استاد الدوحة
كاريكاتير

حتى لا يصبح الاتحاد الخصم والحكم.. هل توفر اللجنة المشتركة الحلول؟! .. تأخير صرف المستحقات المالية لدوري تحت 23 أنجب التلويح بالانسحاب

المصدر: تحقيق: محمود الفضلي ونزار عجيب

img
  • قبل 11 شهر
  • Sat 16 December 2017
  • 10:06 AM
  • eye 510

القرار رقم 18 لعام 2017 يُلزم اللجنة التنفيذية بتوفير الدعم المالي منذ شهر يوليو

 

قد يلوم البعض الأندية على تلويحها بالانسحاب من دوري تحت 23 عاما الذي جرى استحداثه لوضع الحد لتجارب سابقة أثبتت فشلها على غرار دوري الرديف أو دوري الدمج.. بيد أن العارفين ببواطن الأمور يدركون أن تلك الأندية لم تجد مناصا غير ذاك الخيار حتى تُسمع صوتها للرأي العام بعدما باتت تنظر للاتحاد وكأنه الخصم والحكم في القضية على اعتبار انها مطالبة باستكمال البطولة وفقا للوائح والتعليمات التي تنزل العقوبات بالمنسحبين، في حين ان المعاناة ولدت أصلا من رحم تأخر اللجنة التنفيذية بتنفيذ القرار رقم 18 لسنة 2017 الصادر وفقا للتعميم رقم 194 والذي يقضي بتحويل المخصصات المالية لكرة الصالات الى دوري تحت 23.. وهو القرار الذي لا يعدو كونه نظريا فقط على اعتبار ان التطبيق على ارض الواقع لم يتحرك قيد انملة، ذلك ان الأندية لم يصلها أي دفعات مالية من تلك المخصصات علما بأنها تئن من وطأة الضائقة المالية التي ترزح تحتها عقب تقليص ميزانياتها وإخضاع تلك الميزانيات للرقابة المالية.

حل وسط ذاك الذي توصل اليه الطرفان عندما احتكما خلال الجمعية العمومية الاخيرة التاريخية والماراثونية الى تشكيل لجنة مشتركة تدرس الأمور بتروٍ بحثا عن الحلول التي يبدو انها لن تتعدى تأمين جزء من المستحقات المالية للأندية والمخصصة لدوري تحت 23 عاما والتي هي بالأساس نتاج قرار إلغاء احتراف كرة الصالات وتقليص الدعم الى 200 الف ريال بعدما كان مليوناً ومائتي الف ريال قبل ان ينخفض الى 800 الف.

«استاد الدوحة» ارادت ان تتابع الموضوع لتعرف ما اذا كان التلويح بالانسحاب من دوري تحت 23 سيبقى قائما ام ستعدل الأندية عنه خصوصا اذا ما أسهمت اللجنة المشتركة في رأب الصدع بتوفير حلول آنية سيما ان طلب أعضاء الجمعية العمومية أدرج تحت بند الطارئ والمستعجل.

ويبدو واضحا من خلال الاراء التي استطلعناها أن ثمة توافقا كبيرا بين الاندية التي تؤكد التكاتف فيما بينها في التوصل لحل بشأن الدعم المالي اولا، دون التنازل أيضا عن مسألة تقييم دوري تحت 23 عاما وجدواه قبل اتخاذ القرار.

 

الشيخ جاسم بن حمد بن ناصر:

التلويح بالانسحاب إجبار وليس خياراً

أكد الشيخ جاسم بن حمد بن ناصر آل ثاني رئيس نادي قطر ان الجمعية العمومية الأخيرة للاتحاد القطري لكرة القدم كرست مفهوما جديدا للجمعيات العمومية يقوم على اساس ديمقراطية الطرح وصولا الى الحلول التي تخدم منظومة كرة القدم بشكل عام بعيدا عن الشخصنة، مشيدا في الوقت ذاته بالتجاوب الذي أبداه الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد القطري معتبرا اياه بالشخص الاقدر على قيادة الامور خصوصا بتعامله المثالي مع الطروحات التي أبدتها الاندية.

وحول موضوع دوري تحت 23 الذي أثير أولا من قبل الشيخ جاسم بن حمد بن ناصر نفسه بإمكانية انسحاب نادي قطر من البطولة قبل ان يعرض الامر على كل الاندية التي ايدت ما ذهب اليه الشيخ جاسم.. اكد رئيس نادي قطر ان توجهه لم يكن خيارا وانما مسألة اجبارية في ظل عدم قدرة الاندية على الإيفاء بالتزاماتها المالية حيال المدربين واللاعبين الذين ينشطون بدوري تحت 23 عاما، دون أن يخفي مطالبة اللاعبين برواتب ستة اشهر كاملة، متسائلا عن الكيفية التي سيتم بها اقناع اللاعبين باستكمال مشوار البطولة خصوصا ان التأخير خارج عن ارادة الاندية التي لم تتسلم المخصصات المالية لدوري 23 من الاتحاد، مشيرا الى ان معجزة قامت بها عديد الأندية كي تقنع لاعبيها بالمشاركة في المباريات على أمل ان يتم الوفاء بالالتزامات المالية فور وصولها من الاتحاد.

