استاد الدوحة
كاريكاتير

«خليجي ٢٣» غامضة وتحتفظ بأسرار كبيرة على المستوى التنافسي

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 11 شهر
  • Thu 21 December 2017
  • 10:20 AM
  • eye 765

يبدو أن الغموض الذي يكتنف هوية المنتخبات المشاركة في النسخة الثالثة والعشرين من كأس الخليج التي ستنطلق غدا وتستمر حتى الخامس من يناير المقبل، انسحب على الترشيحات حول سير المنافسة خصوصا التكهنات التي تتعلق باللقب كما هي العادة قبيل انطلاق الحدث الاقليمي الكبير، ذلك ان الحداثة التي طالت جل الفرق على مستوى الهيكلة انجبت صعوبات على مستوى التوقعات بانتظار ان تكشف الجولة الأولى بعضا من ملامح المنافسة بالظهور الأول الذي ربما يترك انطباعات تعين المراقبين والمتابعين على تقييم المستوى الفني.

«استاد الدوحة» فتحت ملف المنافسة من باب الترشيحات والتكهنات مع ثلة من نجوم الكرة الخليجية اصحاب الصولات والجولات في تاريخ سابق النسخات، ليؤكد هؤلاء أن البطولة تحتفظ بعديد الاسرار دون أي اشارات او دلالات تقود الى توقعات في ظل مستجدات كبيرة عرفتها جل الفرق المشاركة في البطولة.

صحيح ان البعض اطلق العنان لترشيحات تخص فرقا بعينها، بيد انهم استندوا الى مقومات تاريخية وعوامل كلاسيكية لا علاقة لها بصلب الحدث وموعده الحالي في ظل شح المعلومات الفنية التي تخص الفرق التي تمت هيكلة اغلبها خصيصا لكأس الخليج للتعامل مع معضلات ضيق الوقت وتداخل الاستحقاقات.

 

 

سعد الحوطي: التكهنات صعبة.. والجولة الأولى قد تكشف بعض الملامح

أكد نجم الكرة الكويتية السابق سعد الحوطي ان المنافسة في النسخة الحالية من كأس الخليج تبدو غامضة في ظل عدم وضوح الرؤية بالنسبة للمنتخبات ومستوياتها الفنية عطفا على تواضع التحضير الذي يسبق الانطلاقة خلافا الى غياب جل الفرق الخليجية عن الساحة في الاونة الأخيرة باستثناء المنتخب السعودي الذي ظهر في الادوار المتقدمة من التصفيات الاسيوية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم في روسيا وبلغ المونديال، لكن الاخضر الذي سيظهر في خليجي ٢٣ لن يكون هو ذاته الذي خاض التصفيات وبالتالي فإن الغموض يكتنف الفريق الذي سيشارك باعتباره المنتخب الرديف المطعم ببعض عناصر الخبرة.

ولفت الحوطي الى أن الأمر ذاته ينطبق على المنتخبات الباقية كالإمارات التي لم تلعب منذ فترة ليست بالقصيرة والعراق الذي يغيب عنه بعض العناصر المحترفة، فيما الازرق توارى عن الأنظار بحكم الايقاف المفروض من قبل الاتحاد الدولي لفترة استمرت لعامين، معتبرا ان كأس الخليج نفسها ظهرت بعد معاناة كبيرة ليست بخافية على أحد.

وشدد الحوطي على ان الاسباب التي ساقها تجعل عديد المراقبين والمتابعين والمحللين ينتظرون الجولة الأولى للحكم على المنتخبات والبدء بإطلاق الترشيحات حول هوية الفريق القادر على الظفر باللقب.

وحول المنتخب الكويتي وحظوظه في المنافسة، أكد الحوطي ان المنتخب الكويتي مازال مجهولا ايضا ولا يمكن الحكم عليه من خلال المباراة الودية التي خاضها امام المنتخب البحريني قبل انطلاق البطولة التي عرفت تجربة عديد العناصر، لافتا الى أن الأزرق عرف تجديدا كبيرا على مستوى قوامه الرئيسي بوجود عدد لا بأس به من اللاعبين الذين سيشاركون في كأس الخليج للمرة الاولى لتغلب الحداثة على الفريق رغم وجود عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة.

وتوقع الحوطي ان تحظى النسخة الحالية بذات الخصوصية المعهودة لدورات كأس الخليج، متمنيا ان تحقق البطولة النجاح المنتظر من الناحية التنظيمية، مبديا ثقته بنجاحها على المستوى الجماهيري بالحضور الكبير المنتظر من الجماهير الكويتية المتعطشة لرؤية الأزرق بعد فترة طويلة من الايقاف.

