استاد الدوحة
كاريكاتير

في الجولة العاشرة من دوري نجوم QNB.. مواجهات يحكمها المنطق وأخرى مفتوحة على كل الاحتمالات

المصدر: محمود الفضلي

img
  • قبل 10 شهر
  • Wed 29 November 2017
  • 10:02 AM
  • eye 440

يحكم المنطق بعض مواجهات الجولة العاشرة من دوري نجوم QNB خصوصا تلك التي لا يبدو فيها التكافؤ حاضراً بفوارق كبيرة سواء على المستوى الفني او على مستوى الوضعية على سلم الترتيب، في حين تبقى جل اللقاءات الأخرى مفتوحة على كل الاحتمالات في ظل تقارب فني يجعل من الصعوبة التكهن بالنتائج.

افتتاح الجولة سيكون بخصوصية تاريخية عندما يلتقي الغرافة والعربي الساعة الرابعة عصر غد الخميس على استاد جاسم بن حمد قبل ان يشهد الملعب ذاته عند الساعة السادسة وعشر دقائق صداما قويا بين الريان وام صلال.

ويضرب الملك القطراوي موعدا مع الخريطيات الساعة الرابعة عصر الجمعة على استاد سحيم بن حمد بحثا عن تصويب الأوضاع، في حين يلتقي الخور المنتشي بنتائج إيجابية السد الباحث عن استعادة الثقة وذلك عند الساعة السادسة وعشر دقائق على استاد خليفة الدولي.

ختام الجولة سيكون يوم السبت عندما يستقبل الدحيل فريق المرخية الساعة الرابعة على استاد عبدالـله بن خليفة، فيما يشهد اليوم ذاته لقاء لا يخلو من ندية يجمع السيلية بالاهلي الساعة السادسة وعشر دقائق على استاد حمد بن خليفة.

 

الغرافة والعربي.. خصوصية كبيرة

صحيح ان مواجهة الغرافة والعربي تحظى بالخصوصية عطفا على ماضي اللقاءات التي جمعتهما لحساب مناسبات كبيرة، بيد أن واقع الحال يبدو مغايراً تماماً على اعتبار أن وضع الفريقين لا يسر، فالغرافة تدحرج الى المركز التاسع عقب خسارتين متتاليتين في الجولتين السابقتين أمام السيلية والريان ليتجمد رصيده عند النقطة السابعة، في حين يمارس العربي عملية زحف بطيئة من أجل الخروج من مركزه العاشر بتعادلين وخسارة في المباريات الثلاث الاخيرة فلم يجمع سوى ست نقاط بمحصلة متواضعة تبقيه في خطر كبير، ما يعني ان حاجة الفريقين الى النقاط الثلاث تبدو ماسة جدا من أجل تدارك الموقف.

 

أم صلال والريان.. مآرب متباينة

في الوقت الذي يتطلع فيه الريان الى مواصلة الضغط على المتصدر الدحيل بالحفاظ على فارق النقطة ولم لا الوصول الى الصدارة في حال تعثر هذا الأخير، فإن أم صلال يتطلع الى وقف نزيف النقاط بعد خسارتين وتعادل في المباريات الثلاث الاخيرة، ما جعل الرصيد يقف عند النقطة الرابعة عشرة التي لا تكفي للبقاء على مقربة من المربع الذهبي وملاحقة السيلية.

الريان وإن حقق الفوز على الغرافة في الجولة السابقة، لكن العرض في الدقائق الاخيرة شابه الكثير من السلبيات التي وجب تصحيحها، في حين يبدو ان التعادل مع قطر بالنسبة للصقور أشبه بالخسارة، حيث كان الفريق يمني النفس بتحقيق الانتصار لتجسير الفارق مع السيلية المتعثر سلفا مع الخور في ذات الجولة.