وفي الوقت الذي أكد فيه رئيس نادي قطر على أهمية دوري تحت 23 عاما بصفته رافدا للفرق الاولى، لكنه اعتبر أن الاندية وصلت الى طريق مسدود بشأن التعامل مع البطولة من النواحي المالية بعد انقطاع الدعم، ما دفعها لمناشدة الاتحاد بتحويل المخصصات المالية كي تفي بالتزاماتها.. لافتا الى ان اللجنة المشتركة التي تم تشكيلها من الاتحاد والأندية ستقرر مصير دوري تحت 23 بعد تقييمه، فإذا كان وجوده بدون طائل فلابد من الغائه، مشيرا الى أن التقييم يجب أن يكون موضوعيا في المقام الاول وذلك من خلال توفير كل عوامل نجاح التجربة قبل الحكم عليها، معتبرا أن عدم توفير كل المتطلبات سيجعل التقييم ظالما.

 

الشيخ أحمد بن حمد: اللجنة المشتركة ستقرر مصير دوري تحت 23

أكد الشيخ احمد بن حمد آل ثاني رئيس النادي الأهلي أن معاناة الأندية من دوري تحت 23 عاما تكمن في عدم الحصول على المخصصات المالية لتلك الفئة ما أنجب عديد المعضلات أمامها من اجل الإيفاء بالتزاماتها المالية حيال اللاعبين والمدربين ما دفعها الى التلويح بالانسحاب من البطولة.

وشدد الشيخ احمد بن حمد على ان المشكلة التي تتعلق بالامور المالية تخص الموسم الحالي، لافتا الى ان تقييم البطولة وجدواها على الكرة القطرية سيبقى قائما بنهاية الموسم حتى لو تم حل المشكلة الحالية التي تم الاتفاق على انها مالية في المقام الاول، موضحا أن التقييم سيكون من مهام اللجنة المشتركة التي تم تشكيلها من الاتحاد والأندية والتي ستدرس كل الجوانب المتعلقة بدوري تحت 23 قبل ان تصل الى الحل الامثل وفق ما يخدم اللعبة.

ولم يخف الشيخ أحمد بن حمد الذي سيترأس اللجنة من ناحية الاندية بصفته رئيسا لمجلس الاندية الذي تم تشكيله مؤخرا، أن هناك خيارات اخرى قد تكون بديلة عن دوري تحت 23، منها على سبيل المثال رفع السقف العمري لدوري تحت 19 عاما ليصبح تحت 21 او استمرار دوري تحت 23 بذات الشكل الحالي لكن إذا ثبت من خلال التقييم جدوى الدوري.

وقدر رئيس النادي الأهلي التجاوب الذي ابداه الاتحاد القطري لكرة القدم الذي استمع لمطالب الاندية سواء بما يتعلق بدوري تحت 23 او الطروحات الاخرى التي تم تبنيها خلال اجتماع الجمعية العمومية الأخير، مؤكدا في الوقت ذاته ان الاندية والاتحاد في مركب واحد ويعملان سويا من اجل خدمة الكرة القطرية وتطويرها.

 

الشيخ خليفة بن ثامر: منافسة ليس لها مردود.. وإعادة النظر فيها باتت واجبة

انتقد الشيخ خليفة بن ثامر رئيس نادي الخريطيات منافسة تحت 23 عاما وقال انهم كأندية متفقون على ضرورة اعادة النظر في البطولة بشكل سريع لانها ليس لها مردود وتشكل ضغطا كبيرا على الاندية, وقال في تصريحاته: بطولة تحت 23 عاما لا توجد لها مخصصات مالية للكوادر الفنية والفريق نفسه, ومعظم الاندية سجلت لاعبي الفريق كهواة وهذا خطأ, لان هذه الفئة هي الاهم, فكيف يتم تسجيلهم هواة والبقية محترفين.

واضاف الشيخ خليفة بن ثامر: لماذا يجبر الاتحاد الفرق على اشراك لاعب تحت 23 عاما في مباريات دوري النجوم طالما انه اوجد منافسة لهم, الاندية اصلا تعاني من وجود نقص في فئة 23 ووجود لاعب مع الفريق الاول يزيد عليها الاعباء, وفي اعتقادي ان بعض اللاعبين لم يستفيدوا من المشاركة لانهم لعبوا لدقائق قليلة جدا, ونحن مع قاعدة ان اللاعب الجيد هو الذي يفرض نفسه سواء كان عمره 17 عاما او 19 او 23 ولا يحتاج لقانون او منافسة خاصة به, لانه كان من المفترض ان تكون المنافسات على فئة 17 الناشئين و19 فئة الشباب.

