استاد الدوحة
كاريكاتير

4 فرق على حافة الهاوية و7 مهددة بالهبوط فى دوري النجوم 

المصدر: نزار عجيب

img
  • قبل 2 سنة
  • Thu 02 February 2017
  • 11:45 PM
  • eye 608

باتت هنالك اربعة فرق في دوري النجوم على حافة الهاوية عقب نهاية مباريات الجولة الثامنة عشرة وقبل انطلاق الجولة المقبلة، بينما مازالت هنالك في المجمل سبعة فرق مهددة بالهبوط الى الدرجة الثانية على ضوء وضعها الحالي في جدول الترتيب وما تقدمه من مستويات متباينة، فلا فريق منها حتى الان ضمن البقاء لان الفوارق تبقى بسيطة جدا والتقلبات في جدول الترتيب تحدث في كل جولة.
واصبحت فرق الوكرة ومعيذر والشحانية هي الاقرب للسقوط المباشر، بينما قد يكون الخريطيات في المواجهة الفاصلة مع ثاني الدرجة الثانية اذا لم يكن هنالك جديد في المرحلة القادمة، خصوصا ان ما ظهر حاليا هو مجرد ملامح للفرق التي سوف تهبط ولكن النتائج القادمة سوف تغير الكثير في جدول الترتيب. 
وتدور معركة كبيرة للبقاء في المرحلة القادمة بين هذه الفرق اعتبارا من الجولة القادمة، التي تشهد بعض المواجهات للفرق المهددة مع بعضها البعض، وتعتبر مباريات هذه الفرق مع بعضها اشبه بمواجهات الكؤوس التي لا تقبل القسمة على اثنين.

الوكرة الأكثر تهديداً 
فريق الوكرة الذي يحتل المركز الاخير في جدول الترتيب العام برصيد اثنتي عشرة نقطة يعتبر هو المهدد الاكبر عطفا على مستوى الفريق في الفترة الاخيرة، وتعرض الموج الازرق لخسارة قاسية في الجولة الماضية امام معيذر بثلاثة اهداف مقابل هدف تسببت في اعادة الفريق الى المركز الاخير الذي كان قد غادره الفريق الوكراوي مع نهاية القسم الاول.
الوكرة الذي يعد من اعرق فرق الدوري لم يسبق له الهبوط الى الدرجة الثانية وقد سبق له الفوز باللقب المحلي، ولكنه في الموسم الحالي يمر بظروف استثنائية مختلفة جعلته مهددا بالغرق والسقوط، ونجد ان نتائج الفريق حتى الان لم تشفع له بالبقاء في ظل انتصاره في مباراتين فقط في 18 جولة وهو رقم ضعيف لا يتناسب مع فريق يريد البقاء في دوري الاضواء.
ورغم العمل الذي قام به المدرب التونسي قيس اليعقوبي مع الفريق منذ توليه المهمة خلفا للاوروغوياني ماوريسيو الا ان الوضع لم يتغير كثيرا ولم تسهم التعاقدات الجديدة في تقديم الاضافة الكبيرة للفريق الذي مازال في وضع صعب للغاية ويحتاج الى معجزة لتأمين بقائه في الدوري.
وسيصطدم الفريق الوكراوي في الجولة القادمة بفريق الغرافة في مباراة صعبة للغاية على النواخذة، اذا ما خسر فيها فان مهمته سوف تتعقد اكثر في المسابقة، وتكمن صعوبة المهمة في ان الفريق الغرفاوي يحتاج الى التعويض بعد خسارته في الجولة الماضية امام السد، وبالتالي فان المنافس سيدخل اللقاء بقوة باحثا عن النقاط الثلاث.

