استاد الدوحة
كاريكاتير

انتصار قطر تحت إمرة عبداللـه مبارك.. أبرز الظواهر الدحيل بطل الشتاء منطقياً.. والعربي يعاني

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 11 شهر
  • Mon 04 December 2017
  • 10:29 AM
  • eye 581

بات في حكم المؤكد ان يتوج الدحيل بطلا للشتاء وذلك بعدما حصن نفسه اولا بالابتعاد عن المطارد المباشر الريان بفارق ثلاث نقاط عقب الفوز على المرخية في الجولة العاشرة من دوري نجوم QNB وتعثر الرهيب بالتعادل مع ام صلال في ذات الجولة، ما يعني أن تجسير تلك النقاط الثلاث في الجولة الأخيرة من عمر مرحلة الذهاب بالخسارة امام السيلية وفوز الريان على الاهلي ربما لن يحجب تتويج الدحيل بلقب نصف الدوري على اعتبار أن فارق الاهداف لما له وما عليه يبدو كبيرا جدا لصالح حامل اللقب الذي سجل 39 هدفا واستقبل 15 أي بفارق + 24 في حين سجل الريان 27 هدفا واستقبل 15 أي بفارق + 12.

الجولة العاشرة عرفت الظاهرة الابرز بالانتصار الذي حققه نادي قطر على الخريطيات في اول مواجهة تحت قيادة المدرب الوطني عبداللـه مبارك ليظهر الملك بروح جديدة قادته الى تحقيق الفوز الثاني الذي طال انتظاره حيث كان قطر قد حقق الفوز الأول في الجولة الثانية على حساب المرخية يوم 22 سبتمبر الماضي.

معاناة العربي تواصلت عقب الخسارة السادسة هذا الموسم امام الغرافة فبات فريق الأحلام في المركز الاخير المؤدي مباشرة الى مصاف أندية الدرجة الثانية برصيد ست نقاط وبفارق الأهداف عن المرخية.. في حين بات الأهلي ابرز المستفيدين من تلك الجولة بعد ان قفز الى المركز السادس برصيد 11 نقطة اثر الانتصار على السيلية الذي رُسمت حوله عديد علامات الاستفهام بسبب التراجع الغريب في المستوى والنتائج.

 

الريان يدفع ثمن إهدار الفرص وينقاد للتعادل الأول

صحيح أن الريان استعاد نسقه الفني المعتاد امام أم صلال وقدم العرض المنتظر على مستوى السيطرة والاستحواذ متجاوزا الصورة المتواضعة التي ظهر عليها في الشوط الثاني من مواجهة الغرافة في الجولة قبل الماضية، بيد انه في الوقت ذاته انقاد لتعادل مخيب امام الصقور عطفا على مجريات المباراة التي عرفت هيمنة للرهيب على أغلب تفاصيل المواجهة التي لم تكن متكافئة بعد تفوق واضح لاشبال المدرب مايكل لاودروب.

الريان دفع ثمن الإهدار الغريب والعجيب لعدد هائل من الفرص السهلة كانت ترجمة ربعها كفيلة بمنح الفريق فوزا صريحا يواصل به الضغط على المتصدر الدحيل، بيد ان نجاعة اللمسة الأخيرة امام المرمى ظلت غائبة لتجبر الفريق الرياني على تعادل منح حامل اللقب فرصة التوغل اكثر في ريادة جدول الترتيب بفارق ثلاث نقاط كاملة!.

عبدالرزاق حمدالـله اهدر فرصة لا تهدر قبل ان يغادر الملعب مصابا، مع التأكيد على أن خروجه اثر كثيرا على المردود الهجومي للفريق بعدما بات سبستيان وحده الذي يشكل الخطر ما سهل مهمة دفاع الصقور في مراقبة هذا الاخير، في حين نجح تاباتا مرة في تعويض حمداللـه عندما لعب دور رأس الحربة الثاني وتابع كرة سددها سبستيان ليعيدها الى الشباك هدف السبق الذي لم يحافظ عليه الرهيب بعدما تلقى هدفا ساذجا.

فرحة ام صلال بالتعادل يجب الا تحجب تواضع مستوى الفريق في المباراة بعدما عجز اشبال المدرب محمود جابر عن الوصول لمرمى عمر باري سوى في مرتين او ثلاث على اقصى تقدير طيلة الدقائق التسعين، على اعتبار ان جل اللاعبين انشغلوا بأداء الدور الدفاعي وتركوا المهاجم ساغبو وحيدا في المقدمة.

 

العربي في المركز الأخير.. ولوكا لم يأتِ بجديد

الخسارة الجديدة التي مني بها العربي امام الغرافة - وهي السادسة بالمناسبة من اصل عشر جولات- دحرجت الفريق الى قاع جدول الترتيب ليصبح فريق الاحلام حتى اللحظة هو الفريق الهابط مباشرة الى مصاف اندية الدرجة الثانية الموسم المقبل حتى وان كان بفارق الاهداف عن المرخية!.