 

خالد الفضلي: المنافسة محصورة بين ثلاثة منتخبات 

أكد النجم السابق للكرة الكويتية والمحلل الفني خالد الفضلي ان لقب النسخة الثالثة والعشرين من كأس الخليج لن يبتعد عن منتخبات العراق وقطر والكويت، معتبرا ان اسود الرافدين هم الأجهز من الناحية الفنية خلال الفترة الحالية في ظل تواضع تحضير جل المنتخبات الأخرى، على اعتبار ان قرار اقامة كأس الخليج كان مفاجئا بعدما كانت قاب قوسين او ادنى من أن تعرف التأجيل، بيد أن المنتخب العراقي واصل خوض التجارب الودية بعديد الدوافع بعد الخروج من تصفيات المونديال.

واعتبر الفضلي ان الخطوة التي اقدم عليها الاتحاد القطري عندما انتهج عمليات الاحلال والتبديل في الفريق بمنح الفرصة لعديد اللاعبين الذين ينشطون في المنتخب الاولمبي بالتواجد مع الفريق الاول، كانت في محلها خصوصا ان العملية لم تتم بشكل جذري، حيث ضم الفريق عناصر خبرة قادرة على تحقيق الاضافة المطلوبة خلافا الى ان اللاعبين الشباب سجلوا حضورا فاعلا سواء على المستوى المحلي مع فرقهم او حتى مع المنتخب خلال الفترة الاخيرة التي شهدت خوض تجارب وازنة وبالتالي فان العنابي يعد من بين المرشحين للمنافسة على اللقب. 

اما بخصوص المنتخب الكويتي، فقد اعتبر الفضلي انه لا يمكن استثناء الازرق من الترشيحات وهو الذي يعول على اسلحة فاعلة، ابرزها الدعم الجماهيري الكبير المنتظر للفريق عقب عودته للساحة الكروية من بوابة بطولة له فيها تاريخ عريق ولطالما تألق خلالها حتى صنع لنفسه مجدا كبيرا، لافتا الى ان المنتخب الكويتي يراهن على توليفة تجمع بين الخبرة والحيوية.

 

 

يوسف آدم: العنابي والعراق مرشحان لبلوغ نصف النهائي

قال مدرب نادي المرخية يوسف ادم ان العنابي والمنتخب العراقي مرشحان لبلوغ الدور نصف النهائي من المجموعة الثانية في خليجي 23, مشيرا الى احتمال حدوث مفاجآت لان طابع بطولات الخليج لا يعترف بالاسماء والترشيحات والافضلية الفنية فقط, ولكن الجوانب النفسية تلعب دورا مهما في ظل وجود ضغط اعلامي كبير، لذلك نجد ان الكثير من المنتخبات التي تكون مرشحة مثلا نظرا لافضليتها الفنية قد تخرج مبكرا وهنالك امثلة كثيرة.

واضاف يوسف ادم: العنابي يضم في تشكيلته مجموعة من العناصر الشابة التي تريد ان تؤكد على احقيتها بارتداء شعار المنتخب الوطني, وستكون بطولة الخليج فرصة لعدد من العناصر في مشاركتهم الدولية الاولى, اضافة الى ان المنتخب حامل لقب بطولة الخليج التي احرزها في العام 2014 بالرياض, وهو ما يجعله مطالبا بالدفاع عن لقبه وتقديم مستوى مميز.

وتابع مدرب المرخية: المنتخب العراقي سيكون طرفا قويا ومهما وهو مرشح قوي للوصول الى الدور نصف النهائي, قد يكون المنتخب اليمني الحلقة الاضعف نظريا في المجموعة ولكنه سيلعب بحماس كبير وقد يحقق بعضا من النتائج الايجابية، لذلك لا يمكن ان نعتبر ان المهمة امامه يمكن ان تكون سهلة خاصة اننا نلعب امامه المباراة الاولى يوم السبت المقبل والتي ستكون مهمة جدا كبداية للعنابي في بداية مشواره بالبطولة.

 

عبيد جمعة: المجموعة متوازنة.. وفرص العنابي والعراقي أكبر

أشار عبيد جمعة الى ان المجموعتين في خليجي 23 على نفس الوزن، مشيرا الى ان العنابي سيكون مطالبا بالظهور بقوة وهو مؤهل لذلك في ظل وجود مجموعة من العناصر الشابة والوجوه الجديدة التي كانت اضافة للمنتخب في ظل سياسة التجديد الحالية التي يمر بها, مؤكدا ان فرص المنتخب القطري تبدو كبيرة للوصول الى الدور نصف النهائي من المجموعة الثانية متوقعا في نفس الوقت ان يرافقه المنتخب العراقي الذي يبقى صاحب الحظوظ الابرز ايضا للصعود الى الدور القادم.

