استاد الدوحة
كاريكاتير

طموحها لا يتعدى أكثر من البقاء.. أكثر من نصف فرق الدوري تبحث عن طوق نجاة

المصدر: نزار عجيب

img
  • قبل 10 شهر
  • Wed 29 November 2017
  • 10:12 AM
  • eye 379

بعد وصول قطار دوري نجوم QNB الى المحطة التاسعة مازالت اكثر من نصف الفرق تبحث عن طوق نجاة وطموحها لا يتعدى سوى البقاء في المنافسة، حيث تبقى الفوارق بينها قليلة جدا ويمكن ان تتبدل المراكز من السادس وحتى الثاني عشر في جولتين فقط لتنقلب رأسا على عقب.

ويبدو الدوري في الموسم الحالي مقسوما الى مجموعتين، الاولى تضم الفرق الثلاثة الاولى وهي الدحيل والريان والسد، ومن خلفها السيلية وام صلال، وتتواجد بقية الفرق الاخرى وهي الخور والخريطيات والاهلي والغرافة والعربي والمرخية وقطر في الكفة الاخرى، ونجد ان هذه الاخيرة طموحها لا يتعدى سوى ضمان عدم الهبوط في ظل الفوارق الكبيرة التي ظهرت بينها والبقية.

 

دائرة الهبوط تسع سبعة فرق

دائرة الهبوط في دوري الموسم الحالي تبدو واسعة بحيث انها تضم سبعة فرق على الاقل، وبالتالي فان كل هذه الفرق سوف تبحث عن طوق نجاة خلال الجولات القادمة، وافضل هذه الفرق في الترتيب، الخور الذي يحتل المركز السادس برصيد 10 نقاط، ونجد ان الفريق استفاد من حصوله على انتصارين في اخر جولتين ليصل الى هذا المركز، ولكن رغم كل ما تحقق لا نجد ان الفريق دخل في منطقة الامان.

ومن بعد الخور يأتي الخريطيات في الترتيب العام للفرق برصيد 9 نقاط، وقفز الصواعق لهذا المركز بعد فوزهم في الجولة الماضية على الاهلي بهدف وحيد، وفي المركز الثامن يأتي العميد الاهلاوي الذي جمع ثماني نقاط من مبارياته الماضية وهو يتواجد ايضا في الدائرة الكبيرة.

المركز التاسع في الدوري كان من نصيب فريق الغرافة الذي لا يبدو ان هذا المركز يناسب طموحاته الكبيرة، ولكن نتائج الفريق هي التي وضعته في هذا المكان، خصوصا انه خسر في اخر جولتين امام السيلية والريان بنفس النتيجة 2 - 3، ليتراجع الفهود ويكونوا ضمن الفرق المهددة بالهبوط، والتواجد في المجموعة الادنى.

المراكز الثلاثة الاخيرة يتواجد فيها فرق العربي والمرخية وقطر، والاول يأتي في المركز العاشر برصيد ست نقاط، بينما للمرخية نفس الرصيد ولكنه يتخلف عن العربي بفارق الاهداف محتلا المركز الحادي عشر، اما المركز الاخير فهو لايزال محجوزا لفائدة الملك القطراوي الذي ظل يعاني في الجولات الماضية، ولايزال ابرز المهددين بالهبوط ويبحث له عن مخرج من الأزمة الفنية التي يعيشها.

 

عدم وجود المقومات لمنافسة الكبار

هذه الفرق التي تتواجد في المراكز من السادس وحتى الاخير لا يبدو انها تمتلك المقومات والامكانيات لمقارعة الفرق الكبيرة، فهي لا يتوافر لها الزاد البشري من اللاعبين خاصة في دكة الاحتياط، لذلك ليس لديها النفس الطويل الذي تستطيع من خلاله الاستمرار في المنافسة.

ومنذ انطلاقة دوري النجوم كانت الفوارق بين فرق الظل وفرق المقدمة الدحيل والريان والسد كبيرة، بحيث اصبحت هنالك فجوة كبيرة بين فرق المقدمة وهذه الفرق التي تبحث فقط عن مخرج لتضمن البقاء في الدوري وألا يهددها شبح الهبوط الى الدرجة الثانية.

وبعد تسع جولات انكشف المستور ولا يبدو هنالك امل في قدرة هذه الفرق على التطلع الى اكثر من التواجد بين الوسط والمراكز الاخيرة في جدول الترتيب؛ نظرا لامكانياتها المحدودة.

 

بارقة أمل في الانتقالات الشتوية

معظم هذه الفرق التي تتواجد بين الوسط ومراكز القاع تتطلع للانتقالات الشتوية القادمة علها تجد ضالتها في بعض اللاعبين الذين يمكن ان يرجحوا كفتها ويساعدوها في تحسين وضعها بجدول الترتيب، وستكون الانتقالات القادمة مهمة لجميع هذه الفرق التي لا تريد ان تفوت فرصة تدعيم صفوفها.

الجولات التسع الماضية كشفت الكثير من النواقص للمدربين الذين يدركون اهمية تدعيم فرقهم ووجود صف ثان يمكن ان يعينهم في بقية المشوار قبل الوصول الى الجولات الحاسمة، لان القسم الاول للدوري في العادة يضع الصورة كاملة امام الاجهزة الفنية التي سيكون عليها الاستفادة من الاخطاء والعمل في حدود الامكانيات المطلوبة للخروج من الوضع الحالي الذي تعيش فيه قبل وقوع الفأس في الرأس.

التعليقات

مقالات
السابق التالي