معيذر وطوق النجاة 
فريق معيذر يعتبر من الفرق المجتهدة للنجاة والهروب من دائرة الخطر، وبذلت ادارة الفريق جهودا كبيرا لتدعيمه من بداية الموسم من اجل محاولة تجنب السقوط، ولكن رغم ذلك لم يتغير الوضع كثيرا لان معيذر لايزال ابرز المهددين ايضا بالهبوط الى الدرجة الثانية وهو يحتل المركز قبل الاخير برصيد 14 نقطة، ويبحث معيذر عن طوق نجاة يبقيه مع الكبار، وكسب الفريق الخبرة اللازمة خلال الفترة الماضية التي قدم فيها مستويات عالية في الكثير من المباريات.
معيذر يعتبر الفريق الثاني المرشح للهبوط الى الدرجة الثانية لانه ايضا يواجه مباريات صعبة للغاية تعتبر تحديا خاصا للفريق، ورغم ان الفريق تجاوز المركز الاخير بعد فوزه على الوكرة في الجولة الماضية بثلاثة اهداف مقابل واحد الا ان التهديد بالهبوط لايزال يحيط بالفريق الذي مازال يتواجد في دائرة الخطر ويحتاج الى شبه معجزة حتى يضمن البقاء في دوري النجوم.
معيذر سيلتقي في الجولة المقبلة مع العربي في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين لابد ان يكون فيها فريق فائز، وسيدخل كحيلان المواجهة وهو في حاجة الى النقاط الثلاث لان خسارته سوف تبقيه في حافة الهاوية وسيكون في المركز قبل الاخير او الاخيراذا ما حقق الوكرة الفوز على الغرافة لان الفارق بين الوكرة ومعيذر هو نقطتان فقط يمكن ان تتلاشيا في أي جولة، وسيكون مطلوبا من معيذر بذل اقصى ما يمكن وانتظار بقية النتائج لمعرفة مصيره ولكن المؤشرات تؤكد ان الفريق في طريق العودة الى الدرجة الثانية من جديد.

الشحانية مهدد آخر 
فريق الشحانية الذي يتواجد ايضا على حافة الهاوية يعد احد المهددين بالهبوط الى الدرجة الثانية في الموسم الحالي لان الفريق حتى الان يحتل المركز الثاني عشر في جدول الترتيب برصيد 15 نقطة، ورغم المجهودات الكبيرة التي بذلتها ادارة الفريق ايضا الا ان الوضع لم يتغير كثيرا ولم يغادر الشحانية دائرة الخطر، وتأثر الفريق بكثرة المدربين الذين تعاقبوا على تدريب الفريق الذين وصل عددهم الى ثلاثة حتى الان.
وخرج الشحانية بالتعادل السلبي في مباراته الاخيرة امام السيلية بالجولة الثامنة عشرة من الدوري، ولم يكن ذلك التعادل بالنتيجة المرضية لفريق كان في حاجة الى النقاط الثلاث كاملة، وخلال النتائج الماضية نجد ان الفريق يسير ببطء كبير وهو غير قادر على تجاوز دائرة الخطر، وبالتالي بات من المهددين البارزين في السقوط الى الدرجة الثانية والعودة اليها من جديد.
ويصطدم الشحانية في الجولة المقبلة بفريق السد في مواجهة صعبة للغاية تبقى الخسارة فيها واردة وبنسبة كبيرة، وفي حال حدوثها فان الوضع سوف يتأزم بشكل كبير في ظل تقدم المنافسة التي وصلت الى منتصف القسم الثاني ولم يعد هنالك الكثير من فرص التعويض في الجولات القادمة.
فريق الشحانية يحتاج ايضا الى معجزة لكي يضمن البقاء في دوري النجوم لانه وفقا للمعطيات الحالية فهو مهدد بشكل كبير وليس لديه الكثير من الحلول حتى يضمن الخروج من الوضع الحالي، فهو سيجتهد ويقاتل في بقية المباريات على امل ان تساعده الظروف وتخدمه النتائج لكي يتجاوز المركز الحالي الذي يتواجد فيه والذي يجعله يهبط مباشرة الى الدرجة الثانية حتى دون ان يلعب مباراة فاصلة.
الشحانية وبعد البداية القوية له في دوري الموسم الحالي وتحقيقه مجموعة من المفاجآت والنتائج الايجابية نجد انه لم يصمد طويلا واكد انه لا يملك النفس الطويل، ويحتاج الفريق الى اعادة ترتيب الاوراق بشكل سريع في الفترة القادمة خصوصا انه اصبح المهدد الاكبر بالسقوط الى الدرجة الثانية ويتوجب عليه تدارك الامر بشكل سريع قبل فوات الاوان.