واضاف عبيد جمعة: اتمنى ان يكون المستوى الفني عاليا في البطولة والا تطغى الناحية الاعلامية على المردود, كنت اتمنى وجود المنتخب العماني معنا في المجموعة, واتمنى له التوفيق في المجموعة الاولى مع المنتخب الكويتي, واتوقع صعود المنتخبين العماني والكويتي من المجموعة الاولى للدور نصف النهائي.

وتابع قائلا: في بطولات الخليج المستوى الفني ليس وحده الذي يضمن لك الاستمرار في البطولة وتحقيق النتائج الايجابية والمنافسة على اللقب, فالحماس والتخلص من الضغط الاعلامي والجماهيري امر مهم لتحقيق ما هو مطلوب, والعنابي باعتباره حاملا للقب سيكون مطالبا بتقديم مستوى فني مقنع وايضا الوصول مبدئيا الى الدور نصف النهائي, ومن ثم التفكير في المنافسة على اللقب, واتمنى الا يتأثر بعض اللاعبين بالمشاركة القادمة في كأس اسيا تحت 23 عاما بالصين لان صفوف المنتخب الاول تضم الكثير من عناصر المنتخب الاولمبي.

 

حسن الشيب: حظوظ العنابي كبيرة في خليجي 23

قال مدرب نادي الوكرة حسن الشيب ان الحدث الاهم في كأس الخليج هو قيام البطولة وتنظيمها في الكويت, لانها بطولة منذ انطلاقتها في السبعينيات استمرت وبشكل منتظم, وحاليا رغم الصعوبات التي واجهت البطولة الا انها سوف تقام في موعدها وبمشاركة كل الفرق, وبالنسبة للعنابي اعتقد ان الحظوظ قوية في بلوغ الدور نصف النهائي مبدئيا, لان الفرق في المجموعة ليست افضل منا.

واضاف الشيب: اكيد ان اللاعبين يدركون قيمة واهمية هذه البطولة وسيكونون على قدر المسؤولية ويقدمون المستوى الذي يجعلهم يصلون الى ابعد نقطة ممكنة في البطولة, واتوقع ان العنابي قد يكون افضل منتخبات المجموعة لكن هذا لا يعني ان المهمة في المتناول لان هنالك منتخبات، خاصة العراقي، يمكن ان تلعب دورا مهما, ونظريا العنابي والعراق هما المرشحان للوصول الى الدور نصف النهائي.

وتابع مدرب الوكرة: العناصر الشابة في منتخبنا الوطني مؤهلة لتقديم مستوى فني عال, صحيح قد ينقصها الخبرة ولكنها فنيا قد تصنع الفارق, الاهم ان تظهر بمستواها المعروف وتقدم كل ما عندها في البطولة لاننا نحتاج الى نتائج قوية في كأس الخليج وان نؤكد اننا فعلا حصلنا على اللقب في العام 2014 لاخر نسخة .

 

عادل خميس: المنتخب مطالب بالمحافظة على اللقب

أكد نجم العنابي السابق ونادي الغرافة عادل خميس ان العنابي سيكون مطالبا بالمحافظة على لقبه الذي احرزه في خليجي 22 بالرياض, وسيكون التفكير مبدئيا في تخطي الدور الاول والصعود الى نصف النهائي, حيث وصف المجموعة التي يتواجد فيها المنتخب بالمتوازنة وان حظوظ العنابي تبدو جيدة, إذ سيكون المنتخب العراقي هو المنافس الابرز.

واضاف: المنتخب اعتقد انه سيكون جاهزا للمشاركة في كأس الخليج خصوصا انه ظل يلعب مباريات ودية خلال الفترة الماضية وبشكل منتظم, ورغم ضيق فترة الاعداد الحالية لكن اتوقع ان يكون للعنابي ظهور جيد، خصوصا وهو حامل لقب البطولة الماضية، لذلك العيون ستكون مركزة عليه, والاهم ان يظهر بمستواه المعروف والحقيقي بعيدا عن أي ضغوطات اعلامية, ويجب ان يكون تركيز اللاعبين على ما يقدمونه في ارضية الملعب.

وتابع قائلا: العنابي مطالب بالفوز باللقب والمحافظة عليه, المنتخب فيه تجديد خلال المرحلة الحالية وهنالك عناصر شابة سوف تشارك لاول مرة, لكنها فنيا مؤهلة لتقديم الاضافة وان تكون امتدادا للاجيال السابقة, كأس الخليج لها طعم خاص والشارع القطري ينتظر المنتخب ليكون منافسا قويا, المجموعة التي يلعب فيها العنابي متوازنة في اعتقادي, ولكن لا يمكن اعتبارها سهلة لان كأس الخليج دائما تحفل بالمفاجآت مهما كان الفارق بين المنتخبات المشاركة فيها.

التعليقات

مقالات
السابق التالي