استاد الدوحة
كاريكاتير

منافسات كبيرة تشكل منعرجاً هاماً في مسارات المنافسة

المصدر: استاد الدوحة

img
  • قبل 12 شهر
  • Thu 23 November 2017
  • 10:07 AM
  • eye 658

ستكون الأنظار شاخصة في تاسع جولات دوري نجوم QNB التي ستلعب يومي غد وبعد غد نحو قمة السد والدحيل باعتبارها مشهدا رئيسيا في فصول قصة السباق المحتدم نحو ريادة جدول الترتيب اولا ومن ثم تعبيد الطريق نحو الظفر باللقب وفق دور هام سيلعبه الريان الذي سيكون على موعد مع مواجهة لا تخلو من خصوصية في ذات الجولة عندما يستقبل الغرافة وسط إمكانية ان تفضي نتيجة القمتين الى مستجدات قد تغير ملامح الصدارة لصالح احد الأطراف الثلاثة المتنازعة على تسنم قمة الترتيب.

وعلى ذات شاكلة صراع المقدمة ثمة سباق محموم في وسط الترتيب وفِي القاع بحثا عن المآرب المتباينة بين تحسس مراكز الامان والهروب من ضغوط التهديدات المبكرة على اعتبار ان الجولة تتضمن مواجهات ذات قيمة كبيرة في السباق التنافسي الذي يسير وفق المثل الشهير (كل يغني على ليلاه).

حامل اللقب والزعيم.. نزال كبير

باتت مواجهات السد والدحيل في السنوات الاخيرة ذات قيمة فنية وتنافسية كبيرة خصوصا انها تلعب على فوهة الألقاب وترسم مسارات السباق نحو منصات التتويج، فعلى الرغم من ان قمة يوم غد الجمعة هي الاولى للفريقين في النسخة الحالية وبرسم الذهاب، فلن يكون مستغربا ما اذا كانت نتيجتها ذات علاقة وثيقة بمسار الدرع، تماما كما كانت عليه الأمور في الموسم الماضي.

السد يأمل الانتصار، خصوصا ان المباراة تقام على أرضه باستاد جاسم بن حمد حتى يضمن الصدارة أو المشاركة بها، في حين يتطلع الدحيل الى الفوز للحفاظ اولا على السجل خاليا من الخسارة ومن ثم التوغل في الصدارة اكثر وزيادة الضغوط على الملاحقين ومن ابرزهم السد نفسه الذي يبقى خطره هو الأكبر على مساعي اشبال جمال بلماضي للاحتفاظ باللقب.

الرهيب والفهود.. خصوصية كبيرة

يتطلع الريان للنسج على ذات منوال المباريات الخمس الأخيرة التي خاضها في منافسة الدوري عندما يستقبل الغرافة على استاد جاسم بن حمد يوم بعد غد السبت، ومن ثم انتظار ما ستؤول اليه نتيجة قمة السد والدحيل أملا في أن تمنح نتيجة التعادل بين الاخيرين الصدارة للريان منفردا برصيد 24 نقطة.. بيد ان المهمة لن تكون سهلة أمام الغرافة في مواجهة ماانفكت تحظى بخصوصية كبيرة بغض النظر عن المناسبة او حتى وضعية الفريقين، ما ينذر بلقاء كبير رغم تباين الاهداف والمآرب.

الغرافة الذي تراجع الى المركز السابع برصيد سبع نقاط، لم يكن يستحق الخسارة الاخيرة التي مني بها من السيلية وباعتراف مدرب السيلية نفسه سامي الطرابلسي عطفا على الاداء الذي قدمه ابناء المدرب الفرنسي جان فرنانديز، الأمر الذي سيجعل الفهود يبحثون عن نتيجة أفضل امام الريان.

هل يخشى السيلية نشوة الخور؟

يستقبل الخور المنتشي بالانتصار الثاني بعد أربع خسائر وتعادل، فريق السيلية الذي يقدم مستويات ثابتة منذ انطلاقة النسخة الحالية على استاد الخور غدا الجمعة، وسط تطلعات كبيرة للنسج على ذات منوال الجولة السابقة بتحقيق الفوز او على الاقل عدم الخسارة من اجل تعزيز الرصيد النقطي الذي وصل الى النقطة السابعة التي قفزت بالفرسان الى المركز الثامن بفارق الاهداف عن الغرافة السابع.

مهمة رفاق البرازيلي ماديسون لن تكون سهلة امام فريق قوي يحتل المركز الرابع برصيد 18 نقطة ويتطلع الى اكثر من حجز مقعد في المربع الذهبي.. لكن هذا كله يبقى على الورق.. فهل يضع المدرب الجديد للخور ناصيف البياوي خطة تطيح بالسيلية؟.

أم صلال يتحدى مستجدات قطر

ينشد ام صلال استعادة نغمة الانتصارات بعد خسارتين متتاليتين في الجولتين السابقتين امام السيلية والسد عندما يلاقي قطر بعد غد السبت على استاد ثاني بن جاسم من أجل الإبقاء على حظوظ ملاحقة الشواهين للمنافسة على المربع الذهبي، وفي المقابل يراهن الملك القطراوي على الصدمة الايجابية التي احدثها فك الارتباط بالمدرب الارجنتيني غابريل كالديرون على خلفية سوء النتائج املا في تدارك الموقف، خصوصا ان فريق قطر مازال يحتل المركز الاخير على سلم الترتيب برصيد ثلاث نقاط، ما جعله المرشح الاول من اجل العودة الى مصاف اندية الدرجة الثانية.

هل يزيد الأهلي أوجاع الخريطيات؟

يتطلع الأهلي المنتشي بالقفزة الكبيرة التي حققها على جدول الترتيب عقب الفوز على المرخية في الجولة الماضية الى تسجيل فوز جديد لاستثمار الحالة التي يمر بها الخريطيات عندما يلتقي هذا الاخير بعد غد السبت على ملعب الخور.

ويراهن العميد على اكتمال صفوف الفريق بعودة كل الغائبين منذ الجولة الماضية، بيد ان الخريطيات سيكون مطالبا بإظهار ردة فعل حيال الخسارة المدوية التي مني بها من الدحيل بثمانية أهداف لهدفين كنتيجة هزت اركان الفريق لكنها لم تحدث أي جديد على مستوى الإدارة الفنية ببقاء احمد العجلاني في منصبه لكن ليس لوقت طويل إذا ما استمر الحال على ما هو عليه.

العربي والمرخية.. والتعويض

ينشد العربي والمرخية التعويض عندما يلتقيان غدا على استاد حمد الكبير في النادي العربي بعد الخسارة التي تعرض لها كلا الفريقين في الجولة السابقة، فالعربي انصاع بأمر الريان في مواجهة الديربي بخسارة بدت كبيرة برباعية مقابل هدفين، في حين لم يقو المرخية على درء السقوط امام الأهلي بهدف دون رد، ليبقى الفريقان تحت وطأة التهديد على اعتبار ان كل فريق منهما يملك خمس نقاط ويحتلان المركزين العاشر والحادي عشر تواليا.

فريق الأحلام قد يعاني من نقص في حال عدم جهوزية خلفان إبراهيم ومارديك مردكيان، في حين تبدو صفوف المرخية مكتملة.

التعليقات

مقالات
السابق التالي