الغريب في الأمر ان المدرب الكرواتي لوكا الذي جاء للإدارة الفنية لفريق الاحلام منقذا من سوء النتائج تحت إمرة المدرب السابق قيس اليعقوبي، لم يأت بجديد، ذلك ان الأمور ظلت على حالها خصوصا على مستوى تردي المردود وتواضع النتائج، فالرجل الذي اطلق الوعود قبل تولي المهمة لم يجمع سوى نقطة وحيدة من تسع نقاط متاحة في حين جمع اليعقوبي خمس نقاط من اصل 21.. وبالتالي فإن نسبة جمع النقاط بالنسبة للمدرب التونسي تبدو افضل حتى الآن مقارنة بما يجمعه المدرب الكرواتي الذي اكد مرارا وتكرارا ان فريق العربي يستطيع تقديم مستوى افضل، بيد ان النتيجة ان الفريق يقدم مستوى اسوأ ونتائج متواضعة للغاية دون ان يُظهر أي تطور يُذكر على المستوى الفني.

وإذا كان هناك من مستجدات ظهرت على الفريق فإنها تقتصر على اسلوب اللعب بالاعتماد على ثلاثة مدافعين وكتيبة من العناصر في منطقة العمليات دون ان تُكسب تلك الطريقة اية افضلية لفريق الاحلام على الخصوم سوى بمسألة اسبقية التسجيل التي عادة ما تنقلب إما بتعادل بدعاء الوالدين كما جرى امام المرخية وإما بخسارة منطقية كما جرى امام الغرافة بالتفوق الواضح لهذا الأخير.

 

السد فاز في ظرف صعب.. والخور أكد تطوره مع البياوي

لم يكن الفوز الذي حققه السد على حساب الخور ضمن منافسات الجولة الحالية سهلا بالمرة، حيث إن تقدم الزعيم بثنائية تشافي في الدقيقتين 15 و57، لم يشفع له ليضمن نتيجة المباراة، إذ تمكن الخور من العودة في النتيجة بهدفي سوروش ونايف البريكي، لكن البريكي نفسه تسبب في خسارة فريقه نقطة التعادل بارتكابه خطأ على خوخي بوعلام داخل المنطقة في آخر لحظات المواجهة أسفر عن ضربة جزاء حقق منها حمرون هدف الفوز لفريقه.

ولعل أبرز ما يمكن أن نخرج به من هذه المباراة، هو أن السد لم يكن في أفضل حالاته خصوصا مع تعدد الغيابات وعدم توافر حلول كثيرة أمام المدرب فيريرا، وفي هكذا ظرف، يعد الفوز مكسبا حقيقيا لأنه جاء بعد خسارة لقاء القمة مع الدحيل، ولأنه أبقى السد على نفس المسافة من الصدارة.

أما بالنسبة للخور، فإن العطاء الغزير الذي قدمه لاعبوه خصوصا بعد أن تلقت شباكهم الهدف الثاني، واقترابهم من الخروج بنقطة التعادل، يؤكد التطور الواضح الذي يشهده الفريق تحت إشراف مدربه الجديد ناصيف البياوي الذي حقق معه الفرسان انتصارين متتاليين قبل التعرض للخسارة من السد، ومن غير المنتظر أن تؤثر هذه العثرة كثيرا على الفريق، لاسيما أنه يدرك أن النقاط التي لا يجب أن تضيع منه، هي نقاط المباريات التي تجمعه بفرق أسفل الترتيب، ومنها مباراته القادمة أمام العربي في الجولة الأخيرة من القسم الأول.

 

الحلول الفردية أنقذت الدحيل من فخ المرخية

كاد الدحيل المتصدر ان يقع في فخ التكتل الدفاعي الذي نصبه فريق المرخية لكن الحلول الفردية حسمت المباراة بمهارات يوسف المساكني ونام تاي هي ليخرج الدحيل بالفوز الصعب بنتيجة 2 - 1، ووجد هجوم الدحيل القوي صعوبات كبيرة في اختراق الدفاع الذي نصبه المدرب الوطني يوسف ادم الذي كان يدافع بعشرة لاعبين تقريبا في حال كانت الكرة لدى لاعبي فريق الدحيل وهو ما صعب المهمة بالفعل.

يوسف المساكني استخدم مهارته المعروفة وسجل الهدف الاول في وقت مبكر، وكان من الصعب على الدحيل ان يسجل هدفا بجملة ونقلات جماعية في منطقة جزاء المرخية، لكن المساكني انقذ الموقف وكسر حصون الفريق المنافس بهدف جميل في توقيت مثالي.

وبعد هدف التعادل للمرخية الذي كان بواسطة صالح اليزيدي عادت المباراة الى المربع الاول، وكان الدحيل يحتاج الى العودة للانتصار لكنه اصطدم بالدفاع القوي لفريق المرخية قبل ان يظهر نام تاي هي ايضا ويستخدم مهارته العالية ليسجل الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الاول للمباراة.

