استاد الدوحة
كاريكاتير

المستفيد الأكبر من تعادل الدحيل وهزيمة الريان.. السد يعود إلى الوصافة ويشدد الصراع على الصدارة

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 11 شهر
  • Sun 10 December 2017
  • 10:23 AM
  • eye 527

خرج السد بعد فوزه برباعية نظيفة على الخريطيات أكبر المستفيدين من منافسات الجولة الحادية عشرة والأخيرة بالقسم الأول من دوري نجوم QNB، حيث إن سقوط الدحيل المتصدر بفخ التعادل مع السيلية بهدف لمثله وخسارة الريان أمام الأهلي بهدفين نظيفين التي اعتبرت مفاجأة من الوزن الثقيل جدا صبا في صالحه.

فقد استعاد الزعيم الوصافة من الرهيب الذي تراجع إلى المركز الثالث واقترب جدا من الدحيل الذي توج رسميا بطل الشتاء وبات يهدده مجددا في صدارته، إذ لم يعد يتأخر عنه سوى بفارق نقطتين.

وبعد انتصاره اللافت على الريان عزز العميد موقعه بالمركز السادس وتابع تثبيت أقدامه بمنطقة الأمان بعدما عانى طويلا في منطقة المهددين بالهبوط التي تعد بمنافسة مثيرة بين المتورطين فيها بالقسم الثاني.

وقد تمكن العربي من استغلال النقص العددي في الخور أفضل استغلال بتحقيق الفوز عليه بثلاثية نظيفة وهو الثاني له بالموسم منذ فوزه في الجولة الثالثة على نادي قطر بهدفين مقابل هدف والأول بقيادة مدربه الكرواتي بوناسيتش الذي حل بديلا للتونسي المقال قيس اليعقوبي حيث مكنه من مغادرة مركز الهبوط المباشر «الثاني عشر» والارتقاء للمركز التاسع.

 

فوارق كبيرة منحت السد الانتصار الصريح على الخريطيات

لم يجد السد الكثير من العناء في فرض أفضليته على الخريطيات رغم النجاعة التي أظهرها اشبال المدرب التونسي احمد العجلاني في الشوط الاول بعدما أحسنوا إغلاق المناطق الخلفية رغم استعانتهم بالحظ في الكثير من الأحيان في ظل الإهدار المتتالي للفرص من قبل حسن الهيدوس ورفاقه طيلة أربعين دقيقة من عمر الشوط الاول قبل ان ينوب المدافع بيدرو عن زملائه المهاجمين في التسجيل بعد عرضية المايسترو تشافي من كرة ثابتة.

الفوارق الفنية ظهرت في الشوط الثاني خصوصا عندما بات الخريطيات مجبرا على الخروج من مناطقه بحثا عن التعديل، الامر الذي أوجد المساحات التي كان يبحث عنها حمرون والبقية ليبدأ السد صياغة التفوق بقدرة فائقة على استثمار المرتدات السريعة التي عززت التقدم في وقت مبكر جدا من الشوط الثاني، الأمر الذي وأد اية محاولات للخريطيات من اجل تمهيد طريق العودة.

بدا واضحا ان الخريطيات عمد في النصف الثاني من الحصة الثانية الى تقليل الاضرار قدر الإمكان خشية تلقي خسارة ثقيلة خصوصا بعدما باتت كل هجمة سداوية تشكل خطورة واضحة على مرمى احمد سفيان، فكانت الرباعية مرضية لاشبال المدرب البرتغالي جوزفالدو فيريرا خصوصا ان الاخبار التي كانت تأتي من الخارج تشير الى تفوق الأهلي على الريان، في حين كان الدحيل قد تعثر قبلها بالتعادل مع السيلية ليعود عيال الذيب الى الوصافة.

 

الدحيل حافظ على سجله دون هزيمة رغم حالة الطرد

نجح فريق الدحيل في تأكيد زعامته وافضليته المطلقة بعد ان أنهى نصف مشوار الدوري متصدرا، وكاد الفريق ان يسقط في فخ اول خسارة بالجولة الماضية امام السيلية بعد ان تعرض حارسه خليفة ابوبكر للطرد في الدقيقة 31 وهو ما وضع الفريق تحت ضغط كبير طوال الشوط الثاني وكاد ان يتعرض للخسارة لاول مرة ولكن خبرة الفريق وقوة شخصيته جعلتاه يحافظ على توازنه ويفلت من كمين الشواهين ليستمر في التواجد بالقمة بعد ان حقق تسعة انتصارات وتعادلا في مباراتين فقط امام الغرافة والسيلية.

