وبانطلاقة ولا اروع تلك التي تواكبت مع توهجه الاسيوي في دوري الابطال ولكن اصابته لعنة الاصابات بشكل مثير وغير مسبوق، وتسببت في خلط اوراق مدربه الكفء صبري لاموشي وتحديدا على مستوى الخط الامامي وفي ظل عدم وفرة البدلاء اصحاب الخبرة، حتى جاء حديث "الدمج" لينعكس سلبيا على تركيز وعطاء اللاعبين وتواصل معه نزيف النقاط بشكل مثير وبخاصة في اخر 4 مباريات التي لم يحصد منها سوى 3 فقط من 12 نقطة، ورغم ذلك فالجيش الرابع هو ايضا رابع فرق الدوري في عدد مرات الفوز بـ10 مباريات ولكنه سقط في فخ التعادل في 6 مباريات وفقد معها 12 نقطة بالتمام والكمال، ولعل ابرزها امام السيلية وام صلال والخور والوكرة وكما سقط ايضا في فخ الخسارة في 3 مباريات اما الريان 1 - 4 والعربي 1 - 2 وبالنتيجة نفسها امام لخويا.
واللافت للانتباه هو اهتزاز دفاعات فريق الجيش حيث استقبل مرماه 27 هدفا بينما لم يسجل سوى 35 هدفا وبعيدا عن حديث الدمج، فهل سينجح فريق الجيش مع لاموشي في تضميد الجراح والعودة لتحقيق مركز متقدم في المنافسة بعد ان تضاءلت فرصته في الفوز باللقب المستعصي، خاصة ان الفريق تنتظره 3 مواجهات نارية في اخر 3 اسابيع من عمر المنافسة وهي بالترتيب مع لخويا ثم الغرافة واخيرا مع السد وتسبقها 4 مواجهات امام فرق هي بأشد الحاجة للنقطة وهي الشحانية والخريطيات والاهلي ومعيذر، فهل سيعود الجيش ويختتم موسمه بقوة قبل مواجهة لحظة الحقيقة؟!.

المباريات المتبقية للجيش (36 نقطة)
الفريق    الاسبوع
الشحانية    20
الخريطيات    21
الاهلي    22
معيذر    23
لخويا    24
الغرافة    25
السد    26

التعليقات

مقالات
السابق التالي