استاد الدوحة
كاريكاتير

في افتتاح الجولة العاشرة من دوري نجوم QNB.. الغرافة يبحث عن التعويض والعربي يأمل تصحيح المسار

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 11 شهر
  • Thu 30 November 2017
  • 9:57 AM
  • eye 464

يحل العربي ضيفا على الغرافة الساعة الرابعة عصر اليوم على استاد ثاني بن جاسم بنادي الغرافة في افتتاح الجولة العاشرة من منافسات دوري نجوم QNB في مواجهة ربما تكون قد فقدت الكثير من الخصوصية التي ظلت تحظى بها في سابق المواعيد عندما كانت تُلعب لحساب المناسبات الكبيرة وفي السباق نحو الألقاب، بعدما خفت بريق المواعيد الاستثنائية بفعل الأدوار الهامشية التي صار يلعبها الفريقان على مستوى المنافسة المحلية.

مواجهة اليوم أضحت برسم البحث عن الأمان بواقع حال الفريقين الذي لا يسر وبمحصلة متواضعة للنسخة الحالية من البطولة المحلية.. فالغرافة تدحرج الى المركز التاسع بعد الخسارتين اللتين مني بهما في الجولتين السابقتين امام السيلية والريان ليتجمد الرصيد عند النقطة السابعة، في حين لم يشفع الزحف على البطون للعربي في الخروج من مركزه العاشر بعد خسارتين وتعادل في المباريات الثلاث الاخيرة أبقت الرصيد عند النقاط الست.

الفهود.. عروض بدون نتائج

قد تكون العروض التي يقدمها فهود الغرافة خصوصا في الجولتين الأخيرتين مرضية نوعا ما عطفا على الصورة الجيدة التي ظهر عليها اشبال المدرب جان فرنانديز سواء امام السيلية او الريان، لكن النقاط لا تُجمع بقيمة الاداء أو جودته وإنما بالنتائج التي يمكن القول انها غير مرضية، سيما ان الغرافة اضحى تاسع الترتيب وهو الذي قيل بأنه قادر هذا الموسم حتى على مقارعة الكبار وإن كانت الاهداف المسطرة أقل من ذلك، حيث تأمل الإدارة التواجد على الأقل في المربع الذهبي.

صحيح أن المدرب فرنانديز حصن نفسه بدرع الاتفاق مع الإدارة على بناء فريق للمستقبل، بيد أن ذلك لا يعني أن يتدهور الحال على مستوى النتائج، ليبحث الغرافة عن الامان بعدما بات على بعد ثلاث نقاط فقط من المركز الاخير وعلى بعد نقطة من العربي والمرخية صاحبي المركز قبل الأخير، ما يعني أن الفوز دون سواه على العربي سيكون المخرج الوحيد للتقدم الى الأمام، خصوصا ان الجولة الحالية هي قبل الأخيرة من عمر ذهاب الدوري.

الأحلام.. زحف على البطون

تبدو مسيرة العربي في الدوري أشبه بالزحف على البطون من أجل الخروج من المأزق الذي وجد نفسه فيه إثر النتائج المتردية، فالفريق جمع ثلاث نقاط من المباريات الاربع الاخيرة بثلاثة تعادلات وخسارة أكثرها مرارة من وجهة نظر الانصار التعادل الأخير مع المرخية، على اعتبار أن المطمع كان حصد النقاط الثلاث لتعبيد طريق الدخول في مناطق الامان.

الصورة أمام الوافد الجديد لم تكن مرضية بالمرة على مستوى الأداء، خصوصا ان فريق الاحلام بدا متراجعا للمناطق الخلفية معتمدا على المرتدات وكأنه غير قادر على مواجهة المرخية بلعب هجومي مفتوح دون أن يكون غياب خلفان وماردكيان كافيا لإقناع الانصار بتأثيرهما الكبير الذي وصل حد اللعب بتلك الطريقة الدفاعية، ليبدو وكأن الكرواتي لوكا بوناسيتش لم يأت بجديد عما كان يقدمه المدرب السابق قيس اليعقوبي مع بعض الأفضلية لهذا الاخير عطفا على الصبغة الهجومية التي كان يظهرها الأحلام قبل رحيله.

فرنانديز ومشكلة رأس الحربة

شخّص الفرنسي جان فرنانديز مشكلة فريقه بالحاجة الى رأس حربة صريح قادر على ان يترجم السيطرة والأفضلية التي يفرضها الفريق كما جرى امام الريان خصوصا مطلع الشوط الثاني، متمنيا ان يتم تدعيم الفريق برأس حربة، في إشارة الى ان المدرب يرغب في التعاقد مع مهاجم محترف خلال فترة الانتقالات الشتوية.. ويبدو أن فرنانديز غير مقتنع بقدرات احمد علاء كي يلعب الدور المنتظر في الهجوم، خصوصا ان هذا الأخير مُنح الكثير من الفرص في سابق المباريات.

ولا يبدو ان الغرافة يعاني من مشكلة في منطقة العمليات على اعتبار ان الفريق يثبت قدرته على خلق عديد الفرص من خلال عمل يقوم به لاعبو خط الوسط بوجود عثمان اليهري وخمنيز والشاب عمرو سراج، بيد ان المشكلة تكمن في ترجمة تلك الفرص.. اما علامة الاستفهام فتبقى حول السلوفاكي فلاديمير فايس الذي يصر المدرب على عدم مشاركته اساسيا منذ البداية تماما كما جرى امام الريان ومن قبل امام السيلية، رغم ان اللاعب يحقق الإضافة المطلوبة بعد المشاركة في قادم اوقات المباريات، وما ادل على ذلك من تسجيله هدف تقليص الفارق امام الريان.

عودة خلفان والإضافة

استعاد صانع العاب العربي خلفان إبراهيم كامل عافيته بعد الاصابة التي لحقت به قبل مباراة الريان وغيبته عنها، حيث شارك خلفان في التدريبات التحضيرية التي أعقبت مباراة المرخية وبات جاهزا للمشاركة امام الغرافة، ما يشكل اضافة كبيرة لخط وسط فريق الأحلام الذي افتقد في المباراتين السابقتين صانع العاب قادرا على إعانة الفريق على الخروج من المناطق الخلفية وتقديم المساندة المطلوبة ليوسف أحمد رأس الحربة الوحيد في ظل تواصل غياب المهاجم السوري مارديك ماردكيان الذي لم يكمل مباراة الريان.

ويبدو ان عودة خلفان ستخدم الأسلوب الذي ينتهجه المدرب لوكا بوناسيتش من حيث التمركز الدفاعي والاعتماد على المرتدات لاستثمار المساحات التي يخلفها تقدم الفريق المنافس تماما كما فعل الفريق امام الريان والمرخية، وبالتالي فإن وجود خلفان الذي يتميز بالسرعة والمهارة سيجعل من المرتدات العرباوية اكثر تأثيرا ونجاعة.

بطاقة المباراة

الفريقان: الغرافة - العربي

التاريخ: الخميس 30 نوفمبر 2017

المناسبة: الجولة العاشرة من دوري نجوم QNB

الملعب: استاد ثاني بن جاسم

التوقيت: الساعة 16:00

التعليقات

مقالات
السابق التالي