استاد الدوحة
كاريكاتير

القطراوي يتطلع لإيقاف "النزيف" في مواجهة الخور بثوبه الجديد

المصدر: فؤاد بن عجمية

img
  • قبل 12 شهر
  • Sat 18 November 2017
  • 10:00 AM
  • eye 413

هل تكون مباراة الفرصة الأخيرة للمدرب القطراوي غابرييل كالديرون عندما يلتقي فريقه مساء اليوم مع الخور ضمن منافسات الجولة الثامنة من دوري نجوم QNB؟. هذا ما قد توحي به المؤشرات في ظل الوضع الصعب الذي يعيشه الفريق بتواجده في المركز الأخير بجدول الترتيب برصيد 3 نقاط بعد مرور 7 جولات، وفي المقابل ستكون المباراة أول فرصة للمدرب الجديد لنادي الخور ناصيف البياوي الذي حل مكان الفرنسي لوران بانيد، من أجل أن يظهر قدرته على تحسين مستوى الفريق وإخراجه من وضعه الحالي، إذ يحتل المركز قبل الأخير برصيد 4 نقاط.

اللقاء لن يكون سهلا على الفريقين في مثل هذه الظروف، لكنه يبدو أصعب بالنسبة للملك القطراوي الذي يدخل المواجهة وسط موجات حادة من الانتقادات والتشكيك، على عكس منافسه الذي يدخلها بروح مختلفة بعد تغيير الجهاز الفني.. لكن هل يعني ذلك أن الخور سيكون أقرب للفوز؟.

أزمة القطراوي وضرورة الفوز

يعيش نادي قطر أزمة حقيقية، سواء على مستوى النتائج التي كانت بعيدة كل البعد عن الطموحات، أو على مستوى الأجواء المحيطة بالفريق، حيث تحوم الشكوك حول قدرة الفريق بالنظر إلى ما قدمه إلى حد الآن، على أن يصمد في الدوري ويتجنب العودة مجددا إلى الدرجة الثانية.

وتنصب الانتقادات أساسا على مستوى اللاعبين الأجانب الذين لم يقدموا إلى الآن الإضافة المرجوة، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، كما أن الفريق لم يستفد كثيرا من لاعبيه المحليين رغم الصفقات الكثيرة التي أبرمها في الصيف الماضي.

وتعتبر مواجهة نادي الخور مساء اليوم فرصة للخروج من المركز الأخير وتفادي المزيد من المتاعب، لأن نتيجة سلبية جديدة قد تجعل الوضع أكثر سوءا بكثير، كيف لا والمباراة تجمعه بمنافس هو الأقرب له في جدول الترتيب، فإن لم يفز عليه، فمتى يفوز إذاً؟.

وخسر الفريق القطراوي 6 مباريات في 7 جولات، ولم يفز إلا في مباراة واحدة، كانت أمام المرخية الصاعد معه من الدرجة الثانية، فهل يحقق فوزه الثاني أو تعادله الأول، أم يتلقى خسارة سابعة؟.

فرصة للمدرب الجديد.. ولكن!

الخور يدخل اللقاء بروح جديدة، بعد التغيير الذي شهده جهازه الفني بالتعاقد مع المدرب التونسي ناصيف البياوي، مكان الفرنسي لوران بانيد الذي لم يعمّر طويلا مع الفرسان، حيث كان قد تسلم المقاليد الفنية للفريق في بداية الموسم بدلا من مواطنه جون فيرنانديز الذي رحل لتدريب الغرافة، إلا أن النتائج لم تكن إيجابية حيث حصد الخور 4 نقاط في 7 جولات من فوز وتعادل و5 هزائم.

طبعا لن يكون من المنتظر أن يتمكن المدرب الجديد من تغيير أشياء كثيرة في الفريق بحكم أنه لم يتسلم مهامه إلا منذ أيام قليلة، لكن الفارق قد يكون معنويا بالأساس، حيث إنه في مثل هذه المواقف يدخل اللاعبون بروح معنوية عالية بغية التأكيد على أن لديهم أفضل بكثير مما ظهروا به في الفترة الماضية، فضلا عن الرغبة في إقناع الجهاز الفني الجديد بقدراتهم وجدارتهم بالتواجد في التشكيلة.

وقد تكون الفرصة مواتية ليبدأ البياوي مشواره مع الخور بنتيجة إيجابية حيث إن فريقه يواجه صاحب المركز الأخير الذي يعيش أزمة نتائج وأزمة ثقة، لكن التعويل على أزمة الفريق القطراوي لن يكفي لتحقيق المطلوب، فمن المنتظر أن تكون المواجهة صعبة وأن تتطلب بذل مجهودات كبيرة للظفر بنقاطها الثلاث، أو على أقل تقدير تحقيق التعادل من أجل عدم التراجع إلى المركز الأخير، باعتبار أن الفارق بين الفريقين هو نقطة واحدة، والخسارة تعني أن الفرسان سيصبحون بمفردهم في قاع الجدول.

 

 

بطاقة المباراة

الفريقان: قطر - الخور

المناسبة: الجولة الثامنة من دوري نجوم QNB

التاريخ: السبت 18 نوفمبر 2017

الملعب: استاد سحيم بن حمد

التوقيت: السادسة و10 دقائق

التعليقات

مقالات
السابق التالي