الدحيل وجد نفسه في موقف صعب بالشوط الثاني مع الدفاع القوي لفريق المرخية والهجمات المرتدة السريعة التي كانت تهدد مرمى الحارس خليفة ابوبكر في أي وقت، وفشل المتصدر في زيادة اهدافه بالشوط الثاني وخرج منتصرا بصعوبة بالغة امام فريق هدد مكانته بسبب التنظيم الدفاعي الذي لعب به المباراة، فلم يجد لاعبو الدحيل المساحات والقدرة على حسم المباراة بعدد كبير من الاهداف.

 

نازاريت مهاجم الأهلي.. محترف أجنبي من "ورق"

أنقذ اللاعب ماجد محمد الأهلي من السقوط بفخ التعادل مع السيلية بعدما أحرز له هدف الفوز على السيلية 2 - 1 قبل خمس دقائق من نهاية الوقت الأصلي للشوط الثاني.

وبالقدر الذي يدين فيه الإسباني خواكين كاباروس مدرب العميد بالفضل إلى اللاعب المحلي الذي دخل بديلا منذ الدقيقة 46 محل المهاجم محمد مونتاري وكافأه على ثقته بثلاث نقاط ثمينة بالقدر الذي كان فيه مستاء جدا وفي هيجان وحيرة وذهول من الأداء الكارثي لمهاجمه الكولومبي كريستيان نازاريت الذي تفنن في إضاعة الكثير من الفرص السهلة للتهديف التي لو كان قد استغل نصفها فقط وليس كلها أو جلها لأحرز "هاتريك".

وعلى الرغم من أن كاباروس بعد نهاية المباراة بالفوز الذي عبر بفريقه من المنطقة المكهربة حيث تعاني أندية أسفل الترتيب التي تواجه تهديد الهبوط إلى منطقة الوسط الآمن، اذ بات يحتل المركز السادس، حاول الدفاع عن مهاجمه السيئ جدا من حيث الأداء طوال المباراة وحمايته من سهام الانتقادات التي وجهت له بتصريح جاء فيه أنه قدم مباراة جيدة وأن الحديث عن تغيير اللاعبين لايزال مبكرا وأنه يتوجب التمهل والتريث إلى غاية موعد الانتقالات الشتوية بعد حوالي شهر.

ولكن نازاريت أمام السيلية قد أقنع الجهازين الفني والإداري بضرورة تغييره واستبداله بمحترف جديد يكون قادرا على تقديم الإضافة التي أخفق هو في تقديمها.

لقد عودنا الأهلي في المواسم الأخيرة على ضم مهاجمين لا يتمتعون برصيد كبير في بورصة النجومية على المستوى الدولي غير أنهم تألقوا بشكل لافت في صفوفه، في مقدمتهم الكونغولي الديمقراطي الذي توج معه هدافا لبطولة الدوري موسمي 2013 - 2014 برصيد 22 هدفا و2014 - 2015 برصيد 25 ومواطنه فيرمين موبيلي قبل أن ينتقل منه إلى رين الفرنسي، غير أن الصواب جانبه هذه المرة في صفقة نازاريت وسيعمل بلاشك على تصحيح خطئه بالتعاقد مع محترف جديد بالانتقالات الشتوية يراهن على أن يكون مردوده أفضل.

 

بعد الفوز على الصواعق.. فرحة جنونية للقطراوية

رغم أن خزائن النادي تزخر بكل صنف ولون من الألقاب المحلية، إلا أن فوز الملك القطراوي على نادي الخريطيات في منافسات الجولة العاشرة لدوري نجوم كيو.إن.بي كان له طعم آخر.

المباراة التي انتهت بفوز نادي قطر 3 - 2 بملعب سحيم بن حمد بنادي قطر جاءت مثيرة وقوية خاصة بعد تقدم أصحاب الارض بهدفين سريعين ثم عودة الخريطيات بالتعادل، لكن الهدف الثالث الذي جاء عن طريق اللاعب الصاعد علي عوض جلوف نزل بردا وسلاما على قلوب جماهير الملك بل وبعض من رموزه الذين تواجدوا في مقاعد الجماهير وشجعوا الفريق طيلة المباراة التي كانت الأولى للمدرب عبدالـله مبارك.

وبعد المباراة كانت هناك حالة من السعادة بين هذه الرموز ومن بينهم والد صاحب هدف الفوز والذي كان أيضا لاعب كرة بل وهدافا للملك.

فوز قطر كان متعدد الفوائد، فهو الأول للملك في أول مباراة تحت قيادة المدرب الجديد عبدالـله مبارك بعد رحيل الارجنتيني كالديرون، والفوز أيضا جعل الملك يترك المركز الأخير للمرة الأولى منذ تواجده فيه والفوز أيضا رفع الروح المعنوية بعدما اصبح الفوز على الخريطيات البداية الحقيقية لخروج الفريق الأول من المأزق قبل مواجهة واحدة من نهاية القسم الأول لدوري النجوم.

التعليقات

مقالات
السابق التالي