الخريطيات يبحث عن الفاصلة 
المركز الحالي الذي يتواجد فيه فريق الخريطيات وهو الحادي عشر يجعله يلعب مباراة فاصلة مع ثاني الدرجة الثانية في حال انه حافظ عليه حتى نهاية المسابقة، ولكن فريق الصواعق لن يكون في مأمن من التراجع الى مراكز الخطر لانه يملك في رصيده 15 نقطة وهو يتساوى مع الشحانية في عدد النقاط ويتفوق بفارق الاهداف، ويبقى الخريطيات بالتالي على حافة الهاوية في الوضع الحالي وهو من ضمن المهددين بالهبوط بشكل كبير.
ورغم الاداء الجيد للفريق في المباريات الماضية الا انه تعرض للخسارة في اخر جولة امام الريان، مما أدى لتوقف رصيده عند 15 نقطة بمعدل أقل من النقطة في المباراة الواحدة، فقد فاز في 4 لقاءات وتعادل في 3 وخسر في 11 مباراة، وسجل 14 هدفا واهتزت شباكه 26 مرة بفارق (12 -) بين ما له وما عليه من أهداف.
الخريطيات الذي كان يتهدده الهبوط في الكثير من المواسم الماضية كان يفلت في اخر الجولات مثلما حدث له الموسم الماضي مع المدرب عمار اوسيم حيث بقي الفريق في الدرجة الاولى بفارق ضئيل من الملك القطراوي، ولكن في الموسم الحالي يبدو ان الوضع مختلف ويحتاج الى جهد كبير حتى يتجنب الفريق اي هبوط في ظل قرار توسيع عدد الفرق التي ستغادر الى الدرجة الثانية.
ويسعى المدرب احمد العجلاني لمساعدة فريقه في تجاوز هذه المحنة من خلال التركيز على تحقيق النتائج بعيدا عن الاداء لان الهدف في الوقت الحالي بالنسبة للفريق هو تجميع اكبر عدد من النقاط وليس البحث عن تقديم مستوى جيد في المباريات.

 ثلاثة فرق أخرى قريبة من الدائرة
ورغم ان هذه الفرق الاربعة هي المهددة بشكل مباشر بالهبوط الى الدرجة الثانية الا انه تبقى هنالك ثلاثة فرق اخرى قريبة من دائرة الهبوط وهي السيلية والعربي والخور والتي تحتل المراكز من العاشر وحتى الثامن، ونجد ان هذه الفرق تتساوى في عدد النقاط ولدى كل منها 19 نقطة.
وتدخل هذه الفرق الدائرة في حال تعرضها لاي خسارة مقبلة لتكون بالفعل على مقربة من حافة الهاوية، وستعمل هذه الفرق خلال المرحلة القادمة لتجنب السقوط والعودة الى مراكز المؤخرة وابرزها النادي العربي الذي بات مهددا بالتواجد في المراكز الاخيرة اذا لم يتدارك وضعه بشكل سريع اعتبارا من المباراة القادمة التي تجمعه مع معيذر في صراع البقاء.
ويتوجب على السيلية ايضا التأكيد على انه سيبقى مع الكبار بعد ان تراجعت نتائج الفريق في الموسم الحالي بشكل كبير ولم يقدم الشواهين في القسم الاول الاداء المنتظر منه، بينما سيكون الخور مطالبا بتحسين نتائجه في المرحلة القادمة حتى يتجنب السقوط الى الهاوية لانه بات قريبا في ظل التراجع بنتائج الفريق خلال الجولات الاخيرة.

التعليقات

مقالات
السابق التالي