الموقف الذي تعرض له فريق الدحيل كان من الممكن ان يؤثر على المستوى والنتيجة ولكن قوة الفريق وقدرته على تجاوز أي ظروف جعلته اقوى من اللعب بعشرة لاعبين لاكثر من ستين دقيقة، بل استطاع الفريق ان يتقدم بواسطة يوسف المساكني قبل ان يتلقى هدف التعادل بعد ذلك.

وكان من الممكن ان يحقق المتصدر انتصارا جديدا لو استطاع ترجمة الفرص التي حصل عليها في الشوط الثاني والتي اهدرها لاعبوه ليكتفي الفريق بالخروج بنقطة واحدة من المباراة، حيث حافظ على سجله دون هزيمة وهو ما يطمح اليه الدحيل في القسم الثاني في الاستمرار على نفس النتائج ليحقق رقما قياسيا جديدا بالفوز بالدوري دون أي خسارة.

 

 

العميد يحذر الرهيب الآسيوي.. والكابتن «قادري» يسجل!

ربما أفضل توصيف لفوز الأهلي بهدفين نظيفين على الريان هي أنها رسالة «تحذير» من العميد إلى الريان الآسيوي الذي تنتظره ارتباطات قارية مطلع العام المقبل.

فلم يكن أحد يتوقع ان يفوز الأهلي بهدفين نظيفين على الريان الذي عانى على ما يبدو من غياب هدافه المغربي عبدالرزاق حمدالـله بسبب الإيقاف، ورغم وجود سباستيان سوريا ومحسن متولي، إلا ان هجوم الريان بدا عاجزا عن التسجيل طيلة المباراة رغم كم الفرص التي أوجدها الفريق وضاعت، إما بسبب تألق حارس الأهلي وإما لرعونة لاعبي الريان.

المباراة شهدت حدثا لافتا أيضا وهو إلى جانب تألق لاعب الوسط علي قادري، فإن اللاعب سجل أول أهدافه وهو يحمل شارة «الكابتن» للعميد الأهلاوي.

وقد ارتدى لاعب الوسط الصاعد شارة «كابتن» العميد في غياب «الكابتن» الأساسي مشعل عبداللـه المصاب.

وهذه هي المرة الثالثة التي يرتدي فيها علي قادري شارة «الكابتن»، إذ كانت الأولى في نهاية الموسم الماضي 2016 - 2017 وتحديدا في لقاء الأهلي والخريطيات في الجولة الـ24 من البطولة، فيما كانت المرة الثانية في الجولة الماضية من الموسم الحالي (الجولة الـ10) التي جمعت السيلية والأهلي وانتهت بفوز العميد ثم الجولة الـ11 أمام الريان والتي أحرز فيها علي قادري هدفا جميلا من تسديدة من خارج المنطقة كان أول أهداف اللاعب وهو يرتدي شارة الكابتن.

 

العربي يستغل «نقص» الخور ويحقق الفوز الأول مع لوكا

يمكن القول إن حالتي الطرد اللتين تعرض لهما نادي الخور في مباراته أمام العربي كانتا حاسمتين في تحديد النتيجة النهائية للمباراة، التي أنهاها العرباوية لفائدتهم بثلاثية نظيفة.

ولعب الخور منقوصا من لاعبه الإيراني سوروش منذ الدقيقة الثالثة إثر تدخله على عمار الجمل، وبعد فترة وجيزة من انطلاق الشوط الثاني أخرج الحكم نايف القادري البطاقة الصفراء الثانية في وجه مهدي رضا وبالتالي أكمل الخور اللقاء بـ9 لاعبين، وكانت النتيجة حينها تشير إلى تقدم العربي بهدف وحيد في ظل محاولات متواصلة من الخور لإدراك التعادل.

وتمكن العربي من استغلال النقص العددي لمنافسه وأضاف هدفين بإمضاء خلفان إبراهيم ليحقق فوزه الثاني منذ بداية الموسم، والأول مع مدربه لوكا بوناسيتش الذي تسلم المهمة منذ الجولة الثامنة أمام الريان، ولم يكن قد حصد معه الفريق قبل الجولة الحالية إلا نقطة وحيدة من تعادل وخسارتين.