وتابع رئيس نادي الخريطيات: المنافسة مكلفة جدا ومرهقة للاندية واصبحت حملا ثقيلا على ظهورها, وليس لها أي مردود, وليس لها مخصصات، بل مجرد وعود لم تتحقق, واعادة النظر فيها باتت امرا واجبا من قبل اتحاد كرة القدم, والاندية تعاهدت انها لن تلعب في القسم الثاني من منافسة غازليغ الا اذا تم وضع مخصصات مالية وادارية لها حتى تكون منافسة مفيدة للكرة القطرية وايضا للاندية التي تحتاج الى لاعبين مميزين لكن بشرط ان تتوافر لهم الاجواء المناسبة للتنافس حتى يحقق اللاعب منها الاستفادة الكبيرة وكذلك الاندية.

 

جاسم الكواري: نؤيد مساعي الأندية تجاه منافسة 23 عاماً

قال جاسم الكواري نائب رئيس النادي العربي انهم يؤيدون مساعي الاندية ويقفون معها في نفس الخط تجاه كل مشاكلها وهمومها باعتبار ان العربي جزء من المنظومة بكرة القدم, ومنذ اليوم الذي تم فيه اشهار مجلس الاندية حرصنا على التواجد والمشاركة فيه.

واضاف جاسم الكواري: اذا تطرقنا لموضوع منافسة تحت 23 عاما اعتقد انه ومنذ بداية الموسم الحالي كان هنالك اتجاه من الاندية لمناقشة اتحاد الكرة حول البطولة التي مازالت دون دعم كاف وهو ما جعلها عبئا ثقيلا على ظهر الاندية التي تريد دعم أي منافسة في اتحاد الكرة طالما انها من مصلحة الكرة القطرية ولكن هنالك ايضا بعض النقاط لابد من مناقشتها.

وتابع نائب رئيس النادي العربي: المنافسة بوضعها الحالي تعتبر غير مفيدة لانها تحتاج الى دعم, فالفريق الذي يلعب في دوري غازليغ لديه فريق عمل كامل من جهاز اداري وجهاز فني ولاعبين, ومن الصعب على الاندية ان تصرف على الفريق اذا لم يكن لديها الدعم الكافي, هنالك ملاحظات عديدة موجودة لدى الشيخ احمد بن حمد رئيس مجلس الاندية القطرية تجاه منافسة 23 عاما بعد مداولات ونقاشات حدثت مع الاندية خلال الايام الماضية وفي اعتقادي ان الجمعية العمومية الاخيرة لاتحاد الكرة كانت مثمرة ومفيدة في ظل وجود نقاشات ومواضيع عديدة تم التطرق لها تهم الاندية، من ضمنها منافسة قطر غازليغ التي تحتاج فعلا الى اعادة نظر وبشكل سريع من قبل اتحاد الكرة ونحن سندعم البطولة اذا توافر لها الدعم المناسب.

 

جميل عبيد: المنافسة صداع في رأس الأندية

قال جميل عبيد تركي نائب رئيس نادي المرخية ان منافسة تحت 23 عاما اصبحت صداعا في رأس الاندية وتشكل ضغطا كبيرا في ظل عدم توفير الدعم لها, وهو ما يهدد مسيرة بعض الفرق, مشيرا الى انهم يواجهون في كل يوم اضرابات عن التدريبات من قبل اللاعبين الذين لم يتسلموا مخصصاتهم المالية لفترة طويلة, كما ان رواتب الاجهزة الفنية تأخرت في ظل عدم وجود الدعم للمنافسة.

واضاف جميل عبيد: نحن مع بقية الاندية في الاتجاه للانسحاب من المنافسة في القسم الثاني اذا لم يتم تخصيص دعم لفئة تحت 23 عاما, واعتقد انه جاء الوقت لاعادة النظر في هذه المنافسة لانها باتت حملا ثقيلا على ظهر الاندية وتحتاج الى اعادة ترتيب وبشكل سريع, فلا يمكن تخصيص دعم كرة الصالات البالغ 200 الف ريال فقط لتسيير منافسة تحت 23 عاما, لان اقل لاعب في هذه الفئة تكون مخصصاته المالية لسنة كاملة تفوق هذا المبلغ.

وتابع نائب رئيس المرخية: الاندية مع أي منافسة تكون في مصلحة الكرة القطرية, ولكن لابد من توفير اقل المقومات للبطولة حتى تنجح وتكون مفيدة ولكن بطولة تحت 23 عاما بوضعها الحالي ليست ذات جدوى وغير مفيدة للاندية ومن المهم اعادة النظر فيها وبسرعة كبيرة لانها اثرت على مسيرة الفريق الاول في ظل المشاكل الكثيرة التي ترافقها, لدرجة ان رئيس النادي يضطر في بعض الاحيان لدفع مخصصات الفريق تحت 23 عاما من جيبه الخاص حتى لا يضرب اللاعبون عن التدريبات او ينسحبوا من المباريات, وقد هدد لاعبونا في اكثر من مرة بانهم لن يأتوا للتدريبات اذا لم يتم سداد مستحقاتهم المالية ونحن مجلس ادارة جديد واجهنا الكثير من المشاكل، من ضمنها فريق تحت 23 عاما والمنافسة التي يلعب فيها حاليا.

التعليقات

مقالات
السابق التالي