استاد الدوحة
كاريكاتير

الميركاتو الشتوي.. تصويب للأوضاع أم ذر للرماد؟!

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 2 سنة
  • Thu 02 February 2017
  • 11:47 PM
  • eye 619

أغلق الميركاتو الشتوي المحلي ابوابه على وقع حراك كبير عرفه سوق الانتقالات لعلاج أعطاب بدت واضحة في الانتدابات الصيفية التي سبقت انطلاقة الموسم المحلي، وربما تكون هواجس ومخاوف الهبوط قد كانت دافع البعض لإجراء المعالجات بحثا عن الأمان في ظل الخطر الذي بات يحدق بعدد كبير من الفرق، سيما بعد قرار الاتحاد القطري لكرة القدم القاضي بتقليص عدد أندية الدرجة الاولى الى اثني عشر ناديا بدلا من أربعة عشر، ما يوجب هبوط اربعة أندية دفعة واحدة فجاء الاستشعار من خلال عمليات إحلال وتبديل بدأت على مستوى الإدارات الفنية وطالت خلال فتح باب الانتقالات اللاعبين المواطنين والمحترفين.
المهددون كانوا الأكثر نشاطا في السوق الذي أغلق ساعاته الاخيرة على حجم كبير من التغيرات بهدف تصويب الأوضاع، في حين ظهر بعض الكبار وفقا للاحتياجات التي اقتضتها ظروف بعينها لسد نقص في الصفوف.. بيد ان السؤال المطروح هو التالي: هل حقق الناشطون في الميركاتو المأمول ووجدوا من السوق المحدود في الشتاء، ضالتهم كي يكون ما قاموا به هو الصواب بعينه، ام ان المسألة لا تتعدى ذَر للرماد في العيون حتى لا يقال بأن الإدارات وقفت تنظر لفرقها وهي تغرق وتجد في الهبوط مصيرا؟.

حراك كبير 
الحراك الذي شهده سوق الانتقالات الشتوي كان كبيرا حيث اغلق على ازيد من ثلاثين صفقة كان للمحترفين الاجانب نصيب وافر منها خصوصا في ظل عمليات الاستغناء الجماعية التي طبقتها بعض الاندية على غرار السيلية الذي تخلى عن ثلاثة محترفين دفعة واحدة والوكرة والخريطيات اللذين سرحا اربعة محترفين مناصفة وكذلك الامر بالنسبة للشحانية الذي ابرم صفقتين ومثله فعل معيذر وام صلال بانتداب لاعبين جديدين.. ولعل تخلي الاندية عن اللاعبين المحترفين أوجد نوعا من النشاط الداخلي في انتقال المحترفين على اعتبار ان هناك فرقا تعاقدات مع لاعبين جرى الاستغناء عنهم من قبل انديتهم على غرار البحريني فوزي عايش لاعب السيلية الذي انتهى ارتباطه بالشواهين فانتقل الى ام صلال، والامر نفسه ينسحب على الإيفواري ياسو الذي انضم لفريق معيذر بعدما تركه الاهلي، ويمكن إدراج صفقة انتقال التونسي ياسين الشيخاوي الى الاهلي قادما من الغرافة، رغم ان اللاعب لم مقيدا في صفوف الفهود منذ بداية الموسم لكن الانتقال يعد داخليا على اعتبار ان الشيخاوي ظل مرتبطا بالغرافة.
وعلى مستوى اللاعبين المحليين عرف سوق الانتقالات الشتوي نشاطا كبيرا أسهم فيه الثلاثي العائد الى الجيش من صفوف العربي، فاستخدمه الجيش في صفقات تبادلية من اجل تعزيز صفوفه التي تعاني من نقص حاد جراء الإصابات التي لحقت بعدد كبير من عناصره.

تغيير الجلد 
لجأت بعض الاندية الى إحداث تغييرات واسعة على مستوى اللاعبين سواء المحترفين او المواطنين، فتصدر السيلية المشهد بعدما أبرم سبع صفقات كاملة منها ثلاثة محترفين بالتعاقد مع الاوزبكيان سانجاو وتيمور كوجا والروماني فالنتين، وجرى الاستغناء عن الكاميرونيين راؤول لوي وايفولو والبحريني فوزي عايش، في حين بقي في الصفوف المدافع دراغوس، اما محليا فقد تعاقد الشواهين مع المهاجم جارالله المري والثلاثي فاغنر ومحمد جمعة ورامي فايز القادم من الجيش لكن الفريق بالمقابل استغنى عن لاعبين مهمين في صفوفه والحديث هنا عن مجدي صديق وسياف الكربي المنتقلين الى الجيش في صفقة تبادلية.
الأهلي كان احد الناشطين في الميركاتو الشتوي بتعاقده مع أحمد عبدالمقصود قادما من لخويا ثم مع التونسي ياسين الشيخاوي قادما من الغرافة وكما ضم علي فريدون لاعب الشمال السابق الذي اثبت انه صفقة رابحة، فيما استغنى عن اللاعب الإيفواري ياسو وتنازل عن موبيلي لصالح نادي رين الفرنسي وسجل بديلا عنه الإيراني مجتبى جباري.
معيذر ساهم في تنشيط سوق الانتقالات وهو الذي بدأ مبكرا بعدما استغنى عن الاردني محمود زعترة والبرازيلي ويليان شوستر وتعاقد مع العراقي احمد ياسين والياباني ساتو وأخيرا الإيفواري ياسو القادم من الاهلي الذي حل بديلا للكنغولي الين ديويكو الذي جرى الاستغناء عنه، اما الشحانية فقط تعاقد مع امانغوا من الرمثا الاردني والإيراني زهيوي الذي مازال يعاني من إصابة لحقت به فور وصوله الى الدوحة، واستغنى عن الجزائريين خالد قورمي ومحمد طيايبة.
ام صلال كان اول من بدأ الحراك وآخر من اقفل الباب حيث بكر بالتعاقد مع السوري محمود المواس بديلا للاردني ثائر البواب، ثم أنجز في الساعات الاخيرة صفقة التعاقد مع البحريني فوزي عايش بديلا للبرازيلي اليف سانتوس، فيما الوكرة كان نشطا ايضا بالتعاقد مع السنغالي يوسفا والكونغولي ايبارا، والخريطيات الذي انجز صفقة المعربي رشيد تيبر كنين ومن قبله الاوزبكي سنجار.
الريان كان له نصيب عندما أبرم صفقة جيدة بالتعاقد مع ظيهر السد السابق مصعب خضر، في حين اكتفى الجيش بثنائي السيلية مجدي صديق وسياف الكربي، فيما دخل الخور فترة الانتقالات على استحياء واكتفى بالتعاقد مع لاعب الشمال هيثم العشري، ومن الملاحظ ان هناك اربعة اندية غابت عن الميركاتو الشتوي وهي اندية السد والغرافة ولخويا والعربي.
 

التعليقات

مقالات
السابق التالي