 

قطر والخريطيات.. انطلاقة أم تعزيز؟

يبحث الملك القطراوي عن انطلاقة جديدة في الدوري بعد التغيير الذي طرأ على الجهاز الفني بعد إنجاز مسألة التعاقد مع المدرب الوطني عبدالـله مبارك ليكون بديلا للأرجنتيني غابريل كالديرون أملا في ان تُحدث الصدمة تأثيرات ايجابية على الفريق بدءا من مواجهة الخريطيات الجمعة لتصويب أوضاع الفريق الذي يقبع في المركز الأخير على سلم الترتيب برصيد أربع نقاط فقط.

وفي المقابل، يتطلع الخريطيات للنسج على ذات منوال الجولة السابقة التي عرف فيها الانتصار على الاهلي متجاوا الآثار السلبية التي خلفتها الخسارة الثقيلة من الدحيل، فالفوز على العميد أعاد الثقة لأشبال المدرب أحمد العجلاني وسجلوا قفزة جيدة على سلم الترتيب بوصولهم الى النقطة التاسعة التي وضعتهم في المركز السابع.

 

الخور والسد.. المسار الصحيح

يأمل فيها الفرسان مواصلة تحقيق النتائج اللافتة تحت إمرة المدرب الجديد ناصيف البياوي الذي أحدث تغييرا جذريا في الفريق منذ توليه المهمة خصوصا بعد تحقيق انتصارين متتاليين في الجولتين السابقتين على حساب قطر والسيلية ليرفع بالنقاط الست الحصيلة الى النقطة العاشرة التي وضعت الفرسان في المركز السادس.

بالمقابل، سيكون السد مطالبا بإظهار ردة فعل سريعة عقب الخسارة امام الدحيل في قمة الجولة الثامنة بهدفين لاربعة، ما يعني أن الفوز سيكون ضرورة من اجل البقاء طرفا فاعلا في المنافسة على اللقب، في حين أن أية نتيجة غير الانتصار ستدخل عيال الذيب في أزمة حقيقية خلافا لأزمة الإصابات التي ماانفكت تلاحق الفريق.

 

الدحيل والمرخية.. فوارق كبيرة

تبدو الفوارق كبيرة بين الدحيل والوافد الجديد لدوري الأضواء المرخية قبل المواجهة التي ستجمعهما السبت، فعلى الورق تبدو مهمة المتصدر في المتناول لتحقيق فوز جديد ليضمن ريادة الترتيب بالوصول الى النقطة الثامنة والعشرين بسجل خال من الخسائر.

وفي المقابل، ستكون مهمة المدرب يوسف آدم وأشباله صعبة لكنها ليست مستحيلة خصوصا أن الهدف الأكبر سيكون اجتثاث نقطة أمام فريق شرس ستكون بمثابة الانتصار، بيد ان الأمر يحتاج الى أداء استثنائي يكون أقرب الى العرض الذي قدمه المرخية أمام السد في المباراة التي فاز فيها على الميدان وخسرها بقرار لجنة الانضباط.

 

السيلية والأهلي.. مواجهة التعويض

يتطلع الأهلي والسيلية الى التعويض عندما يختتمان الجولة الثامنة يوم بعد غد السبت، فالاهلي خسر أمام الخريطيات، في حين سقط السيلية بشكل مفاجئ امام الخور.. الضغط ربما يكون أكبر على التونسي سامي الطرابلسي ولاعبيه من أجل تحقيق الانتصار لاستعادة الصورة التي اظهرها الفريق منذ انطلاقة الدوري حتى بات مرشحا لان يكون الحصان الاسود للنسخة الحالية، ناهيك عن الحاجة الى النقاط الثلاث للمضي خلف ركب الطليعة ورفع الرصيد الى النقطة 21.

وبالمقابل، يعيش الاهلي تحت وطأة ضغوط كبيرة خصوصا أن الخسارة في الجولة الماضية جعلته على مقربة من المراكز المتأخرة بتجمد الرصيد عند النقطة الثامنة، ما يفرض على كاباروس عدم الخروج من اللقاء خالي الوفاض، خصوصا ان الحديث عن سوء نتائج العميد بدأ يزداد في الاونة الاخيرة.

التعليقات

مقالات
السابق التالي