استاد الدوحة
كاريكاتير

قراءة في أجندة مدربي دوري النجوم بعد القسم الأول.. الطرابلسي وفيريرا ولاودروب الأقل تبديلاً للاعبين!

المصدر: عبدالعزيز أبوحمر

img
  • قبل 9 شهر
  • Wed 13 December 2017
  • 11:08 AM
  • eye 414

بانيد يدفع ثمن كثرة تغييراته.. وهذا هو العامل الخفي في إقالة المدربين

 

من بعض الأرقام تبنى المعطيات، ومن المعطيات يأتي التحليل.. والتحليل الكروي وإن أخذ قاسم منه (الرأي أو وجهة النظر) إلا انه لابد وأن يكون مبنيا ومستندا على معلومة وإلا سنجد الكثير من هذه التحليلات وقد أصبحت «تحليلات عشوائية».

 في هذا التقرير، ستلقي «استاد الدوحة» الضوء على ما قام به المدربون خلال القسم الأول من دوري نجوم كيو.إن.بي عبر تحليل رقمي سريع قد يفضي إلى بعض المعطيات التي توضح بدورها كيف يفكر هؤلاء المدربون وكيف أداروا مباريات فرقهم.

 

بانيد وغياب التجانس المطلوب!

الفرنسي لوران بانيد (المقال) مدرب الخور لديه رقم ربما يتعين أن نفسره الآن على أنه رقم سلبي بل هو بشكل أو بآخر الرقم الخفي الذي كان أحد أسباب إقالته وربما غيره.. بانيد ورغم أنه قاد الفرسان في 6 مباريات فقط إلا أنه أعلى مدرب أشرك لاعبين في القسم الأول من المسابقة.

ففي المباريات الست أشرك بانيد 26 لاعبا وهذا رقم ليس فقط هو (الأعلى) من بين المدربين الآخرين في 11 مباراة، بل لو أردنا أن نعرف (عشوائية) هذا الرقم لنظرنا مثلا لمدربي الدوري الإنجليزي لنجد ان مدرب الأرسنال أرسين فينجر اشرك (22 لاعبا) في (16 مباراة)، بينما أشرك جوارديولا مدرب مانشستر سيتي (21 لاعبا) في (16 مباراة) ولو ذهبنا إلى المراكز المتأخرة في البريميرليج مثل ستوك سيتي سنجد أن المدرب مارك هيوز استخدم 22 لاعبا في 16 مباراة.

وهذا يعني أن بانيد أفرط في استخدام اللاعبين وأكثر من التباديل والتوافيق وهو الأمر الذي لم يحقق التجانس المطلوب فكانت النتائج السيئة ثم الإقالة.

 

كالديرون الملك

المدرب الأرجنتيني جابرييل كالديرون قاد نادي قطر في 9 مباريات فقط لكنه كان ثاني أكثر مدرب أشرك لاعبين في القسم الأول حيث أشرك 24 لاعبا، وكان من الملاحظ أيضا غياب التجانس وثبات التشكيلة في صفوف الملك.. واللافت أن الثنائي بانيد وكالديرون رحلا عن دورينا.

 

فرنانديز والفهود

الفرنسي جان فرنانديز مدرب الغرافة أشرك 23 لاعبا في 11 مباراة واستعان المدرب الفرنسي بـ30 لاعبا في قوائم المباريات الـ11 للفهود في البطولة.

وليس غير بعيد، سنجد أن الاسباني خواكين كاباروس مدرب الأهلي قد استعان بنفس عدد اللاعبين، أي 23 لاعبا في الـ11 مباراة.

 

جمال بلماضي.. 22

أما الرقم الأقرب إلى المنطق فهو 22 وهو العدد الذي أشركه جمال بلماضي مدرب المتصدر الدحيل في الـ11 مباراة. ويبدو هذا رقما سحريا على صعيد ثابت أو تثبيت التشكيل، لكن الأمر ليس كذلك على الإطلاق بالنسبة لمدرب مثل أحمد العجلاني مدرب الخريطيات الذي أشرك أيضا 22 لاعبا في 11 مباراة وفيما يبدو أن الخريطيات (يعاني) من نقص اللاعبين.

أما المدرب المقال من النادي العربي قيس اليعقوبي فقد اشرك 22 لاعبا ولكن في 7 مباريات وهذا أيضا معدل كبير.

 

لاودروب والمدرسة الهادئة

أما الدانماركي مايكل لاودروب، مدرب الريان، وصاحب المركز الثالث بعد نهاية القسم الأول فقد أشرك 21 لاعبا في الـ11 مباراة ويبدو أن لاودروب ينتمي إلى المدرسة الهادئة في التدريب، فمن الواضح أنه كان لديه تشكيل ثابت وربما لو لم يكن هناك لائحة لاعب 23 لكان الثبات واضحا أكثر في الريان.

المدرب الوطني يوسف آدم قاد المرخية في 9 مباريات فقط وهو أيضا استخدم 21 لاعبا تماما مثل لاودروب.

 

فيريرا.. 20

المدرب جوزفالدو فيريرا من المدرسة التدريبية الأكثر هدوءا على ما يبدو، ففي 11 مباراة للسد أشرك البرتغالي 20 لاعبا فقط وتظهر عبقرية هذا الرقم إذا ما علمنا برقم آخر وهو أن من بين الـ20 لاعبا 8 لاعبين تحت 23 سنة وهو أعلى عدد من اللاعبين أشركهم فريق في البطولة.

ليس هذا فحسب بل إن فيريرا استغنى عن 4 تبديلات حيث أجرى 29 تبديلا من 33 تبديلا، على عكس المصري محمود جابر مدرب أم صلال الذي أشرك أيضا 20 لاعبا لكن جابر استخدم 100% من التبديلات المقررة له، أي 33 تبديلا.

 

الطرابلسي.. 19

الطرابلسي هو رائد مدرسة الواقعية الكروية، وهو المدرب الذي أشرك 19 لاعبا وهو أقل رقم من بين المدربين الذين أكملوا القسم الأول مع أنديتهم.. 19 لاعبا في 11 مباراة يعني ثباتا كبيرا في التشكيلة الأساسية، فيما أجرى التونسي 28 تبديلا فقط من 33 تبديلا مستحقا لفريقه السيلية.

التعليقات

مقالات
السابق التالي