والحقيقة أن العربي خرج مستفيدا بقوة رغم أن الفوز لم يكن مقنعا وجاء في ظروف خاصة، حيث تقدم من المركز الأخير إلى المركز التاسع رافعا رصيده إلى 9 نقاط، لكنه بقي مع ذلك في قلب منطقة الخطر، إذ لا تفصله عن صاحب المركز الأخير إلا نقطتان، كما أن الخور ليس بعيدا هو الآخر عن هذه المنطقة الخطرة، إذ يحتل المركز الثامن برصيد 10 نقاط.

 

المرخية يتقهقر.. وأم صلال يهدر فرصة الاقتراب من المربع

بقيت مباراة المرخية وأم صلال مفتوحة على كل الاحتمالات إلى غاية لحظاتها الأخيرة، حيث كان بإمكان كل فريق أن يحسم نتيجتها لفائدته ويخرج بالنقاط الثلاث، لكن المواجهة انتهت في آخر المطاف بالتعادل 1 - 1.

والحقيقة أن النقطة لا تبدو مفيدة كثيرا لأي من الفريقين، فالمرخية الذي أظهر مجددا أنه فريق صعب المراس، وأظهر في الآن ذاته أنه يعاني من مشكلة كبيرة في انهاء الفرص أمام المرمى، تراجع إلى المركز الأخير في جدول الترتيب، وذلك بعد فوز العربي على الخور.

أما أم صلال الذي لم يكن قد فاز في أي مباراة منذ الجولة السادسة، فإنه عجز مجددا عن العودة إلى سكة الانتصارات، كما فشل في الظهور بأفضل مستوياته التي كان قد قدمها في الجولات الأولى من الدوري، ومن خلال التعادل مع المرخية أضاع فرصة ثمينة للاقتراب من المربع الذهبي واستغلال تعادل السيلية صاحب المركز الرابع مع الدحيل، حيث إن صقور برزان كان بإمكانهم أن يقلصوا الفارق مع الشواهين إلى نقطة وحيدة.

ويمكن القول إن القسم الأول لم ينته بالشكل المأمول، سواء بالنسبة للمرخية أو بالنسبة لأم صلال، لكن على كل حال، يبقى التعادل أفضل من لا شيء، في انتظار أن يعمل المدربان على تحسين الأمور من خلال استغلال فترة التوقف بأفضل صورة.

 

الفريق القطراوي.. تراجع في الترتيب ولكنه تقدم في المستوى!

على الرغم من أن نادي قطر عاد مركزا للخلف حيث أصبح في المركز الحادي عشر بعدما كان في العاشر بسبب سقوطه بفخ التعادل مع الغرافة بهدف لمثله إلا أنه قدم خلال المباراة بعض المؤشرات الإيجابية على تحسن ملحوظ في مستواه تحت إمرة مدربه الوطني عبداللـه مبارك الذي كان قد تسلم المسؤولية الفنية حديثا بدلا من الأرجنتيني غابرييل كالديرون فقاده لأول مرة في الجولة الماضية التي حقق فيها الفوز على الخريطيات بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

فقد كان الفريق القطراوي أكثر انضباطا تكتيكيا من السابق وأكثر تماسكا في الناحية الدفاعية، كما أنه نظم بعض المحاولات الهجومية السانحة للتسجيل رغم أنها كانت قليلة.

ومما لاشك فيه أن تعادله كان مستحقا ومنطقيا على الرغم من أنه تأخر كثيرا في إدراك هدف التعادل بعدما تقدم عليه الغرافة منذ الدقيقة 33 بهدف لاعب الوسط التشيلي من أصل فلسطيني لويس خمينيز من ركلة جزاء حيث إنه لم يحققه إلا قبل سبع دقائق من نهاية الوقت الأصلي للشوط الثاني بكرة رأسية لمهاجمه حبيب حبيبو الذي أحرز هدفه الأول في 9 مباريات خاضها كأساسي واحتياطي بدوري نجوم QNB.

وبعد أن فاز في الجولة الماضية وتعادل في الجولة الأخيرة مضيفا لرصيده 4 نقاط يكون «الملك» قد حصد للمرة الأولى هذا الموسم أكبر رصيد من النقاط في مباراتين متتاليتين، بينما كان قد استهله بالخسارة قبل أن يفوز في الجولة الثانية ثم خسر في 6 مباريات متتالية وتعادل بعد ذلك مع أم صلال في آخر مباراة قاده فيها مدربه السابق كالديرون قبل أن يسلم زمام الأمور الفنية لعبدالـله مبارك.

التعليقات

مقالات